اخبار ذات صلة

السبت، 2 ديسمبر 2023

الشيخ جابر البغدادي:ندعم الرئيس السيسي فى كافة قراراته التى تحافظ على أمن مصر القومي

 


وجه الداعية الشيخ جابر بغدادي، الشكر والتقدير لنقيب الأشراف محمود الشريف، وأشراف مصر والعالم، لموقفهم الداعم للرئيس عبد الفتاح السيسي في الترشح للانتخابات الرئاسية.

وأكد بغدادي خلال كلمته بمؤتمر نقابة الأشراف لدعم وتأييد الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية، أن العديد كانوا يتوعدون بمحبة آل البيت وجاء الرئيس السيسي المحب لآل بيت رسول الله بالاهتمام بمساجد آل البيت فنحن نقول نعم سيادة الرئيس.

وأضاف:"شهدنا موقف الرئيس السيسي تجاه القضية الفلسطينية والحفاظ على أمن مصر القومي والمساندة التامة لشعب فلسطين وتقديم الدعم والمساعدات للشعب الصامد والدخول في مفاوضات مع الدول الكبرى من أجل الهدنة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وهتف الحاضرين خلال كلمة بغدادي للرئيس السيسي مؤكدين دعمهم للرئيس في مواقفه السياسية التي تحافظ على أمن مصر القومي.


الجمعة، 1 ديسمبر 2023

إقبال كبير للمصريين بالخارج على التصويت في الساعات الأولى للإنتخابات الرئاسية


متابعات .. حزب مصر العربي الاشتراكي

سها البغدادي مستشار رئيس الحزب لشئون العلاقات الدولية

شهدت اللجان الانتخابية بمقار السفارات والقنصليات المصرية حول العالم توافدًا حاشدًا وإقبالًا كثيفًا من الناخبين بأعداد كبيرة في المملكة العربية السعودية (الرياض – جدة)، والكويت، والإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي – دبي)، حيث تُجرى في التوقيتات من 9 صباحا حتى 9 مساء بتوقيت كل دولة، وتنعقد اللجان الانتخابية بمقار السفارات والقنصليات المصرية حول العالم،

ورصدت الغرفة غرفة عمليات وزارة الهجرة لمتابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية 2024،

  هذا الإقبال للناخبين بالخارح مشيدة بالحضور المشرف للعديد من الجاليات المصرية بالخارج، وفي صدارة المشهد الأعداد الكبيرة في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة والكويت.

 وتتابع من الأمس غرفة عمليات وزارة الهجرة لمتابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية 2024، وتستمر لمدة 3 أيام 1، 2، 3 ديسمبر 2023، حيث تقوم الغرفة باستقبال استفسارات وأسئلة المصريين بالخارج بشأن العملية الانتخابية والرد عليها، فضلا عن تذليل اي عقبات تواجه المصريين بالخارج خلال أيام الانتخابات للتيسير عليهم للادلاء بصوتهم والقيام بممارسة حقهم الدستوري، بالتنسيق مع وزارة الخارجية و الهيئة الوطنية للانتخابات.

ومن جانبها قالت وزيرة الهجرة إن غرفة العمليات بدأت عملها مساء أمس الخميس بالتزامن مع بدء التصويت في نيوزيلندا، حيث كانت السفارة المصرية في ويلنجتون، عاصمة نيوزيلندا، هي أول من بدأت باستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية 2024 للمصريين بالخارج، وهي أول بعثة دبلوماسية مصرية على مستوى العالم تبدأ فيها عملية الاقتراع في ضوء موقعها الجغرافي وفارق التوقيت مع مصر الذي يبلغ نحو 11 ساعة، وتليها أستراليا ثم اليابان.

وتابعت الوزيرة أنه تم تخصيص وسائل مختلفة للتواصل مع غرفة عمليات وزارة الهجرة للانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج، حيث يمكن التواصل على الرقم:

0220543411

أو على الرقم:

0220543415

فيسبوك: وزارة الهجرة المصرية – Egyptian Ministry of Emigration

البريد الإلكتروني :egyptiansabroad@emigration.gov.eg


واتساب رقم:

01004114672

01069613755


وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات حددت ضوابط الانتخاب للمصريين بالخارج، حيث يشترط القانون وجود جواز السفر المصري، على أن يكون ساريا، أو بطاقة الرقم القومي، سواء كانت سارية أم غير سارية، وأن يكون الناخب مسجلا بقواعد بيانات الناخبين،

كما أن الهيئة الوطنية للانتخابات حرصت على تذليل كافة العقبات، على نحو من شأنه تيسير عملية التصويت وبما يُجنب المواطنين أي مشقة مُحتملة خلال أدائهم لحقهم، وبالصورة التي تليق بمصر ومكانتها الرائدة.

وأضافت السفيرة سها جندي أنه بموجب قانون الانتخابات، فكل مصري بلغ 18 عاما قبل إغلاق دعوة الناخبين، يحق له المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، واختيار من يمثله لقيادة الوطن، في السنوات المقبلة، ويمكن التأكد من وجود الأسماء في قواعد بيانات الناخبين من عدمه، بإدخال الرقم القومي عبر موقع الهيئة الوطنية للانتخابات، عبر الرابط:

‏https://www.elections.eg/inquiry

وجددت الوزيرة التأكيد على أن المصريين بالخارج جزء مهم من صناعة القرار في مصر، وصوتهم مهم، ولذلك حريصون على أن يشاركوا بفاعلية، للحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، حيث منحهم الدستور المصري حق التصويت، ولذلك فمن المهم أن يمارسوا هذا الحق الدستوري.

وتُجرى العملية الانتخابية خارج مصر في 137 سفارة وقنصلية في 121 دولة حول العالم، والتي صدر قرار مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات رقم 27 لسنة 2023 بتحديد مقراتها وعناوينها. وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات ذكرت أنه يحق لكل مصري مُقيد بقاعدة بيانات الناخبين، ويكون متواجدًا خارج البلاد خلال الأيام الثلاثة المحددة للانتخابات، سواء أكان مُقيمًا أو مُسافرًا لفترة وجيزة، أن يُدلي بصوته في العملية الانتخابية بواسطة بطاقة الرقم القومي، أو جواز السفر الساري المتضمن الرقم القومي.


كتبه /محمد عوض 





 



الخميس، 30 نوفمبر 2023

مؤتمر صحفي بمصر لدعم حقوق فنزويلا التاريخية والسياسية والقانونية فى إقليم جويانا اسيكيبا

 



تقرير .. سها البغدادي


خلال المؤتمر الصحفي الذى أنعقد أمس داخل مقر سفارة  فنزويلا بالقاهرة  وبمشاركة مجموعة من أصدقاء فنزويلا المتضامنين مع القضية  ، شرح السفير ويلمر أومار بارينتوس، سفير فنزويلا البوليفارية بمصر، عن تاريخ صراع جويانا اسيكيبا.


• أعرف الحقيقة 


بدأ السفير  كلامه فقال : “لأكثر من قرن من الزمان، أدانت فنزويلا قرار محكمة باريس إلى أن وقّعت الأطراف في عام 1966 على اتفاقية جنيف، وهي الوسيلة القانونية الوحيدة المعمول بها لحل الخلاف. وظلت فنزويلا محترمة لما تم الاتفاق عليه وملتزمة بدبلوماسية السلام. على العكس من ذلك، اتخذت جويانا، بالتحالف مع القيادة الجنوبية الأمريكية وشركة النفط إكسون موبيل، إجراءات منذ عام 2015 لتهديد فنزويلا واستخراج النفط بشكل غير قانوني في مياه لم ترسم حدودها بعد، مما زاد من اللهجة العدائية إلى حد محاولة تصعيد الصراع إلى المستوى العسكري.”


وأكد السفير أن جويانا إسيكيبا هي منطقة تابعة لفنزويلا بشكل لا يقبل الجدل. لقد كانت هذه المساحة الجغرافية جزءًا من أراضينا منذ عام 1777 وهذا ما تؤكده الوثائق التاريخية .


وأردف السفير : " عندما رسمت مملكة إسبانيا حدود رئاسة فنزويلا العامة، وهي جزء من الأراضي التي حاربت فنزويلا من أجلها بعد إعلان الاستقلال في عام 1811. وتنص المادة 10 من الدستور على أن “الأراضي والمساحات الجغرافية الأخرى للجمهورية هي تلك التي تتوافق مع خريطة رئاسة فنزويلا العامة قبل التحول السياسي الذي بدأ في 19 أبريل 1810، مع التعديلات الناتجة عن المعاهدات والقرارات المحكمية غير الفاسدة ولا الباطلة.”


•مسار غير قانوني لنزع الملكية 


وتابع بارينتوس قائلًا: “وبعد الاستقلال، اعترفت المملكة المتحدة، التي استعمرت جويانا البريطانية، بالحدود الأصلية لجمهورية فنزويلا اليافعة. ومع ذلك، في عام 1840، بدأت لندن مسارًا غير قانوني وبدأت في رسم حدود غير صحيحة إلى الغرب من نهر إيسيكيبو، بهدف واضح هو انتزاع جويانا إيسيكيبا من فنزويلا. ولهذا السبب، قطعت فنزويلا علاقاتها مع المملكة المتحدة وتوجهت إلى الولايات المتحدة لطلب “مساعيها الحميدة”. لكن على الناحية الأخرى، تواطأت الولايات المتحدة الأمريكية مع المملكة المتحدة وروسيا القيصرية لتنفيذ عملية نزع ملكية تلك الأراضي من خلال قرار محكمة باريس الاحتيالي في عام 1899.”


•أساليب خداعية 


 دعمت فنزويلا بأدلة مختلفة أن قرار محكمة باريس تم الاتفاق عليه بأساليب خداعية. ولتوضيح هذه النقطة، هناك وثائق رسمية وكتب شاملة من مؤلفين من أجيال مختلفة ومن الطيف السياسي بأكمله والذين قاموا بتحليل هذه القضية من الناحية التاريخية والسياسية والقانونية والأمن القومي ومجالات أخرى. إن إدانة قرار محكمة باريس، الذي قامت به فنزويلا عام 1962 أمام الأمم المتحدة، تعد الخطوة الأولى نحو عقد اتفاقية جنيف.


• اتفاقية  جنيف 


وبعد سنوات من احتجاجات كاراكاس المشروعة من أجل الحصول على الاستقلال، وقعت فنزويلا والمملكة المتحدة وجويانا البريطانية على اتفاقية جنيف في 17 فبراير 1966، والتي تقضي بالبحث عن حل سلمي وعملي ومرضٍ لجميع الأطراف.


 • لندن تمنح جويانا استقلالها 


وفي مايو من نفس العام، منحت لندن جويانا استقلالها. ووضحت فنزويلا مرة أخرى موقفها بشأن النزاع الإقليمي مع اعترافها الرسمي بالجمهورية الجديدة. وجاء في الرسالة المؤرخة في 26 مايو 1966 حرفيًا ما يلي:


•اعتراف فنزويلا ليس ضمانا


“إن اعتراف فنزويلا بدولة جويانا الجديدة لا يعني ضمانًا من جانب بلدنا تنازلاً أو انتقاصًا من الحقوق الإقليمية المطالب بها، كما أنه لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الحقوق السيادية المنبثقة من المطالبة الناشئة عن ضبط النفس الفنزويلي بأن ما يسمى بقرار محكمة باريس لعام 1899، بشأن الحدود بين فنزويلا وجويانا البريطانية، لاغٍ وباطل.”


ولعقود من الزمن، احترم الجانبان اتفاقية جنيف. وأشار الرئيس نيكولاس مادورو خلال مؤتمر الاتحاد القومي للدفاع عن الإيسكيبو في 7 نوفمبر الماضي في كاراكاس إلى أن “القائد تشافيس بدأ منذ عام 1999 مرحلة من الدبلوماسية النشطة، دبلوماسية السلام، من أجل البحث بشكل فعال عن حل في إطار اتفاقية جنيف، وقد تم إحراز تقدم كبير بحثًا عن هذا الحل عن طريق بذل جهود متعددة”.


•عدوان أمريكي غاشم على فنزويلا 


لكن في عام 2015، وفي خضم عدوان غاشم على فنزويلا من قبل واشنطن، بدأت جويانا بمنح تراخيص غير قانونية لشركة إكسون موبيل للتنقيب عن النفط الخام في مياه لم ترسم حدودها بعد، وهو ما ينتهك جميع أعراف القانون الدولي وينتهك على وجه التحديد ما تم الاتفاق عليه في جنيف. وقد تمت تأييد مبادئ اتفاقية جنيف في مناسبات عديدة، بما في ذلك البيان المشترك الذي تم التوقيع عليه في بورت أوف سبين في عام 2011. ومن بين الاعتبارات الأخرى، ذلك النص الذي تم توقيعه من قبل من كانا آنذاك وزيرة خارجية جويانا، كارولين رودريجس بيركيت، ووزير الخارجية نيكولاس مادورو .


ينص على:


“يعترف الوزيران أن ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين لا يزال قضية معلقة واتفقا على أن مثل هذا الترسيم سيتطلب مفاوضات. واعترافًا بأن الجدل المتعلق بقرار محكمة باريس لعام 1899 بشأن الحدود بين جويانا وفنزويلا لا يزال قائمًا، أكد الوزراء من جديد التزامهم باتفاقية جنيف وإجراءات المساعي الحميدة.”


•فنزويلا لا تعترف بقرار العدل الدولية 


رفضت فنزويلا منح جويانا امتيازات في المياه التي لم ترسم حدودها بعد لإكسون موبيل وأصرت على البحث عن حل ضمن إطار اتفاقية جنيف لعام 1966. ومع ذلك، تجاهلت جويانا ذلك الأمر ورفعت القضية من جانب واحد إلى محكمة العدل الدولية (ICJ) في عام 2018، وهي سلطة قضائية لا تعترف بها فنزويلا لتسوية الخلاف.


وتحدث الرئيس مادورو بالتفصيل عن  الحدث الذي أقيم في 7 نوفمبر 2023: “لقد أخذت فنزويلا تحفظات ضد محكمة العدل الدولية منذ تأسيسها، وقد ورد في وثائق متتالية ومتعاقبة وبصلاحية كاملة أن فنزويلا، على مدار الخمسينيات، والستينيات، والسبعينيات، والثمانينيات، والتسعينيات كررت موقفها في جميع الحكومات، على اختلاف أيديولوجياتها، وعلى جميع ألوانها، بأننا لم ولا نعترف بوجود محكمة العدل الدولية كهيئة صالحة لتسوية الخلاف في جويانا إسيكيبا. وكما لو أن هذا لم يكن كافيًا، لكي يمكن المضي قدمًا بأي من الخيارات، فوفقًا للقانون الدولي، واتفاقية جنيف، كان على جويانا الحصول على موافقة وتوقيع ودعم فنزويلا، لكن لم يتم ذلك أيضًا.”

30 نوفمبر .. هكذا حقق الجنوبيون استقلالهم من الاحتلال البريطاني الشمس التى لا تغيب




تقرير .. سها البغدادي


فى بداية عام  1839 استطاعت البحرية البريطانية السيطرة على مدينة عدن بالرغم من استبسال المقاومة الشعبية بعدن التى حاولت بكل ما تملك من قوة منع إحتلال المدينة وتم إستعمار عدن نظرا  لفارق الإمكانات الهائل بين المقاومة الشعبية التي حاولت الاحتفاظ بالمدينة  وبين قوات الامبراطورية البريطانية "الشمس التى لاتغيب " .


•أسباب استعمار عدن 


تمكن الاستعمار البريطاني من عدن بسبب الانقسام في سلطنات وإمارات الجنوب التي بلغ عددها 21 إمارة وسلطنة ومشيخية ، مستقلة عن بعضها ، وكانت متناحرة فيما بينها ، حتى أصبح الاستعمار هو الرابط الوحيد الذي يجمعها بدلاً عن الروابط الوطنية والدينية والثقافية .

 

هذا الواقع المزرى مكن الاستعمار  من الهيمنة بنفوذهم في الجنوب بكل أريحية  لما يزيد عن المائة والعشرون عام ، إلى أن انبعثت حركات التحرر الوطني في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية 1945 .


بدأت الأمبراطورية البريطانية تضعف وتنهار بالشرق الأوسط بعد أن تحررت مصر والعراق والأردن  من الانتداب البريطاني ، وبعد أن تمكن الهنود من إنجاز استقلالهم نهاية أربعينيات القرن ،  وترتب على ذلك أن عدن تحولت إلى قاعدة بريطانية رئيسية بعد أن كانت في البداية  محطة لتزويد السفن التجارية البريطانية بالوقود ونقطة بحرية لحماية الطريق بين أوروبا والهند.



وبعد ذلك  بدأ الاحتلال البريطاني في 1954 العمل على إنجاز مشروع " اتحاد إمارات الجنوب العربي" ، وهو كيان سياسي أرادت من خلاله  بريطانيا أن تستمر في سيطرتها على الجنوب من خلاله حتى تستطيع القضاء على دعوات الاستقلال ، لكن الخلافات بين السلاطين والمشائخ الموالين للاستعمار حول رئاسة الاتحاد أدت الى تأخر إعلانه حتى عام 1959 .


•حركات القبائل الرافضة للاحتلال


بدأت حركات قبيلية جنوبية رافضة لتواجد الاحتلال بالجنوب في ريف جنوب اليمن ضد البريطانيين خلال الخمسينات ، وأراد  الإمام "أحمد " في شمال اليمن أن يكون زعيما قوميا مناهض للاحتلال فقام  بتحريض بعض القبائل في الضالع ولحج عام 1954 وحث القبائل على استهداف الجنود والقيادات الانجليزية  ،ومن الجدير بالذكر  أن الامام  أصبح هو أيضا فى مرمى الرفض الشعبي وهدفاً للتمردات العسكرية .


•النضال المدني بعدن 


 بدأ الجنوبيين باستثمار حقوقهم الديمقراطية التى يوفرها الانجليز بالمستعمرة عدن  وقاموا بممارسة الديمقراطية التى منحها لهم الاحتلال وقاموا بتأسيس النقابات والاتحادات العمالية ، ويعد تأسيس " المؤتمر العمالي" في عام 56  هو القفزة الأكبر في العمل النضالي المدني  ، حيث أخذ " المؤتمر" على عاتقه تنظيم الاحتجاجات و الإضرابات والمظاهرات التى كان لها دورا مؤثرا في عدن .



 وكان " المؤتمر العمالي" بمثابة ايقونة المظاهرات التي رفضت قرار الاستعمار الذى أراد ضم مدينة عدن إلى " الاتحاد الفيدرالي" في عام 62 ، وقد شهدت تلك  المظاهرات ا شهدت قمعاً عنيفاً من قبل قوات الاستعمار وزادت من التصعيد ضده  .


•انطلاق ثورات التحرير 


كانت الثورة التي نفذها تنظيم  الضباط الاحرار بمصر  ضد  الملك فاروق في 23 يوليو 1952 تأثيراً كبيراً في الشرق الأوسط واليمن العربية والجنوب بشكل خاص.

ومن هؤلاء الضباط الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والقائد عبد اللطيف البغدادي والزعيم أنور السادات  ، وكانت الثورة المصرية بمثابة أيقونة لانطلاق ثورات التحرير  في شمال اليمن وفى الجنوب العربي .



وبعد حرب اليمن ضد الأمام والتى نتج عنها ولادة الجمهورية اليمنية في الشمال في سبتمبر عام 1962 وتم ذلك بدعم مصري وكان هناك دورا اخر لمصر وذلك بدعم الجنوب ضد الاستعمار البريطاني، حيث تأسست   " جبهة تحرير الجنوب  المحتل " وتفرعت منها أيضا " الجبهة القومية" التي تبنت الكفاح المسلح لطرد الإنجليز.


•خطاب الزعيم عبد الناصر


وكان خطاب الزعيم جمال عبد الناصر هو المحرك الأكبر ، والذي كان يصل إلى اليمن  عبر الراديو بشكل رئيسي ، بمثابة الدافع الأكبر لنزع التحرر من الإنجليز  رغما عن أنف بريطانيا العظمي الشمس التى لا تغيب حيث كان الخطاب القومى يتم توجيهه للمدنيين في عدن والعسكريين في ريف الجنوب ، ومع تشكل التنظيمات السياسية المناهضة للاستعمار أصبحت مصر هي الداعم الأول لها سياسياً ، ثم عسكرياً في وقت لاحق عبر تزويد المقاومة بالسلاح بحسب فيديو وثائقي للرئيس جمال عبد الناصر  .


• الكفاح المسلح ضد الاحتلال البريطاني


بدأ الكفاح المسلح  ضد الاحتلال البريطاني فى الجنوب مع عودة  الثوار  الجنوبيين من صنعاء إلى لحج في أغسطس من العام 1963 وتم ذلك بعد مشاركتهم في حماية النظام الجمهوري اليمني وترسيخ قواعد الجمهورية الجديدة  هناك .

 

أرات قوات الاستعمار البريطاني انتزاع السلاح من الثوار الجنوبيين العائدين من الشمال والذين كان يقودهم "راجح غالب لبوزة" ، فأدى ذلك إلى الكفاح المسلح  وقيام ثورة  في 14 أكتوبر 1963.



•قيام ثورة 14 أكتوبر 


ثورة 14 أكتوبر هي ثورة اشتعلت شرارتها في 14 أكتوبر 1963م، في الجزء الجنوبي من اليمن ضد الاحتلال البريطاني، وانطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، تشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل. واتّبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة «الأرض المحروقة»، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية.

و توسع الكفاح المسلح  بعد ذلك تدريجياً ووصل إلى عدن عام 64  حتى أطاح بالاستعمار بعد أربع سنوات .


• 30 نوفمبر  والاستقلال التام 


 وعلى الرغم من الانقسامات البينية داخل بنية الثورة ، والتي وصلت عام 66 حد الاشتباكات المسلحة بين " جبهة التحرير" المدعومة من الزعيم جمال عبد الناصر وبين " الجبهة القومية" ذات النزوع الشيوعي المتصاعد ، إلا أن الثورة مضت في طريقها حتى إجبار بريطانيا على الانسحاب النهائي من الجنوب  في 30 نوفمبر 1967 .

الآلة الإعلامية الغربية والتلاعب بالعقل الجمعي العالمي !!


ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن الآلة الإعلامية الغربية وقدرتها الفائقة على التلاعب بالعقل الجمعي العالمي، وبالطبع لن تكون الأخيرة خاصة في زمن الحروب فخلال الحرب الروسية – الافغانية في نهاية السبعينيات من القرن العشرين تمكنت الآلة الإعلامية الغربية من التلاعب بالعقل الجمعي العالمي لصالح ما أطلقوا عليه زوراً وبهتاناً ( المجاهدين الأفغان) الذين كانوا يخوضون حرب بالوكالة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، والتي استمرت عشر سنوات انتصرت في نهايتها حركة طالبان وصعدت لسدة الحكم ومهدت الحرب لانهيار الاتحاد السوفيتي. 


ثم لعبت نفس الآلة الإعلامية الغربية نفس الدور أثناء الحرب الأمريكية في أفغانستان بعد أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ والتي استمرت لعقدين كاملين حتى عام ٢٠٢١ عندما تمكنت حركة طالبان للعودة من جديد لسدة الحكم حيث صورت الآلة الإعلامية الغربية أن ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية هي حرب ضد الإرهاب، على الرغم من أن حركة طالبان هي صناعة أمريكية بالأساس حيث ساعدتها الولايات المتحدة الأمريكية للوصول للحكم بعد عشر سنوات من الحرب مع الاتحاد السوفيتي، والغريب في الأمر أن الولايات المتحدة الأمريكية التي أطاحت بطالبان وأعلنت انتصارها على الإرهاب سقطت سقوطاً مدوياً أمام الحركة التي صورت أنها إرهابية في مشهد دراماتيكي غريب، لم يستوعبه العقل الجمعي العالمي حتى اللحظة. 


وتمكنت الآلة الإعلامية الغربية التلاعب بالعقل الجمعي العالمي للمرة الثالثة على التوالي أثناء الغزو الأمريكي للعراق، حيث قادت الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً دولياً بهدف وهمي لم يثبت بأي دليل قاطع بل ثبت كذبه بعد تدمير العراق وسرقة ونهب ثرواته، وهو ( نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق ووقف دعم صدام حسين للإرهاب وتحرير الشعب العراقي)، واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية العراق وبقيت قواتها بها حتى عام ٢٠١١.


واستمرت الآلة الإعلامية الغربية تتلاعب بالعقل الجمعي العالمي أثناء تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، حيث أطلقت على عمليات الفوضى التي انتشرت في بعض الدول العربية في نهاية العام ٢٠١٠ وبداية العام 2011 مصطلح الربيع العربي، حيث أكدت أن الثورات العربية المزعومة والمدعومة أمريكياً وصهيونياً جاءت من أجل تغيير الأنظمة الدكتاتورية المكرسة للتخلف، وتمكين انظمة ديمقراطية قادرة على تحقيق التنمية والتقدم، وكانت النتيجة تدمير غالبية هذه المجتمعات العربية، وإدخالها في أزمات لم تتمكن من الخروج منها حتى الآن، بل استغلت الولايات المتحدة الأمريكية الأزمة في سورية وشكلت تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم داعش، ولازالت تحتل بعض الأراضي السورية تحت نفس المزاعم وتقوم بسرقة ونهب النفط السوري، وتحاول الحفاظ على التنظيم الإرهابي الذي هو صناعة أمريكية خالصة. 


وجاءت الحرب الروسية – الأوكرانية وقامت الآلة الإعلامية الغربية بممارسة هوايتها في التلاعب بالعقل الجمعي العالمي، حيث صورت ما يحدث على أنه احتلال روسي، رغم أن الحقيقة تقول أن أوكرانيا تهدد الأمن القومي الروسي، وتخوض حرب بالوكالة ضد روسيا لصالح أمريكا التي ترفض رسم خريطة جديدة للعالم متعددة الأقطاب لتظل هي المسيطر الوحيد على كوكب الأرض. 

    

ومن هنا يتضح أن القوى الاستعمارية الجديدة في العالم والمتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية أدركت أهمية هذه الآلة الإعلامية الجهنمية الجبارة، فبدأت بالسيطرة عليها لكي تتحكم في مصير العالم، فإذا كانت وسائل الإعلام هي المتحكم الرئيس في عملية تشكيل وعي العقل الجمعي العالمي، فعندما يتم السيطرة على هذه الوسائل يمكنها بسهولة تزييف وعيه عبر التحكم في المعارف والمعلومات التي يستمدها عبر هذه الوسائل.


وخلال السنوات الأخيرة قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير وسائل الإعلام لتتحول إلى جنرال في حروبها حول العالم، فظهرت الشبكة العنكبوتية للمعلومات ( الانترنت ) ومن خلالها ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي مع تطوير في تكنولوجيا الهاتف المحمول، وبذلك أصبح كل إنسان حول العالم يمتلك وسيلته الإعلامية الخاصة التي يستطيع من خلالها الحصول على ما يشاء من معارف ومعلومات تشكل المكون الأول لعملية الوعي، وإذا كانت المعارف والمعلومات زائفة فإن الناتج عنها سيكون تزييفاً للوعي وليس تشكيلاً له.


ويمكننا ملاحظة حجم التلاعب بالعقل الجمعي العالمي الذي مارسه الإعلام الغربي خلال العدوان الصهيوني على غزة، حيث استخدم كل آلياته القديمة والجديدة في تزييف وعي العقل الجمعي العالمي، فعبر الفضائيات الخاضعة لسيطرته تم تزييف وعي المواطنين حول العالم فيما يتعلق بالأحداث التي تدور على الأرض العربية الفلسطينية المحتلة، فعندما تسأل أي مواطن حول العالم من أين تستمد معلوماتك عن ما يحدث في غزة اليوم ؟ فسوف يسارع فوراً ليؤكد لك أنها عبر وسائل الإعلام، وإذا كان السؤال أكثر تحديداً من أي وسيلة إعلامية تستمد معلوماتك ؟ فسوف يؤكد أنها من خلال الإعلام الجديد المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي التي تبث عبر شبكة الانترنت. 


لذلك لا عجب أن تجد الآن تزييفاً لوعي العقل الجمعي العالمي، بل وجهل بحقيقة ما يجري من حرب إبادة لشعبنا العربي الفلسطيني بواسطة الآلة العسكرية الصهيونية المجرمة، ( رغم كل الجهود التي تقوم بها الآلة الإعلامية المقاومة)، فقد تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من كسب العديد من المعارك في إطار الجيل الرابع والخامس للحروب عبر استخدام الآلة الإعلامية الغربية الجهنمية الجبارة التي تمتلكها وتقوم من خلالها بعملية غسيل لأدمغة سكان العالم، لذلك أصبح العقل الجمعي العالمي تسيطر عليه الرواية الصهيونية مهما كانت مزيفة ومفبركة، فحتى الآن يعتقد جزء كبير من سكان كوكب الأرض أن ما يحدث في غزة هي حرب يخوضها جيش الاحتلال الإسرائيلي دفاعاً عن المستوطنين الصهاينة، الذين يتعرضون لإرهاب من جماعة حماس المسلحة وفقأً للرواية الصهيونية، في حين أن الحقيقة تقول أن هذه الأرض ملك هذا الشعب الفلسطيني وتم احتلالها واغتصابها من هؤلاء الصهاينة منذ ما يزيد عن قرن من الزمان، وما تقوم به حماس وباقي الفصائل الفلسطينية هي مقاومة وطنية مشروعة لتحرير ترابهم الوطني المحتل، اللهم بلغت اللهم فاشهد. 


بقلم/ د. محمد سيد أحمد

مأزق دعاة السلام والتطبيع المزعوم !!



ما فعله العدو الصهيوني في غزة على مدار الخمسين يوماً الماضية من حرب إبادة للشعب العربي الفلسطيني، أعاد للقضية الفلسطينية روحها التي اعتقد العدو الصهيوني أنه قد انتزعها قبل ما يزيد عن عقد ونيف عندما انطلقت موجة الربيع العربي المزعوم في نهاية العام 2010 وبداية العام 2011، وأصبحت القضية الفلسطينية في طي النسيان، وأصبح كل قطر عربي بما فيه دول الطوق منشغل بالأحداث الدامية التي أصبته من الداخل نتيجة المؤامرة الأمريكية – الصهيونية التي تم حياكتها ببراعة فائقة، وخلال تلك السنوات السوداء قام العدو الصهيوني بممارسات عدوانية مجرمة في حق شعبنا العربي الفلسطيني، حيث تمت عمليات التهويد وبناء المستوطنات وإعلان القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المحتل، في ظل عجز عربي واضح وصمت مريب. 


وفي ظل هذه الأجواء قام العدو بتوقيع عدد من اتفاقيات السلام والتطبيع المزعومة مع عدد من الدول العربية التي لم تكن يوماً منخرطة بشكل أو آخر في عملية الصراع مع العدو الصهيوني، فشاهدنا قبل ثلاث سنوات تطبيع علني مع الإمارات العربية المتحدة، ثم البحرين ثم المغرب ثم السودان، وكان الجميع ينتظر توقيع المملكة العربية السعودية على نفس الاتفاقيات بعد تسريب العديد من الأخبار حول مفاوضات سرية تتم بمباركة أمريكية، لكن جاءت عملية طوفان الأقصى في ٧ أكتوبر الماضي لتقلب الموازين، وتعيد للقضية الفلسطينية روحها، وتشعل جذوتها من جديد، ويرد العدو الصهيوني على العملية بعدوان غاشم، جعل كل دعاة السلام والتطبيع المزعوم عاجزين للدفاع عن حليفهم الصهيوني.


وتمكنت المقاومة الفلسطينية البطلة والشجاعة من تكبيد العدو الصهيوني خسائر هائلة، وذكرتنا عملية طوفان الأقصى في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ بانتصار ٦ أكتوبر ١٩٧٣، حيث انهارت اسطورة الجيش الذي لا يقهر، ولم يتمكن العدو الصهيوني على مدار ٥٠ يوم من تحقيق أهدافه المعلنة في غزة رغم كل التدمير الذي أصاب البشر والحجر والشجر، واضطر صاغراً بقبول الهدنة بشروط المقاومة، وهو ما يعني انتصار المقاومة على العدو الصهيوني في هذه الجولة الجديدة من جولات تحرير التراب الوطني الفلسطيني المحتل والمغتصب، وعشية إعلان الهدنة انطلقت الآلة الإعلامية في كل مكان على سطح المعمورة لتستضيف المثقفين والخبراء والمحللين السياسيين المهتمين بالقضية التي شغلت الرأي العام العالمي لمدة ٥٠ يوم متصلة ليدلوا بدلوهم ويرسمون سيناريوهات المستقبل القريب والبعيد.


وكان من حظي الدعوة من قبل أحد أهم القنوات الفضائية المصرية في ندوة تضم خمسة كتاب وصحفيين مصريين من الوزن الثقيل أحدهما وزير سابق، وآخر رئيس مجلس إدارة أقدم مؤسسة صحفية مصرية وعضو مجلس شيوخ، وثالث رئيس تحرير مؤسسة صحفية شهيرة وعضو مجلس شيوخ، ورابع رئيس تحرير أهم مؤسسة صحفية خاصة، وخامس خبير إعلامي، وكان عنوان الندوة " حرب غزة .. والمناظرات الفكرية الكبرى"، وكان السؤال الرئيس هو هل ما زال هناك أمل في السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني ؟ أم أن ما خلفته عملية طوفان الأقصى وما تبعها من عدوان صهيوني غاشم يبدد كل أمل في إمكانية العودة مرة أخرى للسلام والتطبيع مع هذا العدو؟


وفي مقدمة الندوة أكد المذيع الذي يديرها أنه في نفس اليوم كان قد أعلن أحد أهم دعاة السلام والتطبيع في مصر تراجعه عن موقفه المؤيد والداعم للسلام والتطبيع المزعوم مع العدو الصهيوني، وهو ما جعله وفريق إعداد البرنامج يرون ضرورة مناقشة عملية المراجعات الفكرية الكبرى لهذه الأطروحة، وبالطبع كانت الغلبة داخل الندوة لتيار السلام والتطبيع، حيث وجدت نفسي في خندق منفرد، في حين تخندق المذيع والخمسة ضيوف الآخرين بدرجات متفاوتة في خندق التمسك والاستمرار في عملية السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني.


وحاول المذيع وضيوفه عبر المساحة الممنوحة لهم تشتيتنا لنبتعد عن جوهر الموضوع، لكنني في ضوء المساحة المحدودة الممنوحة لي تمكنت من دحض كل ادعاءاتهم، حيث عدت بالموضوع لأصل القضية، وأثبت أن العدو الصهيوني في الأصل محتل ومغتصب للأرض، وأن عملية الاغتصاب تمت تحت مظلة دولية بالقرار ١٨١ الصادر عن هيئة الأمم المتحدة في عام ١٩٤٧ والذي مكن العدو من إقامة دولة مزعومة على ٥٥٪ من مساحة أرض فلسطين، فكيف أقنع مغتصب يرى وفقاً لمعتقداته الصهيونية أن هذه الأرض جزء من دولته الكبرى التي وعده بها الرب والتي تقع بين النيل والفرات ؟! والغريب حقاً أن كل من ينادي بتطبيق القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية - غير العادلة وغير الشرعية – والتي تقر بحل الدولتين هو بالأساس يعترف ويشرعن الاحتلال والاغتصاب، وبالتالي كل من يعترف وينادي بالسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني يكون معادياً للشعب العربي الفلسطيني، ذلك لأن حق الشعب الفلسطيني هو كامل الأرض الفلسطينية الممتدة من النهر إلى البحر.


وبالتالي لا يجوز السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني، لأن عملية السلام والتطبيع معه عملية وهمية، فهو يعتبر معركتنا معه معركة وجود وليست حدود، ونحن أيضاً لابد أن نتعامل معه على نفس الأرضية، فهذه الأرض الفلسطينية المحتلة لا يمكن أن تتسع لنا ولهم، إما نحن وإما هم، والسلام الحقيقي معهم لا يمكن أن يتحقق إلا برحيلهم وعودتهم من حيث أتوا فهل هذا يمكن أن يتحقق عبر أي عملية تفاوض مزعومة، الإجابة الطبيعية تقول لا، وبالتالي فلا خيار أمامنا إلا المقاومة حتى نتمكن من تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل والمغتصب من العدو الصهيوني، وهنا تهاوت كل محاولات الضيوف المؤيدين لعملية السلام والتطبيع والذين ما زالوا يصرون على إمكانية تحقيقها، وخرجت من المقابلة وأنا على يقين بأن هذه النخب أحد أهم كوارثنا، اللهم بلغت اللهم فاشهد.


بقلم / د. محمد سيد أحمد

السيسي يكسر الخطوط الحمراء ويتحدى كل من يحاول حصار مصر

 



تقرير .. سها البغدادي خبيرة الشأن العربي والدولي


شهدت مصر الحديثة مجموعة كبيرة من المشروعات والانجازات الضخمة فى عهد الرئيس السيسي والتى كانت بمثابة تحديات كبرى فى مواجهة مخططات الأعداء  وسوف نركز على أهمها فى هذا التقرير .


وتقريري هذا ليس دفاعا عن شخص الرئيس السيسي ولكنه دفاعا عن مشروع استقلال مصر .


لقد كسر  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخطر  الخطوط الحمراء التى جعلت إسرائيل والغرب غير راغبين فى إستمراره فى حكم مصر وللأسف يتم محاربته أيضا من بعض الدول الإقليمية من دول الأصدقاء قبل الأعداء.


الرئيس السيسي استطاع كسر كافة القيود و المحظورات التى كانت مفروضة على مصر لتقويد قدراتها وتحجيم نفوذها بهدف تطويعها وحصار استقلالها الوطني .


٠تسليح الجيش المصري 


قام السيسي  بتسليح الجيش المصري وكأن من أهم إنجازاته  وبدأ بتحويل القوات الجوية إلى قوات بعيدة المدى ونفس الشىء تم فى القوات البحرية التى زودها بحملات طائرات وغواصات وفرقانات عملاقة بالإضافه إلى تطوير منظومة الصواريخ للقتال التلاحمي الجو جو خلف مدى الرؤية ، إلى جانب توطين تكنولوجيا التصنيع مع كل صفقة سلاح .

والأهم من ذلك أن السيسي أتبع سياسية تنوع مصادر التسليح ، فكلما إزدادت قوة الجيش المصري إزداد معها النفوذ السياسي المصري فى كافة ملفات الإقليم فأصبح الجيش المصري بمثابة الخطر الأكبر الذى يهدد مؤامرة تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد ، كما أنه يشكل خطرا شديدا على كيان الاحتلال الصهيوني.


وأصبح الجيش المصري هو العقبة الوحيدة أمام حلم من النيل إلى الفرات وخصوصا بعد تدمير الجيوش العربية بداية من الجيش العراقي والسوري والسوداني والليبي وجيش اليمن الديمقراطي في حرب اليمن 1994 .


•تطوير الموانىء وخطوط السكة الحديد


أقام السيسي مجموعة المشاريع التى تسحب البساط من تحت اقدام إسرائيل وبعض الدول الإقليمية 


ومنها تطوير ميناء العريش وعمل سكة حديد طابا للعريش والعريش بورسعيد والعين السخنة للعالمين محور قناة السويس ، شبكة الطرق الرابطة بين الموانىء وطبعا لا ننسي قناة السويس الجديدة .

هذه المشروعات ضيعت حلم إسرائيل بأن تكون مركز تجاري رئيسي لطريق الحرير الصيني 


٠مشروعات الغاز وتوليد الطاقة الكهربائية 


سيطرة مصر على منظمة غاز المتوسط والتى مقرها القاهرة والتى تعادل الأوبك فى البترول والتي جعلت مصر المركز الإقليمي الأكبر لتداول الغاز فى المنطقة ولذلك تحولت من العجز إلى التصدير ومورد تصدير رئيسي لأوروبا .


الربط الكهربائي بأفريقيا وأروبا وآسيا بعد مضاعفة الإنتاج ولا ننسي محطة الضبعة النووية التى سوف يتم استخدامها فى توليد الطاقة الكهربائية ، كل هذا وضع مصر فى مكانة سياسية ضخمة يتضح معها نفوذ مصر السياسي والاقتصادي والعسكري .


•تعمير سيناء وربطها بالعمق الداخلي 


تعمير سيناء وربطها بعمق الوطن بثلاث أنفاق وخطوط السكك الحديدية وبالمدن الجديدة ، ورفض الرئيس السيسي جميع العروض والمساومات على أرض سيناء ورفض تهجير الفلسطينيين إليها حفاظا على الأرض المصرية وحفاظا على القضية الفلسطينية لعدم تفريغها من مضمونها مما جعل حلم عودة الاحتلال لها شبه مستحيلة ، خصوصا أن التعمير يعد بناءا ودفاعا عن أرض الفيروز في نفس الوقت .


•الإكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء 


هدف السيسي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي فى الغذاء والدواء وهما ضلعي مربع الإستقلال مع الطاقة والسلاح وتشهد مصر مشروعات فى كل مكان من توشكى لشرق العوينات والدلتا الجديدة وبالإضافة إلى تنفيذ مشروعات مائية للتحلية والمعالجة بترليون جنيه والتى  أضافت حوالي٢٥ %

من الحصة النيلية وهذا ما مكن مصر من استصلاح وزراعة 3 مليون فدان وهى ربع اجمالي مساحة جمهورية مصر العربية 


•التحرر من عباءة الغرب

 

اتبع السيسي سياسية الخروج من عباءة الغرب والانفتاح على الهند والصين وروسيا وعدم الاحتساب على معسكر بعينه حتى  تصبح مصر  قطب عالمي بذاته متوازن ، دبلوماسي و دقيق فى أحدث لحظة إستقطاب عالمي منذ الحرب العالمية والحرب الباردة .


كل هذه الخطوط الحمراء تحطمت تحت أقدام السيسي ليتحدي الشرق والغرب حتى دول الأصدقاء قبل الأعداء لتعلن مصر عن مكانتها الطبيعية والحقيقية بين دول العالم  ولهذا يواجه السيسي حملات شرسة ومتصاعدة وخصوصا فترة الانتخابات حتى لا يستطيع استكمال مهمته فى بناءا مشروع الاستقلال الوطني ولكن أعداء النجاح تفاجئوا بمدى وعى الشعب المصري وقوى التحالف الوطنى بحقيقة المؤامرة التى تستهدف الوطن وأعلن الشعب بجميع طوائفه الصمود والتحدي خلف القائد السيسي ، وتقريري هذا ليس دفاعا عن شخص السيسي ولكنه دفاعا عن مشروع استقلال مصر .


اللوحة التعبيرية المرفقة مع التقرير للفنان أشرف كمال المخرج بالمركز القومي للسينما الذي عاد  من جديد ليعبر عن أهمية المشروعات والانجازات التى تمت فى عهد الرئيس السيسي والتى تعبر عن محتوى التقرير  واللوحة فكرة الصحفية سها البغدادي .

متابعة الأعمال التنمويه فى مدينة النوبارية

 

كتب / وائل فرار 


زار مساعد نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية وتطوير المدن مدينة النوبارية الجديدة  وتفقد محطة معالجة الصرف الصحي وأعمال الطرق والخدمات الجارى تنفيذها بمدينة النوبارية الجديدة 

 حيث كان فى إستقباله السيد الدكتور المهندس احمد اسماعيل جبر رئيس جهاز مدينة النوبارية والسادة النواب ومديري  الإدارات التنفيذية بالجهاز  فلقد  تابع السيد المهندس احمد عمران مساعد نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية وتطوير المدن أعمال التطوير بالمدينة 

فإستهل سيادته الجولة التفقدية  محطة معالجة الصرف الصحي التى تم تنفيذها بطاقة ٢٨ألف م٣/ يوم ومراحل تشغيلها  وقام رئيس الجهاز باستعراض دور اداره الصرف الصناعي والمسؤوله عن متابعه مطابقه مخرجات الصرف الصناعي لمدخلات محطه المعالجه وذلك للحفاظ على محطه المعالجه.

كما تم تفقد الأعمال الخاصة بالطرق وتنسيق الموقع العام والزراعة التي تتم بمنطقة منافذ البيع على الطريق الصحراوي وتطوير واجهه المدينه .

و في ذات السياق  تم تفقد مشروع تنفيذ مدرسة تعليم اساسي بمنطقة ابنى بيتك (ب) وتم الاستماع الى شرح مفصل من نائب رئيس الجهاز للتنفيذ بمراحل التنفيذ ومعدل الانجاز لها مؤكدا أن التنفيذ يتم وفقا للجدول الزمنى للمشروع .

وقد اشاد السيد المهندس مساعد نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية وتطوير المدن بالانجاز الجاري تنفيذه ووجه باستمرار انهاء الأعمال وفقا للجدول الزمنى والمتابعة المستمرة من قبل إدارات الجهاز اثناء تنفيذ المشروع.