اخبار ذات صلة

الثلاثاء، 19 يناير 2021

أحداث تونس ونوال والسعى لعودة الإحتلال بقلم ,,صدى البطل ,, أيمن فايد


الجدران الواطئة تعتليها حتى القطط الجرباء يا نوال!!
بداية من حق الجميع أن يسألوا من أنا؟..
أنا أجاهد كى أبقى مجاهد .. ليس عندي شئ أسميه هزيمة، وهل بحثى عن الوحدة تسمونه انسحاب .. لقد تعلمت أن للرصاص لغة وللمال لغة أشد وعرفت أن الفكرة الطيبة سيدة المواقف يظلل تاجها كل شئ، ولن أقول يحيى أبي، يحيى أخى، بل يحيا الوطن .. فالله أكبر قادمة.
( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ )

              حقائق أربعة عن الأنظمة والمعارضة
نوال السعداوي الشقيقة الكبرى لٱمنة نصير وفريدة الشوباشي وٱخرين من دونهم لا تعلمونهم إيناثا وذكورا على نفس شاكلة الأخوات الثلاثة اللواتي يمثلن نموذج "المرأة السوداء" فٱمنة وفريدة خالات لأراذل الشعوب القدامى والجدد!!!
هذا الثلاثي الدنس وأنصاره أصابهم الجرب الأخلاقي والمعرفي بتعاملهم مع الأيدي السوداء "اليهود والفرس والأمريكان" إنه المرض الذي أصاب قلوبهم قبل أن يصيب رؤوسهم وجلودهم، فما نقوله على الشقيقة الكبرى نوال السعداوي ينطبق تماما على الأختين ٱمنة وفريدة وعلى جميع ذريتهم من أفراخ القبائل البدائية الثلاثة (العلمانيين والعسكريين والإسلاميين) قبائل العهر السياسي والفساد الأخلاقي والجهل المعرفي فأنى لهم أن يكونوا أصحاب مشروع حضاري!!!

أنا لا أتكلم هنا لكى أثبت الأخطاء الستة فوق الإستراتيجية وهى تأتي كعامل مشترك بين النظام والمعارضة لأن إثبات المثبت تحصيل حاصل .. وإنما أتكلم هنا لكي أثبت - بالثنائية الإيجابية - بطريقة الهندسة العكسية صحة مشروع (روح البطولة) كسنة كونية سادسة بأنها الطريق الناجح وهذه أثبتها بدراسة حالة لكل فرض من فروض نظرية المشروع "التسعة عشرة" بما هى طقوس عبور لصحة المشروع والصحة بطولة البطل الفرد .. وهنا أنا أثبتها عن طريق مشاريع ومبادرات القوم ذاتهم .. ولكى تتضح لنا صورة أراذل الشعوب كاملة "أنظمة ومعارضة" سنعرض بالدليل المقام على دراسة الحالة هنا لأربعة حقائق:-

الحقيقة الأولى: أن أراذل الشعوب من القبائل البدائية الثلاثة جميعهم فى الظاهر متصادمين متصارعين ولكنهم فى حقيقة الأمر متزاوجين وفقا لتبعيتهم لتزاوج أسيادهم فى "عصر المتكسبين" وعصر "المثقفين والمفكرين ورجال الدين".

الحقيقة الثانية: أن أراذل الشعوب من القبائل البدائية الثلاثة ينطلقون من خلال إيمانهم العميق بركيزتين أساسيتين وهما:- "الدولة المدنية الحديثة" وأرضية "ثورات الربيع العبري" وهاتين الركيزتين أذرع خطة الغرب فى إعادة دورة حياة عصر المتكسبين.

الحقيقة الثالثة: أن الشعوب المسلمة بطولتها التى تسمى إرادة حاضرة ولا ينقصها إلا تحقق نصف معادلتها الإيجاببة وهى بطولة الفرد البطل التي تسمى كرامة.

الحقيققة الرابعة: أن أراذل الشعوب من القبائل البدائية الثلاثة وهذه نتيجة حتمية تابعة للحقائق الثلاثة ليس عندهم ثوابت أو أصول أو ثمة مبادئ يرتكنون إليها أو يتمسكون بها، وذلك بسب أنهم تابعون لأسيادهم الغربيين وبسبب تناقض  البراجماتية التى يتذرعون بها تارة مع الدوجماتية التى يتذرعون بها تارة أخرى حسب تغير الأحداث
إن ادعائهم "البراجماتية" من طرف وادعائهم "الدوجماتية' من طرف ٱخر في تلك الثنائية الخبيثة - ما هو إلا إدعاء كاذب فى محاولة منهم يائسة بائسة ليغطوا على تناقضاتهم وخياناتهم .. وكلما سقطوا بسبب ما من إحدى طرفى هذه الثنائية اللعينة تراهم يقولون نحن نراعى ظروف المتغيرات الزمانية والمكانية ولكنهم سرعان ما يسقطون صرعى لأنه فى كل مرة لا نجد فى المحصلة النهائية ثمة مصلحة عامة.

                   الخانو نوال وأفراح الشيطان
تلك القبائل البدائية الثلاثة العاملة فى مشروعها التخريبي على مسارين "هدم الدين" و "خراب الأوطان" لضرب بطولة الأمة ولتسهيل إعادة دورة حياة "عصر المتكسبين" ومن ثم عودة الإحتلال الإستيطاني إلينا من جديد فى أخبث وأرهب وأحط وأبشع صوره بغية إعادة دورة حياة "عصر المتكسبين" 
تلك القبائل البدائية المتعاونة على الإثم والعدوان، وأبدا أبدا لا تستطيع أن تتعاون على البر والتقوى في مشروع ناضج.

إنهم "عمالقة الوهم" ولا يشكلون أبدا أنظمة حقيقية.
إنهم "عمالقة الوهم" ولا يشكلون أبدا معارضة حقيقية. وتجربتهم في ثورات الربيع العبري خير شاهد وخير دليل علي جهلهم وكذبهم ونفاقهم وخيانتهم جميعا وهذه هى "الحقيقة الأولى" حيث جمع الغرب الصهيوصليبي عصائب الشر الثلاثة لضرب الثورة الحقيقية التى كانت وبحق حبلى بها المنطقة العربية ومن ساعتها أصبحوا ليسوا حكاما أو معارضة بل عمالقة وهم وكلاء وممثلون للغرب، هم فقط يتناوبون على مقعد السلطة ومقعد المعارضة مع بعضهم البعض، مرة الإسلاميون يحكمون بقيادة جماعة الإخوان المسلمين - سنة محمد مرسي -  ومرة ثانية العلمانيون يحكمون - سنة عدلى منصور - ومرة ثالثة العسكريون يحكمون - السيسي وسنينه - وفى حقيقة الأمر كلهم أراذل تقودهم أمريكا بطريقة مباشرة وفى أحيان كثيرة بأذرع المحللين صبيتهم نتانياهو وبن زايد.

نوال السعداوي عميلة الدجال صاحبة أفكار الصهيوماسونية أم خبائث المستنيرين الملحدين أصحاب فيوضات الردة والزندقة .. أصحاب الأفكار الشاذة والمنحرفة الباطنية الغنوصية الضالة والمضلة .. إنهم أصحاب دعوات "حوار الأديان، وتجديد الخطاب الديني، وتوحيد الأديان" من خلف ستار العودة للفرعونية والديانة الإبراهيمية وما هى إلا دعوة للكفر وللوثنية الجديدة.
يا خانو نوال لعل أفراخك الصغار أبناء الشيطان عملاء الماسون واليهود والأمريكان يتعظون من ٱية حالتك الٱن ويبادرون بالتوبة النصوح والرجوع إلى الله الواحد القهار فمهما طال عمر الإنسان فهو قصير والقبر دائما من الإنسان قريب والكفن ليس له جيوب حتى لو كان من الحرير سيبلي بالتراب وستأكل دود الأرض الأجساد .. نسأل الله العفو والعافية.
                للتوبة شروط ولعلاج الجرب أصول
قديما قالوا: "الدهـان على الجرب ما يداوي"
الجـرب هو أكثر مرض تصاب به الإبل، و يسبب لها الضعف.
وطريقـة معالجـة الجرب الوحيدة هى أن يمسكوا الناقـة و يدهكوا أى يفركوا الجرب وهي عملية مؤلمة للإبل وبعدها يضعوا على جلدها الدهـان، أي العـلاج.
عمـــــوماً: يضرب المثل للدلالة على عدم جدوى الحلـول التلفيقية، فلابد من الحل الجذري و لو كـان مؤلم و مُـر 

و في مثل ثاني يقـول: "الجربه ما تولي على مطلاهـا"
المطلـه هو: المكان الذي يعالجون فيه الإبل من الجـرب، وطبع الإبل لا تنسى، يعني تكـره المطلـه وتكره الرجوع إليه تماما كالنفس الخبيثة .. وحتى إن قلت لأحدهم ايه رأيك نمشي له يوزعك أو يقول لك مش فاضي!!!
عمـــــوماً: يضرب المثل للدلالة على المكان الذي يأكل فيه الشخص طريحه شديدة أوخسـارة كبيرة .. نعم يكره المكان ولا يريد أن يرجع له وفى حالة القطط الجرباء أراذل الشعوب فهى لا تريد الذهاب إلى المشفى لأخذ العلاج ولا تريد التوبة من أساسه لأن للتوبة شروط ثمانية تحدثنا عنها في مقالات سابقة فاحذروا أن يخدعكم أراذل الشعوب القدامى والجدد بتوبة كاذبة وبعلاج فاسد.
لذلك سأتناول بشئ من الإيجاز السبل والتدابير التي يقوم به عمالقة الوهم أولاد القبائل البدائية الثلاثة من سيناريوهات فاشلة ومسارات هروبية لعينة مثال "السيسي" و "الإخوان" وكذلك "العلمانيين" أمثال "أيمن نور وأحمد طنطاوي وياسر العمدة" حيث أنهم أعلنوا عن رؤاهم وطرقهم ومشاريعهم وسنركز هنا فى هذا المقال على مشروع "ياسر العمدة" لأن مشروع الدكتور "أيمن نور" هو المعادل الخارجي لمشروع الأستاذ "أحمد طنطاوي" الذي تحدثنا عنه سابقا فى مقال بعنوان: "الأرانب في غابات أستراليا فهمت الدرس ولكن" بتاربخ ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠ لذلك سيكون حاضرا معنا ياسر العمدة مقابل السيسي الذي تحدثنا عن مشروعه أو بالأحرى خطته فى مقال سابق بعنوان: "لماذا يتعمد نظام السيسي الترويج والإعلان عن فجوره" يوم ١٦ يناير ٢٠٢١.
أما قبيلة الإسلاميين إخوان وسلفيه وصوفيه وغيرهم من باقي الفصائل المتناحرة فقد أتينا على مبادراتهم ومشاريعهم كثيرا من قبل .. وخلصنا فيها أن لا مشروع لهم من كتاب أو سنة، فهم تبع وعالة كغيرهم على مشروع الغرب وعصر المتكسبين المفسدين وهم قد أعلنوا عن مؤتمر سيكون يوم السبت الموافق ٢٣ يناير ٢٠٢١ واتحدى الجميع أنه سيكون عماده نفس الركيزتين الدولة المدنية الحديثة وثورة ٢٥ يناير. وها هو المقاول "محمد على" يعيد إطلاق مبادرته "تكنوقراط مصر" من جديد وهى مثل كل باقي مبادرات ومشاريع المعارضة تعول على أن الحل فى تحرير مصر من السيسي يكمن فى يد القوى الدول الخارجية.

              أولا: السيسي وسيناريوهاته وسنينه
فاهم يا سيسي لا تأتي مدعيا ومكررا أنك اتعالجت من مؤامرة ٢٥ يناير ومن كل الربيع العبري وبقيت أقول علي الثورة فى مصر إنها مؤامرة مصر عرت فيها كتفها وكشفت ظهرها.
طبعا هذا كلام أونطة لا يحل ولا يربط، الناس في بطولتها الحاضرة لا تأكل منه، بدليل إن الدستور مازال يقول عنها ثورة مجيدة .. وأيضا بدليل المصالحة الحرام التى عقدتها منذ وقت طويل مع قطر وتركيا والإخوان .. وأخيرا بدليل أن إخوانك فى الرضاعة أفراخ أمهم الحرباء الجرباء نوال فى البرلمان دون توبة أو علاج .. ما هو ما ينفعش تبقوا ٱكلين شاربين سارقين نايمين على أسرة من حرام في غرف سرية عقدت الأيدي السوداء لكم فيها عقد القران والمصالحة الحرام على مائدة الحقد الأسود .. وتيجوا تتخانقوا على السرقة مصداقا للمثل الشعبي القائل: "ما شافوهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا" وبكل بجاحة تطلبوا من الشعب أن يصالحكم على بعضكم البعض!!
أيها الٱراذل الثلاثة إن أردتم العلاج أو التوبة النصوح فصالحوا الشعوب والأوطان على ما اقترفتموه من جرائم وخيانة في حقها .. فى أول ساعة وقعت فيها أحداث تونس الأخيرة منذ عدة أيام كتبت لك على صفحتي قائلا:
يا سيسي الحكاية بدأت اليوم فى تونس بسرعة تفهم الأمور، لأن الأحداث تعيد نفسها مرة أخرى بنفس الطريقة، وأن مسرحياتك وسيناريوهاتك المعدة سلفا لم تعد تجدي مع الشعب المصري نفعا مثل مسرحية الممثل "محمد على" الموسمية، وحتى إن تركك الأمريكان تنفذها كسيناريو الأفكار الموازية والجيش الموازي والحرب الموازية أو سيناريو عودة الملك "أحمد فؤاد الثاني" كملك يملك ولا يحكم فى وجود حكومة برئاستك تحكم، لأن هذا السيناريو لو حدث ستستغله أمريكا وبريطانيا في عودة الإحتلال فى محاولة منها فى ٱجهاض ثورة عصر المحاربين الشرفاء.

             ثانيا: لماذا عاد المعتزل وياليته ما عاد
فى هوجة اعلان مشاريع السوء من كل الأطراف المتصارعة يعود "ياسر العمدة" بالأمس القريب بعد أن أعلن اعتزاله للعمل الوطني منذ عدة شهور بسبب يأسه من عدم خروج الناس بالرغم من أن الناس ساعتها فى سابقة خطيرة خرجوا أطفال وشباب وشيوخ من القرى والنجوع بدأت من قرية أطفيح بالجيزة وامتدت إلى قرى ونجوع محافظات كثيرة فى مشهد أذهل العالم بأسره وليس السيسي ونظامه فقط .. يعود ياسر بمشروع وياليته ما عاد.

يعود ليعلن إنطلاق المرحلة التأسيسية "لإتحاد مصر أولا" ومعذرة لنقلي كلامه كما هو بالضبط دون تدخل مني فى إصلاح أسلوب النص، فقط أنا أناقش ما أسماه هو مشروع سواء من "الناحية المعرفية" أو من "الناحية الخلقية" حتى يتبين مستوى هذا المفكر بما زكى به نفسه على حساب غيره ولاسيما بعد أن تعرض لهم بالنقد والإدانة.حيث قال:
"للأسف الشديد إحنا فى خلال الثلاثة شهور الماضية إتكلمنا مع شخصيات من المفترض أنهم محللين سياسيين عندهم خبرة، فوجئنا بضحالة شديدة جدا فى الحد الأدنى اللي يمكنهم أصلا إنهم يتكلموا فى السياسة مش يمارسونها وبناء عليه الكلام ده يا جماعة فى منتهى الخطورة".

ثم بدأ يقول: "إن اتحاد مصر أولا تنظيم سياسي مصري خالص، تنظيم مستقل مدني، هدفه تمثيل أكبر قدر ممكن من قاعدة عريضة من الذين لا يتبعوا أى فصيل ولا تيار ولا جماعة .. وإن مشكلة مصر أنها ظهرت تماما بعد يناير وهى: عدم جاهزية الناس اللى عملت الثورة، روحت البيت سابت مقاليد الأمور لناس تانية خالص فوجدنا نفسنا كمصريين ١١٠ مليون واقعين فى معادلة فى منتهى السوء اللى هى معادلة مصر : "عسكر وإخوان" لو ما أخذتش سوسو تاخد ناديه والعكس، ما عندكم بديل ثالث .. وهنا التيار المدني إنقسم على نفسه جزء منه دعم الحكم العسكري وجزء دعم الإخوان والمعادلة استمرت معنا حتى هذه المرحلة لأن مصلحة كل الأطراف أن هذه المعادلة تبقى.
وهنا لنا وقفه مع اقرار "ياسر العمدة" ابن ثورة يناير بأنهم لم تكن عندهم جاهزية للثورة، فبالله العجب كيف تسمونها ثورة بعد هذا الإعتراف أيها الحمقى؟!!
ألا تعلمون أن الثورة قد تحقق لها علمان وليس علم واحد:
علم طبيعة تكوينها، وعلم طريقة توصيلها.
وأن الثورة لها نوعان لا ثالث لهما منذ الإنسان الحجري الأول إلى يومنا هذا ثورة (معرفية خلقية) وثورة (العدد والضخامة - أى الوحدة)
وأن الثورة الحقيقية تختلف عن باقي وسائل التغيير والإصلاح المباشر وغير المباشر فى أنها تشكل هدف ووسيلة فى ذات الوقت بعكس الإنقلاب العسكري أو الأعمال التحتية السرية أو وسيلة الديموقراطية كما تعترفون بها أنتم.

وأن الثورة الحقيقية مرحلة البناء فيها تبدأ قبل مرحلة الهدم بعكس كل وسائل التغير والإصلاح المباشرة وغير المباشرة التي مرحلة الهدم فيها تبدأ قبل مرحلة البناء كل هذا أوضحته لهم مرارا وتكرار قبل وأثناء وبعد نكبة ٢٥ يناير وباقي نكبات الربيع العبري. 
- عودة لاستكمال كلام الثائر الجاهل بالثورة عن البديل: "يجب أن نحول مصر إلى دولة مدنية حديثة وهذا خطر على كل الأنظمة الديكتاتورية والفاشية، والإتحاد دوره فى الأساس تفكيك هذه المعادلة .. وبكده إن هذه أول مرة ندعم بنفسنا لنفسنا ما نستناش شوية فسدة أو فشله يتحكموا ويحكموا".

- ويستكمل كلامه "اتحاد مصر أولا" .. لا هو مبادرة ولا هو حركة ثورية ولا هو حزب كرتون ولا هو حاجة من الحاجات القديمة .. اتحاد مصر أولا واخد المعادلة الصحيحة ثم ذكر ممارسة الديموقراطية فى العالم لازم تأخذ مراحل وراء بعض ويستكمل قائلا:
إنه تنظيم سياسي .. يعمل حزب سياسي .. الحزب السياسي يطلع رجال دولة، رجال سياسة، رجال اقتصاد .. يعمل برنامج سياسي، وبناء على هذا البرنامج تقدر تمارس السياسة فى بلدك بشكل صحيح .. الإتحاد هو المحطة الثانية والمحطة الأولى هى أننا ننتمي للقاعدة العريضة فى مصر تقريبا ٩٠٪ من المصريين لا ينتمون لأى فصيل من ناحية الدين والسياسة ناس مستقلة ناس أيديولوجيتها هوية مصرية من ناحية الدين والسياسة والإقتصاد هوية مصرية متميزة عن أى هوية ثانية مستوردة".
يا سيد ياسر أنت تعتمد فى مشروعك على ركيزتين هما نفس الركيزتين التي يعتمد عليهما باقي إخوانك أولاد نوال الممثلين للقبائل البدائية الثلاثة وهذه هى "الحقيقة الثانية" التي يرفضها أكثر من ٩٥٪ من الشعب المصري.
ولنا فى ربيعكم العبري خير مثال على رفض جموع الشعب المصري لتلك المؤامرة فى حينها فما عساهم الٱن بعدت أن تدهورت مصر بسببها ومع ذلك أنت وجميع إخوانك أبناء نوال مازلتم  تتغنون بها فى تحدى صريح للشعب.
أولا: الإرتكان إلى الدولة المدنية الحديثة.
ثانيا: اعتمادك ثورة ٢٥ يناير أرضية.
بالرغم من تناقضك الظاهر فيها حيث أن أكثر من ٩٥٪ من الشعب المصري يرفضها.
ونعم لنا فى ربيعكم العبري خير مثال على رفض جموع الشعب المصري لتلك المؤامرة فى حينها فما عساهم الٱن بعد أن تدهورت مصر بسببها، ومع ذلك أنت وجميع إخوانك أبناء نوال مازلتم تتغنون بها فى تحدى صريح للشعب، ولا تفسير لهذا التناقض إلا أنكم لا تراهنون على الشعب بل إنكم تراهنون على الخارج فى أن يثبتكم كنظام أو يصعدكم كمعارضة للسلطة وبناءا عليه أنتم تدفعون الثمن مقدما لأمريكا فى ضرب ثورة الشعب الحقيقية .. يا سادة أنتم تعولون فقط على البيئة الخارجية فواقعة ترمب بايدن خير دليل وكذلك المصالحة التى تمت بين مصر وقطر وتركيا والإخوان فى غرب ليبيا وكذلك الأخطاء التي يرتكبها النظام متعمدا فى حق الوطن والمواطن بأوامر من أمريكا.

إذن عن أى هوية خاصة غير مستوردة تتحدث؟!!..
ألا تعلم أن (الدولة المدنية الحديثة) عماد مشروعك والتي تنشدها لتكون لنا، هى بالأساس فكرة غربية بعيدة كل البعد عن طبيعة بيئتنا، بعيدة كل البعد عن مشاعرنا ووجداننا ولا تشبهنا فى شئ على الإطلاق، إنها شبه أصحابها الغربيين فهى نشأت عندهم فى أوساط القرن "السادس عشر" الميلادي كحقيقة فعلية، ونشأت عندنا كواقعة سياسية تاريخيا فرضها المحتل علينا بالنار والحديد والقهر، وأنها - أى الدولة المدنية الحديثة -  أسست على أقانيم كفرية ثلاثة "العلمانية، والقومية، والديموقراطية" وكلها أدوات أساسية "لعصر المتكسبين" الذي هو أس الفساد وأس البلاء وكل ما نحن فيه من تدهور وأزمات وانحطاط وتبعية وموالاة وهزيمة، وإن كنت يا هذا لا تعى هذه الحقائق فقد تحقق لنا فى عقلك كارثة.
ثم ألا ترى بأم عينبك النتائج المتحققة على أرض الواقع جراء ممارسة تلك الأفكار والأيديولوجيات الغربية الغريبة عن طبيعتنا .. الغريبة والمتصادمة مع عقيدتنا!!.
إن ٱثارها هو ما تدعو أنت للخروج عليه وتغييره فبالله العجب من تناقضك الظاهر!!
- ثم قال: "لو كان حكمنا محتل ماكنش عمل اللى عمله السيسي" .. لاحظوا إخوانى الأعزاء هذا الفحش من القول،
يا سادة: إن هذه الجملة من النقاط الخطيرة جدا فى كلام هذا المتهور إنه لا يؤسس لمشروع بقدر ما يمهد ويهئ الأنفس ويهئ الأرضية شأنه شأن كثيرين غيره لتقبل الناس فكرة "عودة المحتل" وهذه كارثة لا تعلوها كارثة، وأقل ما يقال فيها أنها خيانة عظمى.
- ثم تمخض الجبل فولد فأرا حيث قال عبقري زمانه:
"فى ملفات كثيرة حا نتحرك فيها ملف المعتقلين، وملف الٱثار التي هربت, والإتفاقات المشبوهة التى عملت فى الكام سنة اللي فاتت على ايدين السيسي، وثروات مصر التى أهدرت.

وهنا أقول له: يابن ثورة الربيع العبري تفتكر أن هذه الملفات تشكل مشروع؟!!.. إنها مجرد مطالب وإجراءات في مقدور أى أحد أن يقوم بها سواء كان محامي أو أى شخص بسيط أو أى منظمة من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التى تتشدقون بها؟!!. وبالفعل هناك عشرات بل مئات بل ٱلاف من الناس الذين يقومون بمثل تلك الأعمال!!!
- وها هو الثائر - وما يعرفش ثورة - والذي دائما ما كان يقول "اللهم ثورة" يسقط مرة أخرى سقطة مدوية بعد سقوطه مرات عديدة حيث قال:
"نحن نؤسس لدولة ديموقراطية حرة يا جماعة الإتحاد داعم لكل جهد بيتعمل النهاردة فى إطار ثورة، مبادرات، أى جهد بيتعمل لكن احنا تنظيم سياسي ونحن نؤسس لدولة ديموقراطية حرة تحكم نفسها مش تتحكم بسلاح".
أيها العبقري ليس هناك فى العلوم السياسية وبالأخص "فرع نظم الحكم" شئ اسمه دولة ديموقراطية حيث أن الدولة إما أن تكون دولة بسيطة (موحدة) أو دولة مركبة (إتحادية) ولا وجود لدولة ثالثة .. وأنه ليس هناك نظام ديموقراطي لأن النظام إما أن يكون (برلماني أو رئاسي أو إنتقالي) وأن الديموقراطية ليست حتمية وليست قيمة عليا وليست نظرية.
بل إن الديموقراطية ظاهرة استبعادية، ظاهرة استعمارية.
وأن الديموقراطية شروط ثلاثة ليست متوفرة فى مجتمعاتنا وهي:- الشرط الإقتصادي، والشرط الإجتماعي، والشرط الوطني وقد ناقشناها بالتفصيل من قبل عندما تحدثنا عن "جان جاك روسو" أبو العقد الإجتماعي بالنقد وكيف حللنا هذه الإشكالية التى وقع فيها هو والمفكربن الذين أرادوا أن بيدوا الثغرات التى وقع فيها أبوهم الروحي.
                   
                 بن خلدون ترى من هم العببد؟!!
يقول بن خلدون: "لو خيروني بين زوال الطغاة وزوال العبيد، لاخترت بدون تردد زوال العبيد لأن العبيد يصنعون الطغاة"
وأنا أسأل: ترى من هم العبيد؟!!..
ما من شك أن العبيد هم أراذل الشعوب القدامى والجدد قلاع وحصون "عمالقة الوهم" الأنظمة والمعارضة و "جباري الزيف" اليهود  و "قراصنة الطين العفن" الأمريكان أما الشعوب بما أنهم رأى عام منقاد فإن العيوب حواليهم وليست فيهم كما أوطحنا ذلك أكثر من مرة فى مواضع عدة من مشروعنا
"روح البطولة".
إن الشعوب على أعتاب موجة إنفجاربة جديدة وثورة حضارية لعصر جديد هو "عصر المحاربين الشرفاء".
فالشعوب بطولتها التي تسمي إرادة جاهزة وهذه "حقيقة ثالثة" ولا ينقصها إلى سحق قلاع أراذل الشعوب عبيد "عصر المتكسبين الرأسمالي" المنهار المتزاوج مع "عصر المثقفين والمفكرين ورجال الدين" المنافقين الذين باعوا أنفسهم لقاء المناصب وبعض القروش الدنسة فذاقوا مرقة السلطان الأمريكي الذي يقود العصرين المتزاوجين فاكتوى لسانهم.

من المفارقات أن تندلع الأحداث فى تونس فى نفس توقيت ذكرى اندلاع أحداث ما تسمي "ثورة الياسمين" فى١٧ ديسمبر ٢٠١٠ فالأولى كانت مدبرة بأيدى خارجية عمد القائمين عليها إلى تهييج الشارع التونسي أما أحداث تونس الٱن فإن كلا من المعارضة والحكومة والبرلمان والجيش والشرطة والرئاسة وحتى الإتحاد العام للشغل مجتمعون على أن الشعب له مطالب مشروعة واستحقاقات معيشية ضرورية وأن خروج الشعب له مايبرره من فقر وفاقة وبطالة وسوء إدارة.

ولكن كل هؤلاء مجتمعون على أن الخوف من الأيدي الخارجية التي تستغل تظاهرات الشعب فى إحداث العنف والتخريب والسلب والنهب والسرقة والإعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة والإعتداء على المؤسسات الدستورية لدرجة أن الرئيس التونسي "قيس سعيد" اعترف بأن خروج الشعب له ما يبرره ولكن هناك من سيسهل لهم وضع تدمير تونس من الخارج لافتا إلى أن الشعب التونسي لا يتظاهر ولا يخرج بالليل فى الشوارع، حتى أن النائبة "عبير موسى"المعارضة لإخوان النهضة قالت بنفس النقطتين وحتى أن "راشد الغنوشي" الإخواني رئيس البرلمان الحالي قال نفس الكلام بالضبط.

وبالله العجب بأن أحداث تونس فى ذكرى ثورتهم العاشرة تأتى بروفة فى الزمان وفى المكان لأحداث الربيع العبري فى المنطقة ولاسيما مصر والتى هى الأخرى تسبق ذكرى ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ ولكن مع إختلافين واضحين:
الأول: أن النظام المصري هو من يتعمد إشعال الوضع حيث يقوم باشعال النار من تحت أقدامه ويعمل على إثارة الناس ليزيد من غضبهم واستنفارهم  وخروج الشارع ضده بحماقات متعمدة لا تخطئها العين.
فى حين أن الشعب المصري يحذر من تفاقم الأوضاع خوفا من أن تستغلها القوى الخارجية فى التدخل وعودة الإحتلال!!
 الثاني: أن المعارضة التي دأبت طوال السنوات الماضية على تحريك الجماهير فى الشارع تترك هذه الفرصة أو هذه المناسبة وتتجه لعقد مؤتمرات واطلاق مبادرات ومشاريع قبل  موعد ٢٥ يناير بأيام مناشدة فيه الدول الغربية أن يجد لها حل مع السيسي ونظامه .. ألم أقل لكم أنكم جميعا أولاد نوال
.

الناصرية بين الدروشة والرؤية العلمية !!

ليست المرة الأولى التى أتحدث فيها عن الناصرية والناصريين والتي أكاد أجزم بأنهم التيار الأكبر في الشارع المصري والعربي, لكن للأسف الشديد ما يفرقهم أكثر بكثير مما يجمعهم, وعلى الرغم من كثرة المحاولات لجمعهم تحت لواء وراية واحدة إلا أن كل المحاولات وعبر السنوات الطويلة الماضية قد باءت بالفشل, وفي الذكرى 103 لميلاد الزعيم والتي مرت علينا هذا الأسبوع تجدد الحديث عن ضرورة وحتمية وحدة الناصريين الذين يتجمعون فقط في المناسبات حول ضريح الزعيم كالدراويش يلتقطون الصور التذكارية ويتباكون على تشتتهم وتشرذمهم, وهنا لفت انتباهي أن غالبية من يدعون انتماءهم للناصرية هم في الحقيقة لا يعرفون شيئا عن الفكر والمشروع والتجربة الناصرية والتي يمكن التعرف عليها بسهولة عبر وثائق ثورة 23 يوليو ( فلسفة الثورة – الميثاق – بيان 30 مارس ), وأن أغلبهم يرتبط بالزعيم عاطفيا وليس عقليا, ومن هنا وجب تجديد ما ذكرته كثيرا حول ضرورة تحديد ماهية الناصرية والناصريين من منظور علمي.  

وفي محاولة فض الاشتباك حول ماهية الناصرية والناصريين, يجب التأكيد على أن الناصرية هى تلك التجربة التي صنعها الزعيم جمال عبد الناصر عبر ثورة 23 يوليو 1952 والتي أعلنت ستة مبادئ أساسية شكلت البذور الجنينية للمشروع الفكري لجمال عبد الناصر وهى: ( القضاء على الاقطاع -  القضاء على الاستعمار - القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم - إقامة جيش وطني قوي - إقامة عدالة اجتماعية - إقامة حياة ديمقراطية سليمة ), وبالطبع قام جمال عبد الناصر ببلورة مشروعه عبر ثلاثة محاور رئيسية لتحقيق التقدم والتنمية الشاملة, من خلال ( الحرية - الاشتراكية – الوحدة ) باعتبارها مرتكزات رئيسية للنهضة, ومن خلال المبادئ الستة للثورة والمحاور الثلاثة للتقدم والتنمية الشاملة تشكلت المعالم الرئيسية للمشروع الناصري الذي أعلن جمال عبد الناصر أنه خاضع للتجربة والخطأ عبر الممارسات الواقعية اليومية, وهو ما يميز تجربة جمال عبد الناصر عن التجارب المستمدة من النظريات الفكرية التى تتعامل على أنها مسلمات في قوالب جامدة, لذلك ظل يصحح من أخطاء تجربته حتى اليوم الأخير في حياته.

وبعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر جرت الردة على مشروعه وتجربته منذ مطلع السبعينيات, وهنا بدأت تتشكل مجموعات للمقاومة سواء داخل مصر أو خارجها, تمسكت بمشروع جمال عبد الناصر وتجربته القائمة على المبادئ التي أرساها عبر ثورته, والمحاور الرئيسية لمشروع التقدم والتنمية الذي وضعه, وأطلقت مع الوقت هذه المجموعات على نفسها اسم الناصرية, أى الأشخاص الذين يؤمنون بأفكار ومشروع وتجربة جمال عبد الناصر.

إذن يمكننا الآن تعريف من هم الناصريون ؟ فالشخص الذي يدعي أنه ناصري لابد أن يكون على وعي تام بمبادئ جمال عبد الناصر ولا يخرج عن هذه المبادئ التي أرساها عبر مشروعه وتجربته, فالناصري ضد الاقطاع وسيطرته بكافة أشكاله القديمة والحديثة, والناصري ضد الاستعمار بكل أشكاله القديمة والحديثة, والناصري ضد سيطرة رأس المال على الحكم بمختلف أشكالها القديمة والحديثة, والناصري مع جيشه الوطني يدعمه ويقويه في مواجهة أعداء الداخل والخارج, والناصري مع العدالة الاجتماعية منحازا كما زعيمه مع الفقراء والكادحين والمهمشين في كل مكان, والناصري مع الحياة الديمقراطية السليمة القائمة على تمكين المواطن من مباشرة حقوقه الدستورية والعيش بكرامة في وطنه, والناصري مع حرية الانسان داخل مجتمعه وفقا للمنصوص عليه في الدستور والقانون وضد أى فعل يمس هذه الحقوق والحريات, والناصري مع الاشتراكية باعتبارها آلية لمنع الاستغلال داخل المجتمع ووسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية, والناصري مع الوحدة العربية باعتبارها آلية لمواجهة التكتلات الاقليمية والدولية الكبرى.

هذا هو التعريف العلمي للناصري وهو تعريف إجرائي يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي يمكن قياسها في الواقع فمن تتوافر فيه هذه المقومات فهو ناصري – حتى ولو لم يعلن انتماءه للناصرية - أما من يفقد شرطا من هذه الشروط فلا يمكن أن نطلق عليه هذا المسمى, ومن هنا يمكن لكل شخص يدعي أنه ناصري أن يحكم على نفسه عبر هذه المؤشرات التي جاءت في التعريف العلمي للمفهوم, وبذلك نتخلص وبشكل نهائي من فوضى المسميات, وبالطبع ما ينطبق على الأشخاص ينطبق على المجموعات والتنظيمات والأحزاب التى ترفع راية الناصرية أو تحمل اسم الناصرية, ومن المؤكد أن تطبيق شروط المفهوم في الواقع سوف يكشف الجميع, ويحدد الموقع الحقيقي لكل من يدعي أنه ناصري سواء كان فردا أو مجموعة أو تنظيم.

فلا يمكن أن يكون ناصري من يدعم الاقطاع, أو يهادن ويطبع مع الاستعمار, أو يسكت على سيطرة رأس المال على الحكم, أو يهاجم جيشه الوطني, أو يصمت عن غياب العدالة الاجتماعية, أو لا يثور في مواجهة الاستبداد وعدم إقامة حياة ديمقراطية سليمة, أو من يقبل بفقدان حرية الانسان, أو عدم تطبيق الاشتراكية لإقامة العدالة الاجتماعية ومنع الاستغلال, أو من لا يدعم الوحدة العربية ويقف صامتا أمام ما يحدث في فلسطين والعراق وليبيا واليمن ولبنان وسورية من مخططات للتقسيم والتفتيت. 


وبعد أن توصلنا إلى من هم الناصريون ؟ نأتي إلى الخطوة الأكثر إجرائية في هذا الطرح وهى الناصريون إلى أين ؟ أعتقد أن كل المحاولات التي تنادي الآن بضرورة وحدة التيار الناصري عليها أولا أن تفرز وعبر التعريف العلمي للمفهوم من هو الناصري الحقيقي سواء كان فردا أو جماعة أو تنظيما أو حزبا, وذلك عبر المواقف المعلنة والمعروفة والمسجلة حول المؤشرات المختلفة التى طرحت في المفهوم, وبعد عملية الفرز ستكون مهمة التوحيد أسهل وأيسر بكثير, فالمخلصين لأفكار ومشروع وتجربة جمال عبد الناصر يمكنهم التوحد بسهولة لأنهم لا يبغون شيئا غير إعادة إحياء مشروعهم المقاوم, أما المتمسحون فى رداء جمال عبد الناصر من الدراويش الذين يدعون زورا وبهتانا بأنهم ناصريين في حين يخالفون كل مبادئ جمال عبد الناصر فهم جزء من المؤامرة على المشروع الناصري المقاوم, اللهم بلغت اللهم فاشهد.           


بقلم/ د. محمد سيد أحمد