اخبار ذات صلة

الأحد، 15 أكتوبر 2023

القائد العام للمجلس العام المقاومة الجنوبية يعزي في وفاة المفكر والدبلوماسي د. عادل البكيلي



بعث عبدالناصر راجح البعوه (أبو همام) القائد العام للمجلس العام للمقاومة الجنوبية برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الفقيد الدكتور عادل عفيف البكيلي الذي وفاه الأجل اليوم الأحد 15 أكتوبر 2023م.
وعبر القائد العام عبدالناصر البعوه في برقيته عن أحر تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد ومشاطرته لهم أحزانهم، مشيراً إلى أن الوطن قد خسر اليوم مفكراً فذلً ودبلوماسياً مخضرماً ومناضلاً صلباً، قضى معظم حياته في خدمة وطنه وأمته.
وابتهل أبو همام في ختام برقيته إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

طوفان الأقصى انتصارا للحق



بدأ كيان بني صهيون احتلال أرض فلسطين من خلال القيام بمجازر ومذابح ارهابية وعمليات إبادة لقرى فلسطينينة أحدثت حالة من الرعب بين سكان فلسطين على إثرها حدثت هجرة قسرية ونزوح جماعي عام 1948م وهكذا ظل الاحتلال الصهيوني يعيث فسادا طوال فترة احتلاله لمدن فلسطين بمساعدة القوى الدولية التي قررت رعايته واعتبار أمنه ضمن سياساتها الثابتة، ولذلك لم يتورع هذا المجرم الصهيوني من ممارسة ساديته ضد المدنيين الآمنين واستمرأ قتل الاطفال والنساء والعجزة سواء بعمليات تصفيات جماعية أو من خلال تنفيذ حالات اغتيال فردية لقيادات فلسطينية، ولم يكن الصهيوني ليبقى في أرض فلسطين لولا هذا الدعم الدولي الذي يتشدق بحقوق الانسان رغم انكشاف عورته وبطلان زيفه عبر تلك المنظمات الدولية التي لم تستطع إلزامه بإعادة أي من الحقوق الفلسطينية وذلك رغم صدور قرارات دولية بشأنها مثل القرار 242 ولكن منهجيته الصهيونية الاجرامية ونموذجه الاجرامي لم يكن ليأبه بالعدالة أو حقوق الانسان أو تقرير المصير لذلك استمر في غيه وطغيانه، لكن الأنكى والأسوا هنا أن تصر الدول الاوروبية والولايات المتحدة على توفير الحماية والرعاية لهذا الكيان المجرم عن سبق اصرار تماهيا مع جرائمه وهي تعلم أنه كيان لقيط جمع من شتى بقاع الارض بعد توقيع وعد بلفور في نوفمبر عام 1917م وهو وعد من لا يملك لمن لا يملك برعاية دولة الانتداب البريطاني التي فتحت المجال لليهود بشراء الاراضي وسرقتها بين عام 1917 وعام 1947 ثم أكملت عصابات الهاجانا والارجون وشتيرن مذابحها فكم من المذابح والابادات طالت هذا الشعب الصابر المرابط وما زالت حتى اليوم؟! ولا شك أن هذا السلوك الاجرام الصهيوني لم يتوقف في كل مراحل التاريخ منذ حروب 48م و67م و73 وما قامت به من قتل للأسرى واستمرت في تنفيذ حملات الاعتقالات والاجتياحات لمدن الضفة والقطاع والاغتيالات التي طالت قيادات فلسطينية واعلامية وأكاديمية طوال الفترات اللاحقة ولم تتورع في استخدام القذائف المحرمة دوليا في جميع الحروب السابقة ومارست التعذيب في السجون ضد الاطفال والنساء، وهكذا السلوكيات السادية الاجرامية هي حالة ممنهجة متأصلة ومتجذرة في كيان الاحتلال ومتلازمة صهيونية .
لا يمكن لمحتل أن يدرك معنى العدالة وقضية الحقوق رغم أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 29 نوفمبر 1947م والذي قضى بانهاء الانتداب البريطاني بتقسيم فلسطين بين دولة عربية على مساحة 42،3% ودولة يهودية على مساحة 57،7% من أرض فلسطين التاريخية واعلان ما يسمى دولة "اسرائيل" التي ظلت تتمدد على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية واضعة شعارها على الكنيست من النيل الى الفرات، ورغم دخول العرب لاحقا فيما سمي بمفاوضات السلام واتفاقيات السلام مع أكثر من دولة عربية وانفرط عقد رفقاء السلاح والبندقية عندما وقعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو برعاية امريكية عام 1993م على أن يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومعالجة القضايا الرئيسية (اللاجئين والقدس والحدود والمستوطنات والترتيبات الامنية) ولم تجن السلطة من مفاوضات الاستسلام سوى خيبات الأمل لأنه سلام الضعفاء وليس سلام الشجعان الذي يتكئ على القوة .
عرف الشعب الفلسطيني أن عودة الحقوق لن يتم إلا بالقوة فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والعودة الى ساحة النضال التي بدأها الرعيل الاول أمثال الشيخ عز الدين القسام الذي استشهد عام 1935م والحاج أمين الحسيني وبقية المناضلين الابطال في ذاكرة الحركة الوطنية الفلسطينية لذا أفرزت الساحة الفلسطينية مجددا أبطالا كانواةعلى الوعد أمثال المهندس يحيى عياش والعديد من الأبطال الآخرين ليعيد الشعب الفلسطيني رسم ملحمة التحرير بعد أربع سنوات من توقيع اتفاقية اوسلو عندما أيقنوا أن الصهيوني لا يعرف معنى السلام فكانت الانطلاقة المقدسة التي بدأت بانتفاضة الحجارة عام 1987م وتوالى النضال الفلسطيني لتقوم انتفاضة الاقصى المباركة عندم دنس أرييل شارون باحات السجد الأقصى في 28 سبتمبر عام 2000م واستمرت الانتفاضة خمس سنوات تؤكد للشعب الفلسطيني أن مشروع التحرير لن يتحقق إلا من خلال هذا الكفاح المقدس لنيل حقوقه وتقرير مصيرة وكان من نتائج انتفاضة الاقصى انسحاب الاحتلال من قطاع غزة لتنمو شجرة المقاومة في غزة وتصمد في عدة حروب لاحقا 08/09م و2012م 2014م الاكثر دموية و2018 و 2021م في معركة سيف القدس التي سارع العدو الى طلب الهدنة ووقف اطلاق النار وهذه المواجهات كانت المقاومة تسجل حالة تصاعدية في تطور وقوة المقاومة الفلسطينية كما ونوعا وقد قيل ما قبل سيف القدس ليس كما بعده فكانت معادلة القدس - غزة نموذجا للمقاومة بالدفاع عن المرابطين في الاقصى ومناصرة اهالي حي الشيخ جراح وحي سلوان الذي قررت بلدية القدس هدم منازلهم وهي تنم عن بلطجية النظام الصهيوني، ولكن منذ سيف القدس تأكد للعالم أن هذه المقاومة التي تأسست منذ انتفاضة الحجارة ماضية تشق طريق التحرير لاستعادة الحقوق بالقوة حتى جاءت المفاجأة أخيرا والتي أذهلت العالم في السابع من أكتوبر 2023م عندما انطلق أبطال المقاومة من قطاع غزة تطبيقا لتعليمات إلهية كما قال تعالى في محكم كتابه العزيز: "ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" وقد تحقق في هذه المعركة تحولا نوعيا استراتيجيا في اطار الصراع وتمرغت هيبة جيش الاحتلال وقد فاق ضحايا العدو خلال ثلاثة أيام 1000 قتيل وما يقرب من نصف هذا الرقم من الأسرى وأكثر من ألفي مصاب بعضهم في حالات حرجة وهو ما لم يحدث طوال تاريخ الصراع، هذا المعادلة الجديدة في حرب التحرير كرسها رجال الله من أبطال غزة يساندهم أشقاءهم في الضفة الغربية ومناوشات على الحدود الشمالية لفسطين مع حزب الله لم تصل بعد الى فتح الجبهة الشمالية في حرب مفتوحة لكنها أكدت على وحدة الساحات وأن وعد الله يقترب على يد هؤلاء الابطال المتمسكين بقضيتهم ومشروعهم العظيم أملا في تحقيق الفتح المبين، فالله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
قال تعالى: "مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا " هذه الفئة الصادقة الصابرة المتمسكة بأوامر الله تسير على درب العزة والكرامة هدفهم الاسمى تحقيق مشروع التحرير العظيم، ماضون بعون الله لا يضرهم من خذلهم، ولن تخبوا عزائمهم فما تحقق من اهداف يستحق التضحية والفذاء، هذه حرب تحرير مشروعة من قبل أبطال المقاومة .
العدو الصهيوني اليوم أمامه خيار وحيد باستهداف الابرياء العزل وممارسة عربدته وفق سياسة الارض المحروقة بعد تمريغ كرامته يهدف الى اسقاط مزيدا من الضحايا لترميم هيبته التي كسرت، وهنا يجب على الدول العربية والاسلامية أن تقف وقفة صادقة وعدم الاكتفاء ببيانات التنديد والادانة بل تقدم كل أشكال الدعم والمساندة، فهذه الفئة القليلة الصابرة المجاهدة اليوم تمسح عن الامة غبار الذل والمهانة وتلقن العدو دروسا في الكرامة وتمرغ انفه في التراب، وكما أعلنت دول اوروبا صراحة مساندة كيان الاحتلال ننتظر موقفا مشرفا واضحا من قبل الاشقاء العرب والمسلمين في معركة طوفان الاقصى لاسيما وأن العالم اليوم يعيش حالة تحولات كبرى ينبغي استثمارها في تحقيق العدالة الدولية وانهاء الاحتلال وعودة الحقوق لاصحابها .
خميس القطيطي
khamisalqutaiti@gmail.com

هل تكون نهاية إمبراطورية الكذب في منطقتنا....؟


يبدوا أننا نعيش أزمة تردد وإنتظار للوعود والعهود الأمريكية لدخول الحرب وتخليص أهالي غزة من الإبادة الجماعية، وكل ثانية تقتل عائلة، وأمريكا تطلب من العرب والمسلمين ضبط النفس وتدعم ذلك الكيان الصهيوني بشتى أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دوليا لتجربتها على شعب غزة وأرسلت بوارج وأسلحة وما زالت ترسل ببوارج وأسلحة وذخيرة لعصابات الكيان الصهيوني وتدعي بأنها للحفاظ على أمن المنطقة...
ورغم التصريحات الصهيونية التي نشرت عن إتفاق عسكري أمريكي صهيوني (أن الكيان يقضي على حماس وأترك لنا حزب الله) ظنا منهم أن المقاومة ومحورها ومقاوميها في غزة وجنوب لبنان يخافون من تلك الإتفاقيات العسكرية والتي هزم غيرها عبر سنوات مضت ورميت بمزابل التاريخ المقاوم لأمتنا، والمقاومة ومحورها جاهزين للرد على أي سيناريو صهيوأمريكي غربي متجدد سيفرض بالقوة والترهيب والقتل والمجازر والإبادة الجماعية والتهجير، أي فرض مخطط الشرق الأوسط المتجدد كما يريدونه وحسب مصالحهم في فلسطين وغزة ولبنان بل للمنطقة بأكملها، ومحور المقاومة وكل مقاوميه يستطيعون التعامل مع عدوهم وإفشال مخططاته وهزيمتها للأبد...
ووجه أوروبا الإستعماري المصطنع أمريكا هي شريك أساسي ومحرض لإرتكاب كل الجرائم السابقة منذ عام ١٩٤٨ التي إرتكبها ذلك الكيان الصهيوني النازي الفاشي وكل عصاباته بحق فلسطين وشعبها وبحق أهلنا في غزة وفي لبنان والأردن وسورية والعراق ومصر وكل دولنا العربية،وهؤلاء يجب أن لا يؤتمن طرفهم أبدا لأنهم فقط يطالبون بضبط النفس من العرب والوسطاء لكسب الوقت ليتم رص صفوفهم في حلف الناتو الصهيوغربي وإحضار باقي جنودهم ومرتزقتهم وكل بوارجهم وطائراتهم ودباباتهم وكل أسلحتهم ومنها المحرمة دوليا ليتم تثبيتها في برنا وبحرنا وجونا ومن ثم يدخلون الحرب بشكل كلي لأن هؤلاء جبناء ودائما عندهم نقص معنوي ولا يعتبرون أنفسهم جنود حروب أقوياء إلا بترسانة الأسلحة الكاملة...
فأي إنتظار يا أمة العروبة والإسلام وأين جيوشكم وبوارجكم وطائراتكم وسلطتكم المستقلة لإتخاذ قرار بدخول الحرب وتعليم ذلك الكيان الصهيوني وداعميه في امريكا خاصة والغرب عامة وحلفهم الناتوي الصهيوني الدرس الأخير في الحروب العربية والإسلامية، وونثبت لهم أننا قادرين على هزيمتكم جميعا، ولا نسمح بتواجد حلف الناتو الصهيوغربي في منطقتنا ولا نسمح لكم بالتفرد بالمقاومة والمقاوميين في غزة ولبنان وقتل الأبرياء بحجج واهية وكاذبة لذلك إنصرفوا إلى دولكم....
ونحن كعرب ومسلمين قادة وجيوش وشعوب ومقاومة وبوحدتنا نحرر فلسطين والجولان ومزارع شبعا بدون حرب، لأنهم جبناء وهزموا مرات عدة في أفغانستان والعراق وفلسطين المحتلة وأوكرانيا ودول إفريقيا، أم أنهم ولتفرقنا والعمل لديهم كوسطاء يجدوننا دائما الحلقة الأضعف في العالم لتنفيذ مخططاتهم وإستعمارنا وقتل شعوبنا وتهجيرنا ونهب خيراتنا وثروتنا، فتوحدوا حتى يتم لجم هؤلاء وكسر الغطرسة والظلم الأمريكي والغربي لمنطقتنا حتى تكون نهاية الإمبراطورية الأمريكية الكاذبة _كما وصفها أشقائنا في الصين _ في منطقتنا وبسواعدنا وبذلك نخلص المنطقة وشعوبها والإنسانية جمعاء من ذلك الشر المطلق كما خلص أسلافنا الإنسانية جمعاء من أمثالهم في الماضي البعيد والقريب ...
الكاتب والمحلل السياسي
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي...