اخبار ذات صلة

السبت، 3 فبراير 2024

"الأرشيف والمكتبة الوطنية" ينظم ندوة عن دور المكتبات الوطنية في حفظ تراث الأمم

 

ماجد آل علي: المكتبة الوطنية تُعنى بجمع التراث الثقافي وحفظه وتنظيمه وإتاحته


 


كتب بواسطة:

اسلام يحيى سليم 


أثرت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية الإماراتية، معرض القاهرة الدولي للكتاب2024، بندوة عن دور المكتبات الوطنية في حفظ تراث الأمم، بحضور سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبمشاركة الدكتور زين عبد الهادي المشرف على مكتبة العاصمة الإدارية الجديدة، رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق المصرية الأسبق.

وفي كلمته تحدث مدير عام منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية الإماراتية عن دور المكتبات الوطنية في حفظ تراث الأمم، متخذاً من الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً، وقال أن التاريخ والتراث ركنان أساسيان في هوية الأمة، بهما تفخر الشعوب وتتشكّل ثقافتها ومنهما تأخذ العبر حتى تعيش حاضرها وتستشرف مستقبلها.

وسلط مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، الأضواء على جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة المجيد وتراثها العريق، وأكد أن الاهتمام بالتراث ليس حديثاً، وإنما يعود إلى رؤى مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه- الذي اهتمّ بالتراث انطلاقاً من إدراكه لأهمية العودة إلى الجذور التي تؤكد أصالة الإنسان، وتصوغ مشاعره ووجدانه، وتكوّن شخصيته، وتحمي حاضره وتأخذه إلى مستقبل آمن.

وأضاف في الندوة: "لما كان التراث امتداد السلف في الخًلًف، واستمرار مآثر الآباء والأجداد في الأبناء والأحفاد، فإنه يؤثر في الحاضر والمستقبل، وهذا ما جعلنا حريصين على حفظ تراثنا الإماراتي الذي نفخر به ونعتز، وننقله بأمانة إلى الأجيال المقبلة، وتحمل المكتبة الوطنية المسؤولية الكبرى في ذلك".

وقال سعادة عبد الله ماجد آل علي أن المكتبة الوطنية تُعنى بدورها بجمع التراث الثقافي وحفظه، وتنظيمه وإتاحته، وتعمل لحفظ التاريخ الذي يعدّ جزءاً من الهوية الوطنية للدولة، وهي المؤهلة لتكون طرفاً في مختلف ألوان التعاون، وتبادل أوعية المعلومات مع غيرها من المكتبات على المستوى الدولي، ورعاية البرامج الوثائقية على المستوى الوطني، مشيراً إلى أنه يجتمع في المكتبات الوطنية الإنتاج الفكري والثقافي الوطني للشعوب بصورة منظمة ومرتبة ومتاحة لروادها من الباحثين والأكاديميين وغيرهم، وتضم المكتبة الوطنية أيضاً تاريخ الشعوب والأمم وتراثها، وهذا نضعه في مقدمة اهتماماتنا باعتبارنا أرشيفاً ومكتبة وطنية، ونعمل لحفظه وتوفيره ضمن مجموعاتنا المكتبية.

وأضاف: حين نسلط الضوء على المكتبة الوطنية التي تعدّ قمة الهرم في عالم المكتبات، فإننا نتطلع إلى مكتبة وطنية متطورة تضاهي كبريات المكتبات في العالم لتحفظ الإرث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وفق أحدث المعايير، مشيرا ألى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية -وهو يعمل لإنشاء المكتبة الوطنية -لا ينطلق من الصفر؛ إذ إنه أنشأ مكتبة بمقره منذ تأسيسه عام 1968 باسم "مكتب الوثائق والدراسات" في مبنى قصر الحصن التاريخي وسط العاصمة أبوظبي، وجاء ذلك إيماناً بأن تاريخ الإمارات وتراثها سيكونان محفوظين في بطون الكتب التي تحتضنهما وتحيطهما بالعناية والرعاية اللازمتين. وأخذت المكتبة تتقدم مع تطور الأرشيف والمكتبة الوطنية حتى غدت مكتبة متخصصة إلى حد بعيد، ومنذ ذلك الحين هي متاحة للجمهور.

وتطرق المدير العام في حديثه إلى الدور الذي تؤديه المكتبة الوطنية إلى جانب حفظ تراث الأمم وتاريخها، كتحملها مسؤولية الببليوغرافية الوطنية، والحفاظ على التراث الفكر والإبداعي للأمة من التلف والضياع، وتشجيعها للأجيال على القراءة، وتسخيرها للتقنيات الحديثة في أداء أهدافها، والأساليب الأخرى لحفظ التاريخ والتراث كأرشيف التاريخ الشفاهي الذي يوليه الأرشيف والمكتبة الوطنية أهمية كبرى. 

من جانبه أشار د. زين عبد الهادي، في حديثة الى تاريخ المكتبات الوطنية في العالم وكيف أنها تعد واحدة من أهم أعمدة القوى الناعمة في الدول كما أنها تعد واحدة من أهم الرموز الثقافية والحضارية في كل دولة وتقوم بأدوار متعددة في حفظ التراث ومبادرات القراءة والتعليم وتقيم المكتبات المتنقلة واعترافا بفضلها مثلا في مكتبة الكونجرس يتم نسمية اديب او مؤرخ او فيلسوف او شاعر لسكون فوق كرسي الثقافة بها كل عامين,

كما أنها تقود مبادرات في مجال الكتب والسلاسل والمجلات فتقوم باصدارات عديدة ، كما تتبني مراكزا علمية وتاريخية وثقافية بها، أيضا تلعب المكتبات الوطنية ادوارا متعددة في تنمية عادات القراءة وبناء المكتبات الرقمية، ولا تتوقف فقط على الخدمات بل الى الاشراف على تعليم المكتبات في الجامعات مع اقسام المكنبات وتقوم بعض الدول بانشاء مدارس مهنية داخلها لتعليم المكتبات، كما تشارك المكتبات الوطنية في صياغة الاستراتيجيات الوطنية للثقافة وتعمل كمركز ايداع للكتب التي تصدر عن الدولة او باقلام حاملي  جنسياتها، وكما قال كارنيجي المكتبات جامعة الشعوب، وقال رانجاناثان انها تمثل  ذاكرة العالم، وعالم بلا مكتبات هو عالم بلا ذاكرة ولا حضارة.

الكاتب الصحفي وائل لطفي في نجوم علي لايف

 



يستضيف برنامج نجوم علي لايف الكاتب الصحفي 

 وائل لطفي الاثنين ٦ مساء علي شاشة  نايل لايف في لقاء خاص حول مشواره وبداياته في عالم الصحافة واهم محطاته في بلاط صاحبة الجلالة واهم مؤلغاته وعمله كصحفي تليفزيوني واعداده  للبرامج التليفزيونية كما تحدث عن اهتماماته واولوياته في الكتابة والمصاعب والتحديات التي واجهها وتغلب عليها وعمله بعدة صحف مصرية مرموقة منها روزاليوسف والتي يعتبر احد ابناءها وعمله بجريدة الدستور وتاسيسه لجريدة الصباح وئاسة تحريرها  واهم الجوائز التي نالها منها جائزة الدولة التشجيعية وجائزة الدولة للتفوف في العلوم الاجتماعية عن مشروعه الفكري الكبير وهو سلسلة مؤلفات هامة  كل منها يحمل عنوان  وهي  ظاهرة الدعاة .دعاة السوبر ماركت .دعاة السادات   البرنامج اعداد ولاء شعراوي تقديم داليا امين اخراج شريف عبد الهادي

الحراك المدني يعلن عن مسؤولي قطاعات هيئة التنسيق المدني


 

عدن : خاص

يوم الخميس  1 فبراير 2024


أصدر رئيس مجلس الحراك المدني جمال الحميدي اليوم الخميس ، قراراً رقم (4) لعام 2024 ، بشأن إختيار وتكليف مسؤولي قطاعات هيئة التنسيق المدني بالمجلس  .


وبموجب القرار ، تم إختيار وتكليـف الأسماء الآتية بالمهام والمسؤليات المحددة أسفل كل اسم ضمن قطاعات هيئة التنسيق المدني وهم الأسماء الآتية :

صالح عبد الله سالم الصارطي 

قطاع النقابات العمالية والمنظمات 


رامي نصر صالح عبدالقادر 

قطاع الشباب والرياضة 


عيشة عبدالواحد محمد أحمد

 قطاع المرأة 


منار محمود حامد عالم بنده

 قطاع الجامعة والمعاهد 


وجاء هذا القرار في إطار سعي مجلس الحراك المدني إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير آليات ووسائل  العمل  بين مختلف هيئات و قطاعات الحراك المدني .

فنزويلا تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين للثورة البوليفارية بمقر السفارة بمصر

كلمة السيد انخل ايريرا بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين للثورة البوليفارية


زملائي الأعزاء،بالنيابة عن السفير ويلمر بارينتوس فرنانديس، اسمحوا لي أن أعرب عن كلمات الترحيب والامتنان لحضور هذه الدعوة لاجتماعنا الأول لعام 2024.

 

زملائي الأعزاء، نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والعشرين للثورة البوليفارية، حيث تولى القائد الأعلى هوجو تشافز فريّاس السلطة السياسية دستوريًا في 2 فبراير 1999، بعد فوزه الانتخابي في 6 ديسمبر 1998، وبدأت الثورة البوليفارية، مما يعني تغييرًا جذريًا في إدارة الحكومة بحضور شعبي وإنساني واسع النطاق. 

وقد سبق بداية الحكومة الثورية مباشرةً الانتفاضة الشعبية التي حدثت في فنزويلا في 27 فبراير 1989، والتي أعقبتها أحداث عام 92، عند صحوة الشعب الفنزويلي الجديدة وبداية ظهور البوليفارية الجديدة، وهو مشروع يتميز بإنقاذ الأصول العميقة للعمليات الاجتماعية والتاريخية الفنزويلية، وبحضور شعبي كبير، يتميز بالعدالة الانتقامية وقائم على المساواة. لقد كانت لحظةً تاريخيةً للصحوة والتمرد والبحث عن مصير أفضل بشكل حتمي، وقد أعطت لمحات عن إعادة بناء الأمل، مما أدى إلى بداية مرحلة ثانية، وهي مرحلة إعادة التأسيس الخلاقة الدستورية الديمقراطية الشعبية؛ التي تحتل حيزًا فريدًا للغاية إذ إن في تلك اللحظة تحديدًا ازدهرت إحدى أكثر القيادات قوة والتي حظت بالتأثير التاريخي الأكبر في فنزويلا وأمريكا اللاتينية والعالم، وهو التأثير الإبداعي والتاريخي لقيادة القائد هوجو رافائيل تشافز فريّاس.

كما جاء في خطاب الرئيس مادورو، فإن التعبئة الشعبية هي عنصر أساسي في الأحداث التاريخية لهذه السنوات الثلاثين في فنزويلا، منذ صحوة يوم 27 فبراير 1989، وصحوة تلك الثورة المناهضة للإمبريالية والأوليجاركية في 4 فبراير 1992، وحتى يومنا هذا، حيث كنا دائمًا ندعو إلى التحلي بالضمير والقوة والقيم والأخلاق والروحانية.

 

فقبل خمسة وعشرين عامًا، في الثاني من فبراير 1999، بدأت فنزويلا مرحلة جديدة في تاريخها بتولي الزعيم الشعبي هوجو تشافز فريّاس السلطة رسميًا، الذي ظهر على الساحة السياسية في عام 1992 لتغيير الوضع السائد الذي شهد انهيارًا أخلاقيًا وسمعة مشوهة للطبقة السياسية التي أدارت ظهرها للشعب منذ فجر نموذج الديمقراطية التمثيلية. 

لقد كانت تلك فترات الثورة الدائمة والالتزام الذي لا رجعة فيه تجاه الوطن الجديد، واليوم يمكننا أن نؤكد أن كل التضحيات والعمل لتنفيذ المشروع البوليفاري الذي روج له القائد تشافز كان يستحق كل هذا العناء.

 


وقد شكل تشافز ومُثُله الأفق الجديد للتطور التاريخي والسياسي لفنزويلا، من خلال تفعيل السلطة التأسيسية الأصلية وتزويد الأمة بميثاق "ماجنا كارتا" أو الميثاق الأعظم المتكيف مع العصر الجديد، الذي تبلورت فيه النزعة الشعبية لاستعادة الاستقلال والسيادة الوطنية في عملية اجتماعية وتاريخية وسياسية ذات صدى عالمي كبير، ومناداتها للتحول والعدالة.

إنه النموذج التشاركي والرائد والمنصوص عليه في دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية؛ مستمدًا من العملية التي بدأت في عام 1999 والتي امتدت إلى جميع أنحاء الوطن، لإعادة ابتكار وصياغة المفهوم الحقيقي للديمقراطية كمبدأ أخلاقي وممارسة سياسية شعبية، وكمفهوم قانوني لا يمكن فصله عن الحقوق الفردية والاجتماعية والمساواة في الظروف والفرص للجميع واحترام التنوع الثقافي والعرقي والحزبي في عالم كان وما زال يعاني من ضعف الديمقراطية الحقيقية أمام النموذج النيوليبرالي العدواني والإقصائي والديكتاتوري والمدمر للحياة على الكوكب.

إن نموذج الديمقراطية التشاركية المباشرة والرائدة، الذي أعطته الثورة البوليفارية الأولوية، لم ينجح فحسب، كما رأينا وكما ثبت في كل هدف من الأهداف التي حققناها، بل إنه حاليًا يزداد أهمية في العالم لمنع الكوارث الاجتماعية.

 

إن المرحلة الثالثة من الثورة البوليفارية هي مرحلة البناء في فنزويلا، إذ استطاعت الثورة البوليفارية أن تحقق العدالة والمساواة والرخاء وازدهار الحياة الاجتماعية والحياة المعيشة وأقصى درجات السعادة الاجتماعية.

ومن بين الإنجازات الأخرى، فإن أهم التحولات الاجتماعية التي حققتها الثورة هي:

 

زيادة الاستثمار الاجتماعي: من 25% في خلال فترة الجمهورية الرابعة إلى أكثر من 75% لتلبية الاحتياجات الحقيقية للشعب.

 

تعزيز نظام الصحة العامة: تم إنشاء بعثة "داخل الأحياء" (Barrio Adentro) في عام 2000، والتي تمكنت حتى الآن من تلبية: أكثر من 2 مليون استشارة، وأكثر من مليون فحص طبي، وأكثر من 3 ملايين تدخل جراحي، بدعم كامل من الدولة الفنزويلية. وفي عام 2023 فقط، أنقذت الثورة البوليفارية حياة أكثر من 3 ملايين شخص في الرعاية المباشرة من خلال النظام العام للصحة لدينا، وقد فعلنا ذلك أثناء تعرضنا لحرب اقتصادية. وفي عام 2023، تم إجراء ما يقدر ب 86.539.000 استشارة في شبكة الصحة الشاملة في فنزويلا وتم إجراء 216.000 تدخل جراحي من ضمن عمليات الخطة الجراحية الوطنية.

إنشاء بعثات تعليمية: بفضل مهمة "روبنسون"، تم تحقيق علامة فارقة تتمثل في جعل فنزويلا قادرة على القراءة والكتابة بنسبة 100%؛ فبعد ثلاث سنوات من إنشائها، تعلم أكثر من 3 ملايين شخص القراءة والكتابة. وفي أعقاب ذلك، منحت بعثة "ريباس"، التي تركز على التعليم الثانوي، درجة البكالوريوس في الجمهورية لمليون نسمة، في حين قامت بعثة "سوكري"، المسؤولة عن التعليم العالي والجودة، بتخريج أكثر من 600 ألف محترف جديد. وإن نظام البعثات التعليمية هذه يستفيد منه الشعب مجانًا.

 

زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس: تسجل فنزويلا 93% من عدد الملتحقين بالمدارس في صفوفها، ويتلقى 86% منهم التعليم في المؤسسات العامة مجانًا وبجودة عالية. وفي عام 2023، وصلنا إلى 8,824,512 طالبًا يدرسون في 28,000 منشأة تعليمية في الدولة. لقد تزايد معدل تسجيل الطلاب وأيضًا عدد المؤسسات التعليمية في البلاد.

كبار السن المتقاعدون بنسبة 100%: مع الثورة، تم تحقيق حماية أكثر من 5 ملايين متقاعد، أي 100% من هذه الفئة من السكان، مما يضمن حقهم الأساسي.

 

الحق في السكن اللائق: من خلال "مهمة الإسكان الكبرى في فنزويلا"، فبحلول نهاية عام 2023، حققنا هدف بناء 500000 منزل والوصول إلى 4900000 منزل إجمالاً. لقد اقتربنا بالفعل من رقم 5,000,000 في خطة الوطن.

 

الغذاء: تم إنشاء لجان الإمداد والإنتاج المحلية (CLAP) لتستفيد منها أكثر من 7,000,000 أسرة فنزويلية شهريًا.

من المؤكد أن الثورة البوليفارية، تحت قيادة القائد تشافز، حققت في غضون سنوات قليلة إنجازات لا تقبل الجدل في مجالات مثل التعليم والصحة والمزايا الاجتماعية للعمال واستعادة الاستقلال الوطني، بعبارات واضحة ومحددة مثل الإدارة السيادية لثرواتها والتحفيز الحازم من أجل وحدة أمريكا اللاتينية، تحقيقا للحلم البوليفاري بالوطن العظيم.


بعد أن قام القائد الأبدي بغرس هذه البذور، يظل إرثه كقائد أعلى لا يمحى وهو المرشد الأساسي للعملية الثورية الفنزويلية الشعبية بشكل أساسي والبوليفارية والمناهضة للإمبريالية والتي واصلت مسارها تحت قيادة الرئيس نيكولاس مادورو.

 

وفي هذا الصدد، فمنذ عام 2013، وجدت الثورة البوليفارية نفسها في مرحلة أو دورة من المقاومة الشديدة والمنتصرة. إنها فترة تاريخية قاومنا فيها بجميع الطرق، إذ إن فنزويلا واجهت بشكل يثير الإعجاب؛ كما يستحق شعبنا الإعجاب والاحترام لقوة ضميره الذي قاده إلى المقاومة المنتصرة ضد جميع الاعتداءات الإمبريالية والاستعمارية الجديدة.

وفي الواقع، لقد أتاحت لنا أحداث هذه العملية التاريخية الفهم بوعي تاريخي جماعي مشترك، كي نفهم التحديات التي نواجهها كدولة، والتحديات التي نواجهها كشعب يواجه المستقبل. لقد أراد الشعب الفنزويلي السلام، ولا يريد المزيد من عدم الاستقرار؛ إن شعبنا ينبذ العنف وزعزعة الاستقرار ويريد الحوار والسلام حتى يتمكن من العمل، ويكون قادرًا على تثقيف نفسه، وعلى الازدهار والتعافي بشكل كامل بعد حرب اقتصادية ناجمة عن فرض إجراءات قسرية أحادية غير قانونية وغير أخلاقية.

 

إننا نواجه أكثر من 930 عقوبة، تدعى بالإجراءات القسرية الأحادية والتقييدية والعقابية والابتزازية ضد دولة ما؛ إنه لاضطهاد وحصار وسرقة أصول واعتداء على التراث الوطني، مما يشكل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان لجميع الفنزويليين. إنه لعدوان وحشي متعدد الأشكال.

هذه المرحلة الرابعة التي نمر بها تدعونا إلى توحيد كل القوى، وتوحيد كل الجهود، وتوحيد كل القدرات، وتجميع كل الفنزويليين معًا حتى تكون هذه المرحلة من النهضة الوطنية مرحلة تؤثر إيجابيًا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وعلى حياة الأشخاص العاديين. نحن اليوم في مرحلة رابعة من العملية التاريخية للتحول الفنزويلي، وهي مرحلة ولادة جديدة للقوى الروحية، والحياة الاجتماعية، والحياة الاقتصادية، والحياة السياسية، والحريات الجمهورية في فنزويلا، والتي تتيح تطبيق النموذج الاقتصادي الجديد لمرحلة ما بعد النفط بل وتميزه كاقتصاد متنوع، اقتصاد منتج للسلع والخدمات المكتفية ذاتيًا... اقتصاد مستقل بالفعل.

 

وعلى الرغم من الإنجازات التي تم تحقيقها، ظلت العقوبات الإمبريالية سارية المفعول، مما أضر وقيد أداء الاقتصاد والمالية العامة والتجارة الخارجية، فضلاً عن قدرة الفنزويليين على الحركة بحرية إلى هذا اليوم.

ولولا هذه الهجمات القاسية، لكُنّا قد حققنا أهداف خطة الوطن بالكامل وهو مشروع سيمون بوليفار الوطني، مع المستوى الذي تركه لنا القائد تشافز عند رحيله في عام 2013، ولكُنّا وصلنا إلى الهدف الأعظم وهو جعل فنزويلا قوة عظمى، والذي لا يزال هدفًا مستقبليًا هائلاً للاشتراكية.

 

ومع ذلك، فقد قاومنا خلال هذه السنوات الخمس والعشرين من الثورة البوليفارية، وسنواصل المقاومة، حيث تتقدم فنزويلا اليوم أكثر من أي وقت مضى على مسارات النمو والتنمية والانتعاش والتحسن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي آخذين طريق السلام. وكما أكد الرئيس نيكولاس مادورو، فإن شعبنا يستحق فنزويلا أفضل، ونحن نبني فنزويلا في أوقات النهضة هذه... في عصور تلك النهضة لشعب موحد، شعب بذل الجهود، وشعب يستحق النصر و السعادة.

ولهذا، تشجع الحكومة البوليفارية خط عمل يهدف إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية، حيث أن كل رقم إيجابي في اقتصادنا يجب أن يصبح مؤشرًا إنسانيًا للرفاهية الاجتماعية والمساواة؛ أي إنتاج الثروة للتعليم، والصحة، والحقوق الاجتماعية وحقوق العمل، والمعاشات التقاعدية، والرواتب، وبناء المنازل، والغذاء، والتنمية العلمية والتقنية والثقافية؛ باختصار، من أجل السعادة الاجتماعية التي تحدث عنها بوليفار، السعادة الاجتماعية للجميع دون أي تناقض، على العكس من ذلك، فبالنسبة للثورة البوليفارية، لا بد من وجود انسجام بين التنمية الاقتصادية والحقوق الاجتماعية.


لهذا السبب، تم الحفاظ على تشغيل البعثات والبعثات الكبيرة وتم إنشاء أداتين جديدتين لحماية الشعب. الأولى هي "خطة العمل من أجل ضحايا الحرب الاقتصادية"، والثانية، "مهمة فنزويلا الكبرى من أجل المرأة"، ومن هذا المنظور، سنواصل الوفاء بمسؤوليتنا المتمثلة في وضع الإنسان في المقام الأول وحماية الشعب، لا سيما المستضعفين.

بالنسبة للرئيس مادورو، يجب أن يكون عام 2024 عامًا مليئًا بروح معارك خونين وأياكوتشو، والتحرر التام تحت رايات البوليفارية، واشتراكية القرن الحادي والعشرين. وفي هذا الصدد، أطلق مؤخراً خطة التحولات السبعة، خطة 7T 2030، التي تتوافق تماماً مع مسيرتنا التاريخية، ومع واقع الوطن، ومع أحلامنا، ومع تطلعاتنا وحقوقنا. وهي خطط منبثقة من مزيج الإتفاقات الوطنية الخمسة التي توصلنا إليها والأهداف الخمسة الكبرى لخطة الوطن، التي صاغها القائد هوجو تشافز. إنه مزيج من الرؤى والجهود والأولويات.

التحول الكبير الأول: التحول الاقتصادي. سوف نتقدم في تحديث اقتصادنا، بكل أساليبه، مع النشر النهائي للقوى المادية، والقوى الإنتاجية الاقتصادية الشاملة، سعياً إلى نموذج تصدير إنتاجي جديد.

التحول الثاني هو الاستقلال الكامل للبلاد في جميع مجالات تطورها. وهو يتألف من تحديث وتوسيع المذهب البوليفاري في أبعاده العلمية والثقافية والتعليمية والتكنولوجية في مواجهة التحديات العالمية الجديدة والتحديات الجديدة التي تتشكل. 


التحول الثالث: التحول والترسيخ النهائي لنموذج السلام ووحدة الأراضي الفنزويلية. يجب أن يسعى هذا التحول الثالث إلى جعل النموذج الذي تم إنشاؤه لتعايش المواطنين مثالياً، وضمانًا حقيقي للعدالة، والتمتع الكامل بحقوق الإنسان، وحماية السلام الاجتماعي والإقليمي، وضمان استعادة فنزويلا جوايانا إسيكيبا بشكل كامل.


التحول الرابع هو التحول الاجتماعي. سيكون البعد الاجتماعي وهدفه الأساسي هو التجديد نموذج الحماية الإنسانية والاجتماعية لشعب فنزويلا، تجديداً كاملاً. نحن بحاجة إلى تسريع عملية استعادة دولة الرفاهية التي فُقدت بسبب الإبادة الاقتصادية، واستعادة المهمات، ومن ضمنها المهمات الكبرى، وترسيخ جيل جديد من المهمات الكبرى، وتعزيز القيم المسيحية والإنسانية للاشتراكية البوليفارية. 

وسابعًا، التحول السابع، في خطة 7T هذه، سبع سنوات حتى عام 2030، فنزويلا مزدهرة ورفاهية، يُطرح إدراج فنزويلا وقيادتنا بشكل نهائي في التكوين الجديد للقوة العالمية للعالم متعدد المراكز ومتعدد الأقطاب.


وأيضًا، سنقوم بالحفاظ على دبلوماسيتنا السلمية البوليفارية وتطويرها؛ ونحن عازمون على مواصلة مساهمة القيادة الفنزويلية من أجل إعادة التكامل في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من خلال تعزيز مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك) واستعادة اتحاد دول أمريكا الجنوبية (UNASUR)، وتطوير التحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا (ALBA)، وتعزيز مجموعة البريكس، والدمج الكامل لفنزويلا في مجموعة البريكس لتعزيز الخطوط الاستراتيجية لدمج أنفسنا في العالم الناشئ، والدول الناشئة، والعالم الجديد الذي ولد.

وكما هو معروف، فإن فنزويلا ترتبط بالعالم من خلال دبلوماسية السلام البوليفارية، التي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون والتضامن. كما أنها ترى كمبادئ أساسية الحاجة إلى تعزيز التعددية، وبناء عالم متعدد المراكز، متحرر من فرضيات الهيمنة، حيث يُحترم حق الشعوب في تقرير مصيرها الحر.

 

لقد وضع زعيم الثورة البوليفارية، هوجو تشافز، منذ وصوله إلى رئاسة الجمهورية في 2 فبراير 1999، أُسس دبلوماسية السلام البوليفارية، مراهنًا على صوته المستقل في الجغرافيا السياسية العالمية، مدركًا أن به وحده ومن خلال العدالة وبناء عالم متعدد الأقطاب يمكن تحقيق السلام الدائم.

لبناء هذا العالم من الناس الأحرار والمتساويين، من الضروري تعزيز اتحاد شعوب وأمم العالم بقوة. وكما ذكر القائد تشافز، "بدون الشعوب لن تكون هناك وحدة. وبدون تعبئة مجتمعاتنا، سنكون قوقعة فارغة". كان تشافز مقتنعًا دائمًا بأن مستقبل عالم سلمي متعدد الأقطاب يكمن في "التعبير عن أغلبية شعوب الكوكب للدفاع عن أنفسنا ضد الاستعمار الجديد وتحقيق توازن الكون الذي يحيد الإمبريالية".


ولهذا السبب، أصبح من الواضح، خلال هذه السنوات الخمس والعشرين من الثورة البوليفارية، أن اتجاهنا ليس في الشمال، بل في الجنوب. إن البحث عن التكامل الجنوبي أمر ثابت.

الزملاء الأعزاء، هناك سبعة تحولات اقترحها الرئيس نيكولاس مادورو، وهي ضرورية ووثيقة الصلة وممكنة، وسبعة أهداف عظيمة للسنوات السبعة المقبلة حتى عام 2030، العام الذي يُبعث فيه بوليفار ويولد من جديد إلى الأبد من أجل أمريكاتنا، من أجل فنزويلا القوية كما حلم والد الوطن، والدنا، من أجل فنزويلا التي تنعم بالرخاء والرفاهية والاستقرار والسلام الذي نستحقه نحن أبناؤه وبناته وجميع أحفاد الوطن العظماء الذين لا حصر لهم.

الجمعة، 2 فبراير 2024

مأزق أمريكا الإيرانى بقلم عبدالحليم قنديل

 


   أيا ما كان رد واشنطن العسكرى على عملية "البرج 22" فى الأردن ، فربما لن يتغير شئ كثير جوهرى فى معادلات اللحظة الفوارة بالمنطقة ، فأمريكا إلى تراجع متصل فى الحضور والنفوذ ، لن يغيره صخب وقعققعة السلاح برا وبحرا وجوا ، بينما إيران فى المقابل ، تحاول استثمار ما جرى ويجرى ، وكسب دور حاكم فى المشرق العربى والخليج بالذات ، بعد نجاحها عبر عقود فى مد حدودها الاستراتيجية إلى شواطئ البحر المتوسط والبحر الأحمر جنوبا .

  وافترض جدلا ، أن الرءوس الحامية فى واشنطن ، غامرت فى الحسابات ، وهاجمت البر الرئيسى لإيران ، وهو ما لا يبدو مرجحا حتى ساعة كتابة هذه السطور ، لكنه لا يبدو مستبعدا بالكامل ، خصوصا أن عملية "البرج 22" ، التى تمت بطائرة مسيرة من طراز إيرانى ، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات العسكريين الأمريكيين ، وهو ما وضع إدارة الرئيس الأمريكى "جو بايدن" فى حرج غير مسبوق ، مع تعاظم الجدال والمشاحنات بين حزبه الديمقراطى والحزب الجمهورى المنافس ، وتعمد "دونالد ترامب" المرشح الأوفر حظا عن الحزب الجمهورى ، أن يستثمر ما جرى لوضع "بايدن" فى الزاوية الحرجة وقفص الاتهام ، وإظهار ضعفه وتهاونه ، وتركه لجنود أمريكا لقمة سائغة بيد جماعات موالية لإيران فى العراق وسوريا ، وكانت جماعات ولاء إيرانى عراقية ، قد أعلنت مسئوليتها عن الهجوم ، ثم تراجعت "كتائب حزب الله" العراقية فى بيان لاحق ، وأعلنت توقفها عن شن هجمات على القواعد الأمريكية ، وأنها ستكتفى بواجب الدفاع إذا هوجمت ، وهو ما بدا كرجع صدى للموقف الإيرانى ، الذى تنصل علنا من هجوم "البرج 22" ، وأعلنت إيران كالعادة ، أن الجماعات المؤيدة لها ، تتصرف بقرارها المستقل دون إملاء من طهران ، أو مراجعة لها ، وهو ما دأبت عليه إيران منذ عملية "طوفان الأقصى" الفلسطينية ، التى بادرت طهران لنفى علمها بها مسبقا ، وهو ما كان صحيحا باعتراف واشنطن ذاتها ، وإن حاولت إيران أحيانا قطف بعض الثمار ، وادعت دوائر فى "الحرس الثورى الإيرانى" ، أن عملية "طوفان الأقصى" فى السابع من أكتوبر الماضى ، كانت من ردود طهران على اغتيال الأمريكيين لقائد "فيلق القدس" السابق اللواء "قاسم سليمانى" بالقرب من مطار بغداد أوائل 2020 ، وبما استدعى دحضا سريعا من حركة "حماس" ، التى أكدت استقلالية عملها وخططها وشخصيتها كحركة تحرير وطنى فلسطينية ، وكانت النتيجة الفورية ، أن استدركت إيران الخطأ ، وعادت إلى تأكيد نفى صلتها بتدبير "طوفان الأقصى" ، أو العلم المسبق به ، وبدا الكلام منطقيا ، خصوصا مع تتابع الحوادث والعواصف ، وصولا لعمليات اغتيال القائد الحمساوى "صالح العارورى" فى ضاحية "بيروت" الجنوبية ، واغتيال قادة من "حزب الله" وثيق الصلة بطهران ، بل واغتيال عدد من قادة "الحرس الثورى" الإيرانى فى سوريا بغارات إسرائيلية ، واغتيال بعض قادة فصائل عراقية ولائية بغارات أمريكية انتقائية ، ومن دون أن تقدم طهران على رد محسوس مباشر ، تماما كما هو موقفها الفعلى من حرب الإبادة الجماعية فى "غزة" ، وإعلانها أنها لن تخوض حربا من أجل "غزة" ، وإن أكدت على الدوام تأييدها ودعمها لحركات المقاومة الفلسطينية ، وهو ما قد يعنى ببساطة أن أى هجوم أمريكى على أطراف خرائط النفوذ الإيرانى مهما كانت شدته ، لن يلقى بالضرورة ردا مباشرا فوريا من طهران ، ربما حتى لو تضمن الهجوم الأمريكى اغتيالات مباشرة لعناصر قيادية إيرانية ، أو حتى استهدافا مباشرا لمواقع مختارة فى الداخل الإيرانى ، أو تدميرا لقطع بحرية إيرانية ، ناهيك عن إضافة سلاسل عقوبات مالية واقتصادية جديدة على إيران وجماعاتها الرديفة ، وعلى جماعة "حزب الله" اللبنانى بالذات ، وهو أقوى تهديد عسكرى وجودى شمال كيان الاحتلال الإسرائيلى .

  وقد لا يعنى عدم توقع الرد الفورى ، أن طهران قد تبتلع ما يجرى دون تعقيب يجئ متأخرا ، فلا تبدو إيران اليوم حريصة على الدخول فى حرب مباشرة واسعة مع واشنطن ، وهو ما يلتقى غالبا مع رغبات إدارة "بايدن" ، التى قد تميل لحصر سلوكها فى ردود متفرقة ، ودون مستوى الحرب الإقليمية الشاملة ، على نحو ما فعلت وتفعل فى هجمات ضد قواعد "الحوثيين" باليمن ، وما تفعله وقد تواصله فى العراق وسوريا ، ورغم التقاء الطرفين الظاهر على عدم التورط فى حرب شاملة ، إلا أن مأزق أمريكا يبدو أكثر ظهورا ، فقد ادعت منذ بدء حرب "غزة" ، أنها تسعى لمنع توسع رقعة الصراع الإقليمى ، إلا أنها تورطت بقواتها وأساطيلها فى توسيع نطاق الحرب فعليا ، بتكوين ما يسمى "تحالف الإزدهار" فى البحر الأحمر ، ومن دون نجاح يذكر فى جذب دول عربية أساسية للتحالف المذكور ، فالدول العربية المعنية لها حسابات أخرى ، ويعتقد بعضها أن وقف الحرب والعدوان "الإسرائيلى" على "غزة" ، هو مفتاح إطفاء النيران متزايدة الاشتعال فى المنطقة ، وهو ما تبدى واشنطن تجاوبا ظاهريا معه ، وإن كانت لا تسعى إلى ضغط حقيقى على حكومة "بنيامين نتنياهو" لوقف حرب إبادة عشرات آلاف المدنيين العزل فى "غزة" ، بل تستمر بالمشاركة الفعلية الميدانية فى حرب شلالات الدماء وزلازل الدمار ، وتزويد ربيبتها "إسرائيل" بكل أنواع الأسلحة والطائرات والقذائف والقنابل الذكية والغبية ، وتسرع فى اتمام صفقة سلاح متطور كبرى للعدو بقيمة 20 مليار دولار ، فيما يبدو "بايدن" عاجزا عن لجم وردع "نتنياهو" ، الذى يورط أمريكا نفسها فى هزيمة استراتيجية فعلية على الأرض الفلسطينية ، وفى انحطاط أخلاقى وعزلة سياسية مخجلة على الصعيد الدولى ، وفى تمرد ضمائر ومظاهرات ملايين غاضبة من بربرية وهمجية الحرب الوحشية ، وهو ما يشجع "طهران" على مواصلة رهانها فى كسب نفوذ مضاف ، وتحمل كل الخسائر المتفرقة على جبهات ما تطلق عليه "محور المقاومة" ، فكلها خسائر تكتيكية لا تعوق الكسب الاستراتيجى ، بل ربما تضيف إليه ، فالأمر متعلق هذه المرة بالقضية الفلسطينية ، والأخيرة لها وزن حاسم غلاب عند شعوب الأمة العربية كلها ، بينما أغلب أنظمة الحكم العربية فى واد آخر ، لا يملك بعضها فرصة الجهر بالعداء المتربص بالمقاومة الفلسطينية وإنجازاتها ، ولا فرصة التبجح برغبات مواصلة التطبيع فى مثل هذه الظروف إلى حد التحالف مع "إسرائيل" ، التى تخذلهم وتفضحهم عند شعوبهم ، ولا تبدى أدنى استعداد للتجاوب مع حلول من نوع "حل الدولتين" ، أو إقامة كيان فلسطينى حتى لو كان منزوع السلاح ، بل يرفض "نتنياهو" وحكومته أى نقاش فى مثل هذه الموضوعات ، ولا حتى على سبيل المناورة العابرة ، وهو ما يضع النظم التى عولت على واشنطن فى قفص الاتهام والانكشاف الكلى ، ويضع أمريكا ذاتها فى خانة بوار الخطط ، وتأكيد العجز حتى عن إدارة الصراع لا حله بالضرورة ، فقد تحطمت قواعد اللعبة المتصلة لعقود قبل "طوفان الأقصى" ، وبانت أصول التحالف المطلق بغير حدود بين واشنطن وتل أبيب ، فيما ظهرت النظم الحليفة التابعة لواشنطن فى حالة صفرية ، وهو ما قد يوسع المجال أكثر لصالح طهران ، التى استأثرت لنفسها بدعوى خدمة قضية الحق الفلسطينى ، والعداء المعلن لكيان الاحتلال ، واستفادت من تخلى أغلب الأنظمة العربية عن القضية ، واستثمرت عقود الضعف والهوان العربى الرسمى ، وملأت فراغا تركته خلفها النظم العربية فى المشرق والخليج ، وتمددت وتمطت فى عواصم عربية تضعضعت أحوالها ، وقدمت نفسها بديلا للهيمنة الأمريكية ، ونسجت بدأب علاقات وثيقة مع روسيا والصين المناهضتين للهيمنة الأمريكية ، ونجحت فى تجاوز والالتفاف على كثير من عقوبات "الضغط الأقصى" الأمريكية ، ودخلت فى منازلات مخفية ومرئية مع "الأرمادا" العسكرية الأمريكية ، أسقطت خلالها أعقد وأغلى طائرة مسيرة أمريكية قبل سنوات ، ثم بدا سلوكها محسوبا بعناية بعد خروج "ترامب" من الاتفاق النووى ، وطورت إمكانات برنامجها النووى ، ورفعت نسب تخصيب "اليورانيوم" فى إطراد ، وباتت جاهزة لصناعة وتفجير قنبلتها الذرية ، مع قفزات برامجها الصاروخية وصناعات طائراتها المسيرة المتنوعة قليلة التكاليف ، وأرغمت بعض خصومها الإقليميين على عقد اتفاقات معها برعاية التنين الصينى ، وهو ما عد تسليما ضمنيا بحقائق جديدة راكمتها إيران بصبر ودأب ، وساعدتها تراجعات مفجعة فى الحالة العربية العامة ، أولها كان غياب مصر عن المشرق العربى بعد عقد ما تسمى "معاهدة السلام" ، وثانيها كان إنفاق عشرات ومئات مليارات الدولارات على حملات تكفير الشيعة العرب ، وتقديمهم كهدايا ومدد لقوة إيران ، وثالثها كان المشاركة العربية فى المجهود الحربى الأمريكى لغزو وتحطيم العراق ، وبما ترك فراغا استراتيجيا موحشا ، تقدمت إيران لملئه ولا تزال ، ودونما حقوق لوم مستحقة للقاعدين على الناهضين فى صدامات الجغرافيا والتاريخ .

Kandel2002@hotmail.com

الأربعاء، 31 يناير 2024

العربي الاشتراكي يشارك فى ندوة التعريف بالثقافة الفنزويلية بحضور وزير الثقافة

 


شارك حزب مصر العربي الاشتراكي بقيادة اللواء عبد العظيم زاهر والأمين العام للحزب استاذ رامي السيد والمهندس سيد أمين العمال في الحزب والدكتورة سحر عبد التواب نائب رئيس الحزب والاعلامية  سها البغدادي مستشارة الحزب للعلاقات الخارجية والدولية ندوة تتحدث حول الثقافة والهوية الفنزويلية وقام وزير الثقافة الفنزويلي بتوجيه التحية لتخصيص معرض القاهرة مساحة كبيرة للتراث الفلسطيني




واعلن عن اختيار مصر لتكون ضيف شرف معرض كتاب فنزويلا في العام 2025، استضافت القاعة الدولية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، ندوة للتعريف بـ”الآداب والثقافة والهوية الفنزويلية”، وذلك بحضور وزير الثقافة الفنزويلي أرنستو فيجاس وهو صحفي وسياسي معروف ووالده كان زعيما لحزب شعبي ووالدته مصورة بخلاف كونه وزيرا للسلطة الشعبية الشعبية للثقافة الحالي في فنزويلا، كذلك الدكتور محمد أحمد مرسي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية.


في البداية رحب الدكتور مرسي بوزير فنزويلا وقال إن لديه مسيرة ثقافية طويلة وقدم الشكر له على هذا اللقاء الذي سيتيح لمصر التعرف على ثقافة بلد جديد، ووجه له سؤالا عن التحديات التي واجهته في عمله كوزير للثقافة. وقبل إجابته على سؤال دكتور مرسي تقدم وزير الثقافة الفنزويلي بالشكر على استضافة مصر لفنزويلا وبالتحية للفنانة الكبيرة فردوس عبد الحميد وزوجها المخرج محمد فاضل والسفراء السابقين من حضور الندوة.


وعن الصعوبات التي واجهته فقد طلب تأجيل الإجابة وقرر أن يتحدث عن المشاعر التي يحملها وهي كبيرة، ويريد أن ينقلها للجمهور المصري، فيقول إنهم عاشوا ساعات مكثفة في زيارته لمصر وتأكد من الأخوة بين الشعبين وهي موجودة بشكل عام بين الشعوب العربية والشعوب اللاتينية، وذكر أن سبب محبة فنزويلا لمصر والعلامات الطيبة بينهما وبين الشعوب العربية بشكل عام كانت بسبب الزعيم عيد الناصر، ثم عاد للحديث عن الصعوبات التي واجهته فقال إنه كان خائفا جدا من هذه المسئولية خاصة وأنه يعرف قيمة الثقافة والكتابة فكي تكون كاتبا جيدا يجب أن تكون قاريئا جيدا أيضا وهذا ما يميز المعارض.


وقال إنه بالقريب من هنا توجد مذابح فنحن نشجبها ونقول لا للمذابح “لا للمذابح.. نعم للسلام الذي يمثله الكتاب”، وأضاف أنه حاول أن تكون الثقافة في بلاده تعبيرا عن هويتهم الأصلية وحتى وصوب زعيم فنزويلا الحالي، كان الناس يخجلون في التعبير عن هويتهم والثورة الفنزويلية أعادت الفخر للهوية وهذا ينبع من الاعتراف والتقدير للجذور الثقافية وأنهم في الماضي كانوا يتحدثون عن وطنهم الأم إسبانيا متناسين الأم الأكبر وهي أفريقيا كما نسوا أيضا الهنود الحمر وثقافتهم، وأكد أن إسبانيا ليست أوروبية بالكامل فلديها جذور أفريقية ويعلمون في المدرسة أن جزء كبير من إسبانيا نابع من الثقافة العربية.


وقرأ الوزير الفنزويلي نصا من نصوصه الأدبية باللغة الفنزويلية ليؤكد أن 75 بالمائة من الكلمات المذكورة في النص الإسباني هي من أصل عربي وجزء كبير من التأثر العربي في ثقافة فنزويلا وأنهم فخورون بذلك، كما أن أهم آلة إسبانية هي الجيتار مشتقة من العود وأجمل الرقصات الغربية شبيهة بالفلامنكو.


وأكد وزير ثقافة فنزويلا أنه يشعر بالسعادة للتقارب الكبير بين مصر وفنزويلا، ونهتم بأن يكون هناك قريبا رحلة طيران بين مصر وفنزويلا ولابد أن يكون مبرر ثقافيا أكثر منه اقتصاديا لأننا نعتبر الثقافة أداة للسلام والتحول الاجتماعي، وأنه يجب أن يتم تسهيل عملية تبادل ثقافي وفني بين الشعوب، وخاصة أن هناك الكثير من الفنانين في فنزويلا يرغبون في الوقوف أمام الأهرامات لتقديم عروضهم.


وقدم وزير الثقافة الفنزويلي التحية لمعرض الكتاب لأنه وجه مساحة كبيرة للتراث الفلسطيني وأعلن أنه سيقوم بتقديم ما فعلته مصر وسيخصص مكانا في معرض الكتاب للتراث الفلسطيني، متابعا: “نحن نعرف بعض جيدا ولكن سنعرف بعض أكثر وقضية فلسطين هي قضية فنزويلا أيضا كما هي قضية مصر وقضية كل البلاد العربية”.


الجدير بالذكر أنه قد تم توقيع بروتوكول تعاون في المجالات الثقافية، بين وزارة الثقافة المصرية، ونظيرتها بجمهورية فنزويلا، وذلك بحضور الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، ووزير السلطة الشعبية الثقافية الفنزويلية.

فنان مصري يعبر بفن الكاريكاتيرعن التعاون الثقافي بين مصر وفنزويلا

 


الفنان أشرف كمال المخرج بالمركز القومي للسينما ومسئول اللجنة الثقافية والفنية لحزب مصر العربي الاشتراكي بدأ منذ شهور بالتعبير بفن الكريكاتير عن العلاقات المصرية الفنزويلية فى شتى المجالات وفى هذا الصدد وقعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والسيد إرنستو بيياجاس، وزير السلطة الشعبية للثقافة بجمهورية فنزويلا، بروتوكول تعاون مشترك في المجالات الثقافية، حيث أقيمت مراسم التوقيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 55، تزامنًا مع مشاركة جمهورية فنزويلا لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 

وشارك فى الحفل حزب مصر العربي الاشتراكي بقيادة اللواء عبد العظيم زاهر والأمين العام للحزب استاذ رامي السيد والمهندس سيد أمين العمال في الحزب والدكتورة سحر عبد التواب نائب رئيس الحزب والمستشارة الاعلامية سها البغدادي للشئون العربية والدولية .


وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة: “يأتى هذا البرتوكول امتدادًا إلى اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، وحكومة جمهورية مصر العربية، في كاراكاس، 20 يوليو 1981م، ويمتد تفعيله لمدة خمس 5 سنوات، خلال الفترة 2024م حتى 2028م، قابلة للتجديد، والذي يستهدف الجانبان بموجبه دعم أطر التبادل الثقافي المشترك، وتعزيز أواصر التفاهم والتعارف بين شعبي البلدين”.


من جانبه، عبر بيياجاس، عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول، الذي يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وعبر عن إعجابه بالحضارة المصرية القديمة، وكذلك بما تشهده مصر في الوقت الحاضر من ثورة حضارية كبيرة، وأكد أن البروتوكول سيدخل مباشرة حيز التنفيذ ليستفيد منه الجانبين في كافة مجالاته.


حيث تضمن البروتوكول تبادل الخبرات في مجالات الثقافة المتعددة، وتبادل المشاركات بالمهرجانات المُهمة وغيرها من الأحداث الثقافية والفنية، وكذلك الأعياد الوطنية بالبلدين، فضلاً عن اهمية تنظيم معارض للحرف التقليدية والتاريخ الإنساني، وتنظيم أسابيع التراث الثقافي المشترك بين البلدين.


كما اشتمل البرتوكول على تعاون الطرفان في تبادل الخبرات في مجال توثيق وصون التراث الثقافي غير المادي، ودعم تبادل المواد والمعلومات في مجال المكتبات، والمتاحف، ودور النشر، والمؤسسات الثقافية الأخرى في كلا البلدين، وفي مجال صناعة السينما من خلال: تبادل تنظيم الأنشطة السينمائية، وتبادل الخــــبرات الأكاديميـة، تشجيع الإنتاج السينمائي المشترك، وتبادل الخبرات والمقترحات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة في مجال الأفلام.


كما تضمن البروتوكول أن يتعاون الطرفان في مجال ثقافة الطفل، من خلال المشاركة في المؤتمرات والمنتديات والندوات ومعارض كتب الأطفال والمهرجانات والأحداث ذات الصلة التي تُعقد على أرض الجانبين، حيث يعمل الطرفان على دعم العروض الفنية للأطفال في مجالات الغناء، والمشاركة في ورش عمل لتنمية الوعي للأطفال بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي وحماية وتعزيزه، وكذلك دعم تطوير تعاونهما المتبادل في مجالات النشر وحقوق الطبع والترجمة من خلال: المشاركة في معارض الكتب، تبادل المطبوعات بين المؤسسات الثقافية بالبلدين، ويتبادل الطرفان الخبرات وتنظيم ورش العمل ومعارض الفنون التشكيلية في مجالات الرسم والنحت والجرافيك والتصوير الفوتوغرافي، وتعزيز دعم الاستعانة بالخبرات في تنظيم ورش العمل والمعارض في مجال الحرف التقليدية، وفي مجالات الموسيقى والمسرح ومسرح العرائس والفنون الشعبية، من خلال تبادل العروض الفنية وورش العمل والدورات التدريبية.

الثلاثاء، 30 يناير 2024

السيسي يمثل تهديدا خطيرا لصفقة القرن ولذلك يحاولون تعجيزه

 

اللوحة بريشة الفنان اشرف كمال

‏لكل المصريين هذه هي الصحف الأمريكية اليوم :

لكي تعلموا لماذا الحرب شرسه على الرئيس 

والضغط عليه في الاقتصاد والدولار 

من خونة الداخل والخارج 

يريدون وقوعه وتدميركم  بأيديكم 

💢رويترز.. الجنرال المصـــــــــرى عبد الفتاح السيسيى يؤكد موقفه الثابت ورفضه التام لصفقة القرن حتى بعد تعديلها.


💢 الواشنطن بوست .. تقول " إن ديكتاتور مصـــــــــر ليس صديقاً لأمريكا"


💢جورنال يديعوت أحرنوت..

يقول " مصـــــــــر تقف حجر عثرة فى صفقة القرن بل أجبرت بعض الدول العربية على اتخاذ مواقفها ".


💢يو إس إيه توداى ..

تقول " نحن لا نتفهم استمرار معوناتنا لمصـــــــــر وهى تقف أمام خططنا بل تؤلب جميع الجيران العرب 

ولا يعنينا ما جاء فى كامب ديفيد فقد فرغت من مضمونها والجيش المصـــــــــرى بعتاده الثقيل وطائراته فى سيناء حتى الخط الأحمر ، فلماذا المعونات ؟ ".


💢هيرالد تريبيون .. تقول " الجنرال المصـرى يتخذ مواقف من أمريكا كعبد الناصر "..


💢الـنـيويورك تايـمز .. 

" مـصــــر حـليف سـيء ".


⭕ أمريكا تقول " يجب أن تكون المساعدة الأمريكية إلى مصـــــــــر مرتبطة بهيكلة الجيش المصـــــــــرى ، وتغيير عقيدته" .


⭕ أمريكا تقول "إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى رشوة مصــــر أو مكافأتها على علاقاتها مع إسرائيل" .


⭕ أمريكا ترى أن السيسى يمثل نفس الخطر الذى مثله عبدالناصر ، فهو بطل شعبى يتمتع بأغلبية كاسحة وشخصية محبوبة ، ومدعوم من القوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات .


⛔ان هذه الحملة علي مصـر ستستمر بوصفها المعطلة لما يقولون عليه الحل النهائي لقضية فلسطين وهو شبه الحل النهائي لقضية اليهود تحت زريعة : " أعطوا أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض"


♦️السيسى يمثل تهديداً خطيراً لمخططات أمريكا فى المنطقة، 


⭕ الولايات المتحدة لا تستطيع أن تشعر بالارتياح مع وجود مثل الرئيس السيسي كرئيس لأكبر وأقوى دولة عربية .


♦️أزمة واشنطن مع الرئيس السيسي بعد 30 يونيو هى أنها لا يمكنها أن تعطي أوامر على الرغم من أنها تمنح مساعدات . 


♦️لا توجد خيارات كثيرة أمام الولايات المتحدة سوى العمل مع أوروبا لمواصلة الضغط على القاهرة ، وفعلا مارست كل الضغوط لسقوط مصـــــــــر 


√ تقدم مصـر معناه إعادة التأثير علي المحيط المعادي لإسرائيل وتقويته بعد عملية إضعافه 


# حتى لو المحيط لن يدخل حرب ضد إسرائيل .. فيكفى محاصرتهم في منطقة ضيقة وإفشال الجدوى الاقتصادية والسياسية لوجود إسرائيل علي المستوى البعيد .

●● كلمتي : يا شعب مصر انشروا تأييدكم للرئيس السيسي القوي الأمين على كل مواقع التواصل الاجتماعي ، وكونوا معه من أجل مصر والعالم العربي .


‎#كلنا_معاك_ياريس❤🇪🇬❤


حفظ الله مصر ❤🇪🇬❤


حفظك الله يا قائد بلادي ❤🇪🇬❤


فوقوا يا مصريين !! 🇪🇬🇪🇬


كيف تنتهي الحرب في غزة ؟!

 


لقد أوشك الشهر الرابع من الحرب الصهيونية المجرمة على الشعب العربي الفلسطيني في غزة على الانتهاء، دون أن يتحرك ساكناً ولا يرجف جفن للقائمين على القانون الدولي المزعوم، في كافة المنظمات الدولية المعنية بتطبيق هذه التشريعات، فلا الجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت موقف، ولا مجلس الأمن اتخذ قرار، ولا المفوضية السامية لحقوق الإنسان انتفضت لإنقاذ الشعب الذي يتعرض لحرب إبادة، ولا حتى محكمة العدل الدولية التي لجأت إليها جنوب إفريقيا بدعوى تتهم فيها العدو الصهيوني بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، فعلى الرغم من حكمها المؤقت الذي طالب العدو الصهيوني " باتخاذ جميع التدابير لمنع أي أعمال يمكن اعتبارها إبادة جماعية"، كما طالبت المحكمة العدو الصهيوني " بمنع ومعاقبة أي تعليقات عامة قد تعتبر تحريضاً على الإبادة، بالإضافة إلى إدخال المساعدات لقطاع غزة"، وعلى الرغم من طلب جنوب إفريقيا وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، إلا أن قرار المحكمة لم يشمل ذلك، وهو ما يعني استمرار الحرب في غزة. 

 

وفي إطار الحرب والحصار والإبادة لم تسلم الأونروا من العدو الصهيوني وهي " وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" والتي تأسست نتيجة الصراع العربي – الصهيوني عام ١٩٤٨ لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وإيجاد فرص عمل لهم، وبدأت عملها الفعلي عام ١٩٥٠ وتقدم الأونروا المساعدة والرعاية لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني منتشرين في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، وتشمل خدمات الوكالة التعليم والصحة والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والقروض الصغيرة والاستجابة لحالات الطوارئ في أوقات النزاع المسلح، وتحصل الوكالة على الدعم المادي عبر التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومؤخراً أعلنت دول غربية من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا وإيطاليا وفنلندا قراراً يقضي بتعليق المساعدات المالية للأونروا، بعد مزاعم صهيونية بضلوع بعض موظفيها في هجمات حماس على مواقع صهيونية في السابع من أكتوبر الماضي ضمن عملية طوفان الأقصى، وهو ما جعل العدو الصهيوني يقوم بقصف وتدمير مقر الأونروا في غزة، وبذلك تتوقف كل أشكال المساعدات للشعب الفلسطيني في غزة.


وبالطبع اتضحت الصورة الآن وأصبحت جلية تماماً فهناك تواطؤ غربي مع العدو الصهيوني يساعد على استمرار الحرب على غزة، فالجمعية العامة للأمم المتحدة قراراتها غير ملزمة، إلا أنها ترتدي طابعاً رمزياً سياسياً بحسب عدد الدول المصوتة التي تتبنى القرار، ومجلس الأمن الدولي على الرغم من أن قراراته ملزمة قانوناً إلا أنه يعطي حق الاعتراض (الفيتو) على القرارات من قبل الخمسة دول دائمة العضوية وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، لذلك لم تستطع الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم إدانتها للعدو الصهيوني وقف العدوان والحرب في غزة، وكان الفيتو الأمريكي جاهزاً طوال الوقت لإجهاض أي قرار يسعى لإدانة العدو الصهيوني ووقف الحرب في غزة. 


وفشلت كل المساعي التي قامت بها الدول العربية والإسلامية لإجبار العدو الصهيوني على وقف المجازر الهمجية و الوحشية واللاإنسانية التي ترتكبها حكومة اليمين المتطرف التي يقودها بنيامين نتنياهو ضد الشعب العربي الفلسطيني في غزة، فعلى الرغم من القمم العربية والإسلامية التي أدانت العدوان الصهيوني واتخذت قرارات بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الصهيونية، وإدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، إلا أن هذه القرارات لم تجد آليات للتنفيذ على أرض الواقع، ولم تستطع أي قوى على وجه الأرض إجبار آلة الحرب الصهيونية على التوقف، وأمام هذا العجز العربي والإسلامي والدولي يطرح السؤال التالي: كيف تنتهي الحرب في غزة ؟!


وقبل الإجابة على السؤال وبعد التأكد من التواطؤ الغربي والعجز العربي والإسلامي عن وقف الحرب، فيجب أن نفهم أن العدو الصهيوني كيان محتل وغاصب للأرض العربية الفلسطينية، ووجوده فرض بالقوة المسلحة، وبالتالي كل المساعي السياسية والدبلوماسية والسلمية لوقف العدوان والحرب في غزة غير ممكنة، فهذا العدو لا يعترف إلا بلغة القوة، لذلك فالبندقية والمدفع والصاروخ هي الحل الوحيد لإنهاء الحرب في غزة، وهو ما تقوم به المقاومة الفلسطينية البطلة والشجاعة التي أذلت جيش الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم، وبالطبع لا تقف هذه المقاومة الفلسطينية وحيدة في وجه الآلة العسكرية الصهيونية المجرمة، بل تتحرك معها كل الساحات المقاومة في سورية ولبنان والعراق واليمن وإيران وفقاً لمبدأ وحدة الساحات، وقد تكبد العدو الصهيوني خسائر هائلة هو وداعميه الغربيين، وكلما ضغط محور المقاومة كلما ازدادت خسائر العدو واقتربت الحرب في غزة على الانتهاء، ليس هذا فحسب بل أوشك صراع الوجود بيننا وبين هذا العدو على الحسم لصالح أصحاب الأرض والحق العربي، اللهم بلغت اللهم فاشهد. 


بقلم / د. محمد سيد أحمد

الاثنين، 29 يناير 2024

رسام الكاريكاتير البريطاني يتعرض للهجوم لهذه الأسباب


 تعرض رسام الكاريكاتير البريطاني المعروف، بوب موران، إلى هجوم لاذع واتهامات بـ"معاداة السامية" بسبب رسمة كاريكاتورية انتقد فيها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.  ونشر موران رسما كاريكاتوريا يظهر فيه نتنياهو جالسا على مائدة مليئة بأشلاء الأطفال والرضع، فيما يقف الرئيس الأمريكي جو بايدن بجواره بزي نادل وهو يسكب الدماء عوضا عن الشراب.  كما يظهر رئيس وزراء الحكومة البريطاني ريشي سوناك وهو يحمل لنتنياهو طبقا مغطى، تظهر يد طفل متدلية منه في الهواء، في حين تعلو العمل الفني عبارة "كوشير"، وهي كلمة عبرية تعني الأكل "الحلال".

الأحد، 28 يناير 2024

خط نهاية "نتنياهو" بقلم عبدالحليم قنديل




   لا يزال "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء "الإسرائيلى" يريد القضاء على حركة "حماس" ، بينما الأخيرة ، ومعها ـ  للمفارقة ـ أطراف فلسطينية وإقليمية ودولية ، بعضها يعارض "حماس" ويكره سيرتها ، وأخرى تحشرها عنوة فى خانة الإرهاب ، وكلها تتمنى أيضا الخلاص من "نتنياهو" ، الذى يقول ببساطة ، أن ما بعد حكمه سيكون نهاية الإسرائيليين بالضبط .

  وحتى الإدارة الأمريكية ، لا تخفى ضيقها من "نتنياهو" ، الذى يوجه الصفعة تلو الصفعة للرئيس الأمريكى "جو بايدن" ، ويتصرف فى أموال أمريكا وسلاحها ، كأنه صاحب الأمر والنهى والسلطان ، ولا يبالى بنصائح "بايدن" ، وهو شريكه الكامل فى حرب الإبادة الجماعية للفلسطينيين فى "غزة" والضفة الغربية ، فلا هو ـ أى "نتنياهو" ـ  يريد الحد من انفلات وهمجية المستوطنين فى الضفة ، ولا هو يفرج عن عائدات ضرائب الفلسطينيين المستحقة لسلطة " رام الله" ، ولا هو يقبل الانتقال إلى ما تسميه واشنطن بالمرحلة الثالثة من الحرب فى "غزة" ، والحد من موجات القصف الوحشى ، وتقليل أعداد الضحايا من المدنيين الأبرياء العزل ، ولا يبدى "نتنياهو" تجاوبا من أى نوع مع خطط "بايدن" المعلنة لفترة ما بعد الحرب ، رغم أن واشنطن لا تريد أى دور لحركة "حماس" فى اليوم التالى للحرب ، وتريد دورا لسلطة "رام الله" فى إدارة "غزة" ، وهو ما يرفضه "نتنياهو" قطعيا ، ويرفع شعار لا "حماسستان" ولا "فتحستان" ، ويريد أن تكون فلسطين التاريخية كلها ـ  من غرب نهر الأردن حتى ساحل المتوسط ـ  تحت الإدارة الأمنية المباشرة لجيش الاحتلال "الإسرائيلى" ، ومن دون السماح بإقامة دولة فلسطينية ما دام فى الحكم ، وهو ما يربك كل مناقشات الإدارة الأمريكية مع النظم العربية التابعة والمتعاونة ، فواشنطن تريد دورا لهؤلاء فى إعادة إعمار "غزة" بعد الحرب ، وبعض هؤلاء يشترطون وجود مخطط ما لإقامة دولة فلسطينية فى "غزة" والضفة ، وهو ما تبدو الإدارة الأمريكية ميالة إليه ، ربما حتى تعيد نفخ الروح فى عمليات التطبيع بين "إسرائيل" ودولة خليجية بعينها ، و"نتنياهو" يفسد عليهم كل الاتفاقات الضمنية ، بما فيها مساعى جلب أدوار أمنية لدول عربية فى دولة فلسطينية منزوعة السلاح الحربى ، ولا يتاح لها غير الاستعانة بقوة شرطة محلية ، بينما "نتنياهو" يركب رأسه ، ويصر على نفى أى وجود فلسطينى فى "غزة" والضفة والقدس ، ويقدم نفسه لجمهوره الإسرائيلى كبطل استقلال ، وكأنه "نعمة الرب" كما المعنى الحرفى للقبه فى اللغة العبرية ، لا يأبه لضغوط ولا لنصائح ولا لاقتراحات واشنطن ، ويخوض ما يسميه حرب الاستقلال الثانية ، ويضع نفسه فى مكانة مساوية لمؤسسى كيان الاحتلال ، ويعتبر نفسه أهم شخصية فى تاريخ الكيان والصهيونية بعد "تيودور هرتزل" و"ديفيد بن جوريون" ، فهو أطول رؤساء وزراء "إسرائيل" عمرا فى منصبه ، وتنتابه روح عجرفة شخصية ، يهزأ بها من الرئيس الأمريكى ، ويضعه فى مكانة أدنى من أدوار "إيتمار بن غفير" و"وبتسلئيل سموتيريتش" و"ميرى ريجيف" وغيرهم من مهرجى وبلطجية الصهيونية الدينية ، وهو ما يتبرم منه "بايدن" ، الذى يؤرقه فشل "إسرائيل" وأمريكا الحربى حتى اليوم ، وعدم المقدرة على تحقيق الأهداف الموعودة ، رغم اقتراب الحرب حثيثا من نهاية شهرها الرابع ، ومن دون أن يفتر الصمود الأسطورى للشعب الفلسطينى تحت مطارق حرب الإبادة ، ولا أن يتراجع الأداء القتالى المبهر المذهل لفصائل المقاومة الفلسطينية ، ولا أن تخف الخسائر البشرية العسكرية "الإسرائيلية" الثقيلة ، وتريد إدارة "بايدن" أن تتعامل مع الحقائق ببراجماتية تتقبل الإخفاق سعيا لتجاوزه لاحقا ، وأن تضمن لربيبتها "إسرائيل" مصيرا أفضل مما تذهب إليه ، لكن "نتنياهو" يضرب باعتبارات واشنطن عرض الحائط ، وكله ثقة أن الدعم الأمريكى لن ينقص سنتا ، وأن تدفقات الأسلحة والصواريخ والقنابل والذخائر الأمريكية إلى الميدان لن تتوقف لثانية ، وهذا ما جربه "نتنياهو" من قبل ونجح فيه ، فلم تكن بينه وبين الرئيس الأمريكى الأسبق "باراك أوباما" كيمياء مودة شحصية ، وختم "أوباما" عهده بالتصويت عمليا لصالح قرار فى مجلس الأمن ، يدين الاستيطان فى الضفة الغربية ، لكن "أوباما" الغاضب النافر من "نتنياهو" ، قرر فى آخر أيامه بالبيت الأبيض، أن يلزم خلفائه بتقديم 38 مليار دولار دعما عسكريا للكيان "الإسرائيلى" ، وكان "أوباما" كاريزميا ، بينما رجله وتابعه "بايدن" شخص باهت مترهل الحركة ، ويبدو كروبوت بدائى ، يلاحقه الفشل أينما حل وارتحل ، وتعوزه المقدرة على مواجهة "نتنياهو" واللوبى الصهيونى المساند له فى أمريكا ، ولا يملك النطق بكلمتى "وقف الحرب" ، خصوصا مع تدافع شهور الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة فى نوفمبر المقبل ، ومخاوف "بايدن" ـ العجوز ـ  من فشل وارد فى تجديد رئاسته ، مع التقدم الكاسح لخصمه اللدود "دونالد ترامب" فى الانتخابات التمهيدية للحزب "الجمهورى" المنافس ، والاتساع النسبى لرقعة المناهضين فى حزب "بايدن" الديمقراطى لعجزه عن لجم مجازر ووحشية "إسرائيل" ، ووقف تدهور مكانة أمريكا الدولية والأخلاقية ، أو حتى الحيلولة دون اتساع جغرافيا الحرب فى الشرق الأوسط ، وتوريط أمريكا ذاتها فى توسيع الحرب بالهجمات على "الحوثيين" فى اليمن وعلى أنصار إيران فى العراق وسوريا ، ، وهو ما قد يضيف إلى أمل "نتنياهو" فى كسب الرهان ، فهو ينتظر قدوم "ترامب" الأفضل للكيان الإسرائيلى من "بايدن" ، وجوهر رهان "نتنياهو" ، أن "بايدن" قد يذهب إلى مزبلة التاريخ قبله ، وهو ما يفسر إصراره على القول ، أن حربه سوف تتواصل طوال العام 2024 ، وإن كان خفض المدة المتبقية من الحرب إلى ستة شهور فيما بعد ، فهو الآخر مرتبك ، وتحركه غرائز البقاء فى السلطة لا حسابات العقل ، ويرغب فى تحقيق أو اصطناع أى صورة لأى نصر ، حتى لو كان المقابل إشعال المنطقة برمتها ، والاندفاع إلى حرب مع "حزب الله" فى الشمال ، رغم معارضة الأمريكيين والأوروبيين ، وهو لا يقيم وزنا من أصله للأوروبيين ولا للاتحاد الأوروبى ، ويعتبرهم أو أغلبهم حلفاء بالإجبار للكيان "الإسرائيلى" ، ولا مانع عند حكومته من احتقار مناقشاتهم ، على طريقة ما جرى فى جلسة أخيرة للاتحاد الأوروبى مع وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وفلسطين ، كان موضوعها مناقشة ترتيبات إقامة "دولة فلسطينية" بعد النهاية المفترضة للحرب الجارية ، وفاجأهم "إسرائيل كاتس" وزير خارجية "نتنياهو" الجديد ، ولم يتكلم بحرف فى الموضوع المطروح ، بل بدا كأنه يصدر لهم الأوامر، وعرض عليهم تمويل إقامة جزيرة صناعية شرق البحر المتوسط ، ينقل إليها الفلسطينيون جماعيا من "غزة" ! ، ولم يرد عليه أحد من مسئولى الاتحاد الأوروبى الحاضرين ، وكأنهم التقموا حجرا ثقيلا (!) .

  والمحصلة ببساطة ، أن "نتنياهو" لا يخشى من ضيق الأمريكيين ولا الأوروبيين ، ويتعامل معهم كأنه سلطان الباب العالى ، ولا يأبه بتوريطهم فى جرائمه ، ويتصرف مع حكوماتهم تصرف المالك فيما يملك ، وكل هؤلاء عنده محض تفاصيل جانبية وهامشية ، بينما الموضوع الأساسى الذى يشغله فى مكان آخر ، ومع خصم عنيد هو الشعب الفلسطينى ومقاومته الضارية ، خصوصا بعد تضاعف معدلات الخسائر لضباطه وجنوده ، على طريقة ما جرى قبل أيام فى مخيم "المغازى" وفى "خان يونس" ، حين قتل 24 ضابطا وجنديا من جيش الاحتلال دفعة واحدة ، مع أضعاف عدد القتلى من المصابين والجرحى والمعاقين ، فيما وصفه "نتنياهو" بأنه يوم الكارثة ، الذى صعد بقتلى "إسرائيل" وجرحاها إلى ما يفوق العشرين ألفا ـ بأرقام الإعلام "الإسرائيلى" ـ منذ هجوم السابع من أكتوبر المزلزل ، وما من خيار أمام "نتنياهو" بحسب كتالوجه ، سوى أن يرد بمضاعفة قتل المدنيين الفلسطينيين ، وهدم بيوتهم وحياتهم وإجبارهم على المزيد من النزوح ، ومن دون أن تبدو لذلك من نتائج مضمونة فى التقدم لأهداف الحرب الأصلية ، فليس بوسع جيش الاحتلال القضاء على "كتائب القسام" وأخواتها من حركات المقاومة المسلحة ، ولا بوسعه فك ألغاز خرائط الأنفاق المتشعبة ، ولا ضمان أى إقامة آمنة للمحتلين فى "غزة" ، ولا استعادة الأسرى الإسرائيليين والأمريكيين بالقوة المسلحة ، وهو ما يدفعه لمناورات التفاف على المأزق المستحكم ، وتجريب طرح مبادرات على الوسطاء ، من نوع مبادرته لاقتراح هدنة لمدة شهرين ، يجرى فيهما تبادل الأسرى على مراحل ، وهو ما ترفضه قطعيا حركة "حماس" ، وتصر على وقف العدوان نهائيا قبل صفقات تبادل الأسرى ، وعلى الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال ، وإنهاء أى خطط لإقامة منطقة عازلة على حدود "غزة" ، وتراهن على تكثيف الضغط الداخلى فى الكيان على "نتنياهو" ، وإرغامه على ابتلاع أوهامه ، وتحويل هدفه فى القضاء على "حماس" إلى مسار معاكس ، عنوانه القضاء على "نتنياهو" ، ودفعه لبلوغ خط النهاية القاتلة .

Kandel2002@hotmail.com