الخميس، 4 يوليو 2013

الشعب المصرى : كنا رهائن ومخطوفين وفرحتنا فاقت نصر اكتوبر المجيد

كتبه :سها البغدادى 
صورة: ‏يكتب التاريخ ان 3 يوليو يوم  جلاء الجماعة المحظورة عن مصر وهذا تم بارادة شعبية بفضل من الله ثم الوحدة بين الجيش والشرطة والشعب والقضاء‏


 لقد عبر الشعب المصرى بكافة طوائفه شرطة , جيش , شعب , قضاء , مسحيين , مسلميين , اعلام -----الخ عن فرحته بجلاء الجماعة المحظورة عن الحكم فقال فرحتنا بثورة 30 يونيه ويوم جلاء الاخوان 3 يوليو اكبر بكثير من فرحتنا بانتصار 73 لاننا فى حرب اكتوبر حررنا سيناء اما فى ثورتنا 30 يوليو حررنا وطن كامل مغتصب 
فدماء شبابنا الذكية كانت فى مقابل الاعتراض على الجماعة , فقد عشنا سنة عصيبة فى ظل توتر اوضاع الوطن السياسية وتدهور الاحوال الاقتصادية ونهضة عكسية فى كل شىء فالارهاب كاد ان يقضى على احلى ما فينا كاد ان يقتل الروح المصرية التى ميزنا بيها الله عن كافة شعوب الارض انها روح التسامح والمحبة روح الحب والوحدة بين مسلمين ومسحيين مصر 
صورة: ‏الشرطة المصرية تشارك الشعب يوم الجلاء‏
وقد وصبت الجماعة كل امور البلاد وشئونها لغير اهل العلم والكفاءة مما دعم لدينا شحن قوانا لمجابهة الاعتداء القائم على التهديد المستمر من خلال قتل وسحل والتنكيل لكل من يعارض واصبح شعبنا يتطاحن لمجرد الاختلاف فى الرأى السياسى وليس الدينى 
فكانت الجماعة بكل افرادها من القادة الى الشباب الصغير يقوموا بمجابهتنا بالحاق تهمة التكفير بدون اى وجه حق لمجرد انك تعترض تصبح كافرا ومنافق ومعاديا للاسلام ولو اردت ان تنزل ميدان وتتظاهر فمصيرك القتل لا الاصابة وهذا كان واضح ان كل شباب مصر الذين تم القضاء عليهم ماتوا بنفس الطريقة رصاصة بالمخ مدمرة فلا يستطيع المصاب بها الافلات من قدر الموت 
كانت الجماعة دائما ابدا تساومنا بأن الحياة مقابل الخنوع والخضوع لها وعدم الخروج عنها فتحت اسم الدين تم خطف وطن عزيز غالى اسمه مصر واصبح اهله رهائن ولكن جاء فارس قوى يعرف معنى شرف العسكرية وهو الفريق عبد الفتاح السيسى وقام بتحرير الوطن وتحرير الرهائن ولا ننسى دور جهاز الشرطة الذى كان بمثابة ملائكة الرحمة التى كان يطبب جراح الثوار 
فعندما جاءت لحظة الجلاء التى اطلاقها الفريق السيسى لم تسع فرحتنا كل الاوطان وشاركتنا تونس الفرحة وكثير من الدول التى تأمل ان تتحرر مثل دولة الجنوب العربى بجنوب اليمن وغيرها من البلاد المختطف تحت مسمى حلم الخلافة الاسلامية 

هناك تعليق واحد: