الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

ملتقى الهناجر الثقافى "التعليم والنهوض بالوطن "


هايدى فلفل :
قالت الدكتوره ناهد عبد الحميد بين الكثيرين الذين آمنوا بحرية التعليم وأهميته وعملوا بجد على تحقيق ما آمنوا به يبرز «طه حسين» عميد الأدب العربى نجما يضىء نوره قلوب التلاميذ والأساتذة على حد سواء. لم يترك أيا من المناصب التى تولاها يثنيه عن تحقيق ما يراه قلبه حقا له أو عليه. وفى سبيل هذا الحق استقال من منصبه عميدا لكلية الآداب عندما رأى من يحاولون التأثير عليه وبقى أستاذا فيها من أجل طلابه.

واشارت ان قام محمد علي جزءًا كبيرًا من جهوده الى إحياء العلوم والأداب في مصر، وذلك بنشر المدارس على اختلاف درجاتها، وإرسال البعثات العلمية إلى أوربا، وقد اتبع في هذا السبيل تلك الفكرة التي اتبعها في إنشاء الجيش والأسطول، ذلك انه اقتبس النظم الاوروبية الحديثة في نشر لواء العلوم والعرفان، فأسس المدارس الحديثة، واخذ من الحضارة الاوروبية خير ما انتجته العلوم والقرائح، فنهض بالأفكار والعلوم في مصر نهضة كبرى كانت أساس تقدم مصر العلمي الحديث. 

اكد الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، ان هناك مؤمره كبرى للتعليم فى عهد انور السادات ومبارك وأشار إلى أن ناصر، أول من أنشأ المدارس القومية للطلاب المصريين، لافتا إلى أن المدارس نفسها أنشئت وقت الاحتلال لأبناء الأجانب، لافتا إلى أن ناصر حافظ على بقاء أبناء الجاليات فى الالتحاق بالمدارس القومية، حفاظا على الطلاب المصريين من التأثر بالثقافات الأخرى، وأضاف ” المدارس نفسها تحولت فى عهد مبارك ومرسى، إلى مشاريع استثمارية”. وشدد أن ناصر لم يسمح بتأسيس التعليم الخاص، لإيمانه أن التعليم هو جسر التواصل بين الأجيال وخزينة الدولة الوطنية والحارس الأساسى لملامح الشخصية المصرية، وأكد أنه كان يستهدف تعليم الفقراء، ويرفض الطبقية والتمييز بين الطلاب، ومن أهم ملامح ذلك رفضه لتخصيص زى موحد للمدارس، مشيرا إلى أنه كان يلجأ إلى إسقاط الجنسية المصرية عن المبعوث الذى يحصل على جنسية دولة التحق بالدراسة بها لمدة ما، لاعتباره أنه خان الدولة وأهدر حقها فيما حصل عليه من تعليم.
ويجب تحويل جميع وزراء التربيه والتعليم للمحاكمه على مايفعلوه اتجاه منظومة التعليم واشار ان المجانيه تتبرا من تدهور التعليم واضاف ان المرحلة السياسية السابقة هي التي روجت أن مجانية التعليم هي السبب الرئيسي في تدهوره، وذلك بهدف منع الفقراء من الوصول إلى الوظائف الحكومية المهمة. القسم الأول: واقع التعليم الجامعى فى مصر عدد الجامعات فى مصر االتعليم الجامعى استراتيجيات التدريس انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية سوء حالة المكتبات 
مقترحات تطوير التعليم الجامعى فى مصر تحسين المناهج الدراسية القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصيه واكد زهران اذا امتنعت الدروس الخصوصيه فهناك امل واستراتجيه جديده للتعليم ومن أهم الأمور التى من الامور التى لابد من مناقشتها هى الحرية الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالى فى تغيير برامجها بما يتفق ومتطلبات 


وقالت الدكتوره هدى زكريا استاذ علم الاجتماع 
سنة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليس فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.
واشارت اانا لابد ان تهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين الذين يريدون العمل في مكانِ تطبيقي.
واشارت إن التعليم والصحة احتياجات إنسانية لا بد أن تكون متوفرة من الدولة دون مقابل، موضحة أن التعليم المجانى أنتج كبار المؤلفين والمثقفين وأساتذة الجامعات الكبار.

اكدت أن الأغنياء سفهاء بطبيعتهم لأنهم يستندون على أموالهم وممتلكاتهم الخاصة، أما الطبقة الوسطى فهم أصحاب اللغة الرقيقة التي تتحكم في الشارع. 


جاء ذلك خلال ملتقى الهناجر الثقافي تحت عنوان "التعليم والنهوض بالوطن" بمركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتورة هدى زكريا أستاذ الاجتماع التربوي بجامعة الزقازيق، والدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، وتدير اللقاء الدكتور ناهد عبد الحميد. ولفيف من المثقفين و وطالبة الجامعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق