الاثنين، 3 يونيو، 2013

تونس: 5 رصاصات "صديقة" تقتل جندياً


قتل جنود تونسيون ليل الأحد- الاثنين زميلاً لهم بالخطأ بالرصاص خلال عملية تعقب لمجموعة "إرهابية" مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة متحصنة بجبل الشعانبي، في ولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، وفقاً لما أعلنه مصدر رسمي بحسب سكاي.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع مختار بن نصر في تصريح لفرانس برس "نصب الجيش كميناً للإرهابيين، لكن جندياً غادر موقعه فاعتقد زملاؤه أنه إرهابي وطلبوا منه التوقف وفتحوا النار".

وقال مدير مستشفى القصرين الجهوي صالح العامري إن الجندي قتل ليل الأحد الاثنين بخمس رصاصات.

وتتعقب قوات الأمن والجيش منذ كانون الأول (ديسمبر) 2012 مجموعة "إرهابية" مرتبطة بتنظيم القاعدة قتلت في العاشر من الشهر نفسه عنصراً بجهاز الحرس الوطني في قرية درناية بمعتمدية فريانة الجبلية بولاية القصرين.

وبين 29 أبريل الماضي والأول من يونيو الحالي أصيب 10 من عناصر الحرس الوطني و9 من الجيش في انفجار 5 ألغام تقليدية الصنع زرعتها المجموعة في جبل الشعانبي.

والجمعة أعلنت وزارة الداخلية أن السلطات اعتقلت بين 10 ديسمبر 2012 و29 أيار (مايو) الماضي 45 تونسياً مرتبطين بمجموعة الشعانبي، التي اطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة ابن نافع".

ونشرت وزارة الداخلية الجمعة على صفحتها الرسمية في فيسبوك صور 19 تونسياً قالت إنهم من "العناصر الإرهابية المفتش عنهم والمتواجدين بجبال ولاية الكاف والشعانبي".

وفي 8 أيار الماضي، أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو أن مجموعة الشعانبي "تفرعت عنها" مجموعة أخرى متحصنة بجبال الكاف.

كذلك نشرت الوزارة أسماء 6 "إرهابيين جزائريين" مرتبطين بمجموعة الشعانبي، مشيرة إلى "التنسيق مع السلطات الجزائرية" للقبض عليهم.

وفي 21 كانون الأول 2012 كشف رئيس الحكومة الحالي علي العريض في وقت كان وزيرا للداخلية، ان مجموعة الشعانبي خططت لتنفيذ "اعمال تخريبية" واستهداف "المؤسسات الأمنية" في تونس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق