الخميس، 6 يونيو، 2013

سائق مصرى يحاول الانتحار عارياً بسبب عدم صرف الحوافز لمدة شهرين


حاول أشرف حسين، سائق بجراج «طيبة» التابع لهيئة النقل العام، الانتحار، متجرداً من ملابسه، أمس، وصعد إلى برج الكهرباء داخل الجراج الذى يبلغ ارتفاعه 35 متراً، عازماً التخلص من حياته، بسبب عدم صرف الحوافز الخاصة به لمدة شهرين، لكن زملاءه تمكنوا، بعد مفاوضات استمرت 3 ساعات، من إثنائه عن الانتحار. فيما هدد السائقون بالتظاهر بأوتوبيساتهم يوم 30 يونيو، أمام قصر الاتحادية، والدخول فى اعتصام مفتوح أمام القصر حال عدم صدور قرار بتطبيق «الكادر الخاص» بهم، أو تطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور. 
وقال السائق بعد نزوله من أعلى البرج إنه أقدم على الانتحار بسبب تخفيض الحوافز التى كان يتقاضاها من 1000 جنيه إلى 214 جنيهاً شهرياً فقط، بسبب عدم استطاعته تحقيق الإيراد المطلوب، نظراً لتعطل السيارة التى كان يقودها منذ شهرين، دون أن يجرى إصلاحها حتى الآن. 
وقال أحمد صبحى، ميكانيكى بالجراج، إن «مدير الحركة يصرف الحوافز للعاملين الموالين له فقط، ما أدى إلى حصول باقى العاملين على نصف الحوافز المقررة»، لافتاً إلى أن قوة السيارات بالجراج 134 سيارة، الصالح منها للعمل 70 فقط، وهى لا تكفى السائقين العاملين بالجراج. 
وقال طارق بحيرى، نائب رئيس «النقابة المستقلة للعاملين بالنقل العام»، إن السائق «أشرف» مشهود له بالكفاءة، ومشكلته أن السيارة التى كان يعمل عليها انتهى عمرها الافتراضى منذ 5 سنوات. وطالب «بحيرى» إدارة الهيئة بتطبيق المذكرة رقم 8 الصادرة فى عام 2011 التى توصى بحصول السائق الذى ليس لديه سيارة على متوسط الحوافز المقررة للجميع، مشيراً إلى أن «النقل العام» لن ينصلح حالها إلا بتنفيذ وعد الحكومة بتوفير 5 آلاف أوتوبيس جديد. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق