الاثنين، 1 مايو 2017

الاطاحه بـ "الزبيدي" قرار أمريكي ودول الخليج تعيد تكرار غلطة العراق في اليمن ...


كتب/ ثابت المرقيشى 

الكل يعرف ماذا حصل في العراق وكيف تحولت من دوله عربية الى دولة للحشد الشيعي وأصبحت سكين مغروس في خاصرة المملكة الشماليه وكل هذا بقرارات امريكية وبمباركة خليجية للاسف ...
البعض قد يستهان بقرار عزل الزبيدي فالزبيدي في الاخير هو محافظ وليس رئيس دولة لكن من يرى الامور باابعاد سياسية مختلفة سيرى الزبيدي رئيسأ وليس محافظأ ...
الزبيدي كان السد المنيع والصخرة التي تحطم عليها المشروع الفارسي فالزبيدي افشل المشروع جنوبأ بعد ان نجح ذلك المشروع شمالأ ...
الكل يلاحظ كلمأ اشتد الخناق ع وكلاء المشروع الشيعي الصهيوني شمالأ تحركت الامم المتحدة وتبحث عن مبادرة لاانقاذ مشروعهم من السقوط لقد استنفذت الامم المتحدة جميع مبادراتها التي هي عبارة عن مهديات لاانقاذ مشروعهم واستنزاف التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية التي هي الهدف الرئيسي من اهداف ذلك المشروع اللعين ...
اليوم قواعد اللعبة تغيرت والمبادرات لا تجدي ولا تنفع فهيثم قاسم ع مشارف الحديدة وسقوط الحديدة هو سقوط ذلك المشروع اذأ ماهو البديل ? وكيف سيتراجع هيثم قاسم عن تحرير الحديدة ? الحل الوحيد هو الاطاحة بالزبيدي فالاطاحه بالزبيدي ستضرب عصفورين بحجر الاول تراجع وانسحاب هيثم قاسم عن تحرير الحديدة والمخأ اعتراضأ ع أقاله الزبيدي وهذا ماحدث فعلا فالافراح عمت صنعاء بعد سماعهم قرار الاطاحه والثاني هو تمدد قوات الاخوان المحسوبة ع الشرعية جنوبأ تحت ذريعه قوات والويه حمايه رئاسيه التي كانت المتنفس الوحيد للمشروع الشيعي في صنعاء والمليارات التي تم احتجازها في الضالع هي اكبر دليل والخافي اعظم ...
غلطة دول الخليج في العراق اليوم يجنون ثمارها في اليمن وتكرار نفس الغلطة في اليمن سيجنون ثمارها غدأ في البحرين ...
#ياتحالف_ياعرب_ياسنه ..
المشروع اكبر من الزبيدي واكبر من هادي واكبر من شرعيته فتسليم جنوب اليمن كموقع استراتيجي في جزيرة العرب لحزب اخواني هو تسليمه لأيران فمحمد مرسي عندما اعتلا هرم السلطه في مصر اتجه نحو ايران وهولاء هم الوكيل لاأخوان مصر في جزيرة العرب ...
الاخونج. أمريكا وأمريكا والموساد وإيران هم الاخونج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق