الاثنين، 3 أكتوبر، 2016

تشريع الإستغلال الجنسى للاطفال تحت مسمى زواج القاصرات


ســهــا البــغدادى : 


السؤال الان كيف ان يفرض الشرع والقانون الوصايا الكاملة على القاصر بعدم  التصرف فى الميراث الخاص بها نظرا لضعف عقلها ويحملوها مسئولية حياة كاملة بهذا الزواج  ؟؟؟؟!!!!!

بعد مشكلة الزواج السياحى لطفلات مصر من الأثرياء العرب فى فترة الصيف 
أنتقلنا الى مشكلة أكبر وهى زواج القاصرات دون وصلهن للسن القانونى المصرح بع  فقامت الحكومة بضبط 60 مأذون فى 2010 
وأمروا باحالتهم الى محكمة عاجلة لردع من يقومون بهذه الأفعال 
فذهب الأهالى الى ظاهرة الزواج العرفى وكان السبب الرئيسى هو الهروب من المسائلات القانونية  الى جانب التهرب من التكلفة المادية للتوثيق 

إستغلال الدين فى تحليل هذه الجريمة 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء 
1- والمقصود ان تتوافر لدى الشباب المقدمون على الزواج القدرة البدنية والقدرة المادية فالطفلة الصغيرة مسلوبة الارادة بسبب صغر سنها وضعف عقلها وقلة حيلتها وليست لديها لا قدرة بدنية ولا قدرة عقلية تؤهلها لتحمل اعباء الزواج 
فالطفلات الفقراء لا يمكون ولى أمر راشد لكى يرعهن ولذلك يقدمهن كسلعة سهلة البيع 
ا2- لموافقة شرط من شروط الزواج والمفترض ان من يستطيع الموافقة بالغ عاقل راشد حتى يستطيع الحكم فى تقرير مصيره فكيف ان يتم الزواج للقاصر بهذه الطريقة 
3- عدم وجود اشهار او اثبات للزواج  ادى الى استسهال الشباب للعملية وتحول الزواج من بناء اسرى قائم على قاعدة ثابتة الى زواج الهدف منه المتعة 
والنتيجة تفاقم أعداد أطفال الشوارع لان الزوجة الطفل ستنجب طفلا وستكون هى وطفلها فى الشارع لان وليها لم يستطيع الحفاظ على مستقبلها وهى بمفردها فما الامر عندما تعود له بطفل اخر تحمله 
4- لا زواج إلا بولى 
 ماذا تعنى الولاية ؟ أهى قوة بدنية بدون عقل أو ضمير أم الأصل فيها كفالة وحماية ورعاية 

معظم المحاكم المصرية تحكم بالبراءة للمتهمين فى قضية زواج القاصرا بمجرد تقديم ورقة الزواج العرفى أو العقد من المأذون المخالف للقانون 

دور المحامين سماسرة الأطفال فى جريمة الزواج العرفى 
رجال قانون ينشرون جريمة الزواج العرفى تحت ستار القانون 
وعلينا عقاب كل من شارك فى هذه الجريمة سواء كان أب ام أم او ولى من الاقارب وكذلك المحامى الذى يقوم بدور الوسيط فى اتمام الجريمة وكذلك معاقبة الزوج اذا كان بالغ او اهل الزوج اذا كان غير بالغ 
يعد زواج القاصرات إستغلال جنسى يعاقب عليه القانون 

السؤال الذى يطرح نفسه الأن !! هل تعد هذه الزيجات معنى للزواج السوى وما هى مقومات استقراره ؟؟
1- زواج غير قانونى 
2- الطفلة سلعة تباع وتشترى 
3- هذا الزواج باطل شرعا وقانوناً لانه غير قائم على مقومات الزواج المستقر الذى يبنى الاسرة التى تعد نواة للمجتمع 

الهروب من المسئولية بـ الدجل والشعوزة 

كثيرا من أهالى القاصرات ينفون الجريمة ويبعدوها عن أنفسهم ويلحقون أسباب فشل زواج ابنتهم الى ظاهرة السحر والجن والاعمال السفلية وبالتالى يلجأون الى السحرة والدجالين لحل المشكلة وينفقون كل ما يملكون فى سبيل تقديم حلولى لحلها عن طريق اعمال الدجل حتى يضمنون استمرار زواج طفلتهم وتكون الطفلة فى الاصل مجهدة نفسياً وبدنياً من العبىء الثقيل الذى وقع عليها فقد حرمت من طفولتها لتتحول الى سيدة مسئولة وتلغى أدميتها وبراءتها وتفاجىء ان بداخلها جنين يتحرك داخل احشاءها الصغيرة وهى لا تدرك معنى ان تصبح أم 
السؤال الان كيف ان يفرض الشرع والقانون الوصايا الكاملة على القاصر بعدم التصرف فى الميراث الخاص بها نظرا لضعف عقلها ويحملوها مسئولية حياة كاملة بهذا الزواج  ؟؟؟؟!!!!!

هناك تعليق واحد: