الثلاثاء، 29 مارس، 2016

لغز السخاء القطري على الشعب المصري فى عهد مرسى


الإعلامي والمحلل السياسي أيمن فايد : المنحة القطرية لمصر مشبوهة وإكمال لمخطط مايسمى بالربيع العربي الإعلامي
أجرى الحوار : نواف ابراهيم

اعادة نشر للاهمية :
نص الحوار:
سؤال: الإعلامي والمحلل السياسي الأستاذ أيمن فايد أهلا ومرحبا بكم، قطر ستضخ في مصر أو السوق المصرية في مجال الاستثمار مبلغا يقارب 23 مليار دولار وهذا أعلن اليوم بعد لقاء الرئيس مرسي مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جامس وهناك جزء من هذا المبلغ سيكون على شكل ضمان والجزء الآخر كوديعة وجاء الحديث عن تقديم مبلغ يصل إلى خمسة مليارات دولار والسؤال هنا الذي يتبادر إلى الذهن برأيكم ما هي دوافع هذا السخاء القطري ؟
جواب: في الحقيقة لو تحرر الجميع سواء المصريين أو القطريين كشعوب محبة لبعضها البعض لا يوجد بينها أي خلافات والخلافات نابعة من قيادات الشعوب سواء الرئيس مرسي الذي يتزعم الأخوان المسلمين أو سواء حمد بن جاسم الذي تتزعمته سيفي ليفني في السابق والذي يتزعمه الآن اليهود والاسرائليين والمعروفة علاقته معهم فلو تحرر الجميع حقا وصدقا من الهوى والتعصب والجهل فإنهم سيسلكون جميعا سلوكا معقولا والشيخ الشعراوي يقول من أكل بباطل جاع بحق ويقول الله جل جلاله ادخلوا البيوت من أبوابها، إشارة إلى أن الأمور لها مفاتيح ونقط نبدأ منها وهناك حكمة تقول احكم على اللحظة التي أنت فيها وليس على كل الوقت في المطلق، بسم لله الرحمن الرحيم وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، نقطة البداية في موضوع القرض هي قطر و الحكمة تقول السرج المذهب لا يجعل الحمار حصانا فهل قطر الصغير بامكانياته الصغيرة في مقدراتها والصغيرة والوضيعة بقيادتها تتقاول على مصر وتقول أنها ستمنح مصر بالطبع هذا لفظ سيء جدا لأن مصر هي خزائن الأرض لو استغلت استغلالا حسنا ولكن هم قاموا بالثورة المزعومة في 25 يناير من أجل ماذا؟ وهل قوة وموقع قطر بين الدول تكفيها لأن تعمل بهذه المقدرات في الربيع العربي وأنها تقول أنه ستمنح مصر 23 مليار دولار وكذا وكذا وطبع قطر هنا هي رأس الحرب الأمريكية وهي الذيل الذي تحركه أمريكا على منطقتنا العربية ولذلك الشعب المصري يأسف أسفا شديدا على زيارة حمد بالأمس وتنسيقه مع الرئيس محمد مرسي على موضوع القروض وفي البداية هم قالوا قبل الاستفتاء أنهم سيعطوا مصر نصف مليون دولار منحة بالإضافة إلى 2 مليار دولار وديعة على أربعة دفعات وفي إحدى خطب الشيخ القرضاوي قال أن قطر ستعطي لمصر 20مليار جنيه في حالة بحالة التصويت بنعم على الاستفتاء وهاجت الدنيا وماجت على هذا الأمر فهل هو يريد أن يزور إرادة الشعب المصر برشوة عشرين مليار جنيه مصري وهل معقول أن يفعل شيخ وعالم هكذا وهل يعرف قيمة مصر وقد قال ربنا ادخلوا مصر إنشاء الله وآمنين، فكيف ترشي الناس بفلوس ومصر معروفة قيمتها في القرآن والرسول دعا لها بالبركة فهل ينفع أن يقدم الرشوة للشعب المصري من اجل أن يصوت بنعم على دستور وقد ظهر لنا فيما بعد أنه معيب واستفتاء مزور طبعا الدنيا هاجت وماجت على القرضاوي وعلى قطر وعلى الرئيس مرسي لأنهم اتضحوا بالنسبة للشعب المصري أنهم ذيول للأمريكان ولليهود.
سؤال: في الآونة الآخرة أيضا سمعنا أصواتا تنتقد التدخل القطري في الشؤون الداخلية لمصر لا سيما على ضوء تدخلها في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية فهل هذا يأتي من حيث المبدأ كما تفضلت أم هذا يأتي مقابلا سياسيا لقاء هذا السخاء؟
جواب: طبعا هذا التدخل هو مقابل لهذا السخاء لان القطريين عندما يعطون فلن يعطون أموالا بدليل قارن المبادرة القطرية هذه المشبوهة بصندوق النقد الدولي الذي وعد بعدة مليارات لمصر ولكن يشروط معينة وأولها كان تعويم الجنيه المصري وثاني شرط كان إصلاح النظام الضريب وثالث شرط هو رفع الدعم عن السلع والأمر هذا بدأ ببنزين 95 إلا أن الأخوان تحايلوا على صندوق النقد الدولي وأرادوا تأخير هذه الشروط لإبريل القادم تفاديا للانتخابات القادمة المزمع إجرائها خوف من أن يخسروا أصواتا عندما يبدأوا بتطبيق شروط صندوق النقدالدولي وما أود أن اقوله وهذه وجهة نظر المحافظين وأن اتشرف أني منهم فقارن واجمع شروط صندوق النقد الدولي مع القرض القطري والمنحة القطرية المشبوهة فهل مصر محتاجة لعدة المليارات هذه ؟، إن مصر محتاجة لأكثر بكثير ويمكن عشرات أضعاف هذا المبلغ وثانيا فالتبق هذه الأموال ليزينوا فيها قماءتهم وخيمتهم لأن الشعب المصري سترتفع عليه الضرائب لان الحاجة الوحيدة التي يستطيع الأخوان المسلمون برئاسة محمد مرسي فعلها أن يفرض ضرائبا على الشعب المصري ومن أجل فرض الضرائب يجب أن يلبسها لصندوق النقد الدولي على أساس هو الذي قال له أن يعوم الجنيه والإصلاح الضريبي وإلى ما هنالك رغم أنه لدينا حاجات أخرى ممكن أن نستغني عن هذه القروض ولا نحمل الشعب الديون حيث ان 85% من الشعب يعيش تحت خط الفقر إذا لماذا قاموا بهذه الثورة؟ ولو أن لدى حزب الحرية واعدالة مشروع النهضة كما تكلموا وخدعوا الناس به لكان الأمر بشكل آخر، عدا ذلك فإن مصر مليئة بالكنوز يمكن استثمار هذه الكنوز لحل هذه المكلة ولكن الأمريكان لا يريدون على الإطلاق أن تنهض مصر ولذلك هم يعملون عن طريق ذيلهم القطري وهذا ما يبرر لقطر أن تلبس قميصا أوسع منها بكثير لتصبح كالبهلواني.
سؤال: برايك لن يستطيع الرئيس والحكومة أن يضعا برنامجا واضحا للإصلاح تستطيع مصر من خلاله الاستفادة من المساعدات المالية الخارجية ومن بينها القطرية استفادة على أحسن وجه ؟
جواب: بالقطع لن يستطيعوا أن ينفذوا أي مشروع تنموي أو نهضوي لأنهم جاؤوا من أجل تخريب ثورة كانت موجودة وهناك من يعيش في الغرب قال ان مصر كان بامكانها أن تصبح دولة عظمى فماذا فعلتم بنفسكم أنتم بثورة مشؤومة لأن الأخوان المسلمين غير قادرين على وضع حتى مشروع نهضوي نظري فما بالك أن يكون مشروع عملي فهؤلاء الناس خدعوا البشر وهم أكذب من مسيلمة وأكفر من حمار بن مويلع فهم كفروا وفسقوا ولعنوا الشعب المصري الذي قال لا للدستور بارادته والاخوان يحتكرون الدين كما لو أنه لهم فقط والجنة لهم والآخرين إلى النار لذلك هم اكذب من مسيلمة الذي ادعا النبوة وطلحة الأزدي وأكثر من حمار بن مويلا لذلك اقول لهم اتقوا الله بالشعب المصري واتقوا الله بانفسكم لان الثورة الحقيقية قادمة وما تفعلونه هو لعب بالنار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق