الأحد، 3 مايو، 2015

الجيش السورى يوسع نطاق سيطرته باتجاه قمة النبي يونس

وحدات من الجيش السوري وسعت من نطاق سيطرتها على تجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي” بعد سلسلة من العمليات النوعية نفذتها على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية.
قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خلال عمليات نفذتها على العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني في ريف إدلب.

وقال مصدر عسكري إن “مجموعات من المهام الخاصة نفذت أغارات ليلية على أوكار إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش الفتح” فى محيط بلدة الكفير “4 كم جنوب جسر الشغور” قضت خلالها على عشرات الإرهابيين”.

وأضاف المصدر إن “مجموعات من المهام الخاصة أغارت على تجمعات للإرهابيين قرب معمل السكر في مدينة جسر الشغور وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب”.

وأكد المصدر العسكري أن وحدات من الجيش “أوقعت عشرات الإرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” قتلى ومصابين خلال عمليات مكثفة على أوكارهم في بلدة اشتبرق جنوب غرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب وفي السرمانية وغانية بريف حماة الشمالي على الحدود الإدارية مع محافظة إدلب في حين تأكد “مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم في قرية معرزاف بالريف الشمالي الغربي لحماة.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش “دمرت أوكارا للإرهابيين وقضت على أعداد منهم في إحسم ومعربليت “في منطقة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

وكانت وحدات من الجيش قضت على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” الفارين من المعارك فى محيط جسر الشغور ودمرت عددا من آلياتهم وعرباتهم.

وفي هذه الأثناء أكدت وسائل إعلام تركية مقتل عدد من الإرهابيين معظمهم أجانب كانوا يتلقون العلاج فى مشاف حكومية تابعة لنظام أردوغان الإخواني.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بتكبدها خسائر فادحة في العتاد ومقتل عدد من أفرادها من بينهم محمد “خالد الشيخ القائد العسكري لـ لواء الزبير” والإرهابي السعودي “مشيب الشيباني” أحد متزعمي “جبهة النصرة ويحيى خلف اليوسف وعمار محمد عبد الجليل عثمان”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية الذين يتسللون بأعداد كبيرة عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الإخواني في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارين 2170 و2178.

الجيش يوسع سيطرته باتجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقية ويقضي على أعداد من الإرهابيين

في غضون ذلك قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “وسعت من نطاق سيطرتها على تجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي” بعد سلسلة من العمليات النوعية نفذتها على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية.

وأضاف المصدر أن العمليات أسفرت “عن إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم”.

وفي الثامن من الشهر الماضي احكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على النقطتين /767/ و/803/ المطلتين على ناحية ربيعة بالريف الشمالي للاذقية بعد القضاء على اعداد من الإرهابيين وتدمير أدوات إجرامهم.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية مرتبطة بنظام أردوغان الاخواني وتضم في صفوفها إرهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود التركية ولواء اسكندرون السليب لارتكاب جرائم بحق الأهالي واستهداف أحياء اللاذقية وقراها بالقذائف الصاروخية.

القضاء على إرهابيين وتدمير أوكارا لهم بالريف الجنوبي الغربي لدمشق

وفي ريف دمشق أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت لهم أسلحة وذخيرة في ضربات مركزة على أوكارهم في منطقة سعسع بريف دمشق الجنوبي الغربي.

وذكر مصدر عسكري أن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت اوكارا لهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في محيط بلدة سعسع” المتاخمة لقرى ريف القنيطرة الشرقي.

وكانت وحدات من الجيش نفذت خلال الأيام الماضية عمليات عدة على أوكار لإرهابيي تنظيم /جبهة النصرة/ في مزارع الخزرجية وقرية عين البستان شمال بلدة سعسع وفي حوش العباسة بمنطقة خان الشيح واردت العديد منهم قتلى ودمرت أدوات إجرامهم.

وينتشر في القرى المتاخمة للأراضي المحتلة إرهابيون معظمهم من /جبهة النصرة/ يتلقون دعما لوجيستيا واستخباراتيا من كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي عالج أكثر من /1300/ إرهابي في مشافيه لإعادتهم بغية قتال الدولة السورية.

القضاء على إرهابيين من “النصرة” بريف القنيطرة ودرعا البلد ودك خطوط إمدادهم مع الاحتلال 

وتابعت وحدات من الجيش ضرب تحصينات التنظيمات الارهابية التكفيرية ونسف خطوط امدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عمليات نوعية نفذتها الليلة الماضية وصباح اليوم في ريفي درعا والقنيطرة.

ففي حي درعا البلد أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة على بؤرة لإرهابيي /جبهة النصرة/ في شارع سويدان انتهت بمقتل /10/ إرهابيين على الاقل وإصابة العشرات إضافة إلى تدمير سيارة محملة بالذخيرة والسلاح كما أردت آخرين قتلى ومصابين ودمرت أوكارا لهم في محيط خزان الارصاد الجوية وفي حيي الكرك والأربعين.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة ضد بؤر إرهابية تم خلالها “القضاء على كامل أفراد مجموعة إرهابية في محيط خزان الثعيلة جنوب غرب ضاحية اليرموك وتدمير آلية بمن فيها على طريق السد”.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “تصدت لمحاولة تسلل إرهابيين معظمهم من تنظيم /جبهة النصرة/ المدرج على لائحة الارهاب الدولية الى ساحة بصرى فى حي درعا المحطة وقضت على العديد منهم ودمرت ما بحوزتهم من معدات إجرامية”.

وفي ريف درعا الشمالي وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية في محيط بلدة عتمان ما أسفر عن “إيقاع كامل أفراد المجموعة قتلى وتدمير ما بحوزتهم من عتاد ومعدات” كما دمرت أوكاراً للإرهابيين وقضت على عدد منهم ضمن البلدة.

وذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش “نفذت ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الارهابية أدت الى مقتل واصابة العديد من أفرادها وتدمير اليات وأسلحة وذخيرة فى الشيخ مسكين وقرية زمرين” الواقعة شرق تل الحارة الاستراتيجى الذى يتخذه إرهابيو /جبهة النصرة/ منطلقا لتنفيذ أعمال اجرامية بتنسيق مع كيان الاحتلال على القرى المجاورة.

وفي منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية شديدة الوعورة حيث يتخذ الارهابيون من الكهوف والمغاور والمنحدرات الصخرية فيها جحورا لهم أوضح المصدر أن وحدة من الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في عملية ضد تجمعاتها في الحويشات وقرية البيعات” ودمرت لها عدداً من الأوكار في الغارية الغربية بالريف الشرقي للمحافظة.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم “اسلام زايد المصرى وقصى أحمد الرشيد ومجدي صلاح الحريري”.

في حين واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرباتها المركزة على أوكار إرهابيي /جبهة النصرة/ والتنظيمات التكفيرية المتحصنة في ريف القنيطرة التى تتلقى دعما مباشرا من كيان الاحتلال الاسرائيلي وأنظمة خليجية واقليمية تدعم أفكارها الظلامية المتطرفة.

وبين أن وحدة من الجيش نفذت عملية مكثفة ضد تجمعات لإرهابيين ينتمى بعضهم إلى ما يسمى /حركة أحرار الشام الإسلامية/ الممولة من نظام آل سعود الوهابي عند دوار قرية رسم الشولى بريف القنيطرة الجنوبى ما أسفر عن “مقتل واصابة العديد منهم وتدمير اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.

وتابع المصدر أن وحدة من الجيش اشتبكت مع ارهابيين من تنظيم /جبهة النصرة/ والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في محيط الساحة الرئيسية بريف القنيطرة” وأوقعت قتلى ومصابين بين صفوفهم ودمرت آليات ومعدات لهم”.

وفي القسم الشرقي لتل حمد بريف المحافظة دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة منصة إطلاق صواريخ تابعة للإرهابيين وقضت على طاقمها.

وأقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة ومقتل العديد من أفرادها بينهم /حسام النوفل الزعبي/.

تدمير أوكار لإرهابيي “داعش” و”النصرة” بريف حمص

في هذه الأثناء وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على أوكار لإرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” في ريفي حمص الشرقي والشمالي أوقعت خلالها قتلى في صفوف التنظيمين اللذين يرتكبان جرائم بحق الأهالي ويفرضان أفكارا متطرفة تتنافى مع القيم الإنسانية والمعتقدات السماوية.

ففي ريف حمص الشرقي أكد مصدر عسكري سقوط قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخيرة لتنظيم /داعش/ الإرهابي في قرى أبو حواديد ومسعدة والسلطانية ورجم العالي وسلام شرقي ورحوم” خلال عمليات الجيش المتواصلة ضد أوكارهم والتي أسفرت أمس عن تدمير وكرين تدميرا كاملا قرب البئر 105 النفطي في جبل الشاعر.

ويلجأ تنظيم “داعش” الإرهابي إلى سرقة النفط من الآبار وبيعه عبر وسطاء أتراك بدعم مباشر من نظام أردوغان الإخواني في خرق واضح وعلني لقرار مجلس الأمن القاضي بتجريم دفع الفدية والاتجار بالنفط والآثار مع التنظيمات الإرهابية فضلا عن تسهيل نظامه تسلل آلاف من الإرهابيين المرتزقة إلى الأراضي السورية.

أما في ريف حمص الشمالي الذي تنتشر فيه أوكار لتنظيم “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في بلاد الشام وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” فحققت وحدات من الجيش إصابات محققة “وقضت على العديد من الإرهابيين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر في الرستن التحتاني وتلبيسة”.

إلى ذلك تناقلت صفحات محسوبة على التنظيمات الإرهابية التكفيرية في مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تؤكد مقتل الإرهابي زاهر أيوب المتزعم السابق لما يسمى “المجلس العسكري وقائد غرفة العمليات في مدينة الرستن”.



الجيش يقضي على العديد من الإرهابيين ويدمر آليات لهم في حلب وريفها

في حلب وريفها قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من إرهابيي التنظيمات التكفيرية ودمرت عدداً من آلياتهم.

وأفاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت آليات لهم بمن فيها في أحياء قاضي عسكر والشيخ سعيد والراشدين أربعة وهنانو والأشرفية وعندان وحيان وبني زيد وحلب القديمة والليرمون ودارة عزة بحلب المدينة التي تنتشر في بعض أحيائها تنظيمات إرهابية تسللت إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية بدعم وتسهيل من نظام أردوغان الإخواني.

وأضاف المصدر: إن رمايات الجيش النارية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عدد من آلياتهم في محيط الكلية الجوية وفي قرية خان العسل التابعة لمنطقة جبل سمعان إضافة إلى سقوط آخرين قتلى ومصابين في بلدة حريتان شمال حلب بحوالي /10/ كم وتكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والآليات في قرية كفر حمرا بريف المحافظة.

وشملت عمليات الجيش إيقاع العديد من إرهابيي التنظيمات التكفيرية قتلى ومصابين في مارع الواقعة شمال مركز المدينة ب/35/ كم والتي شهدت أمس تكبيد الإرهابيين خسائر فادحة في الأفراد والعتاد وتدمير العديد من أوكارهم.

وألحقت وحدات الجيش مدعومة بسلاح الجو أمس خسائر كبيرة في صفوف التنظيمات الارهابية في محيط الكلية الجوية ودارة عزة والاتارب وقبتان وعندان والصالحية والسكرى والشقيف والشيخ لطفي وكرم الميسر وبني زيد وصلاح الدين والصاخور والانذارات وقاضى عسكر والمرجة والليرمون والبريج.

تدمير مقر لتفخيخ السيارات تابع لتنظيم “داعش” الإرهابي والقضاء على عدد من مرتزقته

إلى ذلك واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة بدير الزور وريفها عملياتها العسكرية الرامية إلى القضاء على الإرهاب التكفيري المدعوم من نظام أردوغان الإخواني ونظامي آل سعود الوهابي وآل ثاني القطري.

وذكر مصدر في المحافظة أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت مقراً لتفخيخ السيارات تابعاً لتنظيم /داعش/ الإرهابي في حي المطار القديم بمدينة دير الزور وأوقعت العديد من أفراده بين قتيل ومصاب.

وأضاف المصدر: إن عمليات الجيش أسفرت عن تدمير عدة مقرات وتجمعات تابعة للتنظيم التكفيري في قرية حطلة بريف المحافظة ومقتل وإصابة العديد من مرتزقته الذين يرتكبون أفظع الأعمال الإجرامية بحق كل من يخالفهم الرأي ناشرين أفكاراً ظلامية دموية تتنافى مع القيم الإنسانية والدين الإسلامي السمح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق