الثلاثاء، 12 مايو 2015

غزة تتأهب لحرب محتملة مع إسرائيل

أجمع فلسطينيو قطاع غزة على أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة ستركز على ابتلاع المزيد من الأراضي في الضفة الغربية والقدس، كما أنهم لا يستبعدون شن تل أبيب حربا جديدة.





بتبلور صورة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، يجمع الفلسطينيون بمختلف أطيافهم السياسية على أنها ستكون الأخطر والأكثر سلبية تجاه وجودهم وقضيتهم.

وإن كان الاستيطان يعتبر أولوية لحكومة اليمين في الضفة، فإن اليمين الإسرائيلي، ووفق تصريحات كثيرة وتحليلات لمراقبين هنا، يدخر لغزة مشروعا سياسيا يقضي بفصلها عن المشروع الوطني، لذلك من المتوقع استمرار الحصار، وكثير من المواطنين يتساءلون إن كان هذا الصيف سيشهد اندلاع حرب

ويرى سياسيون فلسطينيون أن استمرار الانقسام يصب في صالح الحكومة الإسرائيلية، لذا من الواضح أنه كلما اقترب الفلسطينيون من تجاوز عقبات الانقسام، كلما ازدادت الضغوط على السلطة، سياسيا أو أمنيا أو ماليا.

ويعتقد الفلسطينيون بغض النظر عن توجهات الحكومة الإسرائيلية وأهدافها، أن لديهم مشكلات ذاتية، منها عدم امتلاكهم لرؤية واضحة لإدارة الصراع مع إسرائيل.

لا يأمل الغزيون من حكومة اليمين المتطرف خيرا، فالحصار سيبقى، وخيار الحرب سيظل قائما، وعملية إعادة الإعمار ستتحكم بها معابر إسرائيل، التي تقنن دخول السلع لغزة وفقا لرؤية مؤسسات تل أبيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق