الاثنين، 11 مايو 2015

سامنثا باور:واشنطن تنوي الإبقاء على داعش حتى ولو وقعت الإتفاق النهائي مع طهران

سامنثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة صرحت لتلفزيون الولايات المتحدة العام أن القناعة الحميمة لباراك أوباما أنه من غير الممكن التعامل مع داعش بصورة دائمة في حين لا تزال مشكلة الرئيس الأسد بلا حل

سامنثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة صرحت لتلفزيون الولايات المتحدة العام أن القناعة الحميمة لباراك أوباما أنه من غير الممكن التعامل مع داعش بصورة دائمة في حين لا تزال مشكلة الرئيس الأسد بلا حل وتابعت تقول أن واحدا من الأسباب التي تدفع داعش نحو سوريا هي من أجل قتال الأسد لأنهم يرون كيف يقصف شعبه بالبراميل وبالكلور .وهذان السببان لا يمكن الفصل بينهما .

وهنا بالإمكان أن نستنتج أن واشنطن ولأول مرة تضع الشروط لكيفية سلوكها تجاه ( الحرب على الإرهاب ) وكلام سامنثا غير منطقي ويفتقر الى أدنى حد من الحقيقة.

لهذه الأسباب :

1-لأن الجيش العربي السوري المدرب تدريبا روسيا لا يمكن أن يستخدم البراميل المتفجرة والكلور ,من وجهة النظر العسكرية .ومن يقول العكس هم فقط واشنطن وحلفاؤها ولكن الآخرين لا يتبنون هذا الإتهام..

2- بالرغم من وجود داعش في سوريا ولكنها موجودة بشكل أساسي في العراق وبقدر أقل في في ليبيا ,وهنا السؤال يفرض نفسه :ما ذنب الأسد فيما تقترفه داعش في هذين البلدين ؟؟

تصريحات سامنثا باور تدل أن واشنطن تنوي الإبقاء على داعش حتى ولو وقعت الإتفاق النهائي مع طهران ,وذلك كورقة في يدها ليكون بإمكانها أن تتصرف حسب رغبتها في المنطقة دون أن ترى نفسها مضطرة لتشرح عن سبب سلوكها لمن يسألها .

المصدر الأساسي: Voltairenet.org

هناك تعليق واحد: