الخميس، 7 مايو، 2015

140 فرنسية ذهبن للانضمام الى الإرهابيين بسورية

أكدت الصحفية الفرنسية ماري اميلي أن مئة وأربعين فتاة فرنسية على الأقل ذهبن للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سورية.

أكدت الصحفية الفرنسية ماري اميلي أن مئة وأربعين فتاة فرنسية على الأقل ذهبن للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سورية.

وقالت إميلي في مقال نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليوم بعنوان “هؤلاء الشابات الفرنسيات ذهبن للانضمام لداعش” “تشكل النساء على الأرض في سورية ما يقارب ثلث التعزيزات القادمة من فرنسا وهن 140 امرأة من بين الـ 450 متطرفا فرنسيا غادروا فرنسا” والتحوا بصفوف المجموعات الإرهابية وفقا لأرقام صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية بينهن 26 فتاة قاصرا.

وأشارت اميلي إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يواصل جذب الفتيات والشباب من فرنسا إلى سورية حيث يكمن عناصره لهم ويعدونهم بحياة حلوة كالعسل محاطين بالحب والأطفال وإقناعهم بعد بضعة أشهر من هذه الحياة الجديدة أن مهمتهم المقدسة هي البقاء في سورية.

وأضافت اميلي..”إن السيناريوهات المتكررة من ظاهرة عبيد الجنس ما زالت موجودة وبالتأكيد يتم رصد المجندات الجدد المقيدات بين شقيقاتهن محظورات من الحركة إذا لم يكن مصحوبات بأزواجهن أو أولياء أمورهن كما يتم جذب المرشحات الجدد بين صديقاتهن في فرنسا واللاتي يقمن بنشر الرسائل على شبكة الإنترنت محولات جحيم داعش إلى الجنة مع الكثير من الوجوه الضاحكة وكلمات العطاء”.

ونقلت اميلي عن الباحث جان بيير فيليو المتخصص في الإسلام المعاصر قوله.. “لا ينبغي أن ننظر نظرة تسامح إلى هؤلاء النساء بعيدا عن كونهن ضحايا فإنهن غالبا ما يلعبن دورا قياديا فهن شياطين على الشبكات الاجتماعية ومفوضات سياسيات حقيقيات في سورية”.

وأشار فيليو إلى أن تنظيم داعش الإرهابي طور منذ عام 2014 استراتيجيته تجاه المرأة الغربية والهدف من ذلك هو “إصلاح المتطوعين الأجانب ومنعهم من المغادرة” كما أنه ليس من الوارد أن يزوجوا المتطوعين الأجانب لنساء سوريات فذلك سيشعل غضب القبائل لذا يأتون لهم بزوجات من أوروبا أو من إفريقيا الشمالية”.

وكانت النائبة الفرنسية فى البرلمان الاوروبى مارى كريستين ارنوتو طالبت فى مداخلة أمام لجنة الثقافة في البرلمان الأوروبى أمس دول الاتحاد الأوروبى بالجدية في مكافحة الإرهاب في سورية وعدم التمييز بين المجموعات الإرهابية وممارسة الضغط على تركيا والسعودية وقطر للتوقف عن دعم الإرهابيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق