الاثنين، 27 أبريل، 2015

ضبط مصنع للمتفجرات والعبوات الناسفة فی البقاع اللبنانی

ضبط الجیش اللبنانی مصنعاً للعبوات الناسفة فی بلدة المرج الواقعة فی منطقة البقاع الغربی (جنوب شرق لبنان)، کان یقوم بإعادة تصنیع مادة السماد الکیمیائی وتحویلها إلی مواد متفجرة، وإعداد العبوات الناسفة لصالح «داعش» 

وجاء الکشف عن هذا المصنع بعد حملة من الاعتقالات التی طاولت عددًا من الإرهابیین والمشتبه فیهم من الجنسیتین اللبنانیة والسوریة فی سلسلة مداهمات نفذتها مخابرات الجیش فی العدید من قری البقاع الغربی والأوسط، ومصادرة کمیات من الأسلحة والذخائر من بعض المخیمات العشوائیة للنازحین السوریین فی البقاع الغربی.

وأعلنت قیادة الجیش اللبنانی، فی بیان، أنه وبنتیجة الرصد والتقصی دهمت قوة من مدیریة المخابرات، مصنعا لتصنیع المتفجرات فی محلة المرج فی البقاع، کان یقوم بإعادة تصنیع مادة السماد الکیماوی وتحویلها إلی عبوات ناسفة ومتفجرات، وتم توقیف أربعة عمال، جمیعهم من التابعیة السوریة، ومصادرة کمیة کبیرة من المواد المصنعة والآلات المستعملة.

وفیما باشرت الأجهزة الأمنیة المختصة التحقیق مع السوریین الأربعة لمعرفة الکمیات التی صنعت ولأی جهة سلمت، ذکرت صحیفة «الأخبار» اللبنانیة فی عددها الصادر الیوم الاثنین أن المدعو ن. إ. استأجر من أحد أبناء بلدة المرج مستودعاً لبناء مخرطة داخله، مدّعیاً أنه من أبناء بلدة النبی شیت فی البقاع الشمالی، وبقیت أبواب المستودع مغلقة. وتبیّن بعد مداهمة الجیش أنه لا وجود لـ«ن. إ.» فی سجلات النبی شیت. ولفتت مصادر من البلدة لـ«الأخبار» إلی أن «الجیش أخرج أربع شاحنات سماد من داخل المستودع».

ونقلت الصحیفة عن مصدر أمنی ترجیحه أن تکون المجموعة تعمل لصالح تنظیم «داعش»، مشیرة إلی أن اکتشاف هذا المصنع أثار قلقاً فی الأوساط الشعبیة فی البقاع. إلا أن المصادر الأمنیة أکّدت أن 'التحسب ضروری، إنما لا داعی للقلق'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق