الأربعاء، 18 فبراير، 2015

بالفيديو وكالة روسية تكشف أن داعش ذبحت المصريين بقطر



تبين من المسح الجغرافى للدول العربية أن ذبح المصريين تم فى جزيرة صخرية بقطر أجرى عليها بعض التعديلات حتى تشبه الشواطىء بليبيا وتبين بعد التدقيق المناخى والجغرافى  ان الجو فى ليبيا فى تلك الفترة التى تمت فيها عملية الاعدام ان الجو خالى من السحب بعكس ما جاء بالفيديو وتبين ان الجزيرة القطرية الصحراوية التى تخلوا من السكان كانت ترسوا عليها سفينة فى هذه الفترة وتبين من وجود النخلة التى ظهرت بالفيديو مع وجود احجار الصخر ان جميع مشاهد الاعدام البشعة تمت بقطر وليس بليبيا 

ومن الجدير بالذكر أن 
رئيس المجلس الأعلى للدفاع في حكومة الإنقاذ بليبيا، خليفة الغويل، أن فيلم ذبح الأقباط المصريين لم يصور على السواحل الليبية، فليس في ليبيا شواطئ مثل تلك التي ظهرت في الفيلم الذي بثه التنظيم الإرهابي.  وقال لـ"الخبر الجزائرية": "تقدم مصر بطلب التدخل العسكري هذا من شأنها، لكن طلب الدعوة للتدخل ليس من صلاحياتها، ونحن طلبنا تشكيل لجان دولية للتحقيق في حقيقة (مقتل 21 قبطيا مصريا)، أما من جانبنا فقد شكلنا لجنة تحقيق في هذه القضية وشكلنا قوة لحماية مدينة سرت، ولكننا لم نجد أي أثر (لداعش) أو لجثث ضحاياه المفترضين من المصريين، فنحن نحارب التطرف الديني والإرهاب، وإذا كانت هذه الجماعات موجودة على أرض ليبيا فأين هي هذه الجماعة وأين جثث ضحاياها، وبالنسبة لنا، الفيلم (الذي عرض عن ذبح داعش لـ21 قبطيا مصريا) مفبرك ولا أصل له.  وتابع قائلا: نحن كحكومة نطالب بالتحقيق الدولي في الأمر، وإثبات ما إذا كان هذا الأمر (ذبح 21 قبطيا) موجودا أو لا، قبل أن أتهمك بشيء لا بد أن أثبت ذلك، ونحن نطالب بأن يثبتوا (المصريون) إنهم (القتلة وجثث الضحايا) موجودون في ليبيا، فليس لدينا في ليبيا شواطئ مثل تلك التي ظهرت في الفيلم (الذي بثه التنظيم الإرهابي)، فكي ترتكب جريمة بذلك الحجم لا بد أن يتركوا آثارا لها، لكن لا أثر لهذه الجريمة، وأنا أجزم جزما تاما بأن هذه الجريمة لم تحدث في ليبيا، وإن كان من يقول العكس فما هو دليله على ذلك، فأين هؤلاء الذين قاموا بالجريمة وأين هي الجثث، نطالب المصريين بأن يبينوا من هؤلاء الأشخاص (المصريين الذين ذبحوا)؟ ما هي أسماؤهم؟ ماذا يعملون في ليبيا، ومن هو كافلهم؟.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق