الخميس، 8 يناير، 2015

أبو عدنان الكازمى :التسامح والتصالح الجنوبي.

كتبه :أبو عدنان الكازمى

التسامح والتصالح الجنوبي
تهل علينا بعد ايام قليله الذكرى الجنوبية التاسعة للتسامح والتصالح الجنوبي ونحن لازلنا نعاني من الاحتلال اليمني الويلات والقتل والتشريد اليومي بكل اراضي الجنوب الطاهره.

ماذا بعد الذكرى التاسعة للتسامح والتصالح الجنوبي نحن فاعلون ياشعب الجنوب بالساحات والميادين وماهي الخطة القادمة للتصعيد الثوري الجنوبي شكل ومضمون.

هل نحن مدركون للتغيير الجدري بالاساليب والافكار التي يجب علينا اتباعها بالايام القادمة ام لازال الفكر الجنوبي خالي من الابداع والتنويع الثوري حتى الان.

هل التكرار بالعمل الثوري الروتيني دون تجديد وابداع مجدي ام انتكاسه تفقدنا الحاضن الاجتماعي الشعبي الذي خرج من المنطقة الرماديه وشاركنا الفعل الثوري بالساحات والميادين وكان رافد قوي لثورتنا الجنوبية المنتصره باذن الله.

التفكير بالتصعيد الثوري وتغييرة جذريا بالطريقة التي يميل لها الشارع الجنوبي ويفضلها الثائر الجنوبي الميداني والترتيب لذلك الفعل القادم بطريقة محكمة تفيد النضال الميداني وتخدم الثورة الجنوبية بكل المحافل الاقليمية والدولية وترعب المحتل اليمني .

الثورة الجنوبية تراوح مكانها للاسباب التاليه عدم الاتفاق على الحامل السياسي الموحد القادر على اظهار القضية الجنوبية وشرحها للمجتمع الدولي بالشكل الذي يجب أن يكون لهذه القضية العادلة لكي يتفهم العالم ماذا نريد وماهي الضمانات لمصالح العالم في دولتنا القادمة.

الثورة الجنوبية تسير بالبركة برغم وجود قيادات صادقة ومحترمه لكن هذه القيادة الى الان لم تحسم امرها مع المتخاذلين بل لاتزال تجامل هؤلاء برغم انهم اصبحوا عاله على الثورة الجنوبية بل عقبة كأداء في طريق الخلاص من الاحتلال اليمني والنهوض بالثورة الجنوببة التي اصبحت تراوح مكانها كل ما لاح بارق امل للخلاص من ربقة الاحتلال اليمني.

نسأل الله أن تكون الايام القادمة تبشر بخير لثوار الجنوب العربي الاحرار وتعيد الثقة بين أبناء الجنوب قيادة وقواعد من المهره الى باب المندب حتى يتمكن شعب الجنوب العظيم من تحقيق كل اهداف ثورته المباركة والتخلص من ذلك المحتل اليمني الهمجي المتخلف الذي اصبح كابوس القرن الواحد والعشرين على شعب الجنوب العربي الغير قابل للانكسار باذن الله وقوته.

هناك تعليق واحد: