السبت، 11 أكتوبر 2014

د/ أبو بكر هاشم - مستشاراً لملتقىَ الموهوبين المصريين بالسعودية


ضمن رموز المصريين في الخارج
د/ أبو بكر هاشم - مستشاراً لملتقىَ الموهوبين


كتب : شريف رستم
استمراراً للجهود الدؤبة لملتقىَ الموهوبين المصريين بالخارج في انتقاء رموز مصرية مؤثرة إقليمياً وعالمياً؛ ينهل من علمها وفكرها وإنجازاتها كل الباحثين عن المعرفة في كل بقاع الأرض .
 وسعياً من الملتقىَ في تحقيق أهدافه بضمّ شخصيات تعزّز رسالته وتؤكّد رؤيته وتحقق أهدافه .
أعلن مؤسس ورئيس ملتقىَ الموهوبين المصريين بالخارج المهندس/ طارق الإمبابي خبر انضمام :
سعادة الخبير الاقتصادي الدكتور/ أبو بكر هاشم أبو بكر 
عضواً بالهيئة الاستشارية العليا للملتقىَ للاستزادة بكل قيمة مُضافة تساهم في تعزيز صورة مصر أمام العالم .
جدير بالذكر أن الدكتور أبو بكر هاشم مارس العمل في البنوك التقليدية لسنوات طويلة من حياته العملية التي امتدّت لأكثر من 31 عاماً حتّىَ الآن .. وشغل العديد من المناصب في قطاع تمويل الشركات بأكبر البنوك العالمية في مصر وخارجها ، كما مارس العمل لما يقرب من 14 عاماً في ثلاثة مصارف إسلامية تعدّ أكبر المصارف الإسلامية في العالم العربي .. وشرك مع فريق العمل والإدارة التنفيذية في تأسيس أحد أكبر تلك المصارف الإسلامية ويعمل به حالياً مديراً عام لقطاع تمويل الشركات .
حصل علىَ العديد من الدرجات العلمية في مجال الاقتصاد الوضعي وكذلك العديد من الشهادات المهنية في التمويل والائتمان المصرفي ، وامتدت دراسته الأكاديمية إلىَ دراسة الاقتصاد الإسلامي والدراسات الاقتصادية المقارنة لبيان أثر تطبيقات كل من الاقتصاد الوضعي والاقتصاد الإسلامي علىَ الدول المجتمعات والدول ، فكانت دراساته وأبحاثه مزيجاً من التجارب العملية والمناهج الأكاديمية في البحوث العلمية .
حصل علىَ الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة وكان تقدير الدكتوراه امتياز - مرتبة الشرف الأولىَ ، وكان شغله الشاغل دائماً في أبحاثه هو التنظير بين أثر التمويل الإسلامي علىَ الاقتصاد بنوعيه الجزئي والكلّي للدول المختلفة ، مقارنة بما هو عليه الحال بالاقتصاد الوضعي .
عمل كمحاضر غير متفرّغ في العديد من الجامعات العربية والأجنبية والمعاهد المصرفية والأكاديميات المالية والمصرفية المختلفة في العديد من دول العالم العربي .
له العديد من المؤلّفات تعدّ مراجع في التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق