الجمعة، 17 أكتوبر 2014

مضيفة الطيران التى أصبحت حديث مواقع التواصل الإجتماعى


قام رواد مواقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك "و"تويتر " بتبادل نشر صورة لمضيفة طيران مصرية تبدو عليها مظاهر البدانة 
حيث قاموا بتناول التعليقات الساخرة دون أدنى مرعاة لمشاعرها كإنسانة تعيش بمجتمعنا ولها أسرة ستقع عليها هذه الاهانة كالصاعقة مما يجعل المضيفة وأسرتها يعانون نفسيا مما يحدث 
والسؤال الان الذى يطرح نفسه ,هل للراكب حق فى تصوير شخص بدون أذن منه ؟ وهل التطور التكنولوجى يعطى لكل مواطن الحق بأن يصور غيره وينشر صور غيره ليكون موضع لسخرية الاخرين منه ؟
لابد من وضع قوانين رادعة لمثل هؤلاء واذا كان الراكب معه الحق فى انتقاد اوضاع شركة الطيران فعليه بإتباع الطرق القانونية فى مخاطبة الشركة دون المساس بحرية العاملين بها 
واذا كانت مواقع التواصل الاجتماعى تساعد على انتقاد الاشخاص بشكل جارح دون ان يقترفوا ذنب ويصبحون فى مشكلة لمواجهة المجتمع لمجرد انهم بدناء اذا فهذه المواقع تشكل خطرا على السلوك الاجتماعى العام لافراد المجتمع وعلينا مناهضة من يقوم بارتكاب هذه الاخطاء بحق الغير لان النشر لمساعدته على التشهير بالابرياء كما فعل رواد المواقع الاجتماعية فى تناولهم لصورة المضيفة دون مرعاة ظروفها فهناك امراض طارئة تجعل الشخص فى حاجة الى ادوية تحتوى على هرمونات تزيد من وزنه فى الحال وهذا لا يعنى ان الشخص يترك العمل فى حالة الامراض العارضة 
كما تقدم أصدقاء المضيفة والعاملين معها بشركة الطيران باعتذار لها عن ما بدر من هذا الراكب بالاضافة الى استيائهم مما اقترفه فى حق زميلتهم وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعى ايضا 
ونحن كفريق عمل يبحث مشكلات واوضاع المجتمع رفضنا نشر الموضوع بالصورة حرصا على مشاعر المضيفة التى كما نراها تقوم بعملها على اكمل وجه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق