الأربعاء، 2 يوليو، 2014

الرئيس البيض في لقاء على BBC: لو لم يكن الجنوب غنياً لما تمسكوا به


اليمن - عدن 
قال الرئيس علي سالم البيض إنه وقع على اتفاق الوحدة اليمنية لأن هذا كان في الصفحات الأولى لبرنامج الحزب الاشتراكي في الجنوب، مضيفاً \"مش انا عملته كان عشر سنوات ودستور جاهز، وانا قلت بسم الله نمشي ونزلت الدستور واتفقت مع علي عبدالله صالح\". وأضاف البيض في لقاء بثه القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية \"بي.بي.سي\" في إشارة إلى الرئيس اليمني المخلوع \"مش هو أقنعني ربما أنا قدمت ما أقنعه\" فيما يخص اتفاق الوحدة مؤكداً \"نحن قوميين وفكرنا قومي، قضية الوحدة بالنسبة لنا كانت قضية وأنها خطوة على طريق الوحدة العربية وليس ليتحول الجنوب إلى بلد محتل.\" وأشار إلى بدء استهداف كوادر الحزب عقب الوحدة مباشرة، مضيفاً \"حسينا أننا جينا إلى مطب وفخ وعقلية مركبة على أساس ضم الفرع للأصل، ما كنا نعرف هذا لكن لما كنا نتكلم معهم كان يقال لنا انحنا أصل وهم فرع ولم نكن نعلم أنهم بهذا العقل\". وعن حرب الاحتلال قال \"جلسنا في الحرب إلى 4 يوليو وحصلت قرارات في الأمم المتحدة وقرارات في مجلس التعاون أنه لا يجوز فرض الوحدة بالقوة وأن الوحدة لاتتم إلا بالتراضي وبذلنا جهود قدر الاستطاعة مع الآخرين أن يقفوا معنا وفي من وقفوا معنا في البداية ولكن كان من هو أكبر ومن استطاع في الأخير أن يوقف هذا الدعم\" في إشارة إلى الأميركيين. وأضاف \"الأمريكيين تدخلوا، في البداية كان مجلس التعاون واقف معنا ومجلس الأمن اتخذ قرارين وأرسل مندوبه، وأنا جلست معه، ولكن في الأخير حصل تدخل، تحاورنا مع الإبراهيمي، حول كيف نعالج الوضع، أولاً نوقف إطلاق النار ثم ندخل في مناقشة الأمور، لكن عندما ذهب إلى صنعاء لم يجد الاستجابة واستمرت صنعاء في طريقها\". وعن إعادة تفعيل نشاطه السياسي في 2009 قال \"خرجت وقلت لا أستطيع أن أقف صامتاً أمام مايدور في أرض الجنوب، وأمام قوة الموقف الشعبي ومطالبة الشعب بالاستقلال في الجنوب في كل مكان من سبعة سبعة 2007، تنزل مسيرات في كل مكان في الجنوب كبيرة جداً، وقلت لا أستطيع أن أبقى متفرجاً، واتصلت بإخواني في الداخل، فاتصلت بإخواني في الداخل وبقيت من ذلك اليوم، وإن شاء الله ما تبقى من العمر نعطيه للجنوب\". وأضاف الرئيس البيض \"بعد أن خرجت حاول علي عبدالله صالح أن يتصل، رفضت، قال لي إي تكتب مذكراتك، قلت لا انتظرك، وأغلقت المكالمة الوحيدة بيني وبينه\". وأكد أن \"شعبنا لم يسكت من 94، ظلت هناك أشكال رفض مختلفة، ومحاولات مسلحة، مثل حركة حتم (حق تقرير المصير) عملت تجربة وما نجحت ولكن ظل الشعب يرفض هذا الواقع الاحتلالي، حيث توجد عشرات الألوية من الجنوب من الشمال أغلبها، اخوانا في صنعاء يحتلونا ويستغلون ثرواتنا، نحن الجنوب غني بالنفط والغاز وحتى بسواحلنا، وهم يستغلون كل هذه الأشياء وليست قضية وحدة، ولو كان لا يوجد في الجنوب هذا لا يمكن أن يتمكسوا به، ونحن أرض كبيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق