الجمعة، 20 يونيو، 2014

هتك عرض ام انتقام ؟!


بقلم/حسام المصرى

نعلم جميعا ان الفترة الماضية وما تعرضت لة مصر منذ 30يونيو الماضى 
وعمليات الأرهاب والتخريب الممنهج من الجماعة الأرهابية كان اطال جموع المصرين
فى بعض الوقت بفقدان الأمل وصعوبة عودة الدولة الى الأمن والأمان حتى تحقق
بخطوات خارطة الطريق التى بدائنها سويا بتعديل الدستور ثم انتخاب رئيس بإرادة شعبية كبيرة وهذا كان سبب فرحة غير عادية لجموع الشعب المصرى فما كان من المصرين غير الإحتفال بجميع ميادين مصر بعودة مصر ورئيسها المنتخب ولكن حدث ما 
كان بعيدا عن الأذهان وهو حالات التحرش والإغتصاب التى حدثت ولكن لم يصلت الضوء غير على حالة وحيدة وهى الصحفية اكرام ولكن الفاجعة الكبرى ان نكتشف عملية هتك عرض لأكثر من 10 حالات منهم سيدة ام لطفلين ومنهم بنات فى سن الزهور ما بين السابعة عشر عام والعشرون والغريب للدهشة والمثير ان حلات هتك العرض حسب تقرير 
الطب الشرعى تحتاج لسؤال هل هتك عرض من اجل المتعة ام كان هجوم ممنهج
بقصد الأنتقام من سيدات وبنات مصر الذين ايدوا  واحتفلو بالرئيس السيسي
لانة يوجد فى بعض الحلات منهم اثار تعذيب وحروق وطفى سجائر بالجسد 
ومنهم بنت فى سن الثامنة عشر عاما اصيبت  بفقد البصر فى احدى عينيها
والسؤال هنا هل تظنون انة مجرد اغتصاب صدفة للمتعة ام مع هذة الأفعال
يثبت للجميع انة مقصود ورسالة مرسلة لسيدات مصر لكل من يريد ان يحتفل بأى
احتفالية قادمة من اجل مصر سيكون هذا مصيره وبناء على اعتراف احدى السيدات
المجنى عليهم اثناء حدوث هذة العمليات الممنهجة لم يقوم بإنقاذهم غير ظباط 
الجيش ولم يرو من الدولة حتى الأن من يسأل عنهم فهل وصل بنا الحال الى الإنتقام
من كل من يعلن وطنيتة من اجل رجوع مصر وهل اصبحنا دولة غير قادرة على السيطرة
الأمنية فى الشارع المصرى وهل سنظل فى صراع الطيب ملهوش مكان

هناك تعليق واحد:

  1. https://www.facebook.com/photo.php?v=883972561619350&fref=nf
    شاهدوا كيف تتم الدراسات

    ردحذف