الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

المواطن الأمريكي المفقود في إيران كان بمهمة مخابراتية

المواطن الأمريكي المفقود في إيران كان بمهمة مخابراتية

فجرت وكالة الأسوشييتد بريس وصحيفة واشنطن بوسط فضيحة من العيار الثقيل بالكشف عن هوية  الأمريكي روبرت ليفينسون المفقود في ايران منذ عام 2007 . التحقيق الذي نشر أمس الخميس 12 ديسمبر/ كانون الأول كشف عن أخطاء كبيرة في تنظيم مهمة ليفينسون في إيران، ما أدى إلى كشف سبب اختفائه. الإدارة الأمريكية خرجت عن صمتها الطويل لتعلن الناطقة الرسمية باسم الأمن القومي كاتلين هايدن عن "أسفها الشديد لنشر هذا التحقيق"، وقالت هايدن "لقد طلبنا من الوكالة الانتظار قليلا وعدم نشر التحقيق مخافة أن يشكل خطرا على حياة روبرت ليفينسون، نحن ملتزمون بمواصلة التحقيق وإعادة ليفينسون إلى أسرته سالما". تبدأ الحكاية بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بإرسال روبرت ليفينسون بمهمة استخباراتية إلى إيران، ليفينسون البالغ من العمر 65 سنة كان موظفا في مكتب التحقيقات الفدرالي قبل أن يشتغل محققا خاصا بعد تقاعده، وتحركات ليفينسون وأسفاره دفعت وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى توظيفه كمتعاقد مكلف بكتابة تقارير حول مسار الأموال المهربة في العالم. وتجاوزت ان جابولانسكي الموظفة بوكالة الاستخبارات الأمريكية والمسؤولة عن التعاقد مع روبرت ليفينسون صلاحياتها عندما قررت توظيف ليفينسون كعميل ميداني خلافا للقواعد المتبعة في الوكالة.  وفي بداية سنة 2007 تستلم جابولانسكي رسالة من ليفينسون يخبرها فيها أنه نجح في تجنيد مخبر يدعى داوود صلاح الدين لديه معلومات مهمة عن الرشوة والفساد المالي في إيران وأن عليه التوجه إلى إيران للقائه. وسافر ليفينسون إلى ايران في مارس/ آذار سنة 2007  بعد موافقة جابولانسكي، ووصل إلى جزيرة كيش من أجل لقاء داوود صلاح الدين، ثم اختفى.  وطيلة هذه المدة عرف عن ليفينسون أنه مواطن أمريكي اختفى خلال رحلة خاصة لإيران، فيما قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بتعويض أسرته بمبلغ 2.5 مليون دولار مخافة لجوئها للقضاء. هذه الفضيحة أطاحت برؤوس عشرة مسؤولين في وكالة الاستخبارات وفي مقدمتهم جابولانسكي التي قدمت استقالتها بعد أيام من اختطاف ليفينسون. أما ايران فتؤكد جهلها لمكان تواجد ليفينسون، وخلال المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس باراك أوباما والرئيس الايراني الجديد حسن روحاني، استفسر الرئيس الأمريكي عن مكان ليفينسون بالإضافة إلى أمريكيين آخرين، غير أن الرئيس المنتخب حديثا أكد أنه لا يعرف مكان تواجده. المصدر:RT+ وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق