الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

فلنجعلها ثورة حقيقية صادقة … !!! بقلم أشهر معتقل بالجنوب العربى المحتل




عندما يتحدث صوت الحرية من خلف قضبان المعتقل 

المرقيشى أشهر معتقل سياسى من دولة الجنوب العربى المحتلة من قبل دولة اليمن العربية يكتب 

مقالة بقلم : أحمد عمر العبادي المرقشي*

من مخيم الشهيد / أحمد درويش بخور مكسر انطلقت القوى الشبابية وكذا ساحة الشرف والكرامة بالجنوب الحر …

تؤازر وتساند كل شاب ورجل ضحى بنفسه من أجل الحرية وسيادة لذات المغتصبة وقذفوا في سجون الاحتلال سجون الظلم والطغيان … يطالبون بفك أسراهم الذين أمضوا سنوات من الظلم خلف القضبان ظلماً وعدواناً من أجل قضية عادلة …

فإلى متى سوف تستمر معاناتهم وصبرهم على ما هم فيه 12 أكتوبر يصادف المليونية من الزحف الذي سينطلق إلى عاصمة الجنوب عدن الباسلة وهو من المصادف 14 أكتوبر الذكرى اليوبيلية لخمسين عاماً رفض أبناء الجنوب الحر الاستبداد …والاستعمار الغازي البريطاني وقهر المحتلين من أرض الجنوب الحر ..

واليوم يقاوم المحتل الأخ غير الشريف الذي استباح الأرض والعرض بفتوى شيطانية لسحرة عفاش ((الله لا غفر لهم دنيا ولادين )) ويصادف أيضاً عيد الأضحى المبارك الشعيرة الدينية والغالية على قلوب كل مسلم ومسلمة ومتزامناً مع مناشدتنا بإرجاع الحق إلى أهله وبدل على الثورة الحقيقية التي كانت ضد الظلم ومع الحق ونصرة المظلوم .

ولا نريد أن يسرقوا ثورتنا في الحراك السلمي الجنوبي اليوم … كما سرقت باقي الثورات 26 سبتمبر وغيرها من الثورات المجيدة التي حولوها إلى مناصب واراض تغتصب فلنجعلها ثورة حقيقية صادقة .

أنا الأسير الجنوبي أحمد عمر العبادي المرقشي، أدعوكم من خلف قضبان الظلم وطغيان الاحتلال الأحمري بسجن صنعاء المركزي هذه المرة إلى مليونية حقيقية تخرج بقرار سياسي عن تشكيل حكومة سياسية مستقلة للجنوب وباعتراف من مجلس الأمن الدولي من انتهاكات ترتكب ضد هذا الشعب وصبره من سلب وقتل واغتصاب واعتقال مازال مستمر من قبل أبناء جلدتنا عملاء المحتلين رغم الإعلام الفاضح لانتهاك حقوق الإنسان .

يا شعب الجنوب الحر يا أهلي وناسي أنا معتقل وصابر على ما أعاني أنا وغيري من أبناء الجنوب وكل ذلك من أجلكم… فنهضوا هذه المرة وجعلوها صرخة تدوي في جميع المحافل الدولية اجعلوهم يسمعوا النداء الذي أصحتوه عدة سنوات ولكنه يأبى إلا العزة والكرامة باستعادة أرضه وماله من الكرامة والحرية …

قبل الختام … تهاني …

-أهنئ أسرتي الغالية إلى قلبي وزوجتي بالأخص شريكة حياتي التي تناضل معي وتصبر على مرارة الأيام التي تحولها إلى حلاوة من أجل أبنائي الذين حرموا من أبوهم طوال مدة اعتقالي خمس سنوات عجاف يابسات ظلماً وعدواناً ومحكوم علي بالإعدام ظلما وبهتاناً بحكم سياسي غيابيا…

كما أهنئ شعبي شعب الجنوب الحر الشامخ كقمم جبال شمسان وردفان والعرقوب وثرة بمناسبة عيد الأضحى المبارك و14 أكتوبر وكل من زارني وآزرني وتضامن معي بأي شكل من أشكال التضامن …

وأخص الإعلام الجنوبي المرئي والمقروء وكل مواقع التواصل الاجتماعي وكل الأقلام الشريفة الحرة واجعلوها هذه المرة صادقة مدوية واسعوا إلى فك المعتقلين وإنقاذهم من ما هم فيه ولا تنسوا دماء شهداءكم ولا تنسوا قضيتكم الأم العادلة ختاماً …

أخيراً من خلال معاناتي وتجربتي بأن هذا العيش ليس كريماً ولا يليق شعبنا ولذلك أذكر هذه الأبيات من الشعر

-لا تأسفن على غدر الأنذال

فلطالما رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبنها برقصتها تعلوا على أسيادها

تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب .

- وهذا من نتيجة معاناتي فلو كان فيهم خيرا لبان وظهر من أمد ومن بداية المشوار ولكن مطامعهم فضحتهم وأظهروا نواياهم وغدرهم الجبان …

- ثورة … ثورة… يا جنوب

-ألف تحية وسلام للشرفاء الأحرار والخزي والعار للصمت الجبان والمجد والخلود لشهداء الجنوب الأبرار

والشفاء العاجل بإذن الله للجرحى والحرية للأسرى في سجون الاحتلال … اسرائيل وصنعاء وبإذن الله .

*من سجن صنعاء المركزي خلف قضبان الظلم وطغيان الاحتلال الأحمري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق