السبت، 20 يوليو، 2013

بدء محاكمة مدرس ونائب مدير مستشفى الصحة النفسية بطنطا لاتهامهم بالشروع فى خطف مذيعة


صورة: ‏#طنطا اليوم.. بدء محاكمة مدرس ونائب مدير مستشفى الصحة النفسية بطنطا لاتهامهم بالشروع فى خطف مذيعة

تنظر محكمة جنايات طنطا الدائرة الثالثة اليوم الأحد أولي جلسات محاكمة المتهمين بالشروع فى خطف أمانى صباح كبير مذيعين إذاعة وسط الدلتا، والمتهم فيها شقيقها "مدرس"، والدكتور محمود ليلة نائب مدير مستشفى الصحة النفسية وخالد عبد الغنى وخميس بشكار، ومصطفى الجزار وعبد الستار مبارك من العاملين بالمستشفى.

كان المستشاران هشام نوفل ومحمد نبيل وكيلا النائب العام، قد باشرا التحقيقات بإشراف المستشار عبد الرحمن حافظ المحامى العام الأول لنيابات إستئناف طنطا، ثم تقرر إحالتها لمحكمة الجنايات.

تعود وقائع القضية بإتهام المجنى عليها لشقيقها ونائب مدير المستشفى بمحاولة خطفها وحجزها بمستشفى الأمراض العقلية، وكتابة تقرير طبى بمرضها حتى يتمكن الأول من رفع قضية حجر عليها والتصرف فى نصيبها من الميراث وقام باقى المتهمين بمحاولة خطفها بعد تخديرها بحقنة مهدئة قدمها المتهم الثانى للأول دون توقيع الكشف الطبى عليها.

وقالت النيابة فى قرار الإحالة بأن المتهمين شرعوا فى خطف المجنى عليها بالإكراه بأن توجهوا لمنزلها ودخلوه عنوة وتعدوا عليها بالضرب وكبلوا يديها وكمموا فمها بإيشارب وحاولوا حقنها بدواء "مهدئ" ولكن خاب إثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو نجدتها بآخر استغاثت به والذى منعهم من إتمام جريمتهم.‏


تنظر محكمة جنايات طنطا الدائرة الثالثة اليوم الأحد أولي

 جلسات محاكمة المتهمين بالشروع فى خطف أمانى صباح 

كبير مذيعين إذاعة وسط الدلتا، والمتهم فيها شقيقها 

\"مدرس"، والدكتور محمود ليلة نائب مدير مستشفى 

الصحة النفسية وخالد عبد الغنى وخميس بشكار،

 ومصطفى الجزار وعبد الستار مبارك من العاملين 

بالمستشفى.


كان المستشاران هشام نوفل ومحمد نبيل وكيلا النائب 

العام، قد باشرا التحقيقات بإشراف المستشار عبد الرحمن

 حافظ المحامى العام الأول لنيابات إستئناف طنطا، ثم تقرر 

إحالتها لمحكمة الجنايات.


تعود وقائع القضية بإتهام المجنى عليها لشقيقها ونائب مدير

 المستشفى بمحاولة خطفها وحجزها بمستشفى الأمراض 

العقلية، وكتابة تقرير طبى بمرضها حتى يتمكن الأول من رفع


قضية حجر عليها والتصرف فى نصيبها من الميراث وقام

 باقى المتهمين بمحاولة خطفها بعد تخديرها بحقنة مهدئة

 قدمها المتهم الثانى للأول دون توقيع الكشف الطبى عليها.

وقالت النيابة فى قرار الإحالة بأن المتهمين شرعوا فى 

خطف المجنى عليها بالإكراه بأن توجهوا لمنزلها ودخلوه

 عنوة وتعدوا عليها بالضرب وكبلوا يديها وكمموا فمها 

بإيشارب وحاولوا حقنها بدواء "مهدئ" ولكن خاب إثر 

جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو نجدتها بآخر 

استغاثت به والذى منعهم من إتمام جريمتهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق