الثلاثاء، 7 مارس، 2017

لماذا حلب ؟؟؟ ولماذا روج لها الاعلام بالرغم من أن سوريا كلها تحترق

سها البغدادى :
السبب الحقيقي وراء استماتة داعش للسيطرة على ’’دابق‘‘ بريف حلب
لازلت داعش تعتمد على مقولات وتفسيرات تقول أن مرجعها ديني، وهو أن الملاحم الكبرى في الشام التي تسبق قيام الساعة ومبشراتها لاتقوم حتى تنزل “الروم بالأعماق” أو بـ “دابق”..
مصادر موثوقة قالت للمرصد السوري إن تنظيم داعش قام بشحذ همم مقاتليه وعناصره لـلمشاركة في “معركة دينية فاصلة” في دابق، وطلب منهم “الثبات والإقدام” في الاشتباكات، مذكرا بأن معركة دابق سوف تكون منطلقا للجيوش “الإسلامية” للسيطرة على العالم وقتال الروم..
ومن معتقدات داعش أنه بعد انتصار “أهل الجهاد والإسلام” في بلاد الشام.. فإن ذلك سيؤدي إلى تحالف “الغرب الكافر” ومن يؤيدهم من أهل “الملل الكافرة” كالشيعة ومن باتو يسمونهم الصحوات!
يقول الناشطون أن تجارب داعش في التوغل بريف حلب الشمالي كان نتيجتها الفشل، والتنظيم يعرف ذلك لكن يريد بأي شكل من الأشكال إحكام السيطرة على بلدة دابق بريف اعزاز، وهو مادفعه مراراً للهجوم على بلدة أخترين المجاورة لدابق في محاولة للسيطرة على الأخيرة التي تحتل عند عناصر داعش ملحمة فاصلة ستحدد الرابح من الخاسر.
داعش كان قد سيطر على بلدة اخترين بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها عدد كبير من عناصر التنظيم وكذلك من الجيش الحر. وتؤكد المعلومات أن داعش كان هدفه السيطرة على هذه المدينة دون بناء استراتيجية للتقدم في ريف حلب الشمالي، وأنه أرسل تعزيزات كبيرة الى جبهة أخترين لتحقيق هذا الهدف دون غيره.
ودلالات الأهمية التي تحتلها دابق عند داعش تأتي من الصحيفة التي أطلقها التنظيم كأول صحيفة خاصة به تحت ذات الاسم “دابق” حيث كان هدفها التوجه للغرب.. فيما تؤكد معلومات أن الصحيفة توزع في مناطق كثيرة من العراق بما فيها المناطق الشيعية، كون بلدة دابق لها أهمية في المعتقد الشيعي أيضاً كمعركة حاسمة قبل “قيام الساعة”.
تاريخياً، مرج دابق هو اسم معركة قامت في 8/ أغسطس عام 1516 بين العثمانيين والمماليك قرب مدينة حلب، كان نتيجتها تمزق المماليك وانتصار العثمانيين.. الذين تمكنوا بعدها ، الدخول لدمشق بسهولة ومن ثم بدأ التجهيز لغزو مصر والقضاء على الدولة المملوكية.

هناك تعليقان (2):