الاثنين، 10 أبريل، 2017

من الذي زرع القنبلة في كنيسة طنطا والاسكندريه؟ ومن القاتل ؟

من الذي زرع القنبلة في كنيسة طنطا والاسكندريه؟ ومن القاتل ؟ الدكتور هيثم صقر امين عام شباب الجمهوريه لحزب الاحرار يكتب:
الذى وضع القنبلة وزرعها فى كنيسة طنطا؟، غرقنا في الاسئلة الأمنية ووضعناها فى رقبة الداخلية والنائب العام وحصرناها فى الكاب والروب!، ولكن ماذا عن الجلباب القصير الذى فى جيبه سواك والذى يرتديه الداعية الذى غسل الدماغ وزيف الوعى؟، أليس مسئولاً ويجب أن نوجه إليه أسئلة أعمق واتهامات أشد وأكثر صراحة ووضوحاً؟، من زرع القنبلة ليس الذي عبر الباب وغافل الأمن، إن من زرعها هو من أقنعه بأن تهنئة النصارى حرام ومودتهم القلبية لا تجوز حتي لو انسانيه ووطنيه ، من زرعها هو من يصر على أنهم الضالون المغضوب عليهم الكفار وعلينا قتلهم، من زرعها هو من روج لعقيدة الولاء والبراء والطاعة العمياء ، من زرعها هو من يستدعى زمن الجزية وينتشى وهو يخطب فى جموع المغيبين بأنه ولا بد من فرض المهانة والذل عند جباية الجزية!!، من زرعها هو من يردد نصوص الجهاد والتكفير والحرب والإغارة على الآخر وكأنها نصوص مطلقة خارج الزمان والمكان ، وقبل أن نتهم من ضغط على الريموت كنترول لتفجير القنبلة لا بد أن نتهم الذى ضغط على العصب والشريان والجمجمة والديناميت بدون ريموت!، المنبر الذى يقف عليه خطيب الجمعة ليدعو لمرضى واموات المسلمين فقط ثم يدعو على اليهود والنصارى ،وعندما يقبل يد الشيخ محمد حسان ويسمع دروس برهامى وبدر وعبدالمقصود ويحفظ فتاوى وجدى غنيم ، وعندما تحرق مساكن غلابة لمجرد أن خطيب مسجد أشعل الفتيل وأخبر الأهالى بأنهم يريدون الصلاة وتحويل البيت إلى كنيسة، عندما يستفزك منظر الصليب ولا يستفزك مشهد الطفل الذى يأكل من صفيحة القمامة، عندما تغار من اجل الدين شكلا فقط ولا تغار من حرمة القتل وسفك الدماء بدون وجه حق و المحرم في كل الاديان السماويه ...

الثلاثاء، 7 مارس، 2017

لماذا حلب ؟؟؟ ولماذا روج لها الاعلام بالرغم من أن سوريا كلها تحترق

سها البغدادى :
السبب الحقيقي وراء استماتة داعش للسيطرة على ’’دابق‘‘ بريف حلب
لازلت داعش تعتمد على مقولات وتفسيرات تقول أن مرجعها ديني، وهو أن الملاحم الكبرى في الشام التي تسبق قيام الساعة ومبشراتها لاتقوم حتى تنزل “الروم بالأعماق” أو بـ “دابق”..
مصادر موثوقة قالت للمرصد السوري إن تنظيم داعش قام بشحذ همم مقاتليه وعناصره لـلمشاركة في “معركة دينية فاصلة” في دابق، وطلب منهم “الثبات والإقدام” في الاشتباكات، مذكرا بأن معركة دابق سوف تكون منطلقا للجيوش “الإسلامية” للسيطرة على العالم وقتال الروم..
ومن معتقدات داعش أنه بعد انتصار “أهل الجهاد والإسلام” في بلاد الشام.. فإن ذلك سيؤدي إلى تحالف “الغرب الكافر” ومن يؤيدهم من أهل “الملل الكافرة” كالشيعة ومن باتو يسمونهم الصحوات!
يقول الناشطون أن تجارب داعش في التوغل بريف حلب الشمالي كان نتيجتها الفشل، والتنظيم يعرف ذلك لكن يريد بأي شكل من الأشكال إحكام السيطرة على بلدة دابق بريف اعزاز، وهو مادفعه مراراً للهجوم على بلدة أخترين المجاورة لدابق في محاولة للسيطرة على الأخيرة التي تحتل عند عناصر داعش ملحمة فاصلة ستحدد الرابح من الخاسر.
داعش كان قد سيطر على بلدة اخترين بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها عدد كبير من عناصر التنظيم وكذلك من الجيش الحر. وتؤكد المعلومات أن داعش كان هدفه السيطرة على هذه المدينة دون بناء استراتيجية للتقدم في ريف حلب الشمالي، وأنه أرسل تعزيزات كبيرة الى جبهة أخترين لتحقيق هذا الهدف دون غيره.
ودلالات الأهمية التي تحتلها دابق عند داعش تأتي من الصحيفة التي أطلقها التنظيم كأول صحيفة خاصة به تحت ذات الاسم “دابق” حيث كان هدفها التوجه للغرب.. فيما تؤكد معلومات أن الصحيفة توزع في مناطق كثيرة من العراق بما فيها المناطق الشيعية، كون بلدة دابق لها أهمية في المعتقد الشيعي أيضاً كمعركة حاسمة قبل “قيام الساعة”.
تاريخياً، مرج دابق هو اسم معركة قامت في 8/ أغسطس عام 1516 بين العثمانيين والمماليك قرب مدينة حلب، كان نتيجتها تمزق المماليك وانتصار العثمانيين.. الذين تمكنوا بعدها ، الدخول لدمشق بسهولة ومن ثم بدأ التجهيز لغزو مصر والقضاء على الدولة المملوكية.

تفاصيل محاولة اغتيال الملك سلمان



خلية حوثية وأخرى داعشية خططت لإغتيال الملك سلمان
كشفت الشرطة الماليزية تفاصيل محاولة استهداف العاهل السعودي الملك سلمان خلال زيارته لماليزيا، بواسطة خلية تبدو مرتبطة بجماعة الحوثي المتمردة في اليمن.
 وقالت السلطات في ماليزيا، اليوم الثلاثاء، إن أفراد الخلية تم ضبطهم في آخر لحظة نهاية الشهر الماضي، وكانوا يخططون لتنفيذ هجوم على من سمتهم “أمراء عرب” يزورون العاصمة كوالالمبور، في إشارة إلى زيارة الملك سلمان.
ولفتت إلى أن القبض عليهم تم في “آخر لحظة”، وتضمن مجموعتين الأولى تتكون من 4 يمنيين مرتبطين بجماعة الحوثي ونشطوا بماليزيا في تجارة مخدر “القات”، وجوازات السفر المزورة.
 أما المجموعة الثانية فمرتبطة بداعش وتتكون من ماليزي وإندونيسي وشخص آخر من شرق آسيا.
 ورفض قائد الشرطة الإفصاح عن الطريقة التي مكنتهم من القبض المجموعتين وما إذا كانتا عملتا بالتنسيق أم بشكل منفصل.
وأوضحت مصادر الشرطة أن اعتقال اليمنيين تم في 266 فبراير في مدينتي سيردانغ وسايبر جايا، حيث كان أحدهم يعمل كطباخ في مطعم يمني، فيما كان آخر يدرس في جامعة خاصة، والآخران عاطلان عن العمل.
وأكدت الشرطة أن الطباخ والطالب كانا يستران تحت هذه المسميات الوظيفية