الخميس، 26 مايو، 2016

الإعلاميين لـ"هيثم غنيم" سوء تنظيمك للحفل كان سبب اهانتنا أمام العرب

كتبه : ماجدة الصاوى 
* هل يذهب الصحفيين والإعلاميين لتغطية الفعاليات والأحداث أم للإهانة من قبل منظمى الحدث؟ 
شعارات يتشدقون بها ينادون على حقوق الانسان ويهينون الصحفيين أمام العرب 
* لماذا كان فريق التنظيم الخاص بالفعالية من أهم الأسباب التي أدت لفشل الحدث؟
* ما الشىء الذى كان لا يريد فريق العمل ومنظم العمل أن يطلع عليه الصحفيين؟
* عفوا يا سادة أنها مصر وما حصل ليس شيء محلى ولكنه دولى ولا يجب أن يمر مرور الكرام.
* ما الهدف من تنظم الفعاليات وإقامة المبادرات على مستوى الدول؟
* فريق التنظيم هل هو بودى جادرات تقف لاحتجاز الناس أم يجب أن يكونوا على أعلى مستوى فى التعامل مع كافة الناس.
* ما هو المرود الذى حدث من إقامة هذه الفعالية؟

   عندما يكون الفشل وعدم التوفيق فى حدث محلى فيمكن حينها أن تمر الأمور وتعالج داخلياً بحيث لا تحدث مرة أخرى ولكن حينما يتعلق الأمر بأحداث دوليه يدعى إلى حضورها وفود من دول عربية وأفريقية بالإضافة إلى الحضور المصرى ويحدث ما حدث فتلك تلك المصيبة والفضيحة بعينها وما بين الفشل والنجاح شيء أسمه حسن التعامل وحسن التنظيم ولكن حين لا يتواجد حسن تعامل ولا دقة تنظيم فيجب أن يكون لنا وقفة فى الحفل الذى أقامة الدكتور "هيثم غنيم" المستشار والرئيس التنفيذي لمنظمة الوحدة العربية الإفريقية عن دور المرأة العربية الأفريقية في مكافحة الإرهاب والذى أقيم أمس الأربعاء 25 مايو بفندق كونراد كورنيش النيل بالقاهرة الساعة 8 مساءاً.
   الحفل الذي فقد كل ما ذكر من قبل لنا هنا سؤال هل يذهب الصحفيين والإعلاميين لتغطية الفعاليات والأحداث أم للإهانة من قبل منظمى الحدث ذلك ما حدث بالفعل فقد أعلن سيادته عن الضيوف والمكرمين خلال الحفل في الدعوة المرسلة للإعلاميين والصحفيين لتغطية الحدث و عند ذهابنا لمكان الحفل بفندق كونراد بالقاهرة تم منع العديد من الصحفيين من التغطية والدخول أصلاً من قبل فريق التنظيم ودون اعتراض منهم وكأنه أرسل الدعوة للإعلاميين والصحفيين لأهانتهم وإحراجهم، فأصبح فريق التنظيم الخاص بالفعالية من أهم الأسباب والعوامل التي أدت فشل الفاعلية وكما هو معلوم أن فريق تنظيم أى فاعلية يساعد على نجاح العمل لا على إفشال العمل وإخراجه فى صورة سيئة.
   وجهت الدعوة وتم الذهاب إلى الفعالية بناء على الدعوى المرسلة وفوجئناً بأسلوب معاملة لا تصح ولا تليق أصلاً فى التعامل مع الحضور خصوصاً أن من بين الضيوف سفراء وعرب وكان لابد من انتقاء فريق التنظيم على أعلى مستوى ولكن الذى حدث من هم هؤلاء الناس، أقصد فريق التنظيم أنه أسوء فريق تنظيم عرفه المرء فى خلال مشواره الصحفى بسوء تعامله مع الصحفيين والإعلاميين و لا تجد أجابه غير ممنوع الصحفيين، ممنوع الصحافة ماذا تخفون وتخافون أن تطلع الصحافة عليه هذا هو السؤال الذى يحتاج لإجابة.
   والذى يثير علامات استفهام كثيرة بالفعل لدى الجميع وكأنهم بالداخل يفعلون شئ ممنوع بدلاً من أن يكونوا سبب من أسباب نجاح العمل ومساعدة الصحفيين فى عملهم، فقد كانواً من أسباب فشل الحدث بسوء تعاملهم مع الحضور من الصحفيين والإعلاميين بما فيهم مراسلين الصحف العربية والأغرب من ذلك أن أحد أفراد فريق التنظيم يخاطب أحد رؤساء مجالس إدارة إحدى الصحف بالإشارة إليه مع امتداد يده أمام وجهه ويقول فى لهجة أقرب منها إلى الشجار أيه اللى موقفك هنا. من أنت؟ بكل آسف أنه أحد فريق التنظيم
   فريق التنظيم هل هو بودى جادرات تقف لاحتجاز الناس أم يجب أن يكونوا على أعلى مستوى فى التعامل مع كافة الناس وخاصة فى الأحداث التي يدعى إليها ضيوف من خارج مصر فلابد أن يكون فريق التنظيم على أعلى مستوى فى التعامل مع الضيوف وضبط النفس واللباقة والاحترام هذه الأشياء التي نتحدث قد اختفت تماماً مع فريق التنظيم الذى لم يشفع لأحد معه يحمل كارنية جريده صحفية أو خلافة وكانت السمة السائدة فى التعامل هى عدم الاحترام وكان فريق التنظيم الخاص بالفعالية أشبه فى التعامل منهم إلى البودى جاردات.
    وعند الاتصال بأحد الزملاء الذي دخل القاعة مسبقاً لعلاقته بأحد أفراد فريق التنظيم ذكر أن القاعة صغيرة جداً لا تتناسب مع ضخامة الحدث ومعظم الضيوف بالداخل واقفون لم يجدوا لهم مقاعد للجلوس وأن الشخصيات المعلن عنها في الدعوة لم يحضر منها إلا القليل جداً وسادت حالة من عدم التنظيم والتخطيط للحفل وذكر أيضا أن موضوع الحفل نفسه يفتقد للمادة الأدبية والعلمية والاجتماعية والثقافية ولم يؤدي الغرض المنشود من الحفل.
   الشىء الذى كان يريد فريق العمل ومنظم العمل أن لا يطلع عليه الصحفيين هو الفوضى وعدم كفاية الأماكن حتى للضيوف أنفسهم ولو كان الحفل من أبناء هذا البلد فقط لكان الأمر بسيط ولكن الأمر الذى زاد الجرم فظاعة هو وجود سفراء من مصر ومن الدول العربية والأفريقية والذين ترك ذلك لدى كل منهم سوف يعود بهذا الانطباع السىء إلى بلده وأن من في هذه البلاد لا يجيدون استقبال الضيوف ولا تقديرهم بجعلهم واقفين معظم الوقت وعدم توفير أماكن لهم للجلوس. .
   عفوا يا سادة أنها مصر وذلك حدث دولى وليس محلى دعى إليه سفراء من مصر ومن قارة أفريقياً ولا يليق ما حدث باسم مصر ومكانتها بين العرب والأشقاء الأفارقة، أنها سمعة هذه البلاد يا سادة فمن يتصدى لتنظيم فعالية عربية ودولية ويحضر ضيوف وسفراء من عده دول قبل كل ذلك لابد من انتقاء فريق التنظيم جيداً وحجز مكان يسع للضيوف الذين أرسل إليهم وإلا فلا يتصدر لفعل ذلك ويحضر ضيوف من دول عربية وأفريقية لأن ذلك في المقام الأول والأخير سمعة هذه البلاد.
   ما الهدف من تنظم الفعاليات وإقامة المبادرات على مستوى الدول؟ بالطبع تنظيم الفعاليات على مستوى الدول ودعوه الأشقاء بهدف التواصل أولاً بين شعوب هذه الدول وثانياً لتقديم صورة إيجابية وليس لإعطاء انطباع سىء عن مصر ولكن ماذا كانت النتيجة من تنظيم هذه الفعالية.
    المردود الذى حدث من إقامة هذه الفعالية مردود سىء على كل المستويات المحلية والعربية والدولية وإهانة الصحفيين والإعلاميين باحتجازهم خارج قاعة الحفل بالقوة ونقل الضيوف صورة سلبية عن هذا البلد فى سوء التنظيم للفعاليات والأحداث لعدم وجود أماكن لهم للجلوس، افتقد الحفل للهدف الذى أقيم من أجله وهو التقارب بين مصر والعرب والأشقاء من مختلف دول العالم وتوصيل رسالة عالمية بأن مصر دولة عربية أفريقيا تحتضن الجميع.