الأحد، 4 سبتمبر 2016

طلاب هندسة الروسية يحصدون المركز الأول فى صناعة ربوت "مدرعة " على مستوى جامعات مصر


فاز طلاب هندسة  الجامعة الروسية فريق RGS  بالمركز الأول على مستوى جامعات مصر  بصناعة أحدث  جهاز ربوت كنترول وهو أشبه بمدرعة تسير بالتحكم عن بعد وقادرة على تحطيم كل ما يقابلها  وقد شارك  حوالى 22 جامعة  منهم جامعات حكومية وأخرى خاصة وقد خاض فريق الجامعة الروسية السباق بكل قوة  حيث أنتصر على نظيره فى كل الجولات التى تم فيها الصراع بين الربوت الخاص بهم ونظيره  حيث تمثلت جولاته ضد جميع الفرق الأخرى وانتهت التصفية بين الجامعة الروسية والكندية CIC
ولعبت الروسية أمام الكندية ثلاث جولات أنتهت كل جولة بسيطرة الجامعة الروسية وكان السر فى نجاح فريق الروسية وتفوقه على كافة الجامعات على مستوى جمهورية مصر العربية 
يتمثل فى1-  قوة عزم جهاز الربوت الأشبه بمدرعة حديثة قادرة على تدمير كل من يقابلها 
            2- براعة الفريق فى التحكم فى سير الربوت من بعد 
3- المقاييس الهندسية كانت بمنتهى الدقة بحيث تسير المدرعة فى ثبات تام دون أن تنقلب بمجرد الصدام بأخرى 
4- الربوت المدرعة كان أشبه بصندوق متوازى مستطيلات يخرج منه أجزاء قادرة على الاشتباك مع نظيره عند التصادم 
مما حافظ على توزانها أثناء السير 
4- العجلات التى تحمل الربوت المدرعة كانت بداخل التكوين وغير ظاهرة  مما أدى الى عدم نجاح الربوتات الاخرى فى تحطيم عجلاتها 
ومن الجدير بالذكر أن الجامعة الكندية CIC التى تولت تدشين المسابقة بعد تعرض طلاب هندسة مصر المكونيين من 36 فريق للنصب فى مسابقة تم تدشينها عبر مواقع الانترنت  من أجل تعويضهم لانهم شعروا بخيبة أمل بعد تعرضهم للنصب  وخصوصا أن متوسط تكلفة الربوت يعادل 7 الاف جنيه مصر من اموال الطلاب , حيث استغل الشخص طلاب هندسة جامعات مصر مادياً وقاموا بتحويل مبالغ مالية قيمة الاشتراك بالمسابقة  يعادل 200 جنيه لكل فريق عبر فودافون كاش  لكى يشاركوا فى مسابقة تدعى " ربوت مصر " وحدد موعد  المسابقة الوهمية بنادى نقابة المهندسين بالشيخ زايد من اسبوعين وذهب الطلاب باختراعتهم  وكان فريق الموقع بصحبتهم  للتغطية الاعلامية حيث كانوا فى طريقهم لإبلاغ الشرطة لانهم لم يجدوا أى أثر للمسابقة وقد تولى أساتذة الكندية CIC تدشيين المسابقة بمقر الجامعة بمدينة السادس من أكتوبر  وقد منحوا الفريق الفائز بكل روح رياضية مبلغ 6 الاف جنيه كما تعهدوا لهم بالفعل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق