الأحد، 28 أغسطس، 2016

ننفرد بنشر تقرير الطب الشرعى للشاب المصرى الذى تم حرقه بسجون ألمانيا ولقاء خاص مع عائلته








سها البغدادى :-

أهل الشاب القتيل يرون تفاصيل القصة كاملة 

• عم القتيل: رحنا للسفير حسام عيسى نطالبه بحق ابننا فسخر مننا" • والدته : عزاء ابنى منصوب حتى عودة الجثمان • مطالبات بتدخل شيخ الأزهر دفاعا عن حرق جثة مسلم حادثة بشعة بكل المقاييس قتل وحرق وسرقة أعضاء بشرية، تعرض لها محمد عبد الفتاح النجار البالغ من العمر 22 سنة ابن قرية عزبة المنشاوى التابعة لمدينة السنطة بمحافظة الغربية داخل سجون ألمانيا.

الحادث بشعة، وأصبحت قضية رأى عام بعد تدخلات وزارة الخارجية والمحامى خالد أبو بكر المحامى الدولى، والذى يتولى ملف القضية بالتنسيق مع وزيرة الهجرة نبيلة مكرم والسفير سامح شكرى وزير الخارجية لمعرفة تفاصيل القضية والتحقيق فيها لإعادة حقوقه كمواطن مصرى.

والد الشاب القتيل  يروى حقيقة سفر ابنه للخارج فقال :

سافر لمساعدة والده فى تربية أشقائه فتم قتله وحرقه وأكد عبد الفتاح سليمان النجار والد الشاب المصرى المتوفى فى ألمانيا محمد عبد الفتاح النجار، أن نجله محمد سافر للخارج من أجل مساعدته فى تربية أخوته، مضيفاً أنه سافر فى البداية إلى إيطاليا منذ 7 سنوات، وحصل على إقامة هناك لمدة عامين، ثم توجه لألمانيا من أجل زيادة دخله عن طريق طلب اللجوء الإنسانى.

وقال عبد الفتاح "كانت الأمور تسير بشكل طبيعى والاتصالات مستمرة حتى أخبرنا محمد بالعودة لمصر لحضور فرح شقيقته، وبعدها انقطعت الاتصالات، حتى اتصل زملاء ابنى بى، وقالوا أنه تم إلقاء القبض عليه 9 فبراير 2016 على الحدود الألمانية عند خروجه لتجديد الإقامة القديمة فى إيطاليا، وتعرض للضرب والتعذيب ودخل فى غيبوبة تامة ومات متأثراً من جراء التعذيب دون سبب.

السفارة لا تعلم شيئا عن الأحداث والخارجية علمت من وسائل الإعلام وأضاف والد القتيل كل هذه الأحداث والسفارة المصرية لا تعلم شيئاً على الإطلاق والخارجية المصرية تتجاهل الحدث رغم انتشاره على مواقع التواصل الاجتماعى، ولم تتدخل إطلاقاً إلا بعد عرض الحادث على الفضائيات المصرية، ولم يتم أى مخاطبات رسمية بيننا وبين السفارة، أو حتى اتصالات هاتفية، ما يعنى أنها لا تعلم شيئاً عن الحادث الذى بدأت تبرره بأكاذيب واهية، وتدعى أنها روايات الجانب الألمانى، مطالباً المسئولين بتحرى الدقة ونقل معلومات صحيحة.

والد القتيل : مساعد الوزير سخر منى وقال يعملوا بأعضائه "همبورجر " وحكى عبد الفتاح معاناته مع المسئولين، قائلاً "قابلت السفير حسام عيسى مساعد وزير الخارجية وباعتبارى مصرى وأب مكلوم حدثته بظنونى أنهم يكونوا قد تاجروا بأعضاء نجلى، وخاصة حينما وردت معلومات غير مؤكدة تقول بذلك، فسخر منى وقال: هيعملوا بيها إيه همبورجر".

عم القتيل: ابننا تاجروا بأعضائه والسفارة تجاهلت الحدث وقال السيد النجار عم القتيل، أن متابعة الأحداث تؤكد أن نجلهم تعرض للقتل والتعذيب والمتاجرة بأعضائه وكل هذه الاحتمالات والمسئولين يتعاملون بسلبية تامة، مضيفاً أنه على ثقة أن نجلهم تم سرقة أعضائه وتحول لجثة فارغة، ومن أجل ذلك حرقوا الجثمان لإخفاء الجريمة، وضغطوا على زملائه وهددوهم بعدم نقل الحقيقة، ولكنهم نقلوها كاملة.

تضارب تصريحات المسئولين فى موقف الجثمان وقال أهالى القتيل، أن هناك تضارباً فى الآراء بين المسئولين بخصوص ما وصل إليه الجثمان، حيث أكد السفير حسام عيسى، أن الجثة موجودة فى أحد مستشفيات ألمانيا، والصحف الألمانية قالت أنه شنق نفسه، والسفير بدر عبد العاطى قال أنه تم حرق الجثة رسمياً، وما زالت الآراء متضاربة.

والدة القتيل تطالب بعودة جثة أبنها حتى لو تراب من جانبها، طالبت والدة القتيل رئاسة الجمهورية بالتدخل لإعادة جثة أبنها حتى لو رماد، وقالت "محمد مواطن مصرى ومسلم وحقنا الجثة ترجع، حتى لو نتكحل بتراب جثمانه، ونتعمى بعدها، مش مهم بس نار قلبى تهدى وأشوف ابنى مدفون وجثته مستورة على شرع ربنا"، مشيرة إلى أن العزاء سيظل منصوباً حتى عودة الجثمان ودفنه.

مطالبات بعودة الجثمان وتقرير الطب الشرعى المصرى بخصوص القضية وطالب أهالى القتيل بتشكيل لجنة طبية من الطب الشرعى المصرى لدراسة حالة نجلهم، ومدى صحة ادعاءات الجانب الألمانى، وصور المحاضر الرسمية التى تم القبض عليه من خلالها والاطلاع على سير التحقيقات التى تمت معه، وإثبات عملية التعذيب الوحشى الذى تعرض له، ومحاسبة من قام بحرق جثمانه، رغم علهم أنه مصرى مسلم تنطبق عليه أحكام الشريعة الإسلامية، مشيرين إلى أن السلطات الألمانية رفضت إعطاء الجثمان لزملائه بحجة أنهم لا تربطهم به صلة قرابة.

بلاغ للمدعى العام الفيدرالى لدولة ألمانيا كما طالب والد القتيل فى بلاغ رسمى تقدم به للمدعى العام الفيدرالى لدولة ألمانيا، بإعادة فتح التحقيق رسمياً، مؤكداً أن هناك شبهة جنائية، ولابد من التحقيق فى طريقة التخلص من جثمانه، والتحقيق فى عدم إبلاغ الأسرة بالحادث ومستجداته، مطالباً أيضاً بالحصول على مستندات سير التحقيقات المزعومة، وتسلميه بيان رسمى بسبب الوفاة والإجراءات التى تم اتخاذها بعد الوفاة. توكيل وزيرة الهجرة بالتحدث نيابة عنه وأقر والد القتيل أنه وكل عنه نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة المصرية وشئون المصريين فى الخارج ومن ينوب عنها، والقنصل العام المصرى فى برلين، والمحامى خالد ابو بكر فى التواصل مع السلطات الألمانية، للحصول على حق نجله، وأشاد النجار بموقف الوزيرة، وقال نصاً " سيدة بألف رجل"، ومواقفها إيجابية مع الحدث وهى نقطة النور الوحيدة فى حلقة إهمال المسئولين، كما تعجب من تجاهل الأزهر للحدث وعدم تدخله بشأن إهانة جثمان مصرى مسلم وحرقه وعدم اتباع تعاليم الشريعة الإسلامية، قائلاً " كنت أتوقع من الأزهر أكثر من ذلك وأن يغار على جثة المسلم وحرمته".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق