الأربعاء، 13 يوليو، 2016

دعوة لعودة ضباطنا المصابين الى العمل فى ثوب جديد


بقلم سها البغدادى 

حتى لا ننساهم وسيظلون شمعة تضىء للوطن رغما عن اعاقتهم

لدينا أبطال من رجال الامن شرطة وجيش مصابين دورهم بيتوقف بمجرد اصاباتهم ولكن اتمنى ان لا ينتهى دورهم , نطمع ان يستمروا فى العطاء للوطن ولكن بشكل مختلف وجديد يسعدهم ويفيد الوطن ,
يستطيعون ان يلاحقوا المجرمين بعقولهم المدربةعلى مكافحة الجريمة والتى تحوى 
الخبرات الكثيرة فى مجابهة الخارجين عن القانون
لماذا لا نستفيد من خبراتهم الامنية فى التحريات اللازمة ورصد المعلومات ومتابعة صفحات الارهاب للتواصل الاجتماعى وكشف الجريمة وتدريب الضباط الجدد والافراد على مهارات استخدام السلاح وضبط النفس وكيفية التعامل مع المجرمين
أو تكوين جيش وشرطة اليكتروني يشرف عليها هؤلاء الابطال
لماذا لا نستفيد منهم لكى يصبحوا قدوة لاطفالنا ولا يختفوا من المشهد تماما وينعزلوا عن الحياة والشعب ينساهم مع الوقت
اعتقد ان دورهم فى انقاذ اطفالنا اصبح مهم وضرورى للغاية فلديهم من القصص والحكايات عن ملاحقتهم للصوص والمجرمين وعصابات الارهاب الكثير والكثير
فلماذا لا يكون لدينا برنامج للاطفال يسمح بلقاء اطفال المدارس مع هؤلاء الابطال بشكل مستمر او من الممكن ان يتحول كل بطل منهم الى كاتب عبقرى يقترب من الاطفال بكتاباته وخصوصا ان الاطفال يحبون القصص الشيقة والمغامرات , كما ان الافلام التسجيلية والوثائقية عن حياة هؤلاء الابطال ستفيد كثيرا
فلماذا لا يكون قدوة الاطفال بطل من بلدى؟ لماذا لا يظل ابطالنا عالقين بأذهاننا ولا تتلاشى صورهم بمرور الوقت؟ فلنزرع الامل فى قلوب ابطالنا ونجعلهم قدوة لاطفالنا
واعتقد ان عودتهم لممارسة عملهم سيسعدهم ويقهر شعورهم بالعجز لانهم يملكون من العقل ومن الدوافع الوطنية ما يكفى لاصلاح هذه الامة وتطهيرها من مرض خبيث يسمى الارهاب واناشد الدولة بتشجعيهم على هذا العمل بتوجيه النداء اليهم باستمرارهم فى تأدية الواجب ويكون هناك دعم من قبل الدولة مادى ومعنوى على هذا المجهود الاضافى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق