الخميس، 1 أكتوبر 2015

جزيرة ميون التى تشرف على باب المندب وأهميتها الاستراتيجية لمصر

جزيرة ميون هي إحدى جزر الجنوب العربى --عدن--وإدارياً تعتبر أحدى العزل التابعة لمديرية باب المندب بمحافظة عدن ويبلغ تعداد سكانها 221 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004.
تسمى بالإنجليزية (بريم) وهي جزيرة بركانية في مدخل مضيق باب المندب. ومساحتها 13 كم² وترتفع إلى منسوب 65 م. وهي تابعة للجنوب العربى . وفيها ميناء طبيعي في طرفها الجنوبي الغربي. الجزيرة قليلة الخضرة وتفتقد المياه العذبة، الأمر الذي أعاق استيطانها. في نقطة ما في تاريخ بريم الجيولوجي ثار بركان فيها أدى إلى سد باب المندب وتبخر البحر الأحمر إلى درجة جفاف قاعه. غزا البرتغاليون بريم عام 1513وانتصروا على المماليك بمصر فى موقعة ديو البحرية مما ادى الى سقوط دولة المماليك اقتصادياً ، إلا أنهم لم يبقوا فيها بسبب المناهضة العثمانية. فرنسا احتلت بريم عام 1738. وفي سنة 1799 احتلتها شركة الهند الشرقية البريطانية لفترة قصيرة تمهيداً لغزو مصر.
ثم أعادت بريطانيا احتلالها سنة 1857 وربطتها بمستعمرة عدن وبنت فناراً عليها، لتشهد عصرها الذهبي مع افتتاح قناة السويس عام 1869 كمحطة لتموين السفن بالفحم. أفل نجم الجزيرة مع حلول الجازولين محل الفحم. في عام 1916، أثناء الحرب العالمية الأولى، حاولت القوات العثمانية الاستيلاء على بريم، إلا أنها فشلت. في عام 1967 صوّت سكان بريم لينضموا لليمن الجنوبي الذي استقل في ذاك العام.
وقد وردتنا أنباء الآن أن باب المندب وجزيرة ميون تحت سيطرة  أبناء الجنوب بعد ٢٤ عاما من احتلال مليشيات المخلوع على عبد الله صالح ويذكر أن مليشات الحوثى كانت لديها مخازن ذخيرة وأسلحة ومدافع ساحلية تستهدف السفن فى هذه الجزيرة 
وقد وردنا أخبار من شهر نوفمبر 2014 ان الحوثيين كانوا يستوطنون هذه الجزيرة بواسطة 40 أسرة بهدف الاستيلاء عليها لخنق مصر مائياً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق