الخميس، 10 سبتمبر، 2015

رئيس قسم الرعايه الصحيه بوزاره الداخليه يعطل أخر مرحلة لعلاج ضابط بحجة عدم وجود ميزانية

بين الأمل وبين الرجاء من الله يعيش ضباط وجنود مصر المصابين ويأخذون بالاسباب من أجل أن تستمر حياتهم بقدر ابسط من الإعاقة  وحلمهم يتم اختصاره  فى توقيع  مسئول

نقف اليوم أمام مشكلة لاحد ضباط الشرطة المصابين الذى تعرض لحادث فى 2009 أثناء راحته الاسبوعية  وهذا لا يعفى وزارة الداخلية من علاجه لان هذا حقه القانونى الذى تكفله له الوزارة  وبالفعل وافق السيد وزير الداخليه فور قرار  الأطباء على سفر الرائد "مهنا محمد مهنا غزالة"  للعلاج على نفقه الوزارة أربعة مرات إلى دولة أوكرانيا عام 2011 (إمتد علاجه لمدة ثلاثة أشهر ونصف) وعام 2012 وعام 2013 وعام 2014 (لمدة أربعة أشهر) بكل ما تكلفه السفر من إقامة وتذاكر طيران وإنتقالات 
وتبقى من كورس العلاج الطبيعى المقرر باكورانيا مرحلة واحدة من المفترض انها ستتم بعد الانتهاء من عملية تركيب جهاز  لبسط العضلات لتسهيل العلاج الطبيعى 
والان يتوقف مصير الرائد بين الرعاية الصحية بوازرة الداخلية  والمجالس الطبيبة التابعة لوزارة الصحة فكلا منهما   يرمى الكرة فى ملعب الاخر واصبح مصير الشاب الضابط يتعلق بأمل الموافقة على سفره لتلقى العلاج الطبيعى لانهاء الكورس المقرر .

موقف المجالس الطبيبة ان الاوراق التى وصلت اليهم من قسم الرعاية الصحية بوزارة الداخلية لم تذكر أن الرائد سيجرى عملية بلندن يحتاج بعدها الى استكمال كورس العلاج الطبيعى الخاص به بدولة اكورانيا وان ما جاء اليهم ان الضابط بحاجة الى علاج طبيعى فقط نظرا لاصابته بالشلل النصفى , حيث كان قرار اللجنة الطبية التى تم العرض عليها يتلخص فى الرفض لان وزارة الصحة لا تقوم بعلاج المصابين بالعلاج الطبيعى على نفقة الدولة بالخارج  الا اذا تطلب الامر ذلك وبالرغم من سفر الضابط 4 مرات للعلاج الطبيعى ويتبقى مرحلة واحدة الا انهم لم يقدروا حالته 
اما عن موقف رئيس قسم الرعاية الصحية بوزارة الداخلية يتلخص فى عدم تقديره لموقف الضابط وبحسب قوله ان هناك الكثير من المصابين من جنود وضباط بسبب الصراعات السياسية التى مرت بها مصر منذ 2011 
وكلهم بحاجة الى تلقى العلاج الطبيعى بالخارج وان الوزارة ليس باستطاعتها ان تعمل على سفرهم جميعا نظرا لعدم وجود ميزانية تكفى كل الحالات وان العلاج الطبيعى بالخارج لا يختلف عن العلاج بالداخل 
وعلق على حالة الرائد مهنا فقال انه سيتم سفره الى لندن لتركيب الجهاز الذى سيسهل بسط العضلات لتسهيل العلاج الطبيعى وان هذا الجهاز لا يساعده على الوقوف او حتى المشى وان الضابط  فى مقدوره ان يتلقى العلاج بالداخل على حساب الوزارة 
وكان رد الرائد مهنا انه من حقه استكمال كورس العلاج الذى اقرته  وزارة الداخلية والكورس خمس مراحل ولم يتبقى له الا مرحلة واحدة ويريد ان يستكملها فور تركيبه للجهاز باسط العضلات على امل ان يساعده على الوقوف او المشى  مرة اخرى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق