الجمعة، 14 أغسطس، 2015

طارق عرفة : عندما بكت رابعة

الحمد لله الذى من علينا بفض هذا الجمع اللا انسانى ...رابعه كانت مجاهده جهاد النفس العفيفه واخوان الارهاب كانوا مجاهدين للنكاح وسلب درة الشرق مصر ...هم ليسوا اسما على مسمى فرابعه العدويه كانت الطاهره عاشقة الحب الالهى اما هؤلاء فكانوا كذابون مخادعون اتخذوا الدين ستارا واوهمونا ان جبريل عليه السلام ليثبتوا انهم اجهل اهل الارض بالدين الاسلامى اذ نسوا ان جبريل عليه السلام لاينزل على بشر محدد بعد وفاه الرسول انه ينزل للارض فى ليله القدر فقط من كل عام ....الحمد لله الذى عافنا من هذا الابتلاء الذى كان هما وغما على العباد والبلاد .....الحمد لله الذى ازلهم عن الحكم فاذلهم وسيظل التاريخ المحايد يذكر ان هؤلاء الافاقون اتخذوا رابعة كستار وكدفاع عن دنيا وليس عن الدين ودليل ذلك ان احد اقطابهم قد صرح مؤخرا بان رابعة لم تكن من اجل ارجاع مرسى وانما كانت من اجل مكاسب سياسيه تخص حزبهم المشئوم ....الحمد لله رب العالمين بأن من على مصر بالقضاء على هذا الكيان الارهابى الذى جعل بضاعته هو الاتجار فى الدين من اجل الوصول للحكم فهم من اوهمونا ان امريكا هى الشيطان الاكبر فاذا بصبيانهم وغلمانهم يذهبون افواجا اليها يحجون اليها راجعين حاملين جنسية الشيطان الاكبر بينما ابناء عوام الناس يقاسمونهم ارزاقهم وحصلون على جعل شهرى تبين انهم يتنزهون به وانهم بجمعه لهم يحصدون مارب سياسيه ودينيه ....الحمد لله الذى ازال عنا هم وغم هؤلاء الذين لايعرف الحكم ولا اساليبه وحسبهم فى ذلك اغتيالهم براءه الاطفال الصغار الذين شاهدناهم يزفون انفسهم الى الاخره حاملين اكنافهم بينما اهليهم وذويهم فى الصفوف الخلفية يتفرجون وعلى ارائك التفاز يشاهدون مما يؤكد انها اشرس جماعه ارهابية سواء من الناحية الفكرية او من الناحية التسليحيه ولما لا وقد شاهدنا باعيننا وسمعنا باذاننا سفيههم وهو يتوعد صائحا انه فى الوقت الذى سيتم الافراج عن معزولهم ستقف كل الهجمات الارهابية مما يؤكد بلا ادنى نقاش انها الجماعه الارهابية المتهوره المتطفه ....الحمد لله الذى جعل ذكرى رابعه تمر وقد تغير اسم الميدان ليكون باسم الشهيد النائب العام السابق المستشار بركات ليكون دليلا دامعا اخر ان هؤلاء الناس لايعرفون للحوار لغة او سبيلا وان عقولهم مدججه بسلاح الارهاب ولكن تبقى مصر القويه الابية التى دحرت الهكسوس ودحرت الصليبيين ودحرت التتار هى القادره باذن الله على دحر هذا الكيان الارهابى لكى لاتقوم له اية قائمه ولايكون له ذكر الا فى سجلات الشياطين .....الحمد لله الذى جاءت ذكرى رابعة علينا وقد ازال الله عنا الكرب والبلاء الذى جاء الينا من الافكار المريضه التى اتى بها هذا الكيان الارهابى ....الحمد لله الذى انعم علينا بحياة مصر المطمئنه ....تحيا مصر تحيا مصر ولانامت اعين السفهاء وكل عام ومصر العزيزه قاهره لتجار الدين الافاقين الافاكين ....وتبقى فى النهايه كلمة صغيره مفادها انه علينا الحذر كل الحذر من تلك الخلايا النائمه التى لازالت تعمل بالبلاد وتمتهن مهنة التلصص على العباد وتحاول نشر السموم ووضع السم فى العسل يتعايشون ويعيشون معنا وهم لنا كارهون ويتوددون الينا وهم عنا ناقمون ...احذروا هؤلاء الذين تسرب الشيطان الى عقولهم فاسدها فيحاولون بفسادهم افسادنا ....سننتظر وقتا طويلا مشفوعا ببذل الجهد المضنى حتى نقضى على تلك الخلايا النائمة ولكن عملنا وتتقدمنا يوما بعد يوم ووحدتنا وقوتنا وقوه جيشنا العظيم ستسرب اليهم آيات اليأس ليبعدوا عنا ....لن نغفل عنهم سنراقبهم وسنتعقبهم حتى يعودوا الى الجحور التى اتوا الينا منها مدحورين او قد لايعودون من الاساس اذا استلزم امر شرورهم هم وقادتهم الذين لايتورعون عن الباس الحق ثوب الباطل وهم فى ذلك حاصلين على درجات الامتيار...عاشت مصر وعاشت وحدة مصر مع اشقائها العرب وتحيا مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق