السبت، 25 يوليو، 2015

طارق الأمبابى يكتب : فوقوا ياعرب


أيها الأغبياء ليس هناك أنقلاب من تركيا علي داعش ولكنها المرحله الثانيه من تنفيذ مخطط التقسيم لتكون شمال سوريا تحت السيطره التركيه وبالتالي حماية الكيان الصهيوني من وجود دوله معاديه ولا تنتظروا أن تركيا سوف تتوقف عند حلب بل سوف تنطلق الي حلب وحمص فيتم تأميم الحدود الشماليه الشرقيه لأسرائيل 
أيها الأغبياء لقد بدأ المخطط من العراق بل ساهمنا نحن كعرب بغباءنا بتدخل العراق في الكويت لتكون سببا يتدخل الأمريكان تحت مظله دوليه عاونتها دول عربيه كان الهدف الأساسي فيها تحرير الكويت ولكن وجود أمريكا في المنطقه وأقترابها من الحدود العراقيه فكان المخطط الثاني الذي لعبت أمريكا وإسرائيل دورا هام في موضوع أسلحة الدمار الشامل وتصنيع العراق للقنبله النوويه الذي أستخدمته الأمم المتحده من أجل التدخل في العراق وأيضا بمساعده عربيه من البرادعي هذا العميل الذي ينعم بنتيجة ما قام به بالجنسيه الأمريكيه والأقامه في أمريكا وأستخدمته أمريكا مرة أخري في مصر بتوجيه بعض الأحزاب المدعومه ماليا من أمريكا من أجل عمل أنقلاب وثورات داخل مصر فكانت ثورة 25 يناير التي أستخدم فيها القوي الثوريه حالة الأستياء العامه التي وصل إليها الأنسان المصري بشكل عام 
المهم تم تقسيم تركيا بعد تشكيل حكومة منفي مدعومه من أمريكا ومواليه لأمريكا لتمكينها من السلطه ويتركوا ثرواتها لأمريكا من بترول وذهب وأموال وآثار كله سرقته أمريكا وبعد أن دمرت البنيه التحتيه للعراق وتقسيمها إلي شيعه وسنه وأكراد خرجت مهروله خارج العراق دون خسائر لها في الجيش أو الأفراد أو المعدات فقد مات بدلا منها المرتزقه من جنود دوله أخري تم الحصول علي فاتورة موت أبناءها من تركة العراق التي دفع فتورتها أيضا دول الخليج فقد ساهمنا جميعا في تدمير العراق بإرادتنا وغباءنا أو ضعفنا وسلب إرادتنا 
ثم أنتقلوا إلي تونس التي أستطاع الأخوان أن يقود البلاد لفتره قصيره كما حدث في مصر و لكن للسلطه أو الشعوب في مصر وتونس قامت عليها وتم عمل انتخابات جديده في تونس اعاد الاخوان للخلف مرة اخري ولكنهم لازالوا موجودين هناك في العمليه السياسيه اما في مصر فجاري القضاء علي الاخوان في صوره الارهابيه المختلفه مابين داعش او بيت المقدس او ولاية سيناء او أو أو صور مختلفه يندمج فيها الأخوان والهدف واحد هو التمكين من السلطه 
ثم جاء الدور علي ليبيا بالقضاء علي معمر القذافي بموته شنيعه وتم تسليح الشعب كله عن طريق قوات الحلف وتركوهم متفرقين إلي شعب مختلفة خاصة أن ليبيا هي عباره عن قبائل متناحره وأصبح كل منها يسعي إلي السلطه أو ميراث الحكم ولولا مساندة مصر للجيش الليبي حاليا لزاد حالها سوءا وأعتقد أن بعد أن تنتهي مصر من الأرهاب في بلها ومن وئد المؤامرات الداخليه والخارجيه سوف تقوم مصر بإعادة الأستقرار إلي ليبيا وهذا أمر لابد منه للقضاء علي الأرهاب علي حدود مصر الغربيه 
والأن ماذا ترون مايحدث في اليمن من حروب من أجل التقسيم أنه مخطط الشرق أوسط الجديد الذي تسعي الصهيونيه العالمه من أجل تحقيقه بالمعاونه مع التنظيم الدولي للأخوان 
المهم لابد أن يعلم الجميع أن داعش هو ذراع الصهيونيه العالميه بمعاونه مع الطامعين من أجل تحقيق المخطط العالمي 
فوقوا يا عرب 
طارق الأمبابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق