الجمعة، 19 يونيو 2015

وزير الإسكان المغربى يحضر مراسم تتويج يوسف لحكيم بمسابقة إنجاز أول دار للهندسة بإفريقيا وبالعالم العربي

ثريا ميموني
-القندوسي محمد أشرف محمد نبيل بنعبد الله، وزير الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، مساء أمس بمدينة طنجة، على مراسم تتويج المهندس المعماري يوسف لحكيم بفوزه بمسابقة " أحسن تصميم توبوغرافي لإنجاز أول دار للهندسة بإفريقيا وبالعالم العربي. " هذا وقد سبق للمجموعتان العقاريتان " KLK KHAYATEY LIVING " و " ِCHAIMAA PRESTIGE " أن أطلقتا في دجنبر 2014 مسابقة لتصميم وإنجاز أول دار للهندسة بإفريقيا والعالم العربي ( M A A T )، وهي المسابقة التي شارك فيها 105 مهندس معماري مقسمين إلى 17 مجموعة. وكانت شروط المسابقة منحصرة في نقطتين اثنين، أن لا تزيد أعمار المرشحين عن 40 سنة، وأن يكونوا مسجلين بالهيئة الوطنية للمهندسين للمغرب، وعلى أساس دراسة الملفات المتوصل بها ، تم اختيار 55 مهندسا مرشحا لخوض المرحلة النهائية والحاسمة التي أفرزت فوز المهندس المعماري يوسف لحكيم رفقة مجموعته المتكونة من خالد آيت الماديني وغزل بنان وشمس الضحى الكادي، والذين يمثلون “بوم للهندسة" ، وذلك عن تصميهم الراقي والمتميز الذي سيعتمد في تشييد هذه المعلمة الهندسية التي ستأثث المشهد العمراني والإبداعي بمدينة طنجة. وبحسب البلاغ الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، فإن هذه المبادرة نابعة من طموح الجهة الراعية لهذه المبادرة، والتي تروم في المقام الأول توسيع الثقافة وتقاسمها مع الجمهور العريض ، إذ أطلقت المجموعتان " KLK KHAYATEY LIVING " و " ِCHAIMAA PRESTIGE " الرائدتين في المفاهيم المبتكرة أول مشروع من نوعه، ألا وهو دار الهندسة بطنجة، وبحسب ذات البلاغ فإن الفكرة انبثقت من إرادة خلق فضاءات متميزة لتثمين الموروث الثقافي في مجالات مختلفة موزعة في كل مدن المملكة وسط العديد من المشاريع العقارية للمجموعتين المذكورتين، وأضاف البيان أن وظيفة و دور دار الهندسة يكمن في التحسيس بدور الهندسة في المجتمع المغربي ، وذلك من أجل النهوض بالبحث في هذا المجال. وبما أن الثقافة رافعة للتنمية ، ورهان أساسي في برنامج " طنجة الحاضرة " التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن اختيار إنجاز دار الهندسة بمدينة طنجة يتماشى مع التوجهات الظرفية الراهنة وينخرط في مساراتها التنموية ، وبالفعل وعلاوة على ابتكار مشروع يجسد الهندسة ويحكي عنها، فإن هذا الأخير يعد مساهمة في بناء وتشييد الهوية الثقافية لعاصمة البوغاز طنجة، وباقي مدن المملكة ككل... ومما جاء في كلمة الوزير نبيل بن عبد الله التي ألقاها بالمناسبة، أنه تم اختيار مدينة طنجة لاحتضان مشروع “دار الهندسة”، الأول من نوعه بإفريقيا والعالم العربي، بفضل مميزاتها العمرانية والمجالية التي تجعل منها مدينة لها مكانة خاصة على الصعيدين الوطني والدولي، لاسيما أنها بوابة وصلة للربط بين المغرب ومحيطه الإقليمي، فضلا عن كونها، وبفضل موقعها الجغرافي، أرضية لتلاقي الحضارات وتلاقحها. وفي تصريح له لوسائل الإعلام، أوضح المسؤول الحكومي، أن هذه المبادرة تشكل مشروعا ثقافيا رائدا، يتلاءم والتقدم الذي تعرفه مدينة طنجة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مؤكدا أن الثقافة اليوم هي رهان أساسي في برنامج تأهيل مدينة طنجة، التي تشهد أوراشا تنموية كبرى، ويتعين على الفاعلين العقاريين إدماج هذه الرؤية ضمن مشاريعهم العمرانية. يذكر، أن “دار الهندسة” ستشيد في منطقة مالاباطا على مساحة تبلغ 20 ألف متر مكعب، وستتوفر على مركب فندقي وإقامات سكنية ومكاتب وفضاء للمعارض. بقية الإشارة أن منافسات هذه المسابقة أسفرت يوم 5 ماي 2015 عن اختيار 6متبارين من قبل لجنة التحكيم: 1 ـ يوسف لحكيم ( منتدب ) برفقة كل من خالد المدني، غوال بنان، وشمس الضحى ألأوكالي 2 ـ هيثم ملحي 3 ـ ياسمين القصري ( منتدبة ) برفقة صوقية السبتي 4 ـ محمد رضا بناني ( منتدب ) وسارة الموتاوي 5 ـ يونس بنقاسم 6 ـ لبنى برادة ( منتدبة ) برفقة كل من رقية صبيحي ، طيب كتاني، ويوسف حمام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق