الاثنين، 8 يونيو، 2015

القاهرة تستضيف مؤتمرا للمعارضة السورية على مدار يومين

انطلق في القاهرة، اليوم المؤتمر الموسع للمعارضة السورية، بمشاركة أكثر من 200 شخصية، بهدف التوافق على وثيقة سياسية تتبناها المعارضة، وتتضمن مطالبها في أي حل سياسي محتمل للأزمة السورية المندلعة منذ أكثر من أربع سنوات.

يهدف المؤتمر إلى إطلاق تجمع جديد أكثر اتساعاً كبديل عن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" وإقرار ميثاق وطني لهذا التجمع الجديد.
وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يحمل عنوان "من أجل الحل السياسي في سوريا"، ويستمر لمدة يومين، كلاً من وزير الخارجية المصري سامح شكري، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية، دعا شكري المشاركين في المؤتمر إلى "تجنب أي خلاف في وجهات النظر وتوحيد الجهود استجابة لتطلعات الشعب السوري وسعيا لتوسيع رقعة تبني تصور مطروح للحل السياسي"، معتبراً أن "إنقاذ أرواح الأطفال السوريين يتطلب بذل جهد استثنائي لتحقيق التوافق والترفع عن كثير من الخلافات حول صغائر الأمور".
وقال شكري: "ندرك حجم الضغوط التي تتعرضون لها من أطراف تأقلمت مع الصراع ووجدت فيه غايتها في تحقيق مصالح سياسية أو شخصية، إلا أنني أؤكد لكم أن مصر شعباً ودولة ستقف وراءكم لدعم جهودكم للتوصل لحل سياسي وتمكينكم من الالتزام بواجبكم تجاه شعب محمل بالمآسي".
وقال شكري إن "سيطرة الطائفية وانتشار الفوضى وسيطرة التيارات الإرهابية المسلحة على معظم الأراضي السورية هو أمر يهدد مستقبل المنطقة برمتها ولا يمكن السكوت عليه"، مؤكداً أن "وجود تصور سوري سياسي خالص للحل السياسي أهم الآن من أي وقت مضى".
وشدد على أن سوريا تحولت إلى" ساحة صراع مسلح بالوكالة، وأصبحت أجزاء منها ملاذاً آمناً للإرهابيين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق