الأربعاء، 10 يونيو، 2015

عدن :1450 شهيد و 9 آلاف جريح و 2 مليون ونصف نازح في الجنوب

الرابطة الأعلامية الجنوبية عدن .. بسام القاضي


1450 شهيد و 9 آلاف جريح و 2 مليون ونصف نازح في الجنوب
أكدت تقارير حقوقية لمنظمات مدنية وأخرى تنشط في مجال حقوق الإنسان بأن أكثر من 1450 شهيد و 9 آلاف جريح سقطو جراء الحرب الظالمة التي شنتها ميليشيا الحوثيين وقوات المخلوع صالح على عدن ومحافظات الجنوب الاخرى لحج والضالع وأبين وشبوة وسط نزوح أكثر من 2 مليون ونصف المليون مواطن من منازلهم ومدنهم المنكوبة بفعل الميليشيات . بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل حاد وتنذر بخطر داهم قد يتسبب في احدث فجوة غذائية كبيرة قد تصل إلى حد المجاعة إن لم يتم تدارك الأمر بشكل عاجل بحسب ما قاله ل"مكة" الأستاذ علي الحبشي رئيس ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية . وأوضح الحبشي بأن ما يقارب مليون مواطن في عدن لوحدها وأكثر من مليون ونصف المليون في المحافظات الثلاث القريبة من عدن لحج أبين الضالع بينهم ٧٠٠ إلف نازح موزعين على المدارس والمساكن الطلابية ومنازل المواطنين حيث يسكن في كل شقة سكنية من ٣ إلى ٤ أسر مع بعض . ومضى الحبشي بالقول جميع هؤلاء نازحين ومقيمين يحتاجون للإغاثة العاجلة من الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء من فرش وأغطية وحاجيات الطبخ والبرادات وغيرها من المستلزمات الضرورية . إلى ذلك حذرت تقارير طبية رسمية من انتشار غير مسبوق لبعض الأمراض الوبائية أبرزها حمى الضنك والملاريا وسط انعدام تام للأدوية والأمصال لمكافحة هذه الأوبئة حيث بلغت الوفيات المسجلة بإصابات حمى الضنك حتى الثاني من يونيو الجاري 113 حالة وفاة و4081 حالة إصابة بحسب الإحصائيات الواردة من مركز رصد الحميات في عدن . وأكدت تقارير طبية وحقوقية بأن عدد من مستشفيات عدن أصبحت الآن خارج الجاهزية ومنها مستشفى الجمهورية ومستشفى باصهيب وعبود وعدد كبير من المستشفيات الخاصة ، أما المستشفيات العاملة تنقصها الكثير من الضروريات لتقوم بالخدمات الطبية الضرورية والحال كذلك في المحافظات المجاورة لعدن لحج أبين شبوة والضالع . من ناحية ثانية أكدت 40 منظمة مجتمع مدني بالجنوب على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالوضع في اليمن وبالذات قراره الأخير الصادر تحت رقم (2216 ) قبل أي حوار كونه يتضمن خطوات عملية ذات علاقة بوقف الحرب وسحب المليشيات و القوات التابعة للعدوان (الحوثي - صالح) من عدن و المحافظات الجنوبية و غيرها من محتويات القرار كونها توفر شروط نجاح تواصل الحوار المنشود . واشارت المنظمات في بيانها بأن وضع الجنوب اليوم ليس كما كان قبل بداية هذه الحرب وعدوان (الحوثي - صالح) و بالتالي لابد من التعامل مع القضية الجنوبية باستيعاب المتغيرات الموجودة على الأرض واستيعاب عظم التضحيات المقدمة و أهدافها مع أهمية إقرار و احترام مبدأ حق تقرير المصير للجنوب والجنوبيين كحق إنساني أكدت عليه كل المواثيق و العهود و الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان . واوضح بيان المنظمات بأن لا يمكن المساومة في مبدأ محاكمة كل من له علاقة بجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان تحت أي مبدأ أو ادعاء كان مؤكدة على أن صناع الأزمات و الحروب و الفساد و التآمرات لا يصنعون سلامًا . وقالت المنظمات إن الحرب العدوانية التي تقوم بها قوات صالح ومليشيات الحوثي اليوم و تستهدف الجنوب و مدينة عدن تحت المبرر الذي أطلقه الرئيس السابق علي عبد الله صالح (خلال الأيام الماضية ) بأنها تستهدف الانفصاليين . فيما يبررها الحوثيون بأنها تستهدف الدواعش و التكفيريين ليست سوى مغالطات لتغطية حقائق واضحة إنها تأتي استعمالا لمخطط أهداف حرب 1994 م والتي استهدفت إفراغ مضمون اتفاقية الوحدة من أهدافها الوطنية و الإنسانية . وتساءلت المنظمات عن أسباب التجاهل و التعتيم الاعلامي والسياسي الشديدين على الأوضاع الإنسانية الذي يعيشها المواطنون في عدن والجنوب عموما ، ومن يقف ورائها، وماهي أسبابها ودوافعها واهدافها . وتقدمت منظمات المجتمع المدني في بيانها بجزيل الشكر و التقدير للملك سلمان بن عبد العزيز لتخصيص ملياري ريال سعودي لدعم الإغاثة الإنسانية في اليمن .. لكننا نتساءل هنا هل (الجنوب) مشمول بهذه الإغاثة لأننا مع الأسف لم نجد أثرها في عدن و المحافظات الجنوبية حتى اللحظة . وفي ما يتعلق بالعون والإغاثة الإنسانية الدولية اكدت منظمات المجتمع المدني بانه لم تصل بعد إلى عدن و الجنوب ونترك لكم التحقيق في أمر ذلك . ودعا البيان منظمات المجتمع الدولي ممثلًا بالأمم المتحدة و مجلس الأمن وهيئاته المعنية لضمان وسرعة توصيل المساعدات الإغاثية الإنسانية إلى سكان مدينة عدن و لحج و الضالع و أبين لما يشكله ذلك من أهمية لمواجهة مخاطر المجاعة و الجوع و العطش . ومضت منظمات المجتمع المدني في المحافظات الجنوبية مؤكدة في بيانها بأن ما يورده الإعلام بوصول عشرات البواخر المحملة بالمواد الغذائية إلى عدن لا تستند إلى حقائق مادية حيث لم تصل إلى عدن سوى ثلاث سفن تحمل هكذا مساعدات من دولة الإمارات العربية وهي مناسبه لنوجه لهم جزيل الشكر والتقدير لعونهم هذا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق