الأحد، 10 مايو، 2015

صحفى جنوبى من القلم إلى البندقية

الجنوب العربى عدن وطن غالى وقد دفع أبناؤه الغالى والرخيص فى سبيل استرداده وقد بدأوا بثورتهم السلمية من 2007 قبل ان يعرف العالم معنى للربيع العربى الذى اجتاح الوطن العربى بداية من 2011 ,ولم يعرف شعب الجنوب فى ثورته الا العلم 
الاعلامى سعيد المثنى فى مقدمة الصفوف أثناء الثورة السلمية ومعه الكاميرى الخاصة بعمله الاعلامى 

وكان صحفيين الجنوب لا يملكون الا القلم حتى يعبروا بكلماتهم التى باتوا يحلمون ان تصل الى العالم العربى كى يشعر بهم الحكام او حتى ينالوا جزء من تعاطف الشعوب وظلت القضية الجنوبية  فى نفق مظلم منذ اندلاع حرب صيف 94 التى شنها على عبد الله صالح ضد شعب الجنوب مستعيناً بالارهابين الجهاديين وفعلا استطاع ان ينتصر على جيش الجنوب بعد حرب دارت 70 يوماً بين الجيشين انتهت بوقوع الجنوب محتلاً واستمرت المهزلة بتكتم الاعلام العربى تحت مسمى وحدة عربية بين دولتين وقد بغت احدهما على الاخرى ولن ينصف العالم الجنوب ومضوا يصفقون لوحدة ظالمة فرضت بالقوة على شعب اعزل نزع منه سلاحه وسرحوا جيشه وهجروا كوادره وانتهت اسطورة الجنوب العربى وتناسوا انه الشعب صاحب حضارة تحاكى حضارة الفراعنة " حضرموت "
وظل شعب الجنوب يجاهد من اجل نشر قضيته مستعيناً بالصبر والايمان الى ان جاءت عاصفة الحزم التى أخرجته من ثوب السلمية الى ثوب العسكرية من جديد ليخرج الشعب عن بكرة ابيه مدافعا عن ارضه ضد المحتل الغاصب الذى انتهك حرية بلاده ولم يرحم اصحاب الارض  من قتل وسرقة ونهب وتعذيب وتنكيل ما يقرب من ربع قرن من الزمن 
والان تحول الاعلامى "سعيد مثنى " من محارب بقوة القلم الى محارب بقوة السلاح وغيره من كوادر الجنوب انضموا من اجل عودة بلدهم المسلوب 
والسؤال الذى يطرح نفسه الان 
هل سيتم مساعدة شعب الجنوب العربى حتى يتسلم ارضه ويعود دولة كما كان ؟ ام ستستمر مسرحية الوحدة الهزلية بمجرد خضوع الحوثى لدول الخليج !!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق