الاثنين، 4 مايو 2015

مبادرة عربية لحل الأزمة السورية بانتظار موافقة الأسد

يعتزم وفد من "المبادرة الشعبية العربية" زيارة العاصمة السورية دمشق في الأيام القليلة القادمة للقاء الرئيس بشار الأسد وإطلاعه على مبادرة مكتبها التنفيذي لحل الأزمة التي تشهدها سورية منذ أكثر من أربع سنوات

عضو المكتب التنفيذي علاء أبو زيد صرح لصحيفة الوطن إن هذه مبادرة شعبية بامتياز، مؤكدا أن "هناك تنسيقاً مع دمشق.. ولكن حتى الآن لم يتحدد موعد نهائي بعد".

وفيما إذا كان سيتم عرض المبادرة على المعارضة في الداخل والخارج، قال أبو زيد: "إن اللقاء بالمعارضة مرهون بموقف الرئيس الأسد من المبادرة".

مضيفاً: "إن هذا لا يعني أن الوفد ممنوع من لقاء أي طرف من أطراف المعارضة السورية فهذا حق أصيل للوفد وتقديره مرهون بالأجواء المحيطة والظروف السائدة في حينه".

وتتضمن بنود المبادرة وقف كل العمليات المسلحة من جميع الأطراف وإجراء حوار وطني سوري بين القوى السياسية الداخلية والحكومة السورية والتأكيد على استقلال سورية وسلمها الأهلي وانتمائها العربي وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين باستثناء المتورطين في أعمال عنف أو قضايا تخابر

ولفت أبو زيد إلى أنه في حالة موافقة الرئيس الأسد على مقترحات المبادرة، سيتم طرحها على جامعة الدول العربية".

وعلق أبو زيد على سؤال حول رأيه بالحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها سورية في هذه الأيام خصوصاً ما يتم الترويج له عن مساع لشن "عاصفة حزم" ضد سورية على غرار ما جرى في اليمن، قائلاً أن "هذه الحملة جديدة وقديمة في آن واحد والذين يقودونها يرتبطون مباشرة أو عبر وسطاء بالحلف الصهيو أميركي.. لكنها محكوم عليها بالفشل بعد أن تمكنت سورية من إحباط المؤامرة الدولية عليها التي ترعاها أميركا والكيان الصهيوني وتركيا وقطر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق