الثلاثاء، 12 مايو 2015

مسلحون من «النصرة» على مستوى قياديين بقبضة المقاومة اللبنانية

أحرز الجيش السوري وحزب الله تقدماً هاماً في منطقة جرود القلمون، تداولت معلومات خاصة عن أسر المقاومة اللبنانية عددا من مسلحي "جبهة النصرة" يعتقد أن بينهم أحد مساعدي مسؤول الجبهة بالقلمون أبو مالك التلة 





كما حققا انجازات ميدانية، ويستمران وفق خطة استراتيجية القضم التدريجي تماشيا مع المساحة الجغرافية المترامية الاطراف للسلسلة الشرقية الممتدة من اطراف الزبداني جنوبا وصولا الى عمق جرود عرسال بما فيها جبال القلمون التي تبلغ مساحتها 2500 كلم2 .
حزب الله والجيش السوري تمكنا من تحقيق انجازات ميدانية بتحرير كامل جرود السلسلة الشرقية في جرود بريتال الموازية لبلدتي عسال الورد والجبة وصولا إلى اطراف بلدة قارا وراس المعرة السوريتين المقابلتين لبلدتي يونين ونحلة في البقاع الشمالي بعد سقوط معسكر المعيصرات وقرنة المعيصرة وسقوط اكثر من 20 قتيلا في صفوف المسلحين.
كما أحرزت قوات الجيش السوري والمقاومة تقدماً في جرود الجبة في القلمون بعد سيطرتها على 40 كلم مربع منها، أي بسطت سيطرتها على نصف مساحة جرد الجبة. وتم تدمير 3 معسكرات للتدريب في الجرد، اهمها معسكر «المعيصرات» الشهير، حيث توعدت فيه «جبهة النصرة» عبر حسابها بكسر تقدم المقاومة والجيش السوري قبل بدء العملية. وقد دارت اشتباكات في هذا المعسكر أدت الى مقتل اكثر من 20 من مسلحي «النصرة»، فيما فرّ آخرون، اضافة الى تدمير عشرات المراكز المتواجدة ضمن كهوف ومغاور وخيم عسكرية. كما تم تفكيك عشرات العبوات الناسفة والالغام في المكان، وتدمير 4 آليات عسكرية مجهزة برشاشات ثقيلة.
ومن بين التلال التي تمت السيطرة عليها في جرد الجبة، قرنة «المعيصرة» وتلة الدورات وعقبة ام الركب.
هذا وقد انتقلت الاشتباكات امس الى اطراف المعرة ومنطقة الرهوة شرقي جرود عرسال اللبنانية وقد اسفرت المعارك عن سقوط احد مسؤولي «داعش» واسر 6 عناصر من «جبهة النصرة» عرف من بينهم احد مسؤولي الجبهة في القلمون الملقب «بالعمدة» وستشهد الايام المقبلة مزيدا من القضم وفق طريقة اعتمدها حزب الله تمهيدا للوصول إلى تلة موسى الاستراتيجية التي باتت المسافة قريبة جدا بين مقاتلي الحزب و«جيش الفتح» المكون من «جبهة النصرة» و«الفصائل الاسلامية».
وفي معلومات امنية افيد عن اصابة امير «جبهة النصرة» ابو بلقيس العراقي على خلفية اتهامات متبادلة نتيجة الهزائم التي منيت بها التنظيمات الاسلامية بين «جيش الفتح» وتنظيم «داعش» في القلمون.
وكانت «الديار» قد اشارت في تحقيق لها منذ خمسة اسابيع الى انسحاب سبعة امراء من قيادة تنظيم «داعش» وبقاء ابو بلقيس العراقي لادارة المعركة.
وتقول مصادر «جبهة النصرة»، ان ما يحصل حتى الان لا يعدو كونه مناوشات وعملية قضم لمناطق كان يوجد فيها عدد قليل من مراكز المعارضة السورية، لكن حزب الله كان يسيطر على الجزء الاكبر منها مثل عسال الورد والجبة، نظرا لترابطها المباشر مع المناطق الحاضنة له.
ووعدت المصادر بمفاجآت في الايام القليلة القادمة، قائلة ان الحزب لم يحقق اي انتصارات بل مجرد دعاية اعلامية، كون عناصره لم يقتربوا بعد من المناطق التي تسيطر عليها «النصرة».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق