الاثنين، 27 أبريل، 2015

الجيش يتقدم في «مثلث الموت» شمال حلب و«النصرة» منشغلة في إدلب

وسع الجيش العربي السوري من مساحة سيطرته في المثلث الذي تشكل أضلاعه قرى حندرات وباشكوي ودوير الزيتون شمال شرق حلب والذي تسميه المجموعات المسلحة "مثلث الموت"

كناية على أعداد قتلاهم الكثر الذين سقطوا داخله أثناء سيطرة الجيش عليه وفي محيطه حيث تدور اشتباكات متواصلة.

فقد تقدم الجيش غرب باشكوي باتجاه مزارع الملاح وحيان وإلى جنوب غرب حندرات باتجاه طريق الكاستيللو طريق الإمداد والنجاة الوحيد المتبقي لمسلحي الأحياء الشرقية من مدينة حلب في مسعى لاستكمال الطوق الأمني حول تلك الأحياء وعزلها نهائياً عن الريف الشمالي وعن تركيا مصدر إمدادهم العسكري.

هذه العملية باغتت المسلحين وأوقعت أكثر من 30 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوفهم، ما اضطرهم إلى طلب المؤازرة من بقية الفصائل لمنع تقدم الجيش على مناطق جديدة بعد انهيار صفوف دافعهم.

وأبدت تنسيقيات معارضة خشيتها من تقدم الجيش بشكل متواصل في المنطقة الإستراتيجية وتنفيذ المهمة الموكلة إليه بفرض الحزام الأمني، مشيرة إلى أن الجيش استقدم تعزيزات جديدة إلى المنطقة لتنفيذ عمليته العسكرية في ظل تخبط المجموعات المسلحة وانخفاض معنوياتها جراء الخلاف والشقاق بينها.

مصدر معارض لفت لصحيفة الوطن إلى أن الجيش العربي السوري استغل انشغال جبهة النصرة والمجموعات المسلحة شمال حلب مثل "حركة حزم" في معارك إدلب وجسر الشغور وسهل الغاب الغربي وقام بتنفيذ عمليته العسكرية التي يتوقع لها أن تتواصل وخصوصاً مع ظهور بوادر تفكك "الجبهة الشامية"، أكبر تشكيل عسكري يقود معارك حلب، على خلفية الخلاف التركي والسعودي القطري حول أولويات عملها والضغوط التي مورست عليها لطرد مجموعات منها وإعادة تشكيل مجلس الشورى الخاص بها إثر فشلها في تحقيق خرق ميداني على بوابات المدينة أو في مواقع سيطرة الجيش شمال وشرق حلب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق