الاثنين، 9 مارس، 2015

الاستخبارات العسكرية الألمانية تحذر من خطر التحاق متشددين بالجيش

حذر جهاز الاستخبارات العسكرية الألماني (إم ايه دي) من خطر تدريب متشددين على السلاح داخل الجيش الألماني (بوندسفير) خلال خدمتهم بالجيش .
في تصريحات لصحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة اليوم الاثنين، قال كريستوف جرام رئيس جهاز (إم ايه دي) :”نرى مخاطرة إمكانية اساءة استخدام الجيش الألماني كمعسكر تدريب بالنسبة لإسلاميين لديهم استعداد للعنف”.

وتابع جرام أنه تم تحديد هوية أكثر من 20 جنديا سابقا في الجيش الألماني ثبت سفرهم إلى مناطق القتال في سورية والعراق لكنه نفى وجود جنود حاليين هناك.

وأشار جرام بحسب ما جاء في القدس العربي إلى أن أعداد هؤلاء المعرضين لخطر تبني الميراث الفكري المتطرف لم تتراجع″ولابد للجيش أن يتجهز لهذا الأمر” مشيرا إلى أن الجهاز مسؤول من الناحية القانونية فقط عن الأفراد التابعين للجيش أما رأيه قبل التجنيد أو في مرحلة التقدم للجيش فيكون استشاريا فقط ولا يجري الجهاز مراجعة للأشخاص الذين سيصبحون مستقبلا جنودا.

وأضاف جرام أنه إذا تقدم للجيش إسلامي يتمتع ببعض الذكاء ويخفي دوافع تقدمه فإنه بالكاد لا يتم منعه من الالتحاق بالجيش.

وفي ضوء ذلك طالب جرام بمنح جهازه المزيد من الصلاحيات تمكنه من إجراء فحص على المتقدمين للالتحاق بالجيش “وعندها سنقوم بمراجعة ما إذا كانت هناك شكوك جدية في ولاء جنود المستقبل”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق