الاثنين، 9 مارس 2015

مرشحة للكنيست على طريق الإعدام بيد داعش

نشرت "عنات روت" مرشحة حزب "البيت اليهودي" صورة دعائية لها، تظهر فيها كأسيرة لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فيما يهم أحد أعضاء التنظيم بذبحها وهي ترتدي البدلة البرتقالية الشهيرة.

الصورة نشرتها المرشحة الإسرائيلية على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي" تويتر" قبل أيام، وعلقت عليها بالقول:” إذا لم يكن هناك بيت يهودي كبير، فهذا ما سنحصل عليه.. عيد مساخر سعيد".

وأثارت الصورة موجة من الانتقادات بين متابعي "عنات" ما دفعها إلى إزالتها في نهاية المطاف. ويعتبر "البيت اليهودي" أحد أحزاب الصهيونية الدينية، وتأسس عام 2008 وحصل على 12 في الكنيست الـ19 في الانتخابات التي جرت في 2013.

هذه ليست السابقة الأولى التي يستعين فيها اليمين الإسرائيلي بـ"داعش" في دعاياه الانتخابية، فقبل أقل من شهر، بث حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فيلما دعائيا يحذر من وصول التنظيم الإسلامي المتشدد إلى القدس حال وصول اليسار للحكم في إسرائيل.

وشهد ميدان رابين في تل أبيب أمس تظاهرات حاشدة شارك فيها نحو 50 ألف متظاهر للمطالبة بإسقاط نظام نتنياهو في الانتخابات التي تجرى في السابع عشر من مارس الجاري.

رئيس الموساد السابق" مائير داجان" حذر في كلمة ألقاها على جموع الإسرائيليين، من "فقدان البوصلة الإسرائيلية"، وغياب زعامة حقيقية، وانهيار قوة الردع أمام الفلسطينيين، وهو ما أعرب عن نفسه في العدوان الأخير على قطاع غزة الصيف الماضي.

ويخوض حزب الليكود منافسة شرسة مع تكتل" المعسكر الصهيوني" الذي يضم حزب العمل (يسار) بزعامة إسحاق هارتسوج وحزب "الحركة" (وسط) الذي تترأسه وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق