السبت، 21 فبراير، 2015

أمريكا تربى جيل جديد من داعش

امريكا تهدد مستقبل اطفال مصر والعرب



امريكا اطلقت لعبة من العاب الجيميز اسمها بلاك شوت تتلخص خطوات اللعبة فى التالى ان الطفل بيهجم على قوات الجيش اللى موجودة بالمكان وبيقتلهم وبيزرع قنابل وقناصات ودم وكانها مشهد طبيعى من مشاهد الارهاب ضد الجيوش العربية اللعبة مجسمة وبتنقل واقع افتراضى وبتخلى الطفل عايش جواها وكأنها حقيقة وبتحسب له عدد القتلى اللى بيقتلهم من الجيش 

الخطر يتجلى امامى بحكم دراستى لادب الطفل الصهيونى بجامعة حلوان
اللعبة بيدخلها كل اطفال العرب وبيلعبوها بشكل جماعى وهكذا يتربى اطفالنا على تدريبات الارهاب من خلال محك مشابه للحقيقة وبيتعلم الطفل ان يقتل ويزرع قنابل ويقنص ويرى الدماء ويجرى ويدهس الموتى بشكل عادى
وهكذا يتربى اطفالنا على كراهية الجيش والشرطة فكيف ان يتربى على ذلك ونطلب منه فى المستقبل القريب ان يكون محل الضابط الذى يقتله فى اللعبة كما ان امريكا تباشر خطتها الاعلامية لتشويه الجيوش العربية لصالح الارهاب مما يؤدى الى تنشءة الطفل على كراهية الامن جيش وشرطة وشعوره بالانتصار عندما يقوم بقتلهم فى اللعبة واعلان فوزه فى مقابل قتله لاكثر عدد ممكن من الجنود
اتمنى ان الباحثين فى مجال الطفولة لا يتركوا هذا الموضوع يمر علينا بشكل عادى وعلى الامهات توعية اطفالهم


سها البغدادى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق