السبت، 21 فبراير، 2015

الإفلاس يهدد قنوات شهيرة وليلى عبد اللطيف توقعت اختفاء معظم القنوات فى 2015


مع اطلالة عام 2015 توقعت عالمة الفلك ليلى عبد اللطيف ان معظم القنوات الشهيرة ستختفى هذا العام بسبب التعثر المادى عبر برنامج تونى خليفة الذى يذاع على قناة القاهرة والناس وسئلها تونى عن وضع القناة فى 2015 هل سيتم اغلقها ام لا فاجابات ان القاهرة والناس ليست من ضمن قائمة القنوات التى ستتعثر مادياً
أزامات مادية حادة طالت معظم القنوات ولم يسلم منها أحد بسبب قلة الاقبال على الاعلانات 
تعد مافيا الاعلانات التى عادت من جديد والتى يمكن لاحدهما ان تستولى على أكثر من خمس قنوات الى جانب الصرعات الخفية التى من شأنها نقل مذيع من قناة الى اخرى الى جانب ضعف اداء معظم المذيعين مما ادى الى اعراض الجمهور عنهم وكذلك المعلنين على القنوات 
فقد لجأت معظم القنوات الى التصدى لشبح الافلاس بطرق مختلفة فكل قناة حاولت وضع حلول طبقا لظروفها 
فهناك قنوات قامت باغلاق قنواتها الاضافية مثل قناة المحور التى الغت قناة المحور بلاس والمحور دراما لتقليل النفاقات 
كما ان القناة لجأت الى برنامج مواهب لزيادة الانتعاش المادى بشكل سريع ولكن البرنامج تأخر بسبب انشغال الفنان الشعبى حكيم وكثرة ارتباطاته مما ادى الى استمرار الازمة 
أما قناة دريم التي تلاحقها سلسلة من التعثرات المالية فإنها لجأت إلي بيع المقر الإداري بالدقي لإنعاش خزينة القناة قليلا, بعد أن عانت من رحيل أغلب المذيعين الذين إرتبط اسمهم بنجاح القناة والعكس, فرحل قبل نهاية العام الماضي خالد الغندور مذيع الرياضة اليوم, إضافة إلي توقف برنامج العاشرة مساء لعدة مرات ثم عودته بسبب إنزعاج العاملين لتأخر المرتبات والبرنامج يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي الذي يتلقي عروضا عديدة من قنوات أخري ولكنه يرفض حفاظا علي المكانة التي لاقاها في دريم برغم ظروفها الصعبة, كما قررت إدارة القناة تغيير الوكيل الإعلاني كمحاولة للنهوض من العثرة المالية التي تحيط بها, وقناة أون تي في التي كان اسمها بعيدا كل البعد عن اي أزمة مالية تحدث لأي قناة مصرية خاصة بسبب الموقف المالي القوي لملاكها بدأ يتردد إسمها في الفترة الأخيرة في أخبار عن تأخر مرتبات ومستحقات العاملين والمذيعين كان آخرها اخبارا نشرتها وسائل إعلام عديدة عن تأخر مرتبات فريق عمل برنامج السادة المحترمون بالإضافة الي إستغناء القناة عن عدد من العاملين وتفكيرها جديا في توحيد بث القناتين توفيرا للنفقات, وعلي قناة الحياة فهناك أمران حدثا نهاية العام الماضي أكدا أن قناة الحياة لم تسلم من الأزمة المالية التي تواجه القنوات, أولهما رحيل معتز الدمرداش مذيع برنامج مصر الجديدة عن القناة بعد عمل لمدة أربع سنوات تقريبا بسبب محاولات القناة لتخفيض أجره بالرغم من أنه مازال يتبقي عام في العقد المبرم بين معتز والقناة إلا أن معتز قد يرحل إلي قناة أخري مقابل التنازل عن مستحقاته القديمة وقد تكون قناة إم بي سي مصر في هذه الحالة هي الأقرب لانتقاله إليها, بخدماته, كما أدت الأزمة المالية إلي لجوء المواطنين لجهاز حماية المستهلك شاكين قناة الحياة بسبب تأخرها في دفع اموال الفائزين في المسابقات التي كانت تذاع علي القناة ومنها دايرة الحياة والمليونير ولعبة الحياة, وعلي قناة التحرير فقد تأخر ظهور عدة برامج علي شاشتها ومنها برنامج للكينج محمد منير وآخر تقديم فيفي عبدة بعنوان خمسة اموااه وبرنامج آخر يقدمة عزت أبو عوف وهالة فاخر بعنوان عزت وهالة عاملين حالة وبرنامج آخر رياضي يقدمه محمد بركات, ولم تظهر اي من هذه البرامج وظهر بدلا عنها إتهامات متبادلة بين جمال عنايت وإدارة القناة مفادها أن هناك أزمة مالية تأكدت بعدم ظهور البرامج التي نوهت القناة عنها. وعلي سي بي سي فإنها استغنت عن عدد من فرق العمل بها, كما أثير إغلاق قناة سي بي سي إكسترا وهو ما نفته إدارة القناة متمثلة في الإعلامي محمد هاني.
بالإضافة الي تلك القنوات فإن هناك قنوات وبرامج اعتادت التوقف بين الحين والآخر ولم يعد كتابة خبر عن توقفها يعد جديدا, منها قناة الفراعين التي أغلقت أكثر من مرة بسبب الأزمة المالية وأيضا برنامج عمرو أديب القاهرة اليوم علي قناة اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق