الخميس، 8 يناير 2015

موظفة تروى كيف تم الهجوم الارهابى على شارلى أبيدو الفرنسية

عمل إرهابي أشبه بالأفلام البوليسية حوّل الشارع الذي تقع فيه مكاتب أسبوعية شارلي ايبدو الفرنسية إلى بحيرات من الدماء معيداً إلى باريس الأجواء التي عاشتها بعد اعتداءات ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
ففي هذا الحي الواقع في شرق العاصمة الفرنسية، وعند قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا دخل رجلان يحملان رشاش كلاشينكوف وقاذفة صواريخ إلى مكاتب الأسبوعية الساخرة الواقعة في مبنى يضم شركات أخرى في شارع نيكولا- ابير الصغير في الدائرة الحادية عشرة للعاصمة الفرنسية.
 
وتروي موظفة بريد كانت في المكان، أنها كانت في المبنى، وتحديدا في طرف الممر المؤدي إلى مكاتب الأسبوعية عندما دخل عدد من الأشخاص يبحثون عن مقر شارلي ايبدو قبل أن يطلقوا النار لترويع الموجودين.
 
في المقابل قال رجل يقيم بالقرب من المكان إنه رأى رجلين يخرجان من المبنى وهما يطلقان النار قبل أن يستقلا سيارة "سيتروين" صغيرة سوداء انطلقا بها نحو جادة ريشار لونوار"، مضيفا أنهما كانا ملثمين ويحملان رشاشات كلاشينكوف أو بنادق "ام 16"، معتبرا أن مظهرهما كان يوحي بأنهما من القوات الخاصة ويطاردان مهربي مخدرات.
 

كما أظهر شريط فيديو تم تصويره في الجادة التي تبعد عشرات الأمتار عن مكاتب شارلي ايبدو رجلان مسلحان ببنادق آلية يخرجان من سيارة ويرديان شرطيا عن قرب برصاصة في الرأس قبل أن يلوذا بالفرار وهما يهتفان "انتقمنا للنبي محمد".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق