الثلاثاء، 13 يناير 2015

الجنوبيون يحتفلون بالذكرى التاسعة للتصالح والتسامح الجنوبي بمهرجان خطابي ومسيرة راجلة الى مديرية المعلا



عدن/عبدالرحمن النقيب


احتشد مئات الالاف عصر اليوم في ساحة الحرية والاستقلال بعروض خور مكسر بالعاصمة عدن لإحياء الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح الجنوبي 13 يناير التي انطلق في مثل هذا اليوم من عام 2006م والذي شكل نقطة انطلاق للثورة الجنوبية في 2007م للمطالبة بالحرية والاستقلال الكامل لدولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة بحدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية المعترف بها دولياً وعاصمتها عدن التي تعرضت للاجتياح من قبل قوات الجمهورية العربية اليمنية وبمساندة المليشيات المسلحة التابعة لها في 7-7-1994م ,حيث اثبت شعب الجنوب بهذا المنجز العظيم بتصالحه وتسامحه تجاوز كل الصراعات التي كان يراهن عليها نظام الجمهورية العربية اليمنية ان يزرعها في الجنوب المحتل للقضاء على الثورة الجنوبية وهدفها السامي المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب حيث تحولت هذه الذكرى الى مناسبة عظيمة ونصراً حقيقياً في تاريخ الجنوب تمثل بالحفاظ على اللحمة الوطنية والاجتماعية الجنوبية, حيث افتتح الحفل باي من الذكر الحكيم ثم بقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء والنشيد الوطني لدولة الجنوب ثم بالقصائد الشعرية الحماسية لشعراء الثورة الجنوبية اعقبها العديد من الكلمات التي كانت ابرزها كلمات الشيخ عبدالرب النقيب وشلال علي شايع التي اكدت في مجملها على اهمية مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي لرص الصفوف واستمرار التصعيد الثوري الجنوبي حتى نيل الحرية والاستقلال الناجز لدولة الجنوب الى ذلك كانت الفعالية امتدت برامجها منذ ساعات الصباح والتي توجت بانطلاق مسيرة كبرى من ساحة الاحتفال الى مطار عدن الدولي ثم العودة الى الساحة لاستكمال برنامج الفعالية المسائية وانزال برنامج تصعيدي للجنة الشهيد الجنيدي للتصعيد الثوري والتي سوف تكون غداً اولى خطوات التصعيد في المرحلة الثالثة بانطلاق مسيرات ويوم غضب يشمل جميع مديريات العاصمة عدن حيث رددت الجماهير الهتافات والشعارات الثورية المطالبة بتحرير واستقلال الجنوب وقد صدر البيان السياسي عن مليونيه الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح الجنوبي في ساحتي الاعتصام في العاصمة عدن و مدينة المكلا

اليكم نصه:-
البيان السياسي الصادر عن مليونيه إحياء الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح والتضامن الجنوبي 13يناير 2015م عدن
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمن قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) صدق الله العظيم
يا شعب الجنوب الأبي !!!
أيها المرابطون في ساحتي الاعتصام في العاصمة عدن وفي مدينة المكلا، وكل ساحات الثورة الشعبية الجنوبية السلمية التحررية، أيها الثوار الملتحفون سماء وطنكم الغالي والمفترشون تراب أرضكم المحتلة لتبرهنوا للمحتل والعالم اجمع ارتباطكم التاريخي المصيري بأرضكم وثباتكم الواعي والهادف خلف الحق الوطني الجنوبي الشرعي والعادل المتمثل بالتحرير والاستقلال من الاحتلال اليمني البغيض وإعادة بناء دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة بحدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية المعترف بها دولياً، نعم انه ثبات شعب مكافح يرفد كل يوم بالدم الجنوبي الطاهر ويوقد الإرادة الجمعية بالعزم والإصرار على مواصلة السير في طريق النصر الذي إشراقه يلوح في الأفق على الجنوب الثائر قريباً بإذن الله تعالى، حيث أن تآكل سلطة الاحتلال وانهيارها المفضي إلى فوضى سياسية وأمنية عارمة في ظل تعدد إطراف الصراع ومظاهره وأشكاله وتزايد وتفاقم صور العنف والعنف المضاد إنما هو صراع سياسي بين الأطراف المتنازعة في دولة الاحتلال وإن ذلك الوضع ينذر بالخطر على السلم والأمن الدوليين. وإن ذلك يستدعي من المجتمع الدولي والاقليمي بشكل عام و دول الجوار بشكل خاص، القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه شعب الجنوب لتحرير أرضه واستعادة سيادته على كامل ترابه الوطني وبناء دولته الحرة المستقلة التي ستكون عنصراً هاماً من عناصر امن واستقرار المنطقة.
وها هو شعب الجنوب الثائر يحيي الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح الجنوبي التي انطلق في مثل هذا اليوم من عام 2006م، كعملية واعية وصادقة أوجدها شعب الجنوب متبعاً في ذلك القيم الدينية والإنسانية العليا ليجسد بها وحدة ارادته بوحدة مأساته غير المسبوقة وذلك لهدف استنهاض الإرادة الشعبية الجنوبية للتحرر من الاحتلال اليمني الذي بسط نفوذه على أرض الجنوب منذ 7/ 7 / 1994م فضلا عن الاستفادة من دروس الماضي وعبره وعدم تكرار اخطاء الماضي في مرحلتي الثورة والدولة. لقد تجاوز شعب الجنوب بتصالحه وتسامحه كل الصراعات التي كان يراهن عليها نظام الاحتلال اليمني، صانعاً بذلك نصراً حقيقياً في تاريخ الجنوب تمثل بالحفاظ على اللحمة الوطنية والاجتماعية الجنوبية.
أيها الثوار الأحرار !!! 
داخل الوطن المحتل وفي الشتات ان احتفاء شعبنا بذكرى تصالحه وتسامحه التاسعة وفي هذه الظروف وأحداثها المتسارعة فإنما ليؤكد التزامه بالأبعاد السياسية والثقافية للعملية التصالحية في مرحلة الثورة التحررية وفيما بعدها والتي ابرزها يتمثل في التحرر الجماعي الواعي من مجمل اثار صراعات الماضي السياسية، وعدم تكرار اخطاء الماضي في حاضر الثورة وفي المستقبل، وتمسك شعب الجنوب بهويته المستقلة ( هوية الجنوب العربي ) وتميزه الثقافي والكفاحي.
ان المرحلة الراهنة تستدعي من كل القوى المؤمنة بالتحرير والاستقلال العمل الجاد والمسؤول لتوحيد الإرادة والقيادة بهدف وأسس وثوابت واضحة وفي السياق ذاته وانطلاقاً من هذه المناسبة وروحها ندعو باسمكم كل المكونات الى توحيد وتنظيم الفعل الثوري المعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية.
وبشأن اعتصامي عدن والمكلا فإذ نحيي بإجلال وإكبار صمودكم الملحمي في الساحات، ولا يفوتنا بهذه المناسبة ان نشيد بكل مفردات الشكر والامتنان لكل من صمد ورابط في ساحات الاعتصام، ولشباب الجنوب المناضلين وللجنة الشهيد القائد المهندس خالد الجنيدي (رحمه الله) للتصعيد الثوري الميداني، التي أخذت على عاتقها مهمة نضالية عظيمة في ظل أخطر المراحل التي تمر بها ثورة شعب الجنوب، والتحية لكل من ساهم في تمويل الاعتصامين في ساحتي العروض والقرار قرارنا من ابناء شعبنا الكرام في الداخل والخارج.
كما أن مليونية التصالح والتسامح الجنوبي تحيي ثبات وصمود المناضل الرئيس علي سالم البيض و الزعيم حسن احمد باعوم وكل القيادات الجنوبية المتمسكة بهدف التحرير والاستقلال ورواد التصالح والتسامح ولكل من أسهم فيه.
الخلود للشهداء .. الشفاء للجرحى .. الحرية للمعتقلين
صادر عن مليونية إحياء الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح والتضامن الجنوبي عدن 13/ يناير 2015م

- الى ذلك انطلقت مسيرة جماهيرية كبرى الى شارع مدرم بالمعلا مشياً على الاقدام للتنديد بجرائم قوات الاحتلال اليمني في الجنوب وللمطالبة برحيلة من الجنوب والتي تعتبر من ضمن برنامج لجنة الشهيد المهندس خالد الجنيدي للتصعيد الثوري التي سوف تعقبها خطوات تصعيدية اخرى والتي تبدأ غداً الاربعاء يوم غضب يشمل جميع مديريات العاصمة عدن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق