الثلاثاء، 20 يناير، 2015

القيادي بالحراك الجنوبي الحميقاني" ما شهدته العاصمة صنعاء : يحتم الأمر بأن على ابناء الجنوب لقيامهم بفرض خيارهم على أرضهم .


عدن ــ خاص.
قال القيادي والناشط بالحراك الجنوبي المناضل/خالد صالح الحميقاني أن الأحداث التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء واخرها سيطرة جماعة الحوثيين على القصر الرئاسي باستخدامهم للقوة المسلحة هو تاكيداً على المفارقة العجيبة من قبل المجتمع الاقليمي والدولي في تعاملة وتساهلة مع جماعة الحوثيين واضافة لدرجة ان المبعوث الاممي جمال بن عمر يقوم بمفاضات معهم بينما شعبنا الجنوبي الذي لدية قضيتة العادلة وانتهج خيار النضال السلمي منذ انطلاق ثورتة منذ العام 2007م الى يومنا هذا ولم يلقى تجاوباً للتخاطب مع قضية شعبنا الجنوبي للانتصار لقضيته العادلة تعتبر هي وسمة عار في جبين المجتمع الإقليمي والدولي على صمته لما يتعرض لة شعبنا من ابشع جرائم قتل وتنكيل وبطش من قبل سلطات الاحتلال اليمني .
وأضاف القيادي الحميقاني في تصريحه" أن ما تسمى بالمبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة والمرحلة الانتقالية وعلى ان الوضع في هذة المرحلة تحت الوصاية الدولية هذه بحد ذاتها تعتبر لا اساس لها في الوجود والواقع على الارض واثبت فشل كل المحاولات التوقيعية لاي عملية سياسيه وخرقها من قبل القوى المتصارعة في عاصمة الاحتلال اليمني منذ عدم الإنصات والتجاوب مع قضية شعب الجنوب وهذا أن دل على شي يؤكد للقاصي والداني بأن قوى التسلط والهيمنة في عاصمة الاحتلال صنعاء لاتقبل بأي جنوبي أياً كان حتى لخدمة مصالحهم .على حسب قولة ،داعياً ابناء الجنوب المتبقين والذين يعملون بسلطه صنعاء بان يدركون هذة المسئلة وأن عليهم العودة والالتحاق بين صفوف اخوانهم المرابطين في ساحات الثورة الجنوبية التحررية .
وأوضح  الحميقاني بوصفة أن الحالة التي تعيشها اليوم القوات العسكرية والامنية التابعة للاحتلال اليمني في الجنوب أصيبت بحالة من الذعر والارتباك الغير مسبوق من خلال الانتشار العسكري لها في مديريات العاصمة عدن والجنوب عامة نظراً  لما شهدته الاحداث في العاصمة صنعاء اليوم معتبراً بأن ذلك يحتم الامر بأن على ابناء الجنوب لقيامهم بفرض خيارهم على أرضهم .
ودعاء القيادي الحميقاني في ختام تصريحة " كل ابناء الجنوب من مكونات وقوى سياسيه واجتماعية للثورة الجنوبية التحررية ومن مختلف شرائح المجتمع الجنوبي كافة بأن يتحملون المسؤولية على عاتقهم وأن ينتهزون الفرصة واغتنامها سياسياً وميدانياً في هذه المرحلة الحساسة بسرعة تشكيل فيادة سياسية موحدة واتخاذ قرارات حاسمة في المحافظة على الكيان الجغرافي لدولة الجنوب بحدودها الدولية المعروفة من خلال فرض أمراً واقع على أرض الجنوب في كل محافظاتة وذلك للتخاطب مع المجتمع الاقليمي والدولي بنفس اللغة التي تمكنه بأن يدرك لمصالحه هي مع شعب الجنوب وليس مع الاطراف التي يعول عليها في عاصمة الاحتلال صنعاء بالوقوف الى جانبة لنيل حقة المشروع المتمثل في الحرية والاستقلال واستعادة كيانة ودولته كاملة السيادة .
من ارسلان السليمانى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق