السبت، 25 يناير، 2014

الحياة اللندانية :موسيقى يهود اليمن منتشرة شعبياً وعالمياً... ومحارَبة رسمياً

موسيقى يهود اليمن منتشرة شعبياً وعالمياً... ومحارَبة رسمياً
«يهودي. مسلم. نصراني. هندوسي... الموسيقى ديني». بهذه العبارة يخاطب المطرب الإسرائيلي من أصل يمني رفيد كحلاني جمهوره. وتعد فرقة «يمن بلوز» التي أسسها كحلاني قبل أربع سنوات، استمراراً لمسيرة مطربين ومطربات يهود هاجروا منذ منتصف القرن العشرين إلى فلسطين المحتلة وأميركا وأوروبا وتمكنوا من التعريف بالأغنية اليمنية وإيصالها إلى منصة العالمية. ويقدم كحلاني وغيره من اليهود اليمنيين التراث الموسيقي اليمني كما بلورته ثقافة طائفة اليهود اليمنيين الذين وإن هاجرت غالبيتهم، إلا أن علاقتهم بتراث وطنهم الأم لم تنقطع.

وتبدو أغنية «أم من اليمن» التي قدمها نموذجاً بارزاً لمدى ارتباط الأجيال الجديدة المولودة في إسرائيل بالجذور، فيما تخلو الساحة المحلية من الحفلات الموسيقية والغنائية الخاصة بالطائفة اليهودية.

وتلقى رئيس البيت اليمني للموسيقى فؤاد الشرجبي رسالة من رفيد كحلاني يطلب فيها تنظيم حفلة في اليمن، «لكننا اعتذرنا منه لأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية وهناك تحذيرات رســمية إزاء من يحملون هذه الجنسية».

ويصف الشرجبي الأعمال التي يقدمها مطربون يهود من أصول يمنية بالفن المهجّن، «لكنه فن جميل بتوزيع موسيقي جديد» ينطوي على إحساس كبير بالإيقاعات اليمنية.

وتلتزم وسائل الإعلام اليمنية الرسمية وغير الرسمية حظراً غير معلن على بث الأغاني التي يقدمها يمنيون يهود، بيد أن ذلك لم يمنع من انتشار هذه الأغاني شعبياً، خصوصاً مع توافرها على الإنترنت.

ويقول الشرجبي إن الشباب اليمني يتفاعل مع الأغاني اليهودية، لأنها تقدم في قوالب تنتمي إلى العصر الذي يعيشه، موضحاً أن الأجيال الجديدة التي تربت على الحداثة تصطدم بنمطية ما تقدمه قنوات التلفزة والإذاعة ورداءته فتلجأ إلى الأغاني التي يقدمها يهود.

وترى أحلام حسين، وهي من محبي الاستماع إلى ما يطلق عليه الأغاني اليهودية، «أن الأعمال التي يقدمها يهود يمنيون أخرجت الأغنية من عزلتها المحلية ووضعتها في واجهة العالمية». وتقول: «على رغم استخدام اليهود الآلات الحديثة وتقديم الأغاني اليمنية في قوالب جديدة مثل الجاز والبلوز، فإنهم حافظوا على روح الغناء اليمني وعلى آلات تقليدية، إضافة إلى الأزياء والرقصات اليمنية التراثية».

ومنذ النكبة عام 1948 هاجر إلى إسرائيل والغرب معظم اليهود اليمنيين، ويقدر عدد اليهود الذين يعيشون حالياً في اليمن بـ400 شخص، وتشكو زعامات الطائفة اليهودية من عدم الاهتمام الرسمي بالتراث الثقافي والفني للطائفة.

ويعترف رئيس البيت اليمني للموسيقى، بغياب أي توثيق للأعمال الفنية الخاصة باليهود اليمنيين في الداخل. لكنه يقول إن البيت سيعمل قريباً على إطلاق مشروع خاص لجمع التراث الموسيقي والغنائي ليهود اليمن وتوثيقه.

ويؤكد الشرجبي وجود قالب لحني خاص في الأعمال التي يقدمها يهود. وتعد أغنية «هزلي يا هزلي» التي قدمها المطرب أحمد فتحي من أشهر الأغاني التي يبرز فيها الطابع الموسيقي الخاص باليهود.

وفي اليمن كما في عدد من الدول عربية، كان الفن من الأعمال غير المقبولة اجتماعياً لذلك كان اليهود هم من يحيون المناسبات الاجتماعية المختلفة مثل الزواج والموت والولادة، كما تقول الشاعرة اليمنية نادية مرعي. وتشير إلى نسوة يطلق عليهن «شارعات» و «مزينات»، مؤكدة أن هذه التقاليد اختفت مع ظهور الجماعات الإسلامية المتشددة.

وترى أحلام حسين أن المعارضين للأعمال الفنية التي يقدمها يهود من أصول يمنية، ينطلقون في نقدهم من خلفية سياسية وأيديولوجية في حين أن الفن «يتجاوز الحدود والهويات ووطن الإنسان أين ما كان».

ووفق الموقع الرسمي لفرقة «يمن بلوز»، ستحيي الفرقة خلال الشهرين المقبلين ثلاث حفلات في كل من كندا والولايات المتحدة.

*صحيفة الحياة اللندانية 

المحكمة تستدعى الرئيس اليمنى فى دعوى من جرحى الثورة السلمية


استدعت محكمة استئناف أمانة العاصمة رئيس الجمهورية عبده ربه منصور للمثول أمامها يوم الأحد الموافق 26 يناير 2014 م في الدعوى القضائية المرفوعة ضده من منظمة جرى الثورة الشبابية السلمية.
وكانت المنظمة قد رفعت قضية بشأن تنفيذ القرار الرئاسي بتشكيل وتسمية أعضاء لجنة التحقيق الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان لسنة 2011م تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2014 لسنة 2011م.
وفي تصريح لرئيس منظمة جرحى الثورة الشبابية السلمية عبدالله المجيدي أن المنظمة قد نفذت عدة فعاليات ووقفات احتجاجية للمطالبة بتشكيل لجنة التحقيق منها وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ووقفة احتجاجية ومؤتمر صحفي أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان وأفاد أن المنظمة مستمرة بالضغط حتى تشكيل لجنة التحقيق احقاقا للحق وإرساء للعدالة

حدث فى مثل هذا اليوم 25 يناير




صورة من ميدان التحرير - أحداث مؤامرة 25 يناير يوم الثلاثاء 25 / 1 / 2011 ضد مصر والتى تم فيها استغلال الشباب لصالح المخطط الصهيونى 

احداث 25 يناير / كانون الثاني



1260 - سقوط حلب في يد التتار وهي أول مدينة شامية تواجه الغزو المغولي
1348 - زلزال النمسا 5,000 وفاة.

1479 - السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول



صورة السلطان محمد الفاتح


1915 - براهام بيل يفتتح أول إتصال تليفوني عبر قارة أمريكا الشمالية.



1919 - تأسيس عصبة الأمم.


صورة شعار الأمم المتحدة



1939 - زلزال تشيلان تشيلي، بقوة 8.3. 28,000 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم

1942 - تايلند تعلن الحرب على الولايات المتحدة وبريطانيا.

1971 - عيدي أمين يطيح بميلتون اوبوتي في انقلاب بأوغندا.

عيدي امين - Idi Amin

1972 - إتفاقية صلح بين اليابان وروسيا تضع حداً لعداء دام ربع قرن.
1980 - السادات يبلغ هيئة الأمم المتحدة إنهاء حالة العداء بين مصر وإسرائيل.
1995 - صدور مرسوم ملكي بتأسيس مؤسسة الأميرسلطان الخيرية


1999 - الملك الحسين بن طلال ملك الأردن يعزل أخاه الأمير الحسن من ولاية عهده

جلالة الملك الحسين بن طلال



1999 - الملك الحسين يعين نجله الأمير عبدالله وليا للعهد

الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن

2000 - اسرائيل تمنع شاحنتين محملتين بمواد الترميم الجارية في المسجد الأقصى

مواليد 25 يناير

1926 - يوسف شاهين، مخرج سينمائي مصري من أصل لبناني.
1976 - نوزومو ساساكي، ممثل أداء صوتي ياباني.

وفيات 25 يناير

1929 - عبد العزيز جاويش، مجاهد مصري وأحد رواد الإصلاح والعمل الوطني .
2008 - عزيز صدقي، رئيس وزراء مصر السابق.

بئر الدماء وغرف الموت في مركز تعذيب بتركيا عمره 2300 عام مكتشف حديثاً

بئر الدماء وغرف الموت في مركز تعذيب عمره 2300 عام مكتشف حديثاً في تركيا
اكتشف علماء الآثار في مدينة بورصة التركية مركزاً للتعذيب والإعدام مخفياً في أعماق الأسوار القديمة للمملكة البيثينية، يعود تاريخه إلى ما يقارب 300 عام قبل الميلاد. وقاد الاكتشاف ابراهيم يلماز من جامعة أولوداغ، العضو في فريق التنقيب الذي يعتبر جزءاً من مشروع أوسع لاستكشاف الأسواء القديمة للمدينة الشمالية الغربية بورصة. وقد اكتشف يلماز سلسلة من الممرات والزنزانات المتصلة والتي استخدمت في تعذيب المساجين وإعدامهم. وفي الداخل تم اكتشاف غرف تعذيب وحفر إعدام وبئر مطلية بالدم. وكانت ترمى في البئر الرؤوس المقطوعة، بينما تعاد أو تباع الجثة مقطوعة الرأس لأهل السجين من قبل جلاديهم الذين كانوا صما وبكما حسب التقاليد المتبعة في ذاك الزمن. وقد بنيت مراكز التعذيب هذه تحت منطقة كان يقطنها سكان محليون حينها، ولكنها غير مأهولة حالياً. وتتصل المراكز بأنفاق مع أبراج استخدمت في احتجاز المساجين. ويخطط علماء الآثار والمسؤولون في بورصة لجعل المواقع المكتشفة متحفاً مكشوفاً، مع معرض لأدوات التعذيب التي استخدمت في غرف الموت. ويتوقع أن يفتتح المتحف عام 2016. ولم تكشف حتى الآن أية صور من الموقع.   المصدر: Daily Mail + RT

الخميس، 23 يناير، 2014

المطرب محمد عزت يطلق أغنية جديدة لعيد الحب

قال المطرب محمد عزت لـــــــــــ صوت العرب أن اغنيه   تصبح  على خير ...   من  كلمات  الشاعر   محمد دراز   وغناء والحان   محمد عزت ..  توزيع :  محمود ابو زيد ..   وهى اغنيه رومانسيه    لعيد الحب  .. وهذا ليس اول تعاون مع محمد دراز ومحمود   ابو زيد ..  لحنت مع محمد دراز  3 اغانى للمطرب اللبنانى  فادى بدر  اغنيه  بتدور وتلف ليه . مصوره ..  واغنيه   قلبى مات ..  ولحنت اغنيه مع محمد دراز   وغنتها    لبرنامج من كل بلد  اكله ... واغنيه مسلسل  قضيه نسب   والتعامل الثانى مع الموزع  محمود ابوزيد     عملنا مع بعض اغنيه  وعرفت لما سألت    والحمد لله لاقت اعجاب  الجميع  .. وهى من كلمات الشاعر  كريم   حكيم   . والحانى  وتوزيع محمود ابو زيد  وتتحدث عن  شهداء الوطن ...  واتعاونت مع الشاعر كريم حكيم فى اغنيه   دراما اجتماعيه ..  بعنوان     حوالينا  ناس ..  وكانت   الحانى  وغنائى   وتوزيع زووم .


أمجد والى : فكرنا فى أنفسنا ونسينا السيسى

صورة: ‏كلنا فكرنا فى انفسنا عندما اختارنا عبد الفتاح السيسى ليكون رئيس مصر ولم يفكر احد على الاطلاق فى مصلحة الفريق عبد الفتاح السيسى ان يكون رئيس مصر ام وزير للدفاع كلنا فكرنا فى انفسنا ولم نفكر فى مصلحة الرجل الذى وضع رقبته فداء لهذا الشعب
ماذا لو ترشح الفريق للرئاسة هل نستطيع ان نحميه من كيد الخونة والمتامرين
هل نستطيع ان نقف له حائط صد ضد كل يتاجر  بمصر ومشاكلها ويلصقها بيه زى الفساد والعشوائيات وحكم العسكر ومن يستغل فقر المصريين ويتاجر بهم 
يا سادة لقد هزم عبد الفتاح السيسى وجيش مصر الامريكان وهم لن ينسوا له ذلك ابد الدهر ان استطعتم حماية الرجل من غدرهم ومكرهم ودسائسهم
ما لا يعرفة الكثير منا انهم بداو خطتهم من بالامس القريب بدات بعض كيانات الخون تؤيد الفريق وتعرض شروط فى صور رجاء وهنا بعد مده زمنية محددة سيبداؤن الهجوم على الرجل بشتى الطرق ويضعفونه ويطلقون الاشاعات والجميع سيقف يسمع لانهم هم من ايدوه بالامس القريب
هذه اول مؤامرة تحاك ضد الرجل
وسيحمل كل مشاكل مصر وهنا تدور الاله الاعلامية ضده وبالطبع ستكون ضد حاكم مدنى من الجيش فيظهر ايضا فشل الجيش ويقفد الجيش حب المصريين الذى اعاده السيسى الى قلوبهم بحبه لمصر وشعبها

هنا يجب ان نسال انفسنا عده اسئلة قبل ان نطلب منه الترشح
1_ هل نستطيع حمايته من الامريكان ان حاولوا افشاله
2_ هل نستطبع حمايته من الخونة فى الداخل واذيال امريكا فى مصر عندما يبداون فى انتقاده وترويج الاشاعات ضده
3_هل نسطتيع ان نحميه من غدر الخونة
4_ هل نستطيع ان نقف معه ونبنى مصر من جديد كما قال هتصحوا الساعة 5 صباحا نشتغل ونبنى مصر
6_ هل نستطيع ان نحميه من ان يقف موقف الرئيس السادات يوم نصره

ان استطعتم ان تفعلوا هذا فهيا جميعا نذهب اليه ان لم نسطتيع ان نفعل هذا فدعوا الرجل يبنى لنا جيش قويا يحمينا ويحافظ على حب الجيش فى قلوب المصريين الذى اعاده هذا الرجل
ودعوه هو يختار التوقيت المناسب له ولنا ولمصر

لقد قال عنه الامريكان ان هذا الرجل يرفع الروح المعنوية للشعب المصرى عندما يتحدث
يا سادة رفقا بالرجل وبمصر وبجيش مصر
اللهم بلغت اللهم فاشهد
امجد والى‏
كلنا فكرنا فى انفسنا عندما اختارنا عبد الفتاح السيسى ليكون رئيس مصر ولم يفكر احد على الاطلاق فى مصلحة الفريق عبد الفتاح السيسى ان يكون رئيس مصر ام وزير للدفاع كلنا فكرنا فى انفسنا ولم نفكر فى مصلحة الرجل الذى وضع رقبته فداء لهذا الشعب
ماذا لو ترشح الفريق للرئاسة هل نستطيع ان نحميه من كيد الخونة والمتامرين
هل نستطيع ان نقف له حائط صد ضد كل يتاجر بمصر ومشاكلها ويلصقها بيه زى الفساد والعشوائيات وحكم العسكر ومن يستغل فقر المصريين ويتاجر بهم
يا سادة لقد هزم عبد الفتاح السيسى وجيش مصر الامريكان وهم لن ينسوا له ذلك ابد الدهر ان استطعتم حماية الرجل من غدرهم ومكرهم ودسائسهم
ما لا يعرفة الكثير منا انهم بداو خطتهم من بالامس القريب بدات بعض كيانات الخون تؤيد الفريق وتعرض شروط فى صور رجاء وهنا بعد مده زمنية محددة سيبداؤن الهجوم على الرجل بشتى الطرق ويضعفونه ويطلقون الاشاعات والجميع سيقف يسمع لانهم هم من ايدوه بالامس القريب
هذه اول مؤامرة تحاك ضد الرجل
وسيحمل كل مشاكل مصر وهنا تدور الاله الاعلامية ضده وبالطبع ستكون ضد حاكم مدنى من الجيش فيظهر ايضا فشل الجيش ويقفد الجيش حب المصريين الذى اعاده السيسى الى قلوبهم بحبه لمصر وشعبها

هنا يجب ان نسال انفسنا عده اسئلة قبل ان نطلب منه الترشح
1_ هل نستطيع حمايته من الامريكان ان حاولوا افشاله
2_ هل نستطبع حمايته من الخونة فى الداخل واذيال امريكا فى مصر عندما يبداون فى انتقاده وترويج الاشاعات ضده
3_هل نسطتيع ان نحميه من غدر الخونة
4_ هل نستطيع ان نقف معه ونبنى مصر من جديد كما قال هتصحوا الساعة 5 صباحا نشتغل ونبنى مصر
6_ هل نستطيع ان نحميه من ان يقف موقف الرئيس السادات يوم نصره

ان استطعتم ان تفعلوا هذا فهيا جميعا نذهب اليه ان لم نسطتيع ان نفعل هذا فدعوا الرجل يبنى لنا جيش قويا يحمينا ويحافظ على حب الجيش فى قلوب المصريين الذى اعاده هذا الرجل
ودعوه هو يختار التوقيت المناسب له ولنا ولمصر

لقد قال عنه الامريكان ان هذا الرجل يرفع الروح المعنوية للشعب المصرى عندما يتحدث
يا سادة رفقا بالرجل وبمصر وبجيش مصر
اللهم بلغت اللهم فاشهد

الاخطارالتي واجهها الجنوب بدأت منذ ظهورفكرة اليمن الواحد.

  • صوت العرب .خاص. نقلاً عن الجنوبيه نت .ارسلان السليماني وجه المنتدى الاكاديمي الجنوبي رساله هامه لشعب الجنوب ونخبه وتكويناته الاجتماعيه والسياسيه حول المرحله المصيريه الراهنه لقضيته , فيما يلي تنشرالجنوبيه نصها:ــ بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة الأكاديميين الجنوبيين إلى شعب الجنوب ونخبه الاجتماعية والسياسية …. إن الشعوب تصنع تاريخها عبر استجابتها وتعاطيها مع سلسلة التحديات المتعاقبة التي تواجهها أياً كانت مستويات الأخطار التي تحملها. وشعب الجنوب مثله مثل كل شعوب العالم واجه عبر مراحل تاريخه الطويل الكثير من التحديات والأخطار المصيرية، لعل أخطرها على الإطلاق التحديات الوجودية التي يواجهها في تاريخه المعاصر لاسيما في هذه المرحلة المصيرية اذ وجد نفسه وهو يخوض معركة الكينونة، يكون فيها أو لا يكون. فقد تنقل خلال مرحلة قصيرة من الزمن في مواجهته للأخطار والتهديدات من تحدي الاستعمار البريطاني والاستجابة الناجحة التي أبداها شعب الجنوب وأفضت إلى الاستقلال وإعلان دولته الوطنية الحرة كاملة السيادة. فدخل في تحد جديد يتمثل في قدرته على إدارة الدولة والحفاظ عليها وظهور فكرة اليمن الواحد بما تخفيه في ثناياها من اطماع تجاه الجنوب. وهي الفكرة التي بدأت بتغيير تسمية الجنوب العربي إلى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ومن ثم إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لتمتد إلى الحديث عن وحدة اليمن شعبا وهوية. لقد شكلت الفكرة غطاء لرد فعل معاكس عصف بالانجاز الذي حققه شعب الجنوب في معركته ضد الاستعمار الأجنبي (منجز السيادة والاستقلال والدولة والهوية)، فأفضى ذلك الفشل في إدارة الدولة إلى سقوطها وإعادة الجنوب إلى المربع السابق، مربع الاحتلال والفوضى وحالة اللا دولة فوضع شعب الجنوب أمام التحدي الأخطر في تاريخه. لقد تسبب المنطلق الأيديولوجي والانخراط في سياسات الاستقطاب الدولي في إدارة الدولة التي سار عليها النظام السياسي لدولة الجنوب حين غلّب المصالح العليا للقطب الأيديولوجي الدولي الذي ينتمي إليه على المصالح الوطنية العليا لشعبه؛ فاتخذ من شعار الوحدة جسر عبور لتوسيع دائرة النفوذ الاشتراكي في المنطقة، في حين اتخذ نظام صنعاء من شعار الوحدة مدخلا لضم الجنوب إلى سيادته، ومن ثم إلى دائرة نفوذ القطب الذي ينتمي إليه وحسمت المعركة في النهاية بحسب النتيجة التي آلت إليها الحرب الباردة بين القطبين، فانهزمت دولة الجنوب بسقوط القطب الذي تنتمي إليه وانتصر نظام صنعاء بانتصار القطب الذي ينتمي إليه. لقد شكلت النتائج التي أفرزتها الحرب الباردة ومن ثم الوحدة والحرب والاحتلال بما خلفته من عناصر على الأرض المضمون العام لقضية شعب الجنوب وحددت أهدافها بالآتي: 1- استعادة شعب الجنوب شرعية وجوده ووحدته. 2- استعادة سيادته على أرضه. 3- استعادة حريته وحقه في التحرر والاستقلال واستعادة دولته وهويته واستعادة وضعه القانوني في مؤسسات الشرعية الدولية والعربية والإقليمية. تلك هي العناصر التي تشكل مضمون القضية وأهدافها، وواضح من طبيعتها التي ترقى بالقضية إلى قضية وجود وبقاء لشعب بأكمله، فنتائج مشروع الوحدة والحرب والاحتلال وما ترتب عليها أصابت شعب الجنوب بالصدمة والذهول، فبعد ان كان شعب مستقلا معترفا به يشكل حلقه راسخة في البناء الشعوبي للإنسانية وسيدا على إقليمه الجغرافي الذي يشكل منطقة سيادية وكلٌ غير قابل للتجزئة بدولة وطنية حرة مستقلة تتمتع بكامل العضوية في الأمم المتحدة وفي كامل مؤسسات الشرعية الدولية والإقليمية إلى إعلان مشروع وحدة مع الجمهورية العربية اليمنية ألغى شعب الجنوب ودولته وهويته وشكل غطاء للحرب ضد الجنوب واستباحة سيادته، وانتهاك حقوقه المقدسة التي شرعها الله عز وجل وجعلها أسبابا للوجود والبقاء البشري على هذه البقعة من العالم مثلما هي كذلك لبقية شعوب الأرض في بقاع العالم الأخرى. كل ذلك خلق صحوة وطنية شاملة عمت الجنوب كله من أقصاه إلى أقصاه و كان لهذه الصحوة تأثير عظيم في إعادة تشكيل شعب الجنوب وعيه لذاته الوطنية، ووعيه لحقوقه وعلاقاته الحقوقية، فأعلن بوضوح تام أنه شعب سيد على أرضه، حر في ممارسة قراره السيادي المستقل لم يكن قط شطراً من شعب آخر بل هو جزء حر وفاعل في البناء الإنساني العالمي له ما لكل شعوب العالم وعليه ما عليها. كما أعلن بأننا نحن أبناء هذا الشعب ننتمي إليه ونعمل من أجل استعادة شرعية وجوده، متساوون في الحقوق، نقبل ببعضنا ويحترم كل منا حقوق الآخر، وأننا جميعا أصحاب حق واحد عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع الشعوب الأخرى ومنها شعب الجمهورية العربية اليمنية الشقيق. في ضوء هذه الصحوة وما نتج عنها من إعادة تشكيل لوعي الذات الوطنية ظهرت على نحو جلي سلبيات الماضي وأخطاؤه وما شهده من إقصاء واستبعاد فكك الوحدة الداخلية وجعل الجنوب لقمة سائغة أمام أطماع الغير وساحة مفتوحة للاستباحة. فتحددت بذلك قضية شعب الجنوب وتحددت أهدافها ورُسمت خارطة طريق للوصول إلى تحقيق أهدافها. ولعل الجميع يدرك اليوم التأثير العظيم الذي أحدثته صحوة الوعي الوطني لشعب الجنوب التي شكل التسامح والتصالح أولى نتائجها، بما تضمنه من وضع نهاية لصراعات وانقسامات الماضي واستعادة الوحدة الداخلية بين كل أبناء شعب الجنوب، أفرادا وجماعات، مناطق وقبائل، شرائح وتيارات سياسية وتغليب انتمائها الوطني لشعب الجنوب على انتماءاتها الصغرى والإقرار بتبعية الانتماء الأصغر للانتماء الأكبر (الانتماء لشعب الجنوب ولإقليمه السيادي)، ومن ثم إعادة صياغة التعامل مع الحاضر والتأسيس لمستقبل الجنوب الجديد الذي نسعى إليه. ومثلما تتوالد الأفكار تتوالد الأفعال من بعضها وتشترط بعضها وتترتب في متتالية محكومة بأسبقية منطقية وزمانية، فبدون صحوة الوعي وإعادة تشكيل وعي الشعب لذاته الوطنية كان من الصعب الإقدام على تبني التسامح والتصالح الذي بدونه تتعذر استعادة الوحدة الوطنية لشعب الجنوب، وبدونها جميعاً كان من المحال الانتقال إلى فعل ثوري سلمي حقيقي يعيد الاعتبار لشعب الجنوب والاندفاع قدماً نحو تحقيق أهدافه الوطنية. فشهدنا بفعل ذلك انطلاق حركة المتقاعدين العسكريين الجنوبيين التي نالت تعاطف شعب الجنوب ودعمه وتأييده، ساعد على تطورها إلى حراك شعبي ظل في اتساع وتطور مستمر وانضمامات متلاحقة لأبناء الشعب وقواه الاجتماعية والمدنية والسياسية حتى وصل إلى المليونيات، وهي مرحلة أعطت إشارة اكتمال شروط الثورة الشعبية السلمية وأصبح ما يجري في الامتداد الجنوبي ثورة شعب بكل ما تعنيه. وباكتمال شروط الثورة الشعبية الشاملة اكتملت شروط إعادة البناء الوطني الجنوبي وتشكيل مرجعياته في مختلف مستويات الهرم الوطني. وهي مرحلة نوعية في تطور النضال السلمي لشعب الجنوب عبرت عنها بحق الهبة الشعبية السلمية التحررية. إن الهبة الشعبية بوصفها تعبيرا عن حالة نوعية متطورة انتقل فيها الحراك الشعبي الجنوبي إلى مسمى الثورة الشعبية السلمية لشعب الجنوب بعد ان اكتملت كل شروط الانتقال، وهي بالنتيجة تعبير عن إرادة شعب اكتمل تشكلها ونضجت كل شروط تحقيقها. هذه الحقيقة التي آثرنا تضمينها رسالتنا هذه الموجهة الى شعب الجنوب ونخبه الاجتماعية والثقافية والسياسية، سبق وان عبر عنها شعب الجنوب في مليونياته التي نظمها خلال العام المنصرم 2013م وفي بيانات وأدبيات الحراك الشعبي والهبة الشعبية التي جاءت تتويجاً لها. وبهذه المليونيات وهذا التتويج نضجت شروط وعوامل صياغة الوثيقة المرجعية (وثيقة المشروع الوطني لشعب الجنوب) المعبرة عن إرادة شعبنا وأهدافه الوطنية الكبرى. لقد أراد الجنوب بإعلانه الهبة الشعبية ان يوجه رسالة استباقية للعالم ومؤسساته الشرعية على المستويين الإقليمي والدولي، وإلى تلك القوى السياسية التي لا تعبر عن الجنوب وإرادة شعبه والتي تتحاور في صنعاء مع نفسها لإنتاج حلول تتجه لفرضها على الجنوب أنه لن يسمح بتغييبه من جديد، فهي ذات القوى التي غيبته في إدارة دولته الوطنية في الجنوب، وغيبته حين قادته لإعلان مشروع الوحدة في مايو 1990م، وبفعل هذا التغييب دفع شعب الجنوب ومازال يدفع إلى اليوم ثمن حرب 1994م ، وتحاول القوى نفسها التي حكمت سلطة ما بعد حرب 1994م تكريس منهج التغييب في مؤتمر حوارها في صنعاء وإعادة إنتاج ما يطلقوا عليه شرعية جديدة يجري الإعداد لفرضها على الجنوب كما أراد شعب الجنوب بالهبة القول إنه هو صانع ثورته وسيكون هو صانع الحل لقضيته، وهو وحده من يقرر مصيره ويختار شكل دولته القادمة وعلاقاتها المستقبلية مع شعب ودولة الجمهورية العربية اليمنية وبقية شعوب ودول المنطقة والعالم. في ضوء هذا الفهم وبفعل نضج الظروف الموضوعية على أرض الواقع، وبهذه الروح حدد الجنوبيون المهمات المباشرة لثورتهم السلمية التي تم تصعيدها إلى الهبة الشعبية في هذه المرحلة بالآتي: أولا: صياغة الوثيقة المرجعية المعبرة عن الإرادة العامة لشعب الجنوب (وثيقة المشروع الوطني الجنوبي). ثانيا: استعجال استكمال إعادة بناء التنظيم الوطني الجنوبي الذي تعرض للتدمير والصهر بالبناء الوطني لدولة الجمهورية العربية اليمنية وجعله بناء وطنياً مستقلا يخص شعب الجنوب ويعبر عن إرادته في الحلقات الثلاث القبلية والمدنية والسياسية وإعادة تشكيل مرجعياته القيادية في كل مستويات الهرم الوطني الجنوبي. ثالثا: ان مجالس التنسيق التي ستشكل بين التحالفات والائتلافات الثلاثة (القبلي والمدني و الوطني للقوى السياسية الجنوبية) هي المعنية بالتوافق لتشكيل مجلس وطني جنوبي انتقالي يعبر عن الإرادة الشعبية لشعب الجنوب. وهذا ما نتوخاه من المؤتمر الجنوبي الجامع الذي نجدد مباركتنا وتأييدنا للجنته التحضيرية. رابعا: يتولى المجلس الوطني التنسيق والتنظيم والإشراف على كل النشطة والأفعال المرتبطة باستعادة سيادة شعب الجنوب على أرضه وتحقيق السيطرة الإدارية والأمنية على كامل الإقليم الجغرافي لدولة الجنوب. خامساً: وبالتوازي مع الفعل الثوري التصعيدي الرامي لإعادة فرض شعب الجنوب سيادته على أرضه يقوم المجلس الوطني بتنظيم حوار داخلي يرتبط بحق الشعب في اختيار شكل دولته، ونظامها السياسي، واسمها، وعلمها وصياغة دستورها والعمل بموازاة ذلك للوصول إلى إقناع مؤسسات الشرعية الإقليمية والدولية لأجراء تفاوض ندي خارجي وتحت إشراف عربي ودولي بين الطرفين بشأن تقرير مستقبل العلاقات السياسية بين الدولتين وشعبيهما.
    المنتدى الأكاديمي الجنوبي مدينة عدن 11 يناير 2014م

القتل خارج نطاق القانون ضد أبناء الجنوب عام 2014



صوت العرب نقلا عن الجنوبيه نت .خاص.
السادة والسيدات الأفاضل
 تحية طيبة
مرفق لكم تقرير عام 2014 حول جرائم القتل خارج نطاق القانون ضد أبناء الجنوب للفترة من 1 يناير 2013 الى 31 ديسمبر 2013، بعنوان (أنهم يقتلون أبنائنا).
 حيث يشهد الجنوب تصعيداً غير مسبوق في انتهاكات حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني ضد أبناء الجنوب.  ووفقاً لما استطاع معدو هذا التقرير من توثيقه فإن عدد القتلى الجنوبيين قد بلغ 176  قتيلاً، بينهم 10 أطفال، و3 نساء.
 وقسم التقرير الى خمسة جداول، كل جدول يوضح عدد الضحايا الجنوبيين والجهة المتسببة في القتل على النحو التالي:
1-   القتل غير القانوني للمدنيين في الجنوب من قبل القوات العسكرية والأمنية اليمنية
2-   إغتيال الكوادر العسكرية والأمنية الجنوبية
3-   ضحايا الإنفجارات من المدنيين الجنوبيين
4-   القتل غير القانوني للمدنيين في الجنوب من قبل أشخاص من المحافظات الشمالية
5-   القتل غير القانوني للمدنيين في الجنوب من قبل مجهولين
 واكد التقرير على مواصلت القوات العسكرية والأمنية اليمنية والمليشيات المسلحة التابعة لها خلال عام 2013، إرتكاب إنتهاكات في مبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني ضد المدنيين الجنوبيين. وتشمل تلك الإنتهاكات، أعمال القتل، وجرائم الاغتيال، والإنفجارات، والقصف للمدن والقرى الجنوبية، وتدمير البنية التحتية، وفرض الحصار والعقاب الجماعي على المدنيين الجنوبيين.
وأشار التقرير الى إنطلاق مرحلة جديدة ومتطورة من مراحل النضال الجنوبي والمتمثلة في إنطلاق هبة شعبية في عموم مناطق الجنوب بتاريخ 20 ديسمبر 2013، هدفها سيطرة أبناء الجنوب على أرضهم وثروتهم، والتي دعا اليها حلف قبائل حضرموت وتبنتها جميع القبائل والأطياف الجنوبية، وذلك على خلفية إغتيال الشيخ سعد بن أحمد بن حبريش شيخ أكبر قبائل محافظة حضرموت الغنية بالنفط، الذي أغتيل بتاريخ 2 ديسمبر 2013.
 وطالب التقرير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الجنوبي من نيل حقه في تقرير مصيره، وعلى توفير حماية دولية للجنوبيين، والعمل على محاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
 وناشد التقرير الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الاولى من إتفاقية التعاون بين الجمهورية اليمنية والإتحاد الأوروبى، والتي تشرط احترام اليمن لحقوق الإنسان الأساسية كما هي واردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل انتهاكات وجرائم النظام اليمني ضد المدنيين الجنوبيين.
 (نص التقرير باللغة العربية )
(نص التقرير باللغه  الإنجليزية)
 أرجو أن لا تترددوا بالإتصال في حال لديكم أي أسئلة أو إستفسارات
 سليمان عوض علي حيدرة
ناشط في مجال حقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية تقف مع التنظيم الدولى الارهابى لقمع الشعوب



هى منظمة فى ظاهرها انها تحمى حقوق الانسان وتدافع عن الشعوب وفى باطنها تحمى التنظيم الدولى الارهابى وتوفر له كل الفرص المتاحة من أجل تيسير أعماله من اجل فرض الهيمنة الصهيوامريكية على الشعوب العربية 
فالمنظمة تدين الجيش والامن المصرى فى مواجهته للارهاب وتوجه الاتهامات البشعة لقوات الامن المصرى وللحكومة المصرية من اجل حماية الارهاب المصرى ومن الجدير بالذكر ان المنظمة لا تذكر اعمال العنف والارهاب التى يرتكبها الاخوان الارهابيين فى حق الشعب المصرى السلمى وتناست ان للمصريين حق فى الحياة الامنة
فى المقابل نجدالمنظمة تتجاهل جرائم بشعة يدنى لها الجبين يقترفها الجيش اليمنى فى حق شعب الجنوب العربى المحتل دون ان تنوه عنها المنظمة او تكتب تصريحات بادانة الهجوم الوحشى بالمدفعية الثقيلة وبالطائرات على منازل المواطنيين بمحافظة الضالع ومن المعروف ان الجيش اليمنى يضم اكبر عدد من جماعة الاخوان باليمن التابعين لحزب الاصلاح فنجد المنظمة لا تحاول الاقتراب من اى اعمال عنف وارهاب تدين وتفضح مخطط المنظمان الارهابية الدولية وانما يتم تركيزها فقط على الحكومات والجيوش العربية التى تحاول تطهير بلادها من هيمنة الارهاب الدولى هذا بالاضافة الى عدم ذكرها الامارة الاسلامية التى كونها الارهاب بمحافظة أبين التى دمرها الارهاب اليمنى وهجروا اهلها ومن الجدير بالذكر ان الارهاب الدولى يستعين بالارهاب الذى يتدرب بهذه الامارة الارهابية لهدم الدول العربية مثل مصر وسوريا بالتعاون مع تركيا وامريكا
ولم تذكر المنظمة ايضا اعمال العنف والتفجيرات بالعراق وليبيا وفلسطين

الاثنين، 20 يناير، 2014

العثور على متفجرات شديدة الانفجار ينذر بكارثة يوم 25 يناير والقاعدة تلعب مع المخابرات العالمية لتدمير مصر

خبراء: ضبط أسلحة القاعدة بمصر ينذر بكارثة في 25 يناير
كتب محمود كمال وسماح عاشور
بعد أن تمكنت القوات المسلحة مؤخرا من العثور على"19 برميلا -و4 جراكن" من مادة الـ"ANFO" شديدة الانفجار والمستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، والتي لم تستخدم سوى فى المحاولة الأولى لتفجير "مركز التجارة العالمي" بمدينة "نيويورك" عام وفى تفجيرات مدينة "أوكلاهوما سيتي" بالولايات المتحدة عام ،1995 ، وذلك داخل أحد المنازل، الأمر الذي يبعث على القلق بشأن دخول مصر نفق حرب قوى ظلامية تستهدفه أمنه الداخلى وتهددها بتدخل خارجي.
بداية قال العقيد خالد عكاشة، أن مادة الـ "ANFO" هى مادة نادرا ما توجد فى مصانع أسلحة العالم، ولكنها توجد وتتوفر بكثافة فى مصانع الأسلحة الإسرائيلية، وهو ما يؤكد أن "تل أبيب" باتت تخوض حرب الإرهاب بالوكالة عن تركيا داخل الأراضى المصرية.
وأوضح عكاشة، أن ضبط هذه المواد يعنى أننا أمام مصادر تمويل جديدة، وأمام عمليات أكثر تأثيرا، وأشد فتكا كون هذه المواد لها تاثيرشديد وفتاك مقارنة بالمواد الأخرى.
وألمح عكاشة، إلى أن دخول مثل هذه المواد فى هذا التوقيت بالذات وقبل الذكري الثالثة لاحداث  25 يناير، يعنى أننا أمام عمليات إرهابية موسعة لتنظيمات عنقودية ومختلفة تقودها أجهزة المخابرات "القطرية والتركية والأمريكية والإسرائيلية"، متوقعا أن تقوم الجماعة باستهداف عدد من المنشآت الحيوية يوم 25 يناير الجاري أهمها "برج القاهرة وماسبيرو ومطار القاهرة ووزارة الدفاع ومعرض القاهرة الدولى للكتاب".
وأشار عكاشة، إلى أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدا عن طريق خلايا إرهابية عنقودية، منظمة كل خلية لاتعلم شيئا عن الخلية الأخرى حتى لا يتم الكشف عن معلومات هامة تتعلق بهما فى حالة القبض على أحدهما.
وفى نفس السياق، رأي العقيد عمرو عمار الباحث فى الشئون السياسية والإستراتيجية، أن أمريكا تريد إدخال مصر فى حرب برية، عن طريق تنظيم القاعدة.
مؤكدا على أن ضبط مثل هذه المواد يؤكد على وجود تنظيم القاعدة فى مصر، واستمراره فى القيام بعمليات إرهابية بمعاونة وتخطيط، أجهزة المخابرات العالمية وفى مقدمتها قطر واليمن وامريكا واسرائيل كما فعلت "واشنطن" من قبل مع العراق.
وأضاف عمار، أمريكا تشعر بالرعب والخوف والقلق من عودة الإرهاب، إليها مرة أخرى، لأنها تعلم أن جماعة الإخوان هى الحل لأنها القادرة على احتواء تلك الجماعات.
مشيرا إلى  أنه من الوارد جدا أن تحاول الجماعة "الإرهابية" بالتعاون مع تنظيم القاعدة وأجهزة المخابرات العالمية القيام بمحاولة تصعيد العمليات والقيام بحرق بعض وسائل المواصلات، واستهداف المنشآت الحيوية فى 25 يناير الجاري.

الموت في الضالع الجنوبيه ، كما يريد المثقفون في صنعاء :

نحاول ان نقيم موقف من يدعون الإنسانية والدفاع عنها في اليمن ، فكل الموت محرماً بنظرهم ويخالف الشريعة وقانون حقوق الانسان الا الموت في الجنوب وما يتعرض له شعب الجنوب لهذا الموت تفسيراً اخر في نظرهم مغاير لكل تلك القناعات التي يحملونها في وثائقهم وأوراق ندواتهم ..
ومن يلاحظ خطابهم على وسائل الإعلام وهم يبررون القتل في الجنوب ، يضعون الاعذار ويسردون بخبثٍ شديد تفاصيل عن الواقعة التي تصاحب كل جريمة بحق الجنوبيين من نسيج خيالهم الخالي من كل شيء الا الحقد على الجنوب وشعبه .
رغم ان كل ما يحدث في مدينه الضالع الصامدة من جرائم يهتز لها كل ضمير حي يحمل ذرةً من الإنسانية ،، الا أنهم يبتعدون عن وصف الواقعة بالجريمة ، والأسواء من ذلك ان يتهم الضحية بخلق مشهداً بشع لموته ، حتى يحرك الضمير الإنساني !
وحاول البعض ان يفسر الأحداث في ضالع بصراع بين خارجين عن القانون والجيش حامي الوحدة المنتهية شرعاً وقانوناً ، وان عرج قليلاً الى إدانة الجريمة سيحاول بحنكة سياسيه ان يساوي بين الضحية والجلاد ،، ان يجعل من الطفلة تمنى في نفس المستوى لقاتلها ، نعم في نظره تمنى ضحية حيث لقت حتفها ولكن لا يجرم الفاعل ابداً لأنه مجبر على الدفاع عن نفسه وهكذا تقتل تمنى مرتين الأولى برصاص جنود السفاح ضبعان والأخرى بكلمات نشطاء حقوق الانسان في صنعاء.
بكل اسفٍ نقولها يا أهل الضالع ،، ندعوكم الى ان تموتوا بهدوء دون ضجيج وبصوره اقل بشاعة ، هكذا كما يريدون وكذا هو لسان حالهم ، والمؤكد انهم بكل الأحوال لا يعنيهم موتكم بل قد يبارك فاعله حامي الوحدة المنتهية شرعاً وقانوناً ، وما يهم ان لا تظهر تلك المشاهد المروعة للشهداء المفبركةِ كما يدعون .
وبالأخير كما تريدون سيكتب التاريخ عنكم يا اهل الضالع ،، رغم الحصار لا تزال تلك الجبال شامخةً وعلى قممها تلك الرجال والأطفال والنساء الذي لا يقلون شموخاً عنها وكما قال الشاعر : حاصرونا كيفما شاتم الخبز والتاريخ هنا يصنع تحت الحصار ....
د/ عبد الفتاح السقلدي ناشط في مجال الاغاثه وحقوق الانسان

الأحد، 19 يناير، 2014

. فكرة من إنتاج الاخوان " الخريف الإخوانى "

 

كتب/ سالم عمر مسهور

حسب . الخريف الإخواني .. تمكنت قوى التغيير المختلفة في العام 2011م من انتهاز حالة اللاستقرار السياسي الذي اهتزت فيه كيانات سياسية مركزية في العالم العربي ، وأن كانت رياح التغيير التي أطلق عليها ( الربيع العربي ) والذي منح الشعوب العربية أملاً في تغيير ما في واقعها الاجتماعي والاقتصادي قبل السياسي على اعتبار أن دوافع التغيير كانت تتمثل في واقع البؤس المعيشي الذي شكل عامل الضغط الأكبر على كاهل المجتمعات العربية ، غير أن الربيع العربي لم يلبث أن تحول إلى خريف وتساقطت آمال المواطن العربي وهو يتابع كيف قفزت الأجندات ذات الايدلوجيات المتربصة لتفرض واقعاً مغايراً لما يجب أن يكون ويحصل من متطلبات التغيير . الإخوان ( المسلمين ) شكلوا مدخلاً من مداخل الخريف عندما حاولوا السيطرة على الحكم في تونس ومصر واليمن ، ولعل تهاوي هذه الحركة وسقوطها في عدد من البلدان العربية لم يكن مدفوعاً فقط من رغبة الفئات المضادة لهذا الفكر فحسب بل أن المجتمعات شعرت بحجم الخطورة التي شكلها صعود هذا التيار وخطابه المتشدد ، بل إن الإقصاء الذي ينطلق من ثقافة هذا التيار للآخرين يمنح فكرة للمجتمعات لتنجو بنفسها وبمستقبلها من عسكرتها ، ومن ارتهانها إلى التجاذبات والصراعات التي لابد وفي النهاية أن تصب في وعاء المشروع الكبير الذي يهدف إلى السطو على سلطة الحكم السياسي . ثمة حقيقة حتمية أفرزتها الأيام التي تلاطمت منذ تاريخ الثامن والعشرين من يناير / كانون الثاني 2011م تحديداً ، أي من يوم ما أطلق عليه في مصر بيوم الغضب ، حيث الانتهازية التي صعد من خلالها الإخوان كانت هي المؤشر الأخطر في قراءة المشهد السياسي الذي كان يتنبأ بكثير من العنف وكثير أيضاً من الإقصاء لأن الهدف كان هو السلطة ، ثم توسيع النفوذ ، ومن بعد الزج بالمنطقة كلها في مجهول .. إخوان اليمن .. في ثورة يعتبر تاريخ 21 مارس 2011م تاريخ مركزي في اليمن عندما أطلق ثورة تغيير على غرار ما حدث في البلدان العربية الأخرى ، وهذا التاريخ الذي أعلن فيه اللواء علي محسن الأحمر انضمامه إلى الثورة يقارب إلى حد قريب جداً تلك الانتهازية التي قامت به حركة الإخوان في مصر التي انتظرت التوقيت الملائم لركوب الثورة ، إلا أن اللواء الأحمر وهو الشخصية الثانية ( فعلياً ) في حكم اليمن بعد الرئيس علي عبدالله صالح ، وهو المتنفذ والذراع القوية للسلطة المركزية كان يدرك أن المرحلة مواتية لركوب موجة التغيير وتوجيه الاضطراب السياسي للوجهة التي تتوافق مع مشروع آخر ينسجم مع ما يحصل في القاهرة وتونس وأنقرة والرباط وغيرها من العواصم . الحركة الإسلاموية في اليمن هي جزء من حركة الإخوان العالمية ، وان كانت تحمل الآن عنوان "التجمع اليمني للإصلاح" ، لأسباب موضوعية معروفة عند التأسيس ، أفادت منها عند كل المراحل ، لكنها من الناحية الفعلية تبدو للكثير من المحللين السياسيين والمراقبين الدوليين ، قد تجاوزت خط الإخوان التقليدي ، وذلك بإتباعها سياسة الانفتاح والاستيعاب لكل أطياف المنتمين للثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي ، والراغبين بحمل المشروع الإسلامي بشكل أو بآخر .. وفقاً لقانون الأحزاب ، تأسس التجمع اليمني للإصلاح في 13 سبتمبر 1990م ، وكانت نواة هذا الحزب حركة الإخوان المسلمين في اليمن ، وما انضم إليها من فعاليات سياسية إسلاموية ، وشيوخ قبائل ، وضباط ، وعسكريين. وكما يقول الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في مذكراته ، فقد تم تأسيس الحزب بطلب من الرئيس علي عبدالله صالح ، بعد الوحدة ، وذلك ليكون رديفاً للمؤتمر ، ويضم مجموعة الاتجاه الإسلامي ، وذلك في مواجهة الحزب الاشتراكي ، الذي -بعد دخوله الوحدة - سيضم إليه الأحزاب اليسارية في الشمال من ناصريين وبعثيين ، وسيشكلون كتلة واحدة أمام المؤتمر ، ولهذا فلا بد من وجود كتلة مقابلة شمالية .. يضيف الشيخ الأحمر في مذكراته: "طلب الرئيس منا بالذات مجموعة الاتجاه الإسلامي وأنا معهم ، أن نكون حزباً في الوقت الذي كنا لا نزال في المؤتمر... قال لنا : كونوا حزبًا يكون رديفاً للمؤتمر ، ونحن وإياكم لن نفترق وسنكون كتلة واحدة ، ولن نختلف عليكم وسندعمكم مثلما المؤتمر ، إضافة إلى أنه قال: إن الاتفاقية تمت بيني وبين الحزب الاشتراكي ، وهم يمثلون الحزب الاشتراكي والدولة التي كانت في الجنوب ، وأنا أمثل المؤتمر الشعبي والدولة التي في الشمال ، وبيننا اتفاقيات لا أستطيع أتململ منها ، وفي ظل وجودكم كتنظيم قوي سوف ننسق معكم ، بحيث تتبنون مواقف معارضة ضد بعض النقاط أو الأمور التي اتفقنا عليها مع الحزب الاشتراكي ، وهي غير صائبة ونعرقل تنفيذها ، وعلى هذا الأساس أنشأنا التجمع اليمني للإصلاح" . وهكذا تم تأسيس الحزب وقام بترؤسه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر طوال فترة حياته ، منذ تأسيس الحزب عام 1990، وحتى مماته العام 2007. كان هناك فعلاً تنظيم قائم في الساحة السياسية اليمنية ، وهو تنظيم الإخوان المسلمين ، ولديه التنظيم الدقيق والنظرة السياسية والأيديولوجية ، والتربية الفكرية التي يمارسها الإخوان المسلمون في جميع أنحاء العالم ، وقد دخل في هذا التجمع ، وأصبح النواة الداخلية في التجمع اليمني للإصلاح ، وكان من العناصر التي أسهمت في التأسيس جميع العلماء ، وكل ذوي الاتجاه الإسلامي ، من أمثلة السيد محمد المنصور ، والسيد أحمد الشامي ، والسيد عبدالله الصعدي ، والسيد محمد المطاع ، وكبار العلماء من السادة وغيرهم .. الدور الاخواني .. جنوباً شكلت حرب صيف العام 1994م بين شما اليمن وجنوبه المنعطف الأخطر في عموم الحركة الاخوانية العالمية ، فحالة التقاطع مع رأس السلطة في صنعاء تعد حالة شاذة تماماً في علاقات الحركات الاخوانية كلها مع أنظمة الحكم السياسية ، وقد ذكر راشد الغنوشي ذلك بعد زيارته إلى اليمن عندما ابدى تعجبه من أن اخوان اليمن يعيشون في قصور ومنازل فخمة ويتمتعون بحياة فارهة بعكس غيرهم في البلدان الأخرى الذين كانوا يقضون حياتهم في السجون والمعتقلات . انسجام حركة الإخوان مع النظام الحاكم هي التي رجحت كفة علي عبدالله صالح من غزو الجنوب ، فلقد شكلت الفتاوى التكفيرية الصادرة عن علماء حزب الإصلاح اليمني قبيل حرب صيف 1994م ذريعة شرعية تم بموجبها الاستيلاء على كل شيء في ارض الجنوب على اساس أن الجنوبيين بواقع تلك الفتاوى كفار ماركسيين مباحة دمائهم وأموالهم وكل ممتلكاتهم ، وقد صدرت في نفس العام فتاوى من بلدان أخرى مخالفة لما أصدره علماء اليمن كان اشهرها تلك الفتوى للشيخ محمد بن عثيمين من المملكة العربية السعودية. واقع "حضرموت والجنوب" يختلف في تركيبته الدينية تماماً عن اليمن ، فالشافعية هي المذهب الشامل ، وتعد الوسطية هي السمة الطاغية نظراً لوجود مدرسة آل البيت التي عٌرف عنها لاتسامح وعدم التطرف في مواقفها ، كما انها مدرسة لا تتخذ أية مواقف السياسية ، ولا تتخذ من علاقاتها مع أنظمة الحكم السياسية ذرائع للحصول على مكتسبات مادية أو غيرها ، وأن شكّل غياب الوجه الديني عن حضرموت والجنوب طيلة سنوات الحكم الشمولي فترة من إقصاء للدين نمطية سياسية هي التي حفظت توازنات العلاقة بين المجتمع وصلته الدينية . بعد حرب اليمن في 94م استولت حركة الاخوان التي دخلت منتصرة مع جحافل الجيش اليمني على كثير من المراكز الدينية وحاولت منذ دخولها على بث الأفكار المتشددة وتعزيز التطرف الديني ، إلا أن واقع المدرسة الشافعية الحضرمية التي كانت تسود الجنوب السياسي فرضت أجندة مغايرة منذ انتفاضة المكلا في العام 1997م في وجه الاحتلال وتعززت في عام 2007م الذي انطلق فيه الحراك الجنوبي السلمي والمطالب بفك الارتباط السياسي عن الشمال اليمني . وما حدث فيما تبع فبراير 2011م ان انهيار السلطة السابقة كان نتيجة طبيعية بسبب رفضها البحث عن حل للأزمات التي كانت تصنعها في إطار مجموعة القيم التي تتحكم بثقافة وسلوك الطبقة الحاكمة.والقائمة علي الهيمنة القبلية والإرهابية لحزب الإصلاح الجناح السياسي للإخوان المسلمين في اليمن على السلطة والثروة مع شركائها في حزب الرئيس السابق علي صالح ، التي بسببها فجرت الحرب ضد الجنوب واضطهاد شعبه ونهب ثرواته وتملك مساحات واسعة من أراضيه واستمرا ر هذه الحرب حتى اللحظة ، مما أعجزها عن مواجهة الرفض الشعبي الجنوبي والسقوط أمامه .. هذه الثقافة كانت ومازالت مانعة لبناء الدولة التي تحقق العدل والمساواة والمواطنة الواحدة ، القضية الجنوبية سبب وجودها ليست حرب 1994م ولا النظام السابق كما يطرح البعض. بل السبب هو فشل الوحدة وعجز سكان البلدين المتحدين على التعايش والانسجام بسبب اختلاف ثقافتيهما واختلاف الطموح لكل منهما فيما يريد تحقيقه عبر الوحدة.مما خلق حالة من الصراع بين الشعبين علي مستوي السلطة والشعب ، وتحولت الوحدة الي عائق في إحداث أي تقدم للشعبين باستثناء طموح عناصر سلطه الشمال في السيطرة على ثروات حضرموت والجنوب والبسط على اراضيه مما دفعها إلى شن الحرب علي الجنوب تحت شعار الحفاظ علي الوحدة ، ولهذا فالحرب كانت نتيجة لفشل الوحدة ولم تكن سبب ، كما ثبت بعد عشرين عاماً عجز القوة علي فرض نفسها على حساب الحق العادل للشعب الجنوبي ولهذا فمن المستحيل اليوم إيجاد حل لقضية الجنوب ، وأن الإصرار على مفهوم الوحدة فقط بدون الحق وبعيداً عن مفهوم التعايش ، سيشكل خطراً على مستقبل اليمن ومستقبل العلاقة بين الشعبين ، وأنه سيفضي إلي استمرار الصراع وهو الصراع الذي أوصل الأوضاع الي ما هي عليه من انهيار شامل ، والذي وصل إلي عمق المؤسسة العسكرية التي أصبحت بدون وظيفة غير قمع شعب الجنوب .. الجنوب تحت أنياب .. الاخوان يعتبر مؤتمر الحوار اليمني الذي جاء في إطار المبادرة الخليجية الفرصة الأخيرة لحركة الاخوان العالمية للخروج من هزائمهم التي توالت في المنطقة العربية ، وتشعر الحركة الاخوانية أنها في حال عدم قدرتها هزيمة الحراك الجنوبي ستتقوقع على ذاتها في شمال اليمن ، وأنها ستعود لمربع أول يصعب عليها السيطرة على حكم بلد يعيش صراعات سياسية ومذهبية وقبلية كثيرة ومتداخلة . وعندما اكتشفت حركة الاخوان عدم قدرتها على امتصاص الحراك الجنوبي ، وعدم القدرة على فرض أجندة الحوار الدائر في صنعاء على الشارع الجنوبي ، وعدم القدرة أيضاً على الاستقطاب السياسي عمدت إلى تمزيق الجنوب عبر إطلاق مشروع "الاقليم الشرقي " الذي يرعاه اللواء علي محسن الأحمر ويشرف على تنفيذه من خلاله عناصر الاخوانية التي زرعوها في حضرموت وهي اسماء مكشوفة بوضوح للمجتمع الحضرمي تخوض معركة سياسية كبرى في المكلا للامساك بتلابيبت ( مشروع الاقليم الشرقي ) باكرا من خلال الاستحواذ على المناصب المفصلية فيه وذاك مخطط كبير يتبع التنظيم الدولي للاخوان المسلمين . ويعتمد ما يسمى ( الاقليم الشرقي ) على أساس الدولة اليمنية الاتحادية ، على أن يتم تقسيم اليمن إلى عدة أقاليم منها اقليم يضم ( حضرموت والمهرة وأجزاء من شبوة ) أي أنه يمسك بمواقع الثروة النفطية في الجنوب ، والهدف الأول هو تمكن حركة الاخوان المسلمين لبسط نفوذهم في أكبر اقاليم شبة الجزيرة العربية ، والتمكن من تشكيل حزام قوي جنوب المملكة العربية السعودية ، إضافة إلى اسقاط خيار انفصال الجنوب عن الشمال .. الرياض .. وحقيقة المواجهة تعد المملكة العربية السعودية هي الأكثر فهماً لليمن وطبيعته السياسية والقبلية ، وهي التي تداركت الحرب المفتوحة عندما اشتدت الأزمة اليمنية وصراعها المسلح في 2011م ، هذا الفهم العميق لا يعني أيضاً ان الرياض لا تدرك أن النفوذ الاخواني يحاول بسط قوته على الجنوب عبر هذه المشروعات التي تخرج من مؤتمر الحوار الوطني والرياض ذاتها احد رعاته وعرابيه . اللواء علي محسن الأحمر الذي أوجد شخصيات حضرمية مثل صلاح باتيس ومتعب بازياد وعادل باحميد وعادل بلحامض كشخصيات إصلاحية حزبية منتمية لحركة الاخوان ومؤمنة بأن على الاخوان المسلمين استغلال الفرصة في الوصول إلى السلطة في اليمن ، وتسخير امكانيات اليمن السياسية والاقتصادية والاجتماعية لصالح مشروع الاخوان العالمي الذي تلقى مؤخرا آخر هزائمه القاسيه في عقر داره 6 يونيو 2013 , وتشكيل العامل الضاغط على المنظومة الخليجية ، والأهم تحضير اليمن الاتحادية لاستقبال الالاف من عناصر الحركة الاخوانية المنهزمة في العالم العربي والاسلامي على البوابة الجنوبية للمملكة العربية السعودية ، وهي ذات الفكرة التي عملت فيها اليمن عندما كانت ملاذاً آمناً لعناصر ( الافغان العرب ) في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات حتى نشأ ما بات يعرف بـ (تنظيم القاعدة) وكانت تنطلق من اليمن لتنفذ عملياتها الارهابية في الداخل السعودي حتى بلغت محاولتهم اغتيال وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف آل سعود عبر الأراضي اليمنية . أن مرور مشروع الاقليم الشرقي يعني أن الجزء الغني بالثروات من الجنوب العربي سيدخل تحت حكم الحركة الاخوانية وسيفرض الاخوان رؤيتهم ، وسيحاولون زعزعة الأمن في شبة الجزيرة العربية ، وستكون اليمن حاضناً لواحدة من أكثر الأفكار المتصلبة والتي لن تعطي مستقبلاً مستقراً في شبة جزيرة العرب ..

إلى بقايا العار الجنوبي في صنعاء اليمن


الكاتب صلاح لطفى 

((سألوا هتلر من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟ قال أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم )) فما رأيكم بمن يزيد على ذلك بمشاركة المحتل على ذبح اطفال ونساء وبنات شعبه ؟
 

نقول لكل الجنوبيين الرهائن في صنعاء اليمن جميعا ولأولئك اللذين يحملون اسفارهم في مؤتم الحوار اليمني :
 

أنتم الداعمان  والراعيان الماسي والذهبي لمهرجانات وحدة الماسونيين الذين يذبحون فيها شعبكم على أرضه ويقدم فيها اليوم ضبعان وضباعه جوائزه الوحدوية الكبرى القاتلة لأبناء الجنوب وفي الضالع قذائف مدفعية ودبابات ومضادات طائرات يفجر بها رؤوس أبنائكم ويمزق اجسادهم .
 

انتم الداعمين والراعين لمهرجان اليمنيين الوحدوي القاتل  الذين يذبحون به أهلكم ويقدمون ارواحنا ودمائنا قرباناَ على مذبح القبيلة وشيوخها جيرانكم في القصور ورفاقكم يا عمال الأمام في صنعاء اليمن .
 

فإلى القائد الأعلى وقائد جيشه الأعلى إلى قادة المناطق والألوية إلى كل القيادات الجنوبية الجاثمة باب صنعاء اليمن عسكرييها وسياسييها والمقيمة في أحواش التسمين والتخدير .
 

إلى اللذين نسوا خبراتهم العسكرية والقيادية والإدارية وطوروا خبراتهم في طقوس التخزين وأصبحوا ينافسون الرعاع ويخزنون بالشدقين ..
إلى اولئك الجنوبيين الذين استمرئوا السلته وبنت الصحن والفحسه التي  نفخه بطونهم ونقشه الغار والعار على وجوههم المفحوسة .
الى من يتسلحون في مقايلهم  بالمبازق ويتفلون تفل ال....!!
 

أنتم اليوم بمكانكم العالي الوضيع وقربكم وخدمتكم للقتلة وترعرعكم وملء كروشكم بالسحت الملتهب في احشائكم والذي تقدمة لكم عصابة الطغاة ثمن ليس لتخاذلكم وربما لخيانة بعضكم لأهله ووطنه الجنوب ,
 

بل لوجودكم الذي هو مبتغى جهابذة العصابات القاتلة التي تقتل أبناء وطنكم وتفجر رؤوسهم بقذائف الدبابات ومضادات الطائرات , وتبقر البطون وتحول أطفالكم إلى أشلاء .
 

أنتم بمكانكم المنحط تقدمون أكبر دعم سياسي و اعلامي للمحتل يبرر به أمام العالم ذبحه لشعب الجنوب العربي.
 

أنتم شهود الزور والزندقة و الافتراء ووجدوكم في صنعاء اليمن (وفي مجالس قات الخبرة وعزائمهم و حفلاتهم) ونساء أهلكم وبناته و أطفاله تمزق أجسادهم أيادي من تحضرون مجالسهم ويقدمون لكم علف القات المسموم .
 

ويا ترى هل وصلتكم صور الفجائع المروعة لحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبكم كل يوم هل لا زالت بكم مروءة وحياء وماء وجه وعيون تطالع تلك الفظائع و أنتم تستجرون في مجالس تسمين الكباش ومقايلها مسطولين .
 

وكل منكم متكئ على أرائك الفجار المبزق على يمينه والشيشة على يساره والسكر أمامه والعلف العيباني في حضنه  , شدقية  تستجر القات وعقله يستجر العار والخزي وسكاكين الذبح مسنونة لكم
 

تكملون الليل مسطولين وتصبحون متخمين وتحلقون على بنت الصحن قبل الظهر استعدادا لأداء دوركم في حلقات مسلسل دحباش التي تشاركون فيها كومبارس في مسلسل محو الجنوب و إبادة شعبه (المعنون بوحدة الشعب اليمني وموت شعب الجنوب العربي) .
 

أي دم جنوبي باقي في عروقكم و أي نخوة جنوبية باقية في شيمكم حتى العقول وكل خلية من خلاياكم (فإذا كان معروف علميا بأن خلايا الانسان تتغير كل أربعة أشهر) فخلاياكم ودماءكم و أدمغتكم و قلوبكم تحولت وتبدلت وهي مغموسة بغموس العهود التي عاهدتم قتلة أهلكم عليها .
 

عهود الغدر والخيانة التي حتما إذا استمرأتم في غيكم  سوف تغمسكم في نار الجنوب في الدنيا وفي سعير جهنم في الآخرة ان شاء الله .
 

عار عليكم الوجود ألا تلاحظون شعب الوحدة والموت قياداته وشيوخ دينهم ومشايخ قبائلهم ومثقفيهم ومثقفاتهم صاحب اللحية وصاحبة جائزة السلام .
 

ألا ترون أنهم اليوم لم يدعو ذرة شك في قلب كل جنوبي حر وهم يرقصون طرباً على وقع طبول حرب الإبادة الجماعية التي يبيدون بها شعب الجنوب العربي  ولم تنطق ألسنتهم بكلمة حق ولم تذرف عيونهم دمعة للمجازر والمناظر المروعة التي تهز كيان كل من في قلبه ذرة من ضمير ناهيك عن الأخوة في الإسلام و الإنسانية أما أخوتنا معهم فهي وحدة الموت الذي يقيمونه علينا بالفتاوى المتواترة.
 

رجال دينهم يحللون ويهللون ويهنئون أمراء الحرب بذبحنا و أمراء الحرب يدعمون بالمال والسلاح وبالإعلام السفيه .
 

ضبعان بطلهم القومي وجنده جنود فتوحات الفتاوى التي أنتم خير من يقرها ويزكيها بوجودكم ودوركم عمال في بيت العمامة الذي لم ولن يتغير ولن تستطيعوا أن تحولوا فتاواهم عن رقاب حرائر الجنوب وأهله يذبحون وأنتم تنظرون .
 

تأكلونهم وتشاركونهم وتخدمونهم وشعبهم بكل قواه من العليان إلى الباعة المتجولين مرورا بكل مثقفيهم المنحطين وقنوات اعلامهم الوضيعة ومراسلي قنوات العهر العربي والأجنبي الذين هما كما تعرفونهم حق المعرفة عن قرب أسياد وقادة عليكم في الأمن القومي .
 

كل أولئك شعب أحمد ودحباش وعفاش وضبعان وأبو لحية محنأة لم نسمع منهم كلمة واحدة ولا موقف انساني ولا اسلامي عن المذابح التي ترتكبها ضباعهم بأبنائنا و أمهاتنا و بناتنا و أطفالنا .
بل يزدادون فرح ورقص على دمائنا وأنتم بين ظهرانيهم أي عار عليكم أكبر من هذا عار فلا نامت أعين الجبناء .
لا نقول أحزموا أمتعتكم بل ألبسوا . . . !! قيود الأمام تنتظركم وسكاكينهم مشحوذة لكم من كير الجنابي في باب اليمن .
هل وصلتكم الرسالة . . .وهل باقي ؟